علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع، بأن بعض الأطر الصحية الموقوفة، احترازيا، على خلفية وفيات الحوامل بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، خصوصا الذين تمّ انتدابهم مؤقتا للعمل بالأخير، قد جرت إعادتهم إلى العمل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.
وأوضح المصدر أن الأطر الصحية المعنية كانت تعمل بصفة مؤقتة داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني، “وقد طالها التوقيف ضمن 17 إطار صحيا الذين تم توقفيهم احترازيا إلى حين انتهاء التحقيقات القضائية والإدارية”، مفيدا بأنه “مبدئيا، لا يمكن تحميل هؤلاء الذين كانوا يعملون بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بصفة مؤقتة، المسؤولية في هذا الصدد”.
رغم ذلك، أكد المصدر نفسه، أن “بعض الأطر الصحية التي لا تزال موقوفة تتساءل عن السبب وراء إلغاء التوقيف الاحترازي في حق أطر واستثناء أخرى”.
باتت عافية صبحات رماد ربط المحاسبة بالمسؤلية مجرد إشاعة
(( مبدئيا، لا يمكن تحميل هؤلاء الذين كانوا يعملون بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بصفة مؤقتة، المسؤولية في هذا الصدد ))
ههههه بغيت غير انفهم. ومن هو المسؤول في هذه الوفايات إذن ؟؟؟؟
حيطان المستشفى ؟ أبواب المستشفى ؟ سقف المستشفى ههههه. المغرب جميل.
لن يستقيم أي قطاع بالميزانية الضخمة … و انما بتجفيف مستنقع الفساد … و فتح ابواب السجن في وجه كل مسؤول تماطل او ارتكب جريمة فساد تضع حياة الآخرين في خطر
هذا الإلغاء هو سبب ضسارة بعض المسؤولين في كل القطاعات إما إعفاؤهم من مناصبهم وإرجاعهم إليها أو العفو عليهم من العقوبات الحبسية ذبا بالدارجة غادي يجعرو على المواطن
هنا نقف قليلا ! المثل طاحت الصمعة علقوا الحجام !
النقابات هم السوسة التي تنخر الاصلاح في الصحة و التعليم بدفاعها عن الشغيلة المستهترة ، يجب ان يخرج الشعب ضد هذه نقابات
اخطر ما في الاخطاء هي الاخطاء المهنية المتعمدة التي يدرك صاحبها مسبقا خطورة نتائجها اذا كانت سلبية..وهو في قرارة نفسه يدرك انه سيتملص منها بطريقة من الطرق.والاخطر من كل هذا هو مؤازرة الشخص المخطئ عن عمد..في كل مهنة اخطاؤها لكن لا يجب ان تؤدي الى هلاك الغير. وبكل صراحة يظهر ان الكثير لا يعطون الاهمية المطلوبة لوظيفتهم ولا ينتبهون الا عند وقوع الغير المنتظر..وهنا لابد من الرجوع الى طرق التكوين واساليب الترقية ..الى حد الآن يظهر ان الامر يحتاج الى مراجعة شاملة.
كيف يعودون … هل تم محاكمتهم بسبب ما فعلوا بالنساء هل هم من يتحملون المسؤلية أم أن الوضع تم تهدئته ورجعت حليمة إلى حالها
حسبنا الله ونعم الوكيل
ليس المشكل في الميزانية بل في من يتدبرون أمور الناس وهاوهو الدليل… المشكل الكبير هو عدم محاسبة الفاعلين وفتح ابواب السجون في وجوههم كي يكون المستنقع نظيف
الحقيقة الاطر الطبية والشبه الطبية ليس مسؤولة عن الوفيات هناك نقص حاد في الموارد البشرية وقلة التجهيزات الطبية الاجرة والتعويضات هزيلة والاكيد لا يوجد طبيب او ممرض يريد وفات مريضه
لما أرادت زوجتي الولادة اخذتها إلى مصحة خاصة باكادير… فوجدت جناح التوليد كله يشغل كاتبة فقط اما الباقي فكلهم من مستشفي الحسن الثاني فريق النهار وفريق الليل بل منهم من يحول النساء من المستشفى العمومي للمصحة…
يطل في المستشفى صباحا ثم يغادر والاغرب في موقف السيارات ان الممرضات عندهن سيارات octavia اما الاطباء الذين يتوافدون فأنواع من سيارات الدفع الرباعي…
يجمعون الراتب + أموال الممارسة في القطاع الخاص وللعلم فمالك المصحة لم اصادفه… لانه في حكم رجل الأعمال المتقاعد
ان الله يمهل ولا يهمل، حكمه و عدله قائم ان شاء الله، هناك اطر نست حكم الله فما بالك بالضمير أو الإنسانية لكن سيأتي يوم لا يظلم فيه احدا
مخرجات ديال اي تحقيق !!! شيء مضحك مبكي الله الطف بينا اما راه كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى نعيشها في هذا البلد الطيب
استراحة محارب ، تمت اراحتهم إلى أن هدأت العاصفة .
مسرحية من مسرحية التى تجري فى ادرات الدولة المغربية لاحسيب ولاراقيب 9 النساء دهبن ضحية الإهمال وموت الظامير اللهم الطف بى هد الوطن الدي يجري فى عروقينا هدا ما استطع ان قوله