في موقف يُعدّ امتدادا لمواقفها الداعمة للانفصاليين في الصحراء والمتماهية مع داعمي هذا الطرح في الجوار الإقليمي للمغرب، عبّرت طهران، على لسان مندوبتها، في كلمة أمام اللجنة الرابعة التابعة لهيئة الأمم المتحدة، عن دعمها لحقوق “الشعب الصحراوي”.
وأكدت مندوبة إيران في الأمم المتحدة أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتعاطف مع كل الذين تعرضت حياتهم للخطر والتدمير من قِبل القوى الاستعمارية وقوى الاحتلال الجديد، وممارساتها المتمثلة في نهب الموارد الطبيعية”، لافتة إلى أن “حقوق وموارد هؤلاء الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الممارسات يجب أن يتم حمايتها”.
وأضافت المسؤولة الإيرانية: “في هذا السياق، نؤكد مسؤولية الأمم المتحدة تجاه شعب الصحراء الغربية وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، كما أكدت على ذلك القرارات الأممية ذات الصلة”، مشيرة في الوقت ذاته إلى ما وصفته بـ”التزام طهران بمسار المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم”.
سجل مراقبون أن الموقف الإيراني الداعم لما يسمى بـ”الشعب الصحراوي” ليس بالموقف الجديد؛ نظرا لمجموعة من السوابق الدبلوماسية الإيرانية ذات الصلة. وعلى الرغم من تجنب مندوبة إيران ذكر اسم المغرب، فإن ربط قضية “نهب الثروات” بقضية النزاع حول الصحراء ينطوي، حسبهم، على موقف واضح ومعادٍ للرباط في هذا الملف.
وأكد المهتمون الذين تحدثوا لهسبريس أن مواقف طهران في هذا الشأن تجد لها تفسيرات عديدة؛ أبرزها الحصار والعزلة التي تعيشها الجمهورية الإسلامية في عمقها الاستراتيجي، ومحاولة الحفاظ على علاقاتها الخفية والمعلنة مع النظام الجزائري الداعم لجبهة البوليساريو.
وأبرز المصرحون أنفسهم أن تصدي المغرب للأطماع التوسعية في إفريقيا، سياسيا ومذهبيا، بالإضافة إلى مواقف المغرب الرافضة للتدخلات الإيرانية في عدد من دول العالم العربي، يُفسر جزءا كبيرا من مواقف طهران تجاه قضية الوحدة الترابية للمغرب.
تراجع إيراني وتصدٍّ مغربي
في قراءته لمحددات موقف إيران من قضية الصحراء، قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “الموقف الإيراني من قضية الوحدة الترابية للمملكة لا يمكن تفسيره بعيدا عن الحصار والانتكاسات التي تعرضت لها إيران في مجالات نفوذها الحيوية، خاصة في الشرق الأوسط”.
وأوضح ماء العينين، في تصريح لهسبريس أن “هذا الموقف يهدف من خلاله النظام الإيراني إلى الحفاظ على العلاقات الاستراتيجية التي تجمعه بالجزائر، التي يعول عليها النظام الإيراني للتوسع في شمال وغرب إفريقيا”.
من جهة أخرى، أكد المتحدث ذاته أن “إيران بدأت منذ مدة في تطبيق استراتيجية تصفير الأزمات ومحاولة الانفتاح على مجموعة من الدول الفاعلة على الساحة العربية، مثل دول الخليج والمغرب؛ إلا أن تسارع الأحداث في الشرق الأوسط أفرز استراتيجية جديدة تتمثل في سعي طهران إلى الحفاظ على علاقاتها مع حلفائها الكلاسيكيين، مثل الجزائر، من خلال التماهي مع أطروحاتها فيما يتعلق بتدبير عدد من الملفات الإقليمية، وأبرزها ملف الصحراء”.
وأضاف عضو المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن “الجزائر، حليف طهران في منطقة شمال إفريقيا، تعيش لحظات صعبة نتيجة تراجع زخم الأطروحة الانفصالية التي تدعمها في الصحراء. كما باتت تشعر بأن كل ما استثمرته في هذا النزاع الإقليمي مهدد في ظل توجه الملف نحو الحل. وعليه، فإن إيران لا يمكن أن تهادن المغرب في الوقت الحالي؛ بل على العكس، لأن ذلك سيضر حتما بعلاقاتها مع الطرف الجزائري”.
وأوضح أن “المواقف الإيرانية المعادية للوحدة الترابية تجد لها تفسيرا أيضا في نظرة طهران إلى المغرب، الذي تراه حاجزا أمام أطماعها التوسعية الإيديولوجية في غرب إفريقيا، حيث إن الحضور الروحي المغربي في المنطقة يعيق الاختراق الشيعي”، مشيرا إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية المغربي أكد فيها على أولوية الأمن الروحي الإفريقي بالنسبة للرباط وضرورة التصدي للأطماع الإيرانية في القارة.
وتبعا لكل ذلك، اعتبر ماء العينين أن “تصريحات مندوبة إيران في الأمم المتحدة هي رد فعل تجاه الانتكاسات التي تمر بها طهران والجزائر، وهي محاولة لملء الفراغ الذي خلفه تراجع نفوذهما على المستوى الإقليمي، في انتظار ظهور متغيرات جديدة أو إعادة ترتيب أوراقهما تماشيا مع التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”.
موقف كلاسيكي والتزام عربي
عباس الوردي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أورد أن “موقف إيران المُعبر عنه على هامش أشغال اللجنة الأممية الرابعة لم يكن مفاجئا؛ نظرا لأن تركيبة البنية الإيرانية دائما تؤجج الصراعات في مجموعة من المناطق”.
وأشار الوردي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “طهران تسعى، من خلال هذه المواقف، إلى إيجاد موطئ قدم لها في شمال إفريقيا؛ من خلال التماهي مع أطروحات الدول ذات الأهداف الواضحة في المنطقة، وعلى رأسها الجزائر”.
وأوضح الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية والقانون الدولي أن “إيران تعيش اليوم ضعفا كبيرا في إدارة الصراع في الشرق الأوسط، وسط تواضع ردها على الهجمات التي استهدفت قيادات إيرانية كبيرة داخل عمقها، وهشاشة بنيتها الداخلية. وبالتالي، فهي تحاول تصريف هذه الأزمة من خلال التدخل في نزاعات إقليمية بعيدة، في إطار سعيها إلى فتح جبهات صراع أخرى مع القوى الغربية في مناطق قريبة من هذه الأخيرة، خاصة في شمال إفريقيا”.
وأكد المتحدث أن “هذا التوجه الإيراني معروف، كما هو معروف تمادي إيران مع مجموعة من الأنظمة المناوئة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، مثل الجزائر”، لافتا إلى أن “هذا الموقف لا يؤثر مثقال ذرة في مسار تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، باعتباره صادرا عن دولة تعاني الحصار والتشرذم، وعن صوت نشاز عن البنية الدولية المتزنة المبنية على الشرعية الدولية. وفي وقت أكد فيه المغرب أنه لن يتخلى عن شبر واحد من أراضيه، ويسير بالسرعة القصوى في تفعيل مشروع الحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل هذا النزاع”.
وحول خلفيات معاداة نظام “ملالي طهران” لمصالح الرباط، أكد الوردي أن “المواقف الإيرانية على هذا المستوى هي رد فعل على التزام الرباط تجاه قضايا عمقها العربي، ورفضه لتدخلات طهران في مملكة البحرين لتقويض سيادتها ومحاولات إثارة النعرات الطائفية. وكذلك دعمه الثابت لسيادة الإمارات على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي تحتلها إيران. كما أن موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية وعلاقاته الاستراتيجية مع واشنطن تزعج صناع القرار في طهران”.
على المغاربة الذين يساندون ايرآن و حزب الله و أتباعهم ان يستيقظوا من سبيتهم. المغرب اولا و قبل أي اعتبار آخر.
طهران دمية تحركها ايادي خفية تحت غطاء الدين وهي تحتضر وتعيش اخر لحظاتها ،المملكة اكبر من ان يكون لها وقت لمثل هذه التصريحات،وايران تعلم جيدا ان المغرب تجاوز مرحلة التعقيب على تصريحات في هذا المجال لانه مشغول ولا وقت لنضيعه في الكلام الفارغ
الشيء الملفت للانتباه كثرو العملاء والخونة والمطبلين للعدو ديال البلاد مبقاتش الوطنية الصادقة مشى الذكاء والعبقرية المغربية للي ميديرهاش بهم العدو كرغولي ولى يسيرهم
الجمهورية الإيرانية و ليست الجمهورية الإسلامية ،مم أين لها بالإسلام و هي المفكك الاول لدول الإسلامية
ماذا عن الاسلام السياسي الذي يساند حزب الله في المغرب
العدل والاحسان وحزب العدالة وحركة التوحيد والسلفيون وشراذم اليسار البائد.
هل سيبقون يسرحون ويمرحون في شوارع الرباط كلما أرادوا ذلك
الأمور واضحة من لا يفهم شيئ في السياسة هو من تجده يدعم مصالح إيران على مصالح بلده.
للأسف بعض المجتمعات سهل خداعهم خصوصا اذا تم استخدام القليل من الدين لاغراض سياسية و هذا ما فعلته إيران في العراق و سوريا و اليمن و لبنان.
و الأهم هو ذلك الفصيل الذي لا نراه يتظاهر في الشارع العام سوى لنصرة المد الشيعي و حزب الله و حملوا حتى صورهم أثناء خروجهم الأخير لنصرة هذا المد الشيعي الذي يحارب وحدة الوطن. و لم يسبق لهذا الفصيل ان خرج و لو مرة واحدة للدفاع عن اخوتهم في الهوية المغربية . المغرب و وحدته الترابية أولا و أخيرا . و عاش المغرب من طنجة لكويرة و لا عزاء للحاقدين
إيران تريد وضع مليشيات البوريزاريو كأدرع لها لزعزعة المغرب وجعله مقسما كسوريا والعراق واليمن، زيادة على نشر التشيع. ووضعت القضية الفلسطينية لإغراء موالين لها داخل المغرب أنتم تعرفونهم والذين يسترزقون بدورهم بالقضية الفلسطينية.
ايران و الجزائر العدوتان للمملكة المغربية . ماذا يقول الذين يرفضون التطبيع . في زمننا كل دولة تسعى وراء مصلحتها . ومصلحة المغرب ليس الوقوف مع ايران في حربها ضد اسراءيل
من دخل الى الصحراء المغربية بدون بطاقة تحمل الله الوطن الملك سيطرد لانها الصحراء المغربية في قلوبنا
هذا هو الرد على من يدافعون عن نظام الفقيه من مغاربة الداخل او بالاحرى خونة الداخل الذين يتعاطفون ويدافعون على قضايا لا تعتبر بالنسبة للمغرب القضية الاولى. الوحدة الترابية خط احمر وديما مغرب وعاشت المملكة المغربية الأمة الله الوطن الملك…..
افينكوم الخونة والعملاء الوطن هل سمعتم الشيعة في الأمم المتحدة بالأمس بنكيران يظن نفسه لم يكون حزبه يوما لمدة عشرة سنوات هو القائد أي رئيس الحكومة هو الذي قال للمغاربة بأن الشيعة والكراغلة والبوليساريو وحزب الله اللبناني يتعاونون فيما بينهم لقتل المغاربة واليوم يكدبوا على الشعب العظيم الدي يفقه في كل شيء هيهات نحن لكم بالمرصاد يا خونة المملكة
لمادا ايران لا تتكلم على استعمار القبائل؟؟؟
اما الصحراء الغربيه مغربيه بالتاريخ والوتائق كدالك بسكانها الدين بايعوا جميع الملوك
تمشي الا لقات شي شغل و إلا بقا ليها شيحد تشكم به
إيران لا تعادي الوحدة الترابية للمملكة فقط بل هي تعادي كل المسلمين السنة وانظر ماذا فعلت في سوريا أيام الثورة على بشار … الذي كان يرمي من الطائرات على شعبه براميل متفجرة وحارقة لقد قتلت إيران بمشاركة حزب الله الآلاف من أهل السنة الذين كانوا يرفضون حكم بشار وهذا موثق.
ايران دولة تعيش بالاوحال وفي الاوحال وبالتالي بعدما جعلت لبنان واليمن والعراق وسوريا تعيش في عدم الاستقرار المستمر ومن خلالها تستطيع ان تضرب اسرائيل والغرب بايدي هذه الدول تبحث عن وحل في الجزائر تريد ان تضرب به الغرب الذي يعتمد على المغرب لتحقيق مصالحه في افريقيا وبالتالي هدفها ليس المغرب ولكن المصالح الغربية وفي الاخير تجد العصابة العسكرية الجزائرية قد ادخلت الى ارضها من يشعل النار في الجزائر
أودي راها غيير جات تدي حقها من خزينة البوليزائر. آخر دفعة
هذا شيء عادي ومتوقع، حتى تفك حريرتها مع إسرائيل، عاد تتدخل في شأن لا يعنيها، الشيعة وما ادراك من الشيعة، إيران قدمت هنية رحمة الله عليه وكذلك حسن نصر الله أكباش فيداء لإسرائيل من أجل مصلحتها، فنحن نعرف ذلك جيدا ولا نطمع في مساندتها في ملف وحدتنا الترابية، المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها ولا عزاء للحاقدين…
ماذا عن المتعاطفين مع اتباع ايران من الشيعة، ماذا يقول بنكيران وامثاله، وماهي الخيانة ان لم تصنف في مثل هذه الظروف.
لقد تم تنويم الشعب مغناطيسيا من قبل العدو الأول للأمة العدو الصهيوني ترى من يقف البوم في وجه أمريكا والكيان غير إيران انما المسلمون اخوة أما قتلة الأنبياء والأطفال والنساء فهم من أوصلونا الى ما نحن فيه من انحلال ومشاكل مجتمعية عدة وضياع للدين أما عن الصحراء المغربية فإنه لا مساومة فيها فنحن لا نريد اعتراف امريكا ولا الكيان ولا أي كان لأننا أصلا في صحرائنا ولن نفرط في حبة رمل منها مهما حدث..لذلك أرجو من الاخوان أيفيقوا ويغرفوا العد. الحقيقي الذي هو عد الاله و الانسانية جمعاء أنريكا واسرائيل الشيطان الأكبر
أكد الخميني انه ” في حال ظهر شكل الحكومة بإرادة الإسلام، فلن تتمكن أي من الحكومات الموجودة الآن في العالم من مقاومته؛ إذ أنهم سيستسلمون جميعًا».
بن كيران و أمثاله وطنيتهَم و ولاؤهم لبلادهم مشكوك فيه بسبب دعمهم لإيران و أدرعها
على الصحراويين المغاربة في الأقاليم الجنوبية أن يدركوا المخاطر التي تهددهم من جراء أطماع الجزائر و عصابتها مدعومين بقوى الشر عليهم أن يتحركوا كرجل واحد في مظاهرات مليونية بكل المدن الصحراوية منددين بالتحرشات الحثيثة الداعية لفصلهم عن وطنهم الأم و إخضاعهم لسيطرة الديكتاتورية و تطويقهم في سجن رهيب .
حان الأوان للتصدي لهذه المحاولات بكل حزم …….
ان لم يستحيي حزب العدالة والتنمية الذي عزى حزب الله المدعوم من إيران ف لموت ديال حسن نصرالله غير يدير لي بغا، بحال هاد الأحزاب هوما لي هضر عليهم الملك
من الخطأ والجهل العميق ان تكون قراءة فقهاء، الحوزة وعدم قراءة تاريخ الأمة المغربية قراءة صحيحة الشيء الذي يجعلهم يرتكبون جرما كبيرا تجاه أمة حرة وأبية التي هي الأمة المغربية ألم يعلم هؤلاء الجاهلون ما فعله المغاربة من ذوذ على علم العروبة والاسلام حين انتقلت الحروب الصليبية إلى الغرب الإسلامي
أعلم هؤلاء الناس أن المغاربة حاربوا في القدس مع السلطان صلاح الدين الأيوبي وأبلو البلاء الحسن واستشهدوا من أجل علم العروبة .وفي التاريخ الحديث هل علموا ان المغاربة ساندوا ودعموا ا لمقاومة الجزائرية ونذكرهم بالبواخر التي كانت تحمل السلاح من مصر وتعبر عبر الأراضي المغربية على سبيل المثال
حين برز في الافق ناكروا الجميل والمارقون ودعاةالتفرقة والشتات ظهر أمثال النظام الإيراني بتفسيراته وآرائه الجاهلة
الشي ء الوحيد.الذي يجب أن يعلمه هؤلاء الجهلة هو أن الامة المغربية أمةةمتراصة الكيان الروحي والجعرافي ولن تفرط في ذرة واحدة من أرضها مهما كانت التضحيات وأنها تبني مستقبلها بإيمان وثبات ولن ينال منها أقاويل دعاةالتفرقة والشتات
تعبنا من المواقف المعادية للوحدة الترابية لأن الصحراء مغربية منذ حوالي خمسين عاما شاء من شاء وأبى من أبى والسلام
اظن انه يجب تطبييع العلاقات مع ايران لنتفادى مثل هذه المشاكل في الامم المتحدة و لكي نضمن حيادها.
ايران لا تهمها لا الجزائر ولا المغرب ولا السنة …
بل مصالحها الاستراتيجية فقط،
فعندما يحل ملف الصحراء ان شاء الله سوف تهادن طهران الرباط من اجل اعادة ربط علاقات جديدة وفتح قنصلية بالداخلة أو العيون.
التاريخ كالافلام هناك من شاهدها وهناك من لا يزال يتفرج…
اللجنة الرابعة في الأمم المتحدة أصبحت كالمقهى الكل يتكلم ويلغي بلغاه والرابح هو صاحب المقهى أي الغرب وذلك بخلق الصراعات من أجل نهب ثروات دول العالم الثالث . المهم من كل هذا المغرب في صحرائه ومن يقترب شبر واحد فمصيره الموت .
المغرب يعادي إيران تحت الضغط والتهديد الأمريكي. إن لم يفعل ذلك فأمريكا ستتدخل بقوة لمساندة الإنفصاليي البوليساريو. نفس الشيئ حاولوه لدفع المغرب لمعاداة روسيا، لكن الديبلوماسية المغربية كانت حازمة وقالت للأمريكان، يكفيكم أننا نعادي إيران من أجلكم. أما روسيا فنحن لانستطيع معاداتها لأن لها حق الفيتو وتستطيع إلحاق الضرر بنا في ملف الصحراء، وما دمتم، أيها الأمريكان، لم تتدخلوا بكل ثقلكم لوضع حل لملف وحدتنا الترابية فلا يمكن لنا أن نستجيب لكم في معاداة روسيا. معاداة إيران هو الثمن الذي أُرغم المغرب على دفعه من أجل عدم معاداة روسيا. المغرب يتم ابتزازه، مثله مثل كل الدول العربية، من طرف أمريكا ، الشيطان الأكبر. ونحن كشعوب لا يجب أن ننساق وراء زرع الكراهية والحقد بين شعوب أمتنا العربية والإسلامية، لأن هذا بالضبط ما يريده الحلف الصهيوـ صليبي، لتأبيد عبثه بمصائرنا ومستقبل أوطاننا.
إنه قانون الغاب الذي تمارسه أمريكا على الشعوب المستضعفة، إنه عالم يأكل القوي فيه الضعيف.
إيران اشرف من الصهاينة . اتريدون ان نعادي ايران و نسكت للصهاينة لا و الف لا
هذا يعزى أيضا إلى الدبلوماسية المغربية و عدم قدرتها على استغلال التغيير الجديد في هرم السلطة السياسية بهذا البلد بانتخاب رئيس إصلاحي منفتح و إحداث اختراق في مواقف إيران الأخيرة و حلحلتها ب ١٨٠ درجة لصالح المغرب و وحدته الترابية كما فعل في أفريقيا و استطاع إحداث تحول في مواقف العديد من الدول الأوروبية( إسبانيا فرنسا ألمانيا بلجيكا… )الأفريقية و أنظمتها التي كانت تستعدي الوحدة الترابية للمغرب مثل نيجيريا و كينيا و تنزانيا…إلخ و انتزاع اعتراف صريح بسيادة المغرب على صحراءه المغربية و مساندة مقترح الحكم الذاتي كحل مقبول و قابل للتطبيق من كل أطراف النزاع المفتعل الذي عمر دهرا
يجب الابتعاد عن سياسة المحاور! لكي لا نعطي فرصة لاي كان ان يحشر انفه في قضايانا, والاتجاه الى سياسة صفر مشاكل مع الجميع !!
أن تكون مقاومًا أو أن تكون صهيونيًا
“اليوم انصهرت المذاهب ولم يبقَ لنا سوى مذهبين، فإما أن تكون مقاومًا أو تكون صهيونيًا وكفى”.
هذا نتاج التحريض المجاني على ايران ، ااجمهورية الاسلامية حريصة على عرض خريطة المغرب كاملة و الراحل وزير الخارجية الايراني عبد اللهيان مد يد عودة العلاقات مع المغرب، لكن مماهاة اسراءيل تستعدى الديبلوماسية الايرانية .
اين هي السياسة الخارجية للمغرب من المسؤول عن فتح المجال الى توسيع الهوة بين العلاقات بين المغرب وايران وتبخيص دور ايران في منطقة الشرق الاوسط في العراق و سوريا ولبنان يجب اعادة النضر في تالك العلاقات لان المغرب يجب ان يفهم تأثير هده الاخرة على تالك البلدان
ايران التي تدافع عن البوليزاريو تتناسى لن بها شعب في الأحواز تلايرانية يطالب بالانفصال عن إيران وتشكيل دولته بوحده طما توجد الطائفة الكردية في أقصى إيران تطالب هي الأخرى الانفصال عن إيران. ادا كانت إيران تؤيد الانفصال فعليها اولا إعطاء حق الانفصال للاحوال وللاكراد.
وهذا سبب آخر يجعلنا نشجع المزيد من الطلاب المغاربة على الالتحاق بالجامعات الإيرانية من أجل فهم أفضل لهذه المشاكل التي تسببها إيران! وإذا فعلنا ذلك فسوف نكون قادرين على التعامل مع الخطر الذي تشكله إيران علينا داخل أراضيها…^^…*
إيران ليست جمهورية إسلامية فإنها بعيدة كل البعد على الإسلام وشتان بينهما.
فإنها جمهورية تزرع الفتن وتولد الانفصال ولا علاقة لهآ بالاسلام .
فالاسلام رحمة للعالمين وبريء من مثل هؤلاء.
هده المندوبية خاصها تجي الى مراكش آنذاك ستعترف بمغربية الصحراء
هدا في مصلحة المغرب لان الدول الغربية ستزيد من دعمها للمغرب ولمغربية الصحراء للحد من اطماع إيران بافريقيا
ومادا. فعل.الان.بن.كيران.عن.. معادة. ايران.لوحدتنا.الترابية.التي قام جيشنا.الباسل بالدفاع عنها من.مرتزقة البوايزاريو.التي ارادت ان.تستولى.عليها بعد ماقامت الدولة الإسبانية بتسليمها إلى.المغرب. كما.نوجه سؤلي إلى بن.كيران. لمادا ابعث رسالة..الى الرئيس.الايراني.لتقدم له التعزية في.اغتيال حسن نصر.البوليزاريو..بالسلاح والتداريب .. على.تكتيك الهجوم على الجيش المغربي الدي يدافع عن الوطن.وانت يابن كيران.تساند.ايران.التي تقوم.ليلا.ونهارا.وهي تلقي العداوة.والبغضاء للسيادة المغربية مثلها كمال الجزائر التابعة لها.. مادا تقول اليوم عن تقديم.تعزيتك.الى ايران.يابن كيران هل انت.مغربيا حر.اما.انك..دو.وجهين..اما. .معنا. او ضدنا.. اختار…ماتريد..،ههههههه معاشك..هو.الدي. افقدك صوابك. انتهت.مسرحيتك
ايران تعاني من العزلة و كان من الطبيعي أن تضم صوتها الى أصوات الدول التي تعيش في عزلة مثلها على غرار الجزائر و فنزويلا و جنوب أفريقيا أو بعض الدويلات التافهة مثل ناميبيا و موزمبيق، منبر الأمم المتحدة يصدح بأصوات عشرات الدول الوازنة التي تدعم وحدة المغرب الترابية لذالك يبقى موقف ايران المعزول بدون تأثير، أعتقد أن ميزان القوى يميل لصالح المعسكر المغربي و الدليل 119 دولة من ضمن 193 دولة الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة تدعم جهارا مبادرة الحكم الداتي و تعترف بمغربية الصحراء و الرقم في تزايد سنة بعد أخرى.
للأسف المسألة وجب ان يكون التدخل صارما مع المبرغزين في قضينا الوطنية من خلال مناظرات دولية مع المشككين في ذلك وبحضور لجنة منبثقة عن الأمم المتحدة
مهما يكن نستطيع أن نتحاور و نتآخى في يوم من الأيام مع من يقل مثلنا لكن يبقى العدو الأول و الأخير للعرب و المسلمين هما أمريكا و إسرائيل و اتباعهم…. و غزه خير دليل
لا حاجة لنا بمن هو شيعي ولا نصرة لهم هم اهل الفتن
إيران هذفها فتح فرع جديد خلف المحيط الاطلسي عند الكراغلة ولكن قريبا ستضرب الأفعى من رأسها
اولا من يظن ان إيران جمهورية إسلامية فهو مخطىء.
هم سرطان .فالنظام الإيراني سرطان والشعب الإيراني يعاني من هذا النظام .
هم فتنة بكل معنى المقاييس. دمروا لبنان وغزة وسوريا واليمن وتتاجر بهم امام الغرب.
إسرائيل وابران وجهان لعملة واحدة.
الصحراء مغربية .
* أنا أحب الجمهورية الإسلامية الإيرانية حبا جما ، أما السرطان هو إسرائيل و أمريكا و كل
من يسبح في فلكها . أما إيران لها تاريخ على مدى العصور، و هي من أقامت الحضارة الإسلامية
بكل شيء ، و العرب لم يكن لهم سوى الشعر ، و قد إنبعثت من جديد لتكمل المشوار …..
هذه رسالة قوية للذين “يتعاطون” مع أعداء وحدتنا الترابية. وضعت يتعاطون بين مزدوجتين لأني على يقين ان موقفهم لا يمثل تعاطفا وإنما وسيلة لأغراض أخرى .قد يكون الهدف منها لي يد الحكومة من خلال الاتجاه نحو الاعداء او اكتساب دعم مادي …على كل هذه المواقف ليست بريئة.
فتح نظام عسكر كبرنات باب تواجد مد ابراني في جرائر سيقوي من انتشار أيديولوجيته شيعية و احتمالية حتمية وقوع ثورة شيعية و انقلاب على نظام عسكر في جزائر و تعويضه بحرس ثوري شيعي و ظهور نظام شيعي هرمي يقضي على نظام عسكر خزائر و ينتقم منه على ما فعله خلال العشرية السوداء و هي فترة صعبة ومؤلمة في تاريخ الجزائر، وهي تعود إلى الفترة بين عامي 1992 و2002 بدأت بعد إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية في عام 1991، حيث حققت الجبهة الإسلامية للإنقاذ فوزًا مؤكدًا. وعدت الجبهة في الانتخابات بإقامة دولة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع المجالات. خلال هذه الفترة، شهدت الجزائر مجازر متعاقبة، واندلعت معارك عنيفة بين النظام الجزائري وفصائل متعددة تتبنى أفكارًا إسلامية. تقدر حصيلة القتلى خلال العشرية السوداء بما بين 150,000 إلى 200,000 شخص، وكانت هناك أيضًا العديد من الجرحى والمخطوفين. هذه الفترة كانت مأساوية بالنسبة للجزائر وشهدت تداعيات وتأثيرات كبيرة على المجتمع والاقتصاد
ا
إيران تساند وتدعم المليشيات والإرهاب والأغبياء فى العالم العربي لكي تكسب مكانتها في الشرق الأوسط وتزحف إلى شمال أفريقيا لكن الأفارقة الأحرار والمغاربة بالأخص أذكياء هذا هو السبب الذي يزعج البعض