بامتعاض شديد، استقبل النشطاء ومزاولو فن “الراب” بالمغرب تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة، أمس الخميس، بشأن الرقابة التي يعتزم الفاعل التنفيذي ممارستها على “الرّاب السياسي”، الذي نشأ وترعرع في الشارع بعيدا عن الفن الرسمي، معتبرين أن هذه الخطوة بمثابة “تضييق” على اللون الموسيقي، الذي يتخذه الشباب وسيلة للتعبير عن الوعي السياسي والمجتمعي تجاه مجموعة من القضايا الآنية.
وفي وقت لم ينفِ فيه المسؤول الحكومي صحة تجميد الأنشطة الفنية المتعلقة بفن “الراب”، أوضح بالمقابل أن “الفن وسيلة للتعبير والفرجة وليس لوسيلة أخرى”؛ الأمر الذي جرّ عليه انتقادات جمّة، في طليعتها كون هذه الموجة الموسيقية تعبّر عن السخط الجماهيري إزاء بعض القرارات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ما ساهم في اجتياحها للمنطقة المغاربية في السنوات الأخيرة.
وبعدما وصف الناطق الرسمي باسم الحكومة مغنّيي “الراب” الراديكاليين بأنهم “خارجون عن القانون” ولو بطريقة مُضمرة، عبر قوله: “أي تصرف خارج القانون يجب أن يقابله فعل المحاسبة”، بدعوى احترام الثوابت والمبادئ، ردّ النشطاء المغاربة بأن موسيقى “الراب” عبارة عن “فوضى جميلة” لا يمكن أن تتماهى أبدا مع السلطة، مُرجعين ذلك إلى “أصوله وجذوره ذات الطابع الراديكالي”، ومع ذلك يشددون على أنه “فن ملتزم، وإن كان راديكاليا”.
وفي جواب عن سؤال هسبريس بشأن التناقض الذي يعيشه المغاربة في آن واحد؛ بين الإيمان بحرية التعبير ورفض بعض المنتجات الفنية لدواعٍ دينية أو مجتمعية، مثلما وقع مع العديد من الأفلام السينمائية أو الأغاني الموسيقية، يقول موليم العروسي، الباحث في الجماليات، إن “المشكل يُطرح لأي شخص، بحيث قد يكون مع مبدأ حرية التعبير، لكن حينما يصل الأمر إلى مرحلة التسويق، فإنه يتحدث عن بعض الحدود المعينة”.
هذه الطينة من الأعمال الفنية تثير الكثير من الجدل حتى في أعرق ديمقراطيات العالم، بحسب العروسي، الذي يسوق المثال، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، بـ “فنان تشكيلي ذي أصول عربية أراد أن يسلط الضوء على تناقض شعب معين، قد يُقدم على القيام بمجزرة في حالة الحرب أو بعض الحالات الإنسانية، ما جعله يعد شريط فيديو ذبح عبره حيواناً بشكل مباشر، الأمر الذي تسبّب في ضجة بفرنسا وأمريكا”.
ويضيف أستاذ الفلسفة الباحث في علم الجمال أن “الأمر وقع أيضا لبعض الأعمال السينمائية على غرار “الزين اللي فيك”، وما طرحته بخصوص مستوى الإبداع”، مبرزا أنه “حينما نصل إلى مرحلة التسويق تتباين آراء المغاربة حول المنتوج الفني، علما أنه قد نتفق جميعا على مبدأ حرية التعبير والإبداع في الأصل”.
ويرى العروسي أن “الراب فن سجالي احتجاجي يمكن أن يذهب إلى أبعد نقطة، من خلال الاحتجاج على أشخاص بأعينهم أو الاحتجاج على وضعية معينة”، ليُشير بذلك إلى “نموذج الكْلاَشَاتْ بين فناني الراب بالمغرب التي تصل إلى أبعد حدود”، خاتما بالقول: “الفن ليس للفرجة، بل حتى الأغاني الوطنية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي تحمل رسالة معينة، ومن ثمة لم يعد للمنع أي معنى في هذه الظرفية بالذات؛ لأن هذه المنتجات متوفرة على منصات “فيسبوك” و”يوتيوب””.
أودي آ لخوت الله يهديكم، السيد للي فالكاريكتير راه مسخر ، واش بغيتوه يفقد النعمة؟
اوا نعوضوه بسوق عكاض و يجيوا الفنانين ديالنا أفواجا يقولوا الشعر و المديح و يتفننوا في قول العام زين باش تبقاو على خاطركم
الاجدر ان تنكب الحكومة على معالجة المشاكل من جدورها و الاستجابة الفورية لتطلعات الشباب و الشعب عامة بدل حجب الشمس بالغربال الله يجعل البركة فيوتيوب و الفايس بوك و الواتساب. اما اللجوء الى المنع و التضييق على الحريات الفردية و حرية التعبير فلن يزيد الاحتقان الا حدة. و لي كرشو مفيها عجينا معندو مناش إخاف و لي فيه الفارا و الفز هو لي خرج من رونضتو.
سبحان الله ملي كان الرابورات يقولو كلام الزنقة وزارتكم متدخلاتش دابا ملي دارو أغنية عاش الشعب وقالو لبلاد تشفرات والتروة مشات وقفو كاع الراب دولة مخزن بامتياز
تحياتي ل رسام الكاريكاتير، صورة معبرة ومضحكة، ترسم حالة حكومة الكفاءات، حكومة القمع و الفساد بامتياز.
هذه الاجراأت دليل قاطع على ضعف كبير في الدولة ….وترقب لشيء ما…امريكا تحرق رايتها و يسب رئيسها وتبقى شامخة ولا تلقي بالا لأي من هذه التراهات….
صراحة مع الإنحراف في كلمات اغاني الراب الحالية انا مع اإلغاء دعم وزارة الثقافة لبعض الفنانين الذين يستعملون كلمات ساقطة في اغانيهم و مع منع ظهورهم في مهرجانات تمولها الدولة…فمال الوزارة مال الشعب و أولئك الذين يعربدون بكلملت ساقطة مليئة بالسب و القظف و التحريض على الكراهية و العنف لا يستحقون فلسا واحدا من اموال الدولة…
و من هذا المنبر اتوجه بالتحية و التقدير لمجموعة فناير التي حسب رأيي الشخصي المجموعة الوحيدة التي لا يختلف اثنين على نقاء ورقي الفن الذي يقدمونه..
ملاحظة اخيرة…مغنيي الراب عبر العالم لا يتقاضون شيئا من الدولة…لأنهم ببساطة ضد الدولة و المجتمع احيانا…فلا يمكن ان تسب كل دواليب الدولة ثم تتباكى لتحصل على دعمهم…فتلك سكيزوفرينيا…
بخلاصة..مفهوم الرقابة يطلق على منع ابداعات فنية من الإنتاج و الإلقاء و التداول في دولة معينة…وما يقدمه هؤلاء يملأ اليوتيوب وغير اليوتيوب و لم يمنعهم أحد من ذلك…ولكن ليفعلوا على حسابهم الخاص…ففي حالة الكناوي و غيره من مستعملي لغة التقزدير و قلة الحيا فذلك ليس رقابة مطلقا…
قل ماشئت و تحمل مسؤليتك و لا تقل للدولة خلصني باش نسبك.
منع حفلات هذا اللون الغنائي هو تضييق على حرية الرأي و التعبير و يؤكد أن مغزى الرسالة المتوخاة من أغنية "عاش الشعب" قد وصل لمن يهمهم الأمر على أكمل وجه خصوصا و إنها حققت أعلى طوندوندس و مشاهدة غير مسبوقة في اليوتيوب و باقي مواقع التواصل الإجتماعي تجاوز 12مليون مشاهد مما يؤكد أنها زعزعت أركان منظومة الريع والفساد والاستبداد و الغلاء والاحتكار و نهب المال العام و أقوات البؤساء و المقهورين و المحرومين من شرائح الشعب الكادح و المقهور المتردية أوضاعه المعيشية الصعبة و القاسية بفعل سياسات التفقير اللاشعبية المخزنية التراجعية؛ و عرت عن حقيقة الوضع المعيشي و الإجتماعي و الإقتصادي و الحقوقي المتردي و الصعب في البلاد و الذي يحتاج آذاننا صاغية منصتة للانتظارات و التطلعات الكبرى لهاته الشرائح العريضة و الواسعة و مطالبها العادلة والمشروعة في العيش الكريم و الكرامة و المساواة و العدالة الاجتماعية و طرد الفاسدين و أباطرتهم في الأليغارشية المالية الاحتكارية المتغولة و البرجوازية الكمبرادورية المخزنية و إنهاء زواج المال بالسلطة….
نريد فن الراب الهادف وليس (العفن)
اصبح من هب ودب يقول انه فنان!!
قرار صائب لحكومة صاحب الجلالة، وجب محاربة العفن الموسيقي..
هذه الإجراءات لا معنى لها مادام اليوتوب ووسائل التواصل ستحل محل المنع٠ كان على الحكومة أن تتصرف بذكاء و تبدأ بالحوار٠ السياسة المتبعة مع الإحتجاجات تبين بالملموس أنها لا تؤتي أكلها، فلماذا هذا الإصرار؟
اودي غير احيدوه. ماعندنا مانديرو بيه. واش هاذاك فن؟؟
اليلام عليكم من ارض الحريات الى ربوع الوطن العزيز
عندما يقدمون التهم لاصحاب الراب، يجب عليهم ان بقدمون التهم ويقولون مادا قالو وفيما كذبوا. اكدبو لما قالو نحن نعيش بالفنيد والعدس ام لما قالو من اتى بالاستقلال يعيش في فقر مدقع ام لما قالو ……عاش الشعب وضحوا لنا من فضلكم تاخدون الامال والراي والكلام والتعبير على النفس رحم الله من قال :هرمنا ونحن ننتضر هده الله اتمنى ان تاتي تلك ويتمتع بها المغاربة
الكل يعلم بما لا داعي للشك أن السبب تلك الأغنية التي عبرت في بعض الكلمات عن واقع المواطن المغربي المقهور فإلى متى سيبقى مسؤولون يمنعون كل ما من شأنه التعبير عن معاناة الشعب المغربي وإلى متى تظنون أن هذا الشعب سيظل صامتا عن فسادكم ونهبكم لثرواته وقهركم واستعبادكم له
فلماذا لا يتم التصالح مع الشعب ومحاربة الفاسدين
أليس من حق هذا الشعب أن يرى آثار نعمته عليه
أليس من حق هذا الشعب تعليم وصحة وسكن وعمل
أليس عيب مغربي لا يملك متر واحد ليدفن فيه
هذه الفعلة تشبه فعلة ضريبة الواتساب في لبنان
الغاء حفلات الراب لن تصدر الا عن الدولة العميقة. التي أوجعتها الحقيقة المرة. المتلخصة في الفساد.
فشلت في جميع الاصلاحات واصبحت تمارس سياسة اطفاء الحرائق لا غير.
ما يسمى بالراب لاعلاقة له بالفن فهو يفتقر لابسط قواميس الغناء . ما سمي ب عاش الشعب تضمن كلمات ساقطة من سب وشتم مباشر صدر من عناصر منحرفة . اذكر سنوات السبعينات من القرن الماضي بروز الظاهرة الغنائية للمجموعات بدء بالغيوان وجيلالة ولمشاهب وغيرهم . كانت كلمات اجتماعية سياسية معبرة بموسيقى تراثية احتضنها الشعب المغربية بكل فئاته وجهاته الى درجة ان المرحوم الحسن التاني قد استدعى الغيوان لقصره واطربوه باغانيهم . كانت الكلمات حساسة تعبر عن الوضع الهش للطبقات الفقيرة باسلوب شعبي لا يثير اي نعرات . للاسف اصبح الفن يتطفل علية مجموعة من خريجي السجون واصحاب السوابق في الاغتصاب والسرقة وتجارة المخدرات … فكيف يساهم هذا الفن في تربية الدوق السليم لهذه الاجيال التائهة
المشكل يا عباد الله ليس في الراب و إنما في الهشاشة الاجتماعية و البطالة و الفقر و الجهل و الفساد و عدم الاستفادة من خيرات البلاد و كذا احتكار المال و الإمتيازات بيد فئة قليلة تحكم الفئة الضعيفة بمنطق الإنتخابات او ما شابه ذلك
مهزلة حقيقية أن تخاف الدولة من موسيقى الراب بالعكس أصبح أولادنا لا يستمعون إلا إليها. لم توفروا لهؤلاء الشباب شيئا فدعوهم على الأقل يستمعون لموسيقاهم
هده الأغنية أكدت أن كل ما جاء فيها صحيح مليون في المئة و الشعب يعرف جيدا دالك و هؤلاء الرجال الثلاثة 3 عبروا بلسان طبقة كبيرة جدا من الشعب المغربي
على كل حال إنتهت المقولة عاش الملك و أصبحت بقدرة قادر عاش الشعب
و لنكون واقعيين بعض الشيء هل الملك يعيش بدون أن يعيش الشعب
الملك بدون شعب ليس ملكا هده الكلمة تنطبق على جميع الملوك والرؤساء
الله اكبر الله اكبر (عندما تسند الأمور لغير اَهلها فانتظر الساعة).
السيد الوزير ينعت الرابيون بالخارجين عن القانون فقط لأنهم عبروا عن مشاكل المجتمع بطريقة حضارية.
ماذا عن خائني البلد وناهبي أموال الشعب، هل هم ملائكة أم شركاء ؟ علما ان السيد جطو دكر العديد منهم، أليس غظ النظر عنهم مساهمة في الجريمة.
اتريدون ازدهار البلد؟ عليكم بمحاسبة انفسكم.
الله ياخد فيكم الحق.
لاتنسو مصير بوتفليقة، زين العابدين، مبارك و القذافي وما ادراك مامصير القذافي
المهم ردوا بالكم، الْيَوْمَ التعبير بالراب غدا يعلم الله طريقة التعبير
الله يحفظك يا بلي من الشر والأشرار؟؟؟؟؟؟؟؟
المحللين و المفسرين و كثرة الهدرة
السبب باين و عاش الشعب هي سبب المنع بلا كثرة الفهامة و الدخول و الخوج في الهدرة
الله يخلف على مالين يوتوب و فايس بوك
أي منع هدا والناس تتصور بوسائل بسيطة وتنشر دالك على مواقع التواصل الاجتماعي بسرعة البرق و يتفاعل معها الناس بالملايين.
الفن الذي يفتقر الى كلمات هادفة ولا لحن له ولا طريقة غناء جيدة لا يستحق ان يستمر بدانا نمل من سماع غناء هو مجرد ضوضاء مملة فكيف اذا بدا يستهدف امن البلد ورموزه . في نظري منع الراب خطوة ايجابية . خصوصا اذا كان الرابور لا وطنية له ولا تربية ولا احترام للسامع
يجب على الدولة أن لا تمنع الفنانين من التعبير عن ارائهم من خلال الفن لأن هذا القمع يذكرنا بالنظام السابق الذي كان يقمع كل من أوصل رسالة غير مرغوب فيها من السلطة إلى الشعب.
نحن مع حرية الراي في إطار إحترام الثوابت وعدم السقوط في الاسفاف اللفظي والفكري والخروج عن كل العادات والتقاليد والوصول لحد المس بالمقدسات ومخالفة الدستور المغربي ، حرية الراي ان تقول ما تريد وتوصل لغيرك الافكار التي تريد دون ان تمس غيرك لان اية حرية شخصية تنتهي عند بداية حرية غيرك .
الراب فن التعبير عن الممنوع …وليس فن التطبيل والتهليل…. على النظام أن يراجع اوراقه قبل الوصول إلى الطريق المسدود
هذا قرار بليد كالذي يريد اغراق السمكة في البحر، أولا الراب فن شعبي خرج من الأحياء المهمشة لينتقد الحكومات الفاشلة ، وهو لا يبحث عن المهرجانات ولا على الأضواء ،هو فن حر للأحرار وهو ينتشر بفضل الإنترنت و بالاخص اليوتوب ،و قرار الحكومة منعه لن يأثر
كل ما في الأمر ان المنع جعل من الحكومة أضحوكة
المغرب بلد فريد من نوعه .. البلد الوحيد فالعالم اللي راجع اللور وكيكرر أخطاء أنضمة سياسية اخرى فالمنطقة جابتها فراسها …
دابا هانتا منعتي الراب فالمهرجانات .. واليوتوب ؟ الفيسبوك؟ سبوتفاي ديزر؟ آش غادي تدير فيهم؟ تمنعهم حتى هوما؟ علاه صحاب الراب كانو شي نهار واقفين على المعاونة ديال موازين ووزارة الثقافة؟ من غير الحسرافة ولحاسي الكابة كاع الروابا كي ديبانيو راسهم غير من اليوتوب..
دابا عاد غادي يردوكم الروابا ضحكة فالعالم … للي عمرو زدقات ليه شي ريمة غادي يغيزها فيكم …
يستحق هذا القرار ان يدخل في موسوعة غينيس كأغبى قرار على الإطلاق تتخذه حكومة في هذا العالم .. بسبب أغنية عاش الشعب يمنع الرابّ ككل ولنتصور ان فرقة شيخات أدّت أغنية بمثل كلمات أغنية الراب هل ستمنع حفلات الشيخات ويتم تحريم العيطة حونفس الشيء بالنسبة لفرق جبالة والركّادة أو حتى قصيدة للملحون يليها تحريم الطرب الأندلسي ؟ .. القرار يشبه المنع الكلي للرسم أو الكاريكاتور بسبب رسم معين أوالشعر بسبب قصيدة .. انه الغباء الحكومي ولا شيء سوى الغباء ..
علاش مامنعتوش هاد الراب ملي كانو ماليه كيوسخو لينا ودنينا بالكلام الخاسر اولا حتى وصلكوم الصهد عاد منعتوه
يوما بعد يوم المخزن يحول حياه المغاربة إلى جحيم. المغاربة في سجن كبير و جب عليهم الخروج منه. هاجروا ترزقو و تصبحوا مواطنين و ليس عبيد.
شحال قدك من سبحان الله يا حكومة، شي سميتهم انفصاليين، وحدين اتجار في البشر، اخرين السب والقدف،..مزال معيتوش؟؟
حتى في أكثر الدول ديموقراطية تجد الرابور يغني ضد النظام خير متال الولايات المتحدة الأمريكية
على الدوله تقبل الأمر فعصر الإنترنيت غير المعادله فلا يمكن بأفكار العهد القديم تسيير العصر الجديد
الأفكار و الأساليب و الأشخاص يجب أن تتغير
مرحباً بكم في بلد الصين الشعبية . متى سيأتي دور منع الأنترنت لانه هو بدورو يقلق ويفضح الحكومة ؟
عادي جدا و منتظر من حكومة الكاراكيز و صحاب الراب غادي يهزو الكامانجة و البندير و يديرو الراب عن طريق الشعبي، وا منعو الشعبي تا هوااااا هههههه
Freedom of expression is a human right; persecution and oppression are not. Listen to the voice of the people when they speak and address their concerns, not silence them simply for expressing themselves and their issues. Freedom sooner or later.
3ach cha3b. free L'gnawi
اوا دابا سيرو لامازون ا ديرو ليها لباب
الراب ليس فن عشوائي بل هو فن من فنون المعارضة
كما هو فن يعبر عن العدالة الاجتماعية دعنا نقول دسيزاميتر
نتمنى يكون نفس التضييق والمراقبة على كل ناهبي المال العام والسفقات المشبوهة بالإدارات وما يتعلق بأموال المقالع والسجن لكل مرتشي. ومراقبة ثروة السياسيين والتصريح قبل وبعد مدة الوضيفة داخل وخارج الوطن وإصلاح التعليم والصحة والقضاء فالمواطن هو أعلى سلطة ومطالبه بالعيش الكريم يجب تلبيتها.. وعاش الشعب من طنجة للكويرة
الحمد الله ملي غيحيدو هاد المهزلة اللي سميتها "الراب " هدي راها قلة مايدار والعفن مشي فن. ولينا عايشين مع الاسفاف في اللغة والمعاني وحتى الادب. خرجوا على الشباب حتى ولينا في انحطاط الذوق السمعي البصري. الاغاني اللي كتمس الواقع وكتعالج بزاف ديال المواقف كاينة ولكن مشي بهاد الطريقة ديال قلة التربية وقلة الوعي.
