أوقفت مصالح الأمن بالدائرة 9 بمقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، الأربعاء، شخصين على إثر مداهمة لجنة مختلطة مصنعا سريا لإنتاج زيت الزيتون بالقرب من وادي أسيل.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه العملية تمت بناء على تحريات ومراقبة، على إثرها قامت السلطات المحلية، بتنسيق مع عناصر الأمن الوطني ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بمداهمة المستودع، وحجز كميات كبيرة من الزيوت المغشوشة مجهولة المصدر، ووسائل تستخدم في خلط زيت المائدة بمواد كيميائية مشبوهة.

وأضافت المصادر ذاتها أن اللجنة ضبطت كميات كبيرة من الزيوت الفاسدة كانت معدة للتوزيع في الأسواق المحلية بمدينة مراكش على أنها زيوت جيدة بثمن 70 درهما للتر الواحد.
وفتحت مصالح الأمن بالدائرة 9 تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة بمراكش، التي أعطت تعليماتها لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في الموضوع لتتبع العناصر المفترضين لهذه الشبكة.
يخلطون زيت فيتور الزيتون بزيت المائدة و يقدمونه للترويج على اساس زيتون زيتون خالص
بعد انً اصبح ثمن اللتر الواحد من زيت العود اي زيتً الزيتون درهم لابد انً يظهر النصابين المتربصين بجيوب المواطنينًالذينً اهلكهم الغلاء
فيبيعون لهم السموم ب٧٠ درهما يوهمونهم
بان الزيت حقيقي وممتاز
ولكنهم يزورونه ويخلطونً المواد الكيماوية بزيت الماءدة
شكرا لكلمن يحارب الغش ويقبض على المجرمين
أظن أن تمن البيصارة سيرتفع تمنها بعد القبض على هذا المزود، أم هناك مزودين اخرين
أظن أن الأزمة الحقيقية التي يعاني منها المغرب و باقي الدول العربية هي أزمة القيم حيث أصبح الغش و النصب متفشي في جميع مناحي المجتمع وهذا الوضع سيبقى مستمر إلى حين تولد رغبة حقيقية في الاستثمار في المواطن و إنتاج جيل واعي و مثقف و خصوصا يخاف من الله، فمتى يا ترى سينطلق هذا الورش و في أي سياق.