احتجاجات "جيلZ ".. حتى لا تتحول طاقة التغيير إلى قوة تدمير

احتجاجات "جيلZ ".. حتى لا تتحول طاقة التغيير إلى قوة تدمير
الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 14:48

لم يعد إشعال شرارة الاحتجاج، في زمن التحولات الرقمية المتسارعة، يحتاج إلى أكثر من غرفة دردشة، وخطاب شحن متكرر يُدار بأسماء مستعارة وأهداف مبهمة. في لحظات قليلة، يمكن أن يتحول الغضب الفردي إلى موجة جماعية، ويُترجم إلى شعارات متدفقة بلا قيادة، مفتوحة على كل الاحتمالات؛ بما فيها الأخطر.

هكذا وُلدت احتجاجات “جيل Z” في المغرب، من رحم منصة “ديسكورد”، وسط زخم من التفاعل اللحظي، وانتقال سريع بين الغضب الجماعي والتعبئة الافتراضية.

ولا بد من التذكير هنا ـ حتى لا يسفّه علينا أحد ـ بأن المطالب التي خرجت من رحمها هذه الاحتجاجات مطالب معقولة ومشروعة جدