أعلنت السلطات التونسية، اليوم الاثنين، عن إنقاذ 43 مهاجرا سريا قبالة السواحل التونسية.
وأوضح الناطق باسم الحرس الوطني التونسي أن وحدات تابعة للأقاليم البحرية للحرس الوطني بالجنوب والوسط والساحل أنقذت 43 مهاجرا سريا، من بينهم 14 يحملون جنسيات بلدان إفريقية مختلفة.
وأضاف المصدر ذاته، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه تم مساء أمس إحباط أربع عمليات للهجرة السرية نحو السواحل الأوروبية.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الوطني، السبت الماضي، عن إنقاذ 50 مهاجرا آخرين كانوا على متن قارب معطل شمال شرق جرجيس.
وينحدر هؤلاء، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما، وفق الوزارة، من جنسيات إفريقية مختلفة، مؤكدة أنهم أبحروا من سواحل زوارة بليبيا في محاولة للوصول إلى السواحل الأوروبية.
وكانت السلطات التونسية قد أعلنت مؤخرا عن فقدان 75 مهاجرا إثر غرق قاربهم، وكان على متنه 100 مهاجر سري من جنسيات إفريقية وآسيوية، قبالة سواحل جزيرة قرقنة.
وتعتبر المياه الإقليمية التونسية والليبية منطقة عبور لمعظم قوارب المهاجرين غير الشرعيين المتجهة إلى أوروبا.
وقد تم منذ بداية السنة الجارية، وفق تقرير للمنظمة الدولية للهجرة نشرته مؤخرا، إنقاذ 6340 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا.
ان لم يكن تونسي فهو جزاءيري وان لم يكن جزاءيري فهو مغربي قالك احفاد خير امة .كان عليكم ان تظلو مستعمرين ولا هد التبهديلة .
قبل قراءة مقالي هذا اؤكد انني لست عنصريا .و هل يعلم السيد وزير الداخليه المغربي ان عدد المهاجرين الأفارقة الغير الشرعيين في تزايد مقلق بمدينة الدارالبيضاء و بالاخص في طريق اولاد زيان قرب المحطة الطرقية ؟؟؟ عددهم أصبح يقلق وتصرفاتهم اصبحت تستفز المغاربة !!! يحتلون الأزقة والشوارع و الحدائق و حتى ممر الترامواي لم يسلم منهم و من اوساخهم !!! يستفزون المارة و حتى رجال الأمن !!! كفى ! كفى ! كفى! لقد أصبح المغرب بلد إقامة و ليس بلد عبور !!! اغلبهم لا يريد العمل ويفضل التسول حسب قول أحد المهاجرين الدي يجني من التسول أموالا كثيرة.