إيران تردد ترهات جزائرية للتقليل من أهمية الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء

إيران تردد ترهات جزائرية للتقليل من أهمية الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 25 غشت 2024 - 12:00

يبدو أن إيران تحاول استغلال توتر علاقاتها مع المغرب وتصريف مواقفها العدائية ضد المملكة، من خلال التعبير عن دعمها لأطروحة الانفصال.

وخرجت بعض الوجوه المقربة من النظام الإيراني لتعبر عن رفضها خطوة الاعتراف الفرنسي بالمقترح المغربي، المتمثل في الحكم الذاتي على الصحراء المغربية.

واعتبر مرتضى مكي، وفق ما جاء به موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية المقرب من دوائر السلطة الإيرانية، أن تغيير موقف فرنسا تجاه مصير الصحراء لن يساعد في حل الأزمة؛ بل سيجعلها أكثر تعقيدا وأطول أمدا، إذ تسعى فرنسا إلى استخدام قضية الصحراء كورقة للحصول على امتيازات من المغرب والجزائر وممارسة الضغط على الجزائر.

وزاد الخبير المقرب من إيران أنه “في الوقت الحالي، تدعم الولايات المتحدة وفرنسا وعدد من الدول الأوروبية سيادة المغرب على الصحراء. وفي الوقت نفسه، تؤيد معظم الدول الإفريقية، وحتى الاتحاد الإفريقي، موقف الجزائر الداعي إلى إجراء استفتاء يهدف إلى تحديد مصير الصحراء من قبل سكان هذه المنطقة”.

ترهات إيرانية ضد الاعترافات الدولية

عباس وردي، أستاذ العلاقات الدولية، قال إن ما صدر من الجانب الإيراني عبر هذا المركز “ليس بجديد؛ ذلك أن إيران تتدخل في محاولة إثارة الفوضى في تدبير العلاقات الدولية، سواء في شقها الثنائي أو متعدد الأطراف، فإيران هي صوت نشاز يدعو إلى التفرقة وينبذ السلام ويؤكد تدخله في الشأن الداخلي للدول”.

وسجل عباس وردي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما جاء في التقرير يؤكد أن هناك تذمرا جزائريا من الاعتراف الفرنسي الأخير، والذي تم تبليغه لإيران من أجل خلق ترهات وتوسيع رقعة الادعاءات والأكاذيب المرتبطة بالاعترافات الدولية بمغربية الصحراء.

وشدد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط على أن هذا الأمر “لا يشكل أي تأثير بالسلب على البنية الدولية التي تعترف يوما بعد يوم بمغربية الصحراء، وإيران ليس بوسعها التدخل في إعطاء دروس؛ لأنها غير معنية بسيادة الدول”.

وأردف الخبير المغربي بأن هذا الاعتراض الإيراني لن ينقص من الاعتراف الفرنسي شيئا، ولا غيره من الدول التي تواكب الحق الشرعي للمغرب في تدبير هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء، موردا بأن هذا يبرز انتصار الدبلوماسية المغربية التي أيقنت من خلالها إيران ومعها الجزائر أن الأمر “قد توسع وأن هناك تجذرا للدبلوماسية المغربية التي أقنعت وقدمت دلائل وبراهين دامغة لتكذيب الترهات التي تروجها خصوم الوحدة الترابية”.

وشدد على أن الرفض الإيراني من عدمه “لن يفيد في شيء، وأن إيران تحاول أن تخلق شنآنا مع المغرب وفرنسا، علما أن هاتين دولتان كبيرتان من حيث أعرافهما وتقاليدهما واحترامهما للشرعية الدولية.. ولا أعتقد أنهما سينساقان وراء هذه الخرجات البهلوانية لإيران”.

دوافع الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء

من جهته، عاد عز الدين خمريش، مختص في شؤون وقضايا الصحراء وإفريقيا، إلى الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على صحرائه، موردا بأنه مبني على تطورات جيو استراتيجية بإفريقيا، خصوصا منطقة شمال إفريقيا موطن النزاع المفتعل، ولا يخضع لهذه التأويلات التي جاءت في التقرير الإيراني.

وأوضح خمريش، في هذا السياق، أن فرنسا تدرك أكثر من غيرها أن هذه المنطقة موطن النزاع المفتعل تاريخيا كانت “تابعة للمملكة ولها من الوثائق والأدلة والحجج الدامغة ما يثبت ويؤكد أن الصحراء الغربية هي أراضٍ مغربية وتدخل ضمن دائرة الحدود الحقة للمملكة التي ينبغي حمايتها وصيانتها والذود عنها بموجب الوثيقة الدستورية لملك البلاد أمير المؤمنين”.

وشدد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء على أن هذا الاعتراف الفرنسي هو “تحصيل حاصل؛ بالنظر إلى الزخم الدولي واصطفاف العالم مع الشرعية والحقوق الترابية المشروعة للمملكة في صحرائها، حيث تزايد الاعترافات وتأييد مبادرة الحكم الذاتي كحل سياسي لهذا النزاع”.

ولفت، ضمن تصريحه، إلى أن فرنسا لم تعترف للمغرب بالسيادة على صحرائه من أجل سواد عيونه؛ بل سجلت هذا الاعتراف تجسيدا وترسيخا للمبادئ التي تقوم عليها الجمهورية الخامسة قصد الإفلات من العقاب ومحاسبة التاريخ لأن التاريخ لا يرحم. بالإضافة إلى ذلك، بدت فرنسا، منذ الاعتراف الأمريكي، جد محرجة أمام المغرب وأمام الرأي العام السياسي الفرنسي حتى الجناح المناهض لمصالح المغرب ظهر مهزوما ومنبوذا أمام الرأي العام الفرنسي، خاصة خلال الفترة الأخيرة بعد تعيين سفيرة المغرب في باريس سميرة سيطايل التي عرت عبر وسائل الإعلام بالملموس أكاذيب وادعاءات هذا الجناح الذي كان يمول من لدن الجزائر”.

وأكد، في هذا السياق، أن فرنسا اعترفت للمغرب بسيادته على الصحراء لكي تخرج نفسها من دائرة الإحراج السياسي المحلي والدولي، خاصة بعد اعتراف إسبانيا أيضا.

وأشار إلى أن سلوك الجزائر “كان منتظرا اتجاه فرنسا، وهو لا يعدو أن يكون مجرد حبة إسبرين سينتهي مفعولها بعد 24 ساعة، ولنا في إسبانيا خير مثال على ذلك”، مضيفا أن العسكر في الجزائر “لا يزال ينفذ تعليمات وأوامر فرنسا؛ وبالتالي لا يمكن تغطية الشمس بالغربال أمام رد فعل الجزائر من هذا الاعتراف”.

وأوضح الباحث في العلاقات الدولية أن فرنسا أخطأت كثيرا عندما تأخرت في الخروج من المنطقة الرمادية في قضية الصحراء، خاصة أن المغرب ومباشرة بعد الاعتراف الأمريكي مارس ضغوطا دبلوماسية غير مسبوقة على فرنسا لاستمالتها لصفه في هذا النزاع؛ لكن المراهقة السياسية لماكرون آنذاك وغياب الحنكة والتجربة والكاريزما جعلت هذا الاعتراف لن يكتب له التسجيل بمداد من ذهب إلا سنة 2024 مصداقا لقول فولتير: “الشعوب إذا أخطأت تعلمت فخير لها أن تتعلم عن طريق الخطأ خير لها أن تتعلم من غير خطأ”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • مغربي
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:04

    يجب على ايران الاعتراف باستقلال اكراد ايران ومنحهم حق المصير

  • Younes
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:14

    إيران دولة لها عمق تاريخي ينبغي ارجاع العلاقات الدبلوماسية معها ولنبتعد عن الفلك الامريكي الاسرائيلي (دول إمبريالية)على الأقل فهي دولة مسلمة

  • The Boyflane
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:14

    الولايات المتحدة الأمريكية بفضل العقوبات أوقفت عجلة التنمية في إيران سنة 2004 و عاجلا أم أجلا سيتم غزو ما تبقى من الإمبراطورية الفارسية من قلب تحالف مكون من أمريكا ، بريطانيا و إسرائيل … المغرب رقم صعب دبلوماسيا و جغرافيا و إقتصاديا لم يعد بمقدار دول كالجا زائر أو إيران التأثير عليه …

  • بورعدة الغلامي
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:17

    المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها ولا حاجة لنا باايران

  • baono
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:18

    الاعتراف الفرنسي هههه، الاعتراف استخدمته فرنسا لنيل صفقات البنيات التحتية لمونديال 2030، أصلا انه ليس اعتراف و إنما رسالة كتبها الرئيس يبدي فيها رأيه بخصوص حل المقترح من المغرب يعني بدون سند قانوني، اودي تحياتى…..

  • raouiserghini
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:18

    إن الشاهد الاوحد و الاول على تقسيم المغرب العربي و شمال إفريقيا هو فرنسا بل ساهم في وضع الحدود الثابتة و الوهمية بين المغرب و الجزائر و تضاف اليها إسبانيا حيث هي المستعمر لاراضي المغرب الصحراوية من افني حتى موريتانيا

  • * ياك الصحراء
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:20

    * ياك الصحراء صحراؤنا قبل و بعد “إعتراف فرنسا” ، و ما همنا في إيران أن تردد أو تصدق .

    القضية و ما فيها هو أن المسؤولين في المغرب و الجزائر يسخروا من شعبيهما و متآمرين عليهما .

  • المغرب قبل كل شيء
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:23

    رأيي هو أن اعتراف الدول الاوروبية والولايات المتحدة الأمريكية شيء جيد لكن بقاء البوليزاريو في الاتحاد الافريقي يشكل لنا مشكلة كبيرة بحيث انه في كل مؤتمر أفريقي مع دولة أوروبية او امريكا والصين او اليابان فإننا نجد نفسنا عاجزين عن وقوف حضور البوليزاريو في هذه المؤتمرات ولهذا يجب علينا أن نعمل مع اصدقاءنا الافارقة لطرد البوليزاريو من هذه المنظمة .

  • متابع
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:24

    علينا التقرب و اعادة العلاقات مع ايران فهي دولة مسلمة و تدعم المقاومة الفلسطينية و علينا الابتعاد عن محور الشر الصهيوني..و الله لن نجني سوى الويلات من تقاربنا و تطبيعنا مع الصهاينة.

  • ابراهيم الريفي
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:29

    واعتبر مرتضى مكي، وفق ما جاء به موقع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية المقرب من دوائر السلطة الإيرانية، أن تغيير موقف فرنسا تجاه مصير الصحراء لن يساعد في حل الأزمة؛ بل سيجعلها أكثر تعقيدا وأطول أمدا، إذ تسعى فرنسا إلى استخدام قضية الصحراء كورقة للحصول على امتيازات من المغرب والجزائر وممارسة الضغط على الجزائر.
    كلام منطقي وسليم.

  • مواطن أفريقي
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:29

    نشك أن ما أدى إلى قطع العلاقات الديبلوماسية المغربية الإيرانية فيه ما يقال، ولا نستبعد تواطؤ استخبارات خارجية فغنسية جزائرية خاصة في فبركة السيناريو وتضليل الديبلوماسية المغربية، وبالتالي ندعو إلى إعادة فتح قنوات الحوار مع الجانب الإيراني، لعل لم شمل الأمة الإسلامية يبدأ من هنا..

  • عبد الفتاح
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:29

    وماذا تنتظرون من دولة تكن لها دولتنا العداء سوى نفس رد الفعل لمذا نحن نقف دائما ضد إيران تلبيتا لرغبات الصهاينة والأمركيين إيران دولة مسلمة من يجب صلح العلاقات معها وبناء جسور التعاون لمذا نضرب ونبكي عندما ترد لنا الضربة لمذا نظامنا يكن الكره لإيران هذا سؤال يجب طرحه كل ما تروج له الماكينة الإعلامية الصهيونية نردده كالببغاء هذا غباء إستراتيجي المغرب عمقه الإستراتيجي مع إيران أكبر بكتير من علاقته مع الصهاينة هم هدفهم الوحيد هو خراب دولنا لاغير هم لن يحبو لنا التقدم والإزدهار همهم الوحيد هو إضعافنا لا غير ونرج أن يستفيق حكامنا من تنويمهم المغناطسي الصهيوني

  • أغراس
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:31

    إيران لا تثقن إلا الثرثرة كا دويلة الكراغلة منفوخبن على الخاوي لو كانت لها قيمة دولية و قوة كما تتدعي لما إستعملت العصابات و الإرهاب . ما زلنا ننتظر الرد على إسرائيل أين هو

