قال اتحاد كتاب المغرب إنه تابع، باستغراب شديد وبدهشة كبيرة، حدث استقبال رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد لممثل ميليشيا الانفصاليين المزعومة، المدعو إبراهيم غالي، يوم الجمعة 26 غشت الجاري بالمطار الرئاسي لتونس العاصمة، إثر زيارته لهذا البلد المغاربي بدعوة من الرئيس ذاته، للمشاركة في الدورة الثامنة لندوة طوكيو للتنمية في إفريقيا (تيكاد)، والتي قررت المملكة المغربية تعليق مشاركتها فيها.
وذكّر اتحاد كتاب المغرب، في بيان له، بـ”تاريخ الروابط التاريخية القديمة والمتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين، المغربي والتونسي، وتاريخ العلاقات الدبلوماسية الراسخة القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية التونسية، وفي صلبها المواقف التاريخية الرسمية وغير الرسمية للمغرب تجاه الشقيقة تونس، وفي محطات تاريخية وسياسية واقتصادية وثقافية وتضامنية عديدة ومعلومة، ما فتئ المغرب يعمل جاهدا على صيانتها ودعمها وتطويرها، على المستويين الرسمي والشعبي، وفي عز أزمات تونس المختلفة”.
وضرب اتحاد كتاب المغرب مثالا بـ”بعض مبادرات المغرب الأخيرة الميدانية المشرفة تجاه الشعب التونسي؛ من قبيل محنة كوفيد 19، والأزمة السياحية، والهجمات الإرهابية، وغيرها من المبادرات والمواقف التاريخية والتضامنية للمغرب مع شقيقته تونس”، مشيرا إلى “ذلك الخروج الكبير للشعب المغربي في أكبر مظاهرة غاضبة في تاريخ المغرب الكبير، تنديدا باغتيال أيادي الغدر للمناضل النقابي الكبير فرحات حشاد عام 1952”.
وورد ضمن البيان أنه “من شأن هذا الموقف المتهور للرئيس التونسي، الذي نعتبره نحن في اتحاد كتاب المغرب انتحارا وغباء وانحرافا سياسيا خطيرا واندحارا دبلوماسيا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية ومسا بمصالحها الإقليمية، فضلا عن كونه سقطة تاريخية، وخطوة أخرى تصعيدية وعدائية من الرئيس التونسي إزاء المملكة المغربية وثوابتها ومصالحها العليا، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية، ألا يكون له، بأي شكل من الأشكال، أي تأثير في العلاقات الوطيدة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، علما بأنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بهذا الكيان الوهمي ولا بممثله المزعوم”.
وذكّر البيان بـ”الموقع الإنساني والثقافي والجمعوي التاريخي لاتحاد كتاب المغرب، الحريص على لم شمل اتحادات الكتاب المغاربيين، داخل إطار ثقافي واحد، وهو ما تسنى له عام 2015 بطنجة، بمناسبة تنظيمه للمناظرة الوطنية للثقافة المغربية، حين عمل على إحياء ‘اتحاد الكتاب المغاربيين’، بحضور رؤساء الاتحادات المغاربية الذين وقعوا جميعهم على وثيقة الإحياء”، إضافة إلى “طبيعة العلاقات الثقافية المتميزة القائمة بين المثقفين والكتاب المغاربة والتونسيين”.
وأدان الاتحاد “بشدة هذا السلوك المستهجن والانفرادي وغير المسبوق للرئيس قيس سعيد، والاستعداء المجاني تجاه الشعب المغربي الصديق، والوفي، والمساند للشعب التونسي”، قبل أن يدعو كافة المثقفين والكتاب والمبدعين الشرفاء والقوى الحية والشريفة في تونس “إلى رفض هذا السلوك الأرعن المتهور، وهذه الخطوة غير المسؤولة للرئيس قيس سعيد والتنديد بهما، بما يسيء إلى الرصيد والإرث التاريخي المشترك بين البلدين، في إطار ما يجمع الشعبين الشقيقين من قواسم مشتركة وروابط الأخوة والجوار؛ وهو ما يصعب على قرار متهور وغادر وأحادي ومستفز مثل هذا أن يمس بمتانتها وبرصيدها التاريخي وباستمراريتها”.
شكرا اولا اتحاد كتاب المغرب على البلاغ اولا لان الخبر صار موثوقا الان و ان ما راج من اخبار مفاده ان المغرور غالي استقبله بلا اقل من الوقاحة سعادته المدعو به باسمه رئيسا لتونس الخضراء تيس سعيد فضلا عن ليبيا الابية و السيدة الحرة و هرمنا لبلوغ اللحظة اعلان ما كان و من الموثوق به من اهل الكياسة و تحققنا و ما يجب عليه السكوت ابدا هذا الاستقبال الفج الغير مصاحب لا لياقة دبلوماسية او برستيج حداثي او بروتوكول اعراف بلا مرور على القيم ما دامت مشتركة و الكلمة لكم
ماهذا الهراء الذي صرنا نسمعه هنا وهناك منذ أن استقبل قيس سعيد جبهة البوليزاريو ..ويوصفون هذا القرار بالغباء وكل الاحزاب والهيءات بالمغرب دخلت على الخط .
نعم هو قرار او موقف ليس لصالحنا، هو قرار يدان، لكن يجب علينا الانتباه إلى مانقول او نكتب.
يقولون هو غباء دبلوماسي الخ. وماذا عسانا ان نقول لو دولة أخرى قوية فعلت نفس الشيء.
كولومبيا اعترفت بالجبهة كدولة ولم نسمع بمثل هكذا كلمات.
اكيد هو كلام محب لمحب،لأننا نحب تونس لكن لانجرح من نحب وان كان الطلاق..
اتحاد كتاب المغرب يدين مؤسسة تبون لتدريس الغباء الديبلوماسي…..حيث الرئيس قيس سعيد و بن بطوش يدرسان بهذه المؤسسة الغبائية….و هذه المؤسسة دائعة الصيت عالميا……انهم فعلا أغبياء بمعنى الكلمة….من الألف إلى الهمزة كما قال تبون بأحد ندواته…..
او تفضلتم كيف يمكن لاتحاد كتاب المغرب أن يسمي التطبيع والإنبطاح الكلي للكيان الصهيوني وأتضافة وزير دفاع الصهاينة في الوقت الذي يقتل فيه إخواننا وأهلنا الفلسطينيين وتهدم البيوت على رؤوس من فيها.
صم،بكم،عمي لا ببصرون.
لا تؤاخذوا الرئيس : قيس فقد اختلطت عليه الأمور إلى حد أصبح لا يميز بين ما هو قرءان انزله جبريل عليه السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وما هو كلام عادي جدا. لقد أصبح قاب قوسين أو أدنى من الاصابة بالزهامر. . لقد رأي العشب ولم ير الحفرة. فشعبه برىء والتاريخ لن يرحمه.
يجب الحدر والحيطة في التعامل مع مثل هذه الأزمات. لا يجب التجريح والقذف في حق رئيس دولة مهما كان فعله. بل يجب تحليل المشكل بطريقة عقلانية وذكية و هادئة ودون انفعال، والعمل على الكشف عن مكامن الخلل الذي دفع الرئيس سعيد الى التحامل على المغرب لانه ليس في صالحنا الوصول الى قطيعة مع دولة مجاورة ، ولو ان المغرب على حق، لكنه سيظهر معزولا في منطقته خصوصا وان موريطانيا هي الاخرى تعترف بالبوليساربو.
اذن ، وجب علينا كلنا العمل كل من موقعه على تدارك هذه الأزمة وتعميق العلاقات مع الشعب التونسي ومؤسساته الحكومية والمدنية لقطع الطريق على أهداف الكابرانات الذين يظلون هم الاعداء الوحيدون المغرب.
انا لا اعلم لماذا المغرب يميل إلى رؤية الدول الأخرى
انا كمغربي بالنسبة لي موضوع الصحراء منتهي لانه لا يوجد أي شخص في الصحراء الا و هو تحت السيادة المغربية . ما على المغرب ان يفعله هو الاهتمام بشعبه و توفير له العيش الكريم و التقدم قدما إلى الأمام و لا نترك أحدا يستفزنا بصحرائنا . طبعا نرى و نصف لكن في الاخير اذا اعترف العالم كله ضد المغرب فليقتربوا اذا هم رجال . طبعا بعد تقوية الجبهة الداخلية ملكا وشعبا وحكومة واحزاب سياسة و نقابات مركزية و جمعيات المجتمع المدني المغاربة بالاتحاد يصنعون المعجزات مثل المسيرة الخضراء المظفرة
عن اغتيال فرحات حشاد
المصدر : ويكيبيديا
“لم يكن هذا الاغتيال هيّنا على محبي فرحات حشاد ومن تربطه به علاقة النضال من أجل والاستقلال، فثارت المظاهرات الحاشدة التي سارت في جنازته التي لم يسبق لها نظير في تونس، وكان استشهاده شرارة لتفعيل المقاومة في تونس وتضامنت معه جماهير العالم الحر خصوصاً في المغرب الأقصى التي أظهرت ملامح الحب والإخاء لما تربطهم بفرحات من أواصر الصدق والوفاء في النضال المشترك واسترجاع حرية البلدان المغربية من قبضة المستعمر..”
قيس سعيد منذ توليه الرئاسة في تونس الخضراء و هو يندد علانية بالمطبعين.و كان ينتظر الفرصة لينتقم منا، بالطبع بتنسيق مع عدونا و حليفه الجديد ..!!،أعتقد هو الدافع
الحقيقي لسلوكه المشين. واستغل الفراغ التشريعي و القضائي ،الذي جمدهم بسلطته المطلقة .ليفعل ما تملي عليه
عواطفه السياسية ، دون اعتبار و احترام
ما راكمته العلاقة التاريخية بين البلدين .//
بالغت وسائل اعلامنا في الحديث عنه ،حتى سببت لنا مللا و هجرة لقنواتنا.
أعطت للأمر أكثر ما يستحق ..
الرسالة و صلت كفى تحاليل.// ننتقل الى التأديب: * نجمد تواصلنا معه الى أقصى حد. حتى في التمثيل الدبلوماسي. دون القطيعة . و تقليص المبادلات التجارية و الرحلات الجوية. الى ان يثبت العكس.