هههههههه بلاد آلو بابا آلو ماما،بلاد ديما العام زين
لا تحزني أمي إن مت في غض الشباب , غدا سأحرض أهل القبور وأجعلها ثورة تحت التراب. – تشي جيفارا
لنحلل هذه الحادثة بفكر عنيق وفلسفي .
ماالذي جعل الاغنية تتجاوب مع فئة الشعبية الكبيرة وهي اغلبها الطبقاب البسيطة ومتوسطة الثقافية ؟ . ولماذا تصدرت الطوندوس المغربي؟
الجواب الاول هو ان بما ان المجتمعات الكبيرة لها مشاكلها الاجتماعية والاقتصادية شاءنها كشأن المجتمعات دول العالم الثالث يسهل احتواءها او جذبها فقط باعلان التمرد المجاني واثارة فوضى التحدي و تهييج الجماعة حتى ولو اتت من مجرم او تاجر مخدرات . والسبب ان المجتمع (النفاق المصلحي) له استعداد ان يتحالف مع اي كان لاستخدام ذلك "المتمرد او الرابور " وسيلة للتمرد على الدولة .
الجواب الثاني انها طبيعي تصل الى الطوندوز لاننا مجتمعات تريد اشياء مثيرة وخارجة عن المالوف للاستهلاك المجاني اليومي في مواقع التواصل الاجتماعي.
هناك فرق كبير بين الفن والسبان وتخصار الهضرة .استمعوا الى الراب الحقيقي في المجتمعات المتحضرة .ماقاري ماسامع مافاهم واش هدا فنان .يشجعوا المسرح والغناء الموزون بحال ناس الغيوان .
,
. Nous vivons sous l'empire du mensonge Díře la věříte ca derange.Ilfaut se regarder dans le miroir et s' accepter tel que vous etes car le miroir est capable de vous refleter tel que vous etes.
c'est des paroles de la rue je n arrive pas à comprendre les jeunes passent leurs temps au pieds des murs en attendant que l etat il va leurs propositions des travails
كلما ضاق الخناق على النظام المخزني أو مسؤول من مسؤوليه وكادت الأمور أن تنفجر، يلجأ هؤلاء إلى عبارات مسجلة مثل حب الوطن و الأمة وبطريقة تقديسية مشاعرية لاوجود لها بالدول الديموقراطية المتقدمة.حب الوطن هو حب المواطن.لا معنى لوطن بذون مواطن.ان كان المغرب جنة والمواطن إنسان بسيط ومتخلف، لن يستطيع التمتع بهذه الجنة او الدفاع عنها سؤاء ضد الأطماع الخارجية أو المفسدين في الداخل.حب الوطن في هذا السياق خدعة،لأن أولا النظام المخزني ينهب ويسرق ويبيع البلاد لشيوخ الخليج بثمن بخس ويمول لوبيات امريكا و الغرب بالملايير لتلميع صورته عالميا وللتضييق على المنظمات الحقوقية الدولية التي تحارب ثقافة الأمير و الحمير التي تسبب محنة الإنسان واستعباده.السلطة الفاسدة تختبئ وراء حب الأرض و تقول للمواطن الغافل، أن تحب فأنت تحب حكامها.وهذه خدعة مفظوحة.انا أحب الأرض ولا أحب حكامها المتسلطين المفسدين،لذا من جانبي اقاطع إعلام المخزن السمعي البصري خطبائه و مساجده السياسية و كل أنشطته التدجينية.هو سلاح فعال لشعب أعزل.المقاطعة هي التي تربك المخزن وتعد المقياس في وعي الشعب أو خموله.
ومن بين المشاريع التي لدى هذه الشركة نجد هذا المشروع الجديد الخاص بتوفير الإنترنيت عبر الأقمار الصناعية ليكون متوفراً للبشرية كاملة، وهذا يدخل ضمن فلسفتها التي تقوم على إطلاق أفكار كبرى جداً في مجال استكشاف الفضاء.
ومن بين المشاريع المغربية الخالصة منع التصوير ومنع الراب ومنع الكلمة والنقذ وقمع كل ما هو جميل.
"كل ممنوع مرغوب به" أنا بدأت احب فن الراب وكلماته وإقاعاته ، أحسن من فن التعريجة والدربوكة .
أعتقد أن الحكومة والمخزن فقدوا سيطرتهم عن الأغنية الجريءةً عاش الشعب التي تعبر عن معانات الشباب المغربي وأعماق الطبقة الفقيرة.
بقدرة قادر خرج الثعلب يسب الماكرين…. شخصيا اغنية عاش الشعب هي تعبر عن ثقافة المقاهي وأجد اغنية الوا المسؤول اكتر حماسة منها و أصحاب الأغنية تعبير عن لغة السجن و اجسادهم تحي ذلك أشك في مصداقيتها انها حرب المخابرات و السياسة يا سادة
أيادي خارجية بتواطئ مع أخرى داخلية هي صاحبة هاته الخطة الجديدة و هي تجنيد رابورات آخر الزمان للنيل من رموز الوطن من أجل دفع السلطات لرد الفعل، و من تم استغلاله في تجييش المنظمات الحقوقية الأجنبية لإحراج المغرب و لي ذراغه….
المغاربة متقلبون فهم مرة ضد الغناء و مرة يحتجون على منعه
لا خوف على المخزن فحتى الدين كانوا يحرمون الغناء اصبحوا مع لكناوي و مع البلطجية الدين تركهم عمدة فاس السابق
إلى الوراء، جرذان.. إلى الوراء..يقولون و يعلنون ما لا يفعلون، مراكز وطنية للحريات و لحقوق الانسان و الديمقراطية.. التقدمية و التنمية البشرية..المخطط الأخضر و الأزرق، قوس قزح، الاندماج الاقتصادي..تطوير التعليم و النهوض بالصحة…قوانين مشاريع ضد الشعب و لصالح البرلمانيين و اللوبيات من ورائهم…
يوم يقدر سيتبعكم و يأتي بكم ولو هربتم إلى الصين او سويسرا…
من صرح لمسلم واش كاين في موازين .هل الدولة لا تتدخل في موازين.من صرح ماخرا لفنانون من الراب في مدينة خريبكة ماخرا .اي تناقض هدا .يجب التحقيق مع من صرح للرابورات التي احيوا حفلات برخص.وشكرا
العام زين الخوت. العام زييييييييييييين.اللوبية والعدس ما شبعانين تا قس.مفرشين الضس. ضاربين اللوبية والحمص. تقاسموها مع فرنسا وديو اللي شاط . الفزاري بغا يسفطنا للحبس ويبقى مع حنان وله ملك السمين واليمين .الزفزافي مغتصب والرويبضة يمارسن التبوريضة.الفاسيين كلاو البلاد ولنا الحق في الباطيرات. إذا لم نضرب الكروفيت في وطننا فسنضرب البوركر والستيك والسلمون في بلاد العم سام ونستمتع بأغنية عاش الشعب ونحن نقود سيارة لنكولن الفارهة في طرق كاليفورنيا الجميلة ونحن مشتاقون لوطننا وعدسه وفوله وحمصه…والله غالب.
يبدو أن أغلب المعلقين لم يستمعوا إلى تخربيقة عاش الشعب. و لو إستمعوا إليها فسوف يعلمون أنه هؤلاء الرابورات ديال آخر الزمان يجب أن يحاكموا و يسجنوا…حرية التعبير لا تعني التجريح و التطاول…و هذا في جميع دول العالم….قاليك مناضلين، فين ما كان شي شبه أمي عديم الثقافة حفات ليه الحرية، كيبغي يدير فيها عالم اجتماع مخلط مع شي كيفارا…. هزلت…
موازين، المسلسلات الاباحية في القنوات الوطنية… الراب نوع موسيقي وفن كيعبر على هموم الشباب ولكن للأسف الحكومة فيها غير الشيوخ. وبالضرورة النتيجة هي صراع الأجيال!!؟؟
موازين وشاكيرة مرحبا والراب الشبابي المغربي لا وعلاش ؟؟ إنه النفاق والاعتناق… تبا لكم فصوت الشباب يزعجكم
الراب خاليواه لامواليه … ونرجعو شوية للراي والموسيقى الهادفة.
انشاء الله موازين.لمادا هده الحكمة ضداختيار الشعب؟؟؟؟
le RAP n`est pas marocain, et en plus l`etat a laisser les jeunes de s`exprimer, mais malheureusement certain ont depasser les limitent et chante des paroles qui touche la patrie et notre Roi, et cela est inacceptable.je suis avec l`arret de ce festival ou n`importe quel nom
contre le RAP au maroc 100%
كون كانت عندي مسوولية في المغرب كون هادو لي تا يسبو ديما في الدولة او ما عاجبهومش المغرب كون كل واحد فيهم عطيتو الف اورو او نفتح ليه باب البحر باش يحرك الى اوروبا الفردوسية ديالو او نسد الباب موراهم في خطرة واحدة يبقاو انا في قاع البحر او في اروبا.
الخير لي لقى فيكم المغرب غادي تلقاه فيكم اوروبا. عبء على الكرة الارضيّة لي خسر في حياته وقتله الكسل او بردو كتافو على الخدمة ينوض يلصق التهمة في الدولة.
واش الدولة منعاتك من المدرسة ؟ واش الدولة رباتك باش تكون سلكوض وحشايشي.؟
المغرب كثر فيه الكلاخ بزاف لان القرقوبي والحشيش كلخ كثير من الشباب وتربية الزنقة كملات الباقي. بقاو تسناو السكن او لي يخلص ليكم الضوء والماء ويحط ليكم الفطور فوق الفراش . العالم كله يعاني من البطالة والفقر واه ماشي كولشي لاباس عليه ، فيقو فيقو شوية راه بساليتو بزاف.
عادي, يعني الشعب بغا الحق ديالوا إذن يجب أن يعطوا للشعب العصصصصصييييير.
الحمد لله غدي نتهناو من لغيط الشمكارة والمشرملين . واش الناس مبليين بالحشيش والدوخة وكيخسرو عليها فلوس صحيحة ومطلعين الطوندونس على البشر بالكلام الخاسر وكاليك حكا كيهضرو على الشعب . اللي بغى الفلوس يعري على كتافو مشي يتحشش ويمرضنا بكلام السوق والزناقي .
خيرا فعلت وزارة الثقافة…فهذا النوع من الغناء الرديء المخل بالحياء ساهم الى حد كبير في نفشي الانحلال الخلقي عند بعضنا.نعم للاغنية الهادفة المتطورة.ولا للزنقاوية التي اثرت في ابنائنا.الذين لا ذنب لهم حين يدندنون امامنا بتلك ( الاغاني ) الساقطة.اذن برافو وزارة الثقافة في منع هذا النوع الرديء من زعاطيط اخر الزمن….
رئيس اقوى دولة في العالم التى يخشاه معظم الرؤساء الظيكتاتوريين في الدول العربية ،يسب في بلده و لو واحد منهم سجن،
من حق الدولة تمنع هؤلاء النماذج الغير، المحترمة. هناك رابورات، محترمين يبلغون المواطن بالفن.. ماشيً بالعفن
فرنسا دولة الحق و القانون بامتياز. و الراب الفرنسي عاااامر بالسب و.و.و ، لماذا لم تلغي فرنسا حفلات الراب؟.
انا بغيت نعرف غير مع من تشاورتو هههه؟ قرار خاطئ ، كانت الموجة غادي دوز و الناس غادي تنسى و نرجعو هاااانين و بييخر ، و نتوما عاد كتنوضو النحل، مشكلة هادي، واش كتديرو لبروموسيو للراب ؟ عاد ما غادي يزيد يكثر .