  • مول الفول
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:32

    مادام البوزبال عضو في الاتحاد الأفريقي فعلينا نسيان اعترافات الدول بسيادتتا على أقاليمنا الجنوبية على الديبلوماسية المغربية ممثلة في شخص بوريطة التعامل مع الدول الأفريقية بحكمة حتى طرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي وعندها نتكلم على تحرير الأراضي الجنوبية لا ايران ولا افغانستان ولا الصومال قادرين انذاك بمقارعة المغرب
    مادام البوليزيرو في عضوا في الاتحاد الافريقي فمستحيل ان نكون قد تقدمنا في المفاوضات

  • مغربي
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:40

    المغرب وجه ضربات دبلوماسية قوية لاعداء الوحدة الترابية ، ما جعل النظام العسكري في الجوار المنهزم دبلوماسيا اكثر اقترابا من التهور العسكري ،لذا في مقابل الضربات الدبلوماسية المغربية القوية يجب الإسراع في تطوير التصنيع الحربي المتطور و اقتناء الأسلحة و الراجمات والطاءرات المسيرة الفتاكة والاستعداد لسلخ المعتدين مرة أخرى . أما الأمة المغربية المحاربة عبر التاريخ قادرة على تقديم عشرات آلاف بل ملايين من الشهداء ولن تسمح الا بسحق الأعداء ان مسوا بشبر من الوطن .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:50

    النظام الجزائري يخشى من مواجهة فرنسا بعد اعترافها التاريخي بمغربية الصحراء لذالك يختبئ من شدة الخوف وراء الحائط و الأشجار و لجأ الى تحريك بعض الأصوات النشاز من الدول الفاشلة الاستبدادية و على رأسها ايران و نامببيا لينوبوا عنه و يعبروا عن ما في دواخله من هزائم و يأس خصوصا بعد الضربات الموجعة التي وجهتها له الدبلماسبة المغربية في السنوات الأخيرة، هي أصوات و أقلام تافهة تؤدي خدمة لقصر المرادية مقابل أموال الشعب الجزائري و لن تستطيع تغيير الواقع مهما كان نباحها و بكاءها لأن المغرب يتعامل باحترافية مع الدول و مؤسساتها الرسمية و ليس مع الأصوات و الأقلام التي لا تمثل الا نفسها و تنتظر من يدفع أكثر.

  • محمد المربع
    الأحد 25 غشت 2024 - 12:56

    ونحن أيضا سنعترف بمنطقة الأهواز العربية ،منطقة محتلة وسنطالب بإستقلالها.

  • abdou
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:08

    المملكة المغربية تاريخ و حضارة و نفود و ٱمبراطورية و حكمت الاندلس و نشرت الإسلام حتى الصين و في ادغال إفريقيا . و دولة فارس ضد اهل البيت و السنة و رأس الفتنة على المسلمين بإسم الإسلام و هو بريء منهم . اما الغرب فهو معلوم بالضرورة . فيما المغاربة ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم و لا يختبؤون وراء اضاليل. و لن تنطلي عليهم الإدعائات و الشعارات بغلاف ديني . و عاشت المملكة ملكية المذهب أشعرية وسطية العقيدة .حكم ملكي ببيعة ربانية بين الملك و الشعب . و عاش الملك تحت شعار الله الوطن الملك.

  • غريب أم لا
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:13

    عندما نرى كلما زادت آلة التقتيل و الترويع الإسرائيلي في حق الفلسطينيين في غزة الأبية كلما زاد التركيز على شيطنة محور المقاومة و نحن نعلم أن المغرب لا يخشى أحد. أليس بالأحرى وجب التركيز على الذين يقتلون الأبرياء من المسلمين . نحن نعرف أن ملف الصحراء المغربية هو بيد الخمسة القوى العظمى أمريكا روسيا…و ليس إيران أو الجزائر.

  • abdo
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:21

    ايران دولة جبانة يقول المثل المغربي(لو كان الخوخ اداوي اداوي راسو) لو في يد ايران ما تفيد به الكبرانات لن تقوم إسرائيل بقتل اتباعهم في عقر دارها بدون رد ولا حركة ساكن التهديد والوعيد بدون فاءدة كجعجعة الطحين و نقول للحاقدين سواء مرتزقة الشيعة واتباعهم الكراغلة والبوليزبال المغرب يبقى شامخ بصحراءه و لا عزاء للحاقدين.

  • حسن
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:27

    مجموعة من الصعاليك انتهى بهم الزمان إلى المزبلة استشعروا قوة المغرب و بدت عليهم آثار الهزيمة و الخذلان

  • عبدالله
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:27

    إيران مثلها مثل الجزاير من الدول المارقة التي لا وزن لها عالميا مثيرة للمشاكل ناكرين لفضل الله عليهم غير قانعين بما أعطاهم الله سيرون الجحيم في مسيرتهم

  • وطني
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:28

    ردا على النظام الملالي:
    أولا فرنسا هي من نصبتك على إيران وبمجرد تذكير إنما الذكرى تنفع والتاريخ يؤرخ كل شيء
    ثانيا مسألة الوحدة الوطنية مسألة موت او حياة بالنسبة للشعب المغربي ولو اجتمع الجن والإنس
    ثالثا دمار إيران آت لا محال فهي مسألة وقت

  • المارق
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:29

    لا اثر ولا اهمية لدول مارقة مثل ايران وسوريا والجزاءر. حيث تنبح من بعيد ولا تاثير سياسي او ديبلوماسي او اقتصادي .
    اما صحراؤنا في مغربنا ومغربنا في صحراءه وعاش الملك.

  • مغربي حر
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:43

    ايران لم تهاجم إسرائيل في حياتها هذا يؤكد خطاب الرئيس العراقي المرحوم صدام

  • طارق بن رحال
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:46

    محور الشر ايران /الجزائر أصبح الراعي الأول للإرهاب و الانفصال في المنطقة، لذلك يجب على دول الاعتدال بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية تدمير هذا المحور الشيطاني الذي يشكل لتحالف مريب شيعي-شيوعي يهدف لخلق الازمات و التوترات و إشعال الحروب في المنطقة.

  • musnad
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:50

    يجب على الدبلوماسية المغربية العمل بأقصى سرعة مع الدول الافريقية لطرد كيان الجمهورية الوهمية البوليزاريو من الاتحاد الافريقي اما نظام الفقيه والعمامة فمنذ الخميني وهو يعمل على خلق تحالف هو والجزائر لضرب المصالح المغربية وزعزعة اسقراره لكن هيهات ثم هيهات لقد نسوا او تناسوا ان المغاربة عندما تمسهم في مقدساتهم وفي وحدتهم الترابية يضعون خلافاتهم الداخلية جنبا للتصدي للعالم وليس لهاتين الدويلتين سرطان الأمة الإسلامية فبءس التحالف وبءس الهدف وبءس المصير وديما مغرب وعاشت المملكة المغربية الأمة الله الوطن الملك…..

  • إبن مرزوكة
    الأحد 25 غشت 2024 - 13:58

    هذا الموقف الايراني يجب أن يصل للذين يدعمون النظام الصفوي المجوسي من المندسين بيننا والخونة وأصحاب الأجندات الخارجية ،حتى نرى مواقفهم منه وردهم عليه

  • مزيان للوداد
    الأحد 25 غشت 2024 - 14:02

    ان تدخل ايران على الخط في قضيتنا الاولى هو في مصلحة المغرب
    العالم الحر يرى الان ان بجوارنا دولة مارقة لا تقل سوءا عن ايران و كوريا الشمالية. بعض دول الغرب عليها ان تعي الان بان من مصلحتها لجم الكبرانات بل حتى تجزئة الجزائر لانها بالشكل الذي هي عليه قد تشكل مشكلة لكل المتوسط و الساحل

  • Sarfati
    الأحد 25 غشت 2024 - 14:45

    نهاية نظام إيران ستكون بتفكك البلاد الفرنسية ذات حضارة عريقة تركت بصماتها العميقة في دولة الخلافة. وكل ذلك بسبب سياسة العمائم المحكمة في مصير طهران.
    لإيران مشاكل داخلية تتعلق الأكراد، والأذربجان، والعرب، وهم يشكلون نسبة مهمة في تركيبة المجتمع، فضلا عن ان الشعب الإيراني، الذي يظهر الموالية للسلطة الدينية، يكره هذا النظام ويتربص به الفرصة، وهي آتية لا محالة، فدوام الحال من المحال.
    بالنسبة للمغرب، فطهران تحاول الظهور بمظهر المكون الدولي ذي نفوذ، لكن الحقيقة غير ذلك، وهي لعبة في يد الدول العظمى، بما فيها أمريكا.

  • مكاوي
    الأحد 25 غشت 2024 - 14:46

    إيران مصيرها إلى زوال ….
    العديد من دول العالم يرصدون تحركاتها .
    و من المؤكد أن الغرب لن يتركوا الأفعى تتحرك بحرية .
    سيأتي يوم تجد فيه عمائم شيوخهم قد لامست عنان السماء
    لتستقر بكربلاء .
    أما الجزائر فتنتظر حصارا خانقا لمواقفها العدائية تجاه محيطها شرقا و غربا و جنولا و شمالا و لدعمها لعصابة الارهاب .

  • السؤال الكبير
    الأحد 25 غشت 2024 - 16:28

    السؤال الكبير هو ما هيو علاقة فرنسا بالنظام الايراني. ففرنسا هي التي احتضنت الخميني الى غاية اسقاطه لشاه ايران (للتذكير فشاه ايران حول مسار سفن ناقلة للنفط كانت نتجهة لاوروبا و حولها الى مصر بعد استغاثة السادات خلال حرب اكتوبر) و ءلك رغم الغرامات النتجة عن عدم التسليم في الزمن المحدد و رغم دعم الغر ب لاسرائيل.
    اذكر كذلك ان الرئيس الايراني الحالي … صديق لفرنسا.
    التصريحات الرسمية للبلدين ليست مهمة… المهم هو الكواليس.
    الظاهر ان فرنسا لم تستسغ سباسة المغرب فكلفت نظام بنايران بدعم نظام بن عكنون في معاداة المغرب

  • يونس
    الأحد 25 غشت 2024 - 16:50

    نفهم جيدا أن الإعتراف الفرنسي لاسند قانوني له ولسنا بحاجة لأيران لتخبرنا ذلك، ونفهم جيدا أنها سياسة ربح الوقت والضحك على الشعب المغربي.

  • الرد على التعليق
    الأحد 25 غشت 2024 - 17:19

    يجب على المملكة المغربية أن تكون عندها علاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتفتح السفارة الإيرانية في الرباط والسفارة المغربية في طهران وهذه سوف يزيل التوترات السياسية

  • متساءل
    الأحد 25 غشت 2024 - 18:11

    مشكلة الجزائر ومعها إيران ومن يدور في فلكهم في المنطقة.
    مشكلة تصحيح ايمان وعقيدة لا غير.
    فكيف (لمسلم) يرى مشكل بين مسلمين يقدم فيهم طرف للطرف الاخر كل الحقوق بل واكثر حتى حق الحكم الذاثي ولو لم تحصل عله اي جهة اخرى من المملكة… ويحرض هو على طريق الحرب.
    الشعب المغربي بكل مكوناته يحب بعضه البعض ونعيش في سلام في الصحراء كما في الجبال وكما في السهول… ليس كل شيء كما نتمنى ولكن الحمد حالنا افضل من الكثيرين، وإنشاء الله بالعزيمة سنصل لما نأمل.

  • sindibadi
    الأحد 25 غشت 2024 - 21:16

    فرنسا بلد ذو سيادة ولاحق لإيران أوغيرها أن تتدخل في الاعتراف الفرنسي بمغربة الصحراء
    إيران عليها أن تواجه إيسرائيل بعد مقتل هنية في عقر دارها وانتهاك سيادتها
    نحن ننتظر ردة الفعل القوي إن كانت إيران لها سيادة بالفعل
    دون هذا فالصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه وهذا المهم
    والأهم هو أن يعمل المغرب بالمقولة الشهيرة
    وأعدوا لهم مااستطعتم

  • الشرقية بعد الغربية إن شاءالله
    الإثنين 26 غشت 2024 - 10:46

    …الصحراء الغربية هي أراضٍ مغربية وتدخل ضمن دائرة الحدود الحقة للمملكة… شأنها شأن الصحراء الشرقية…

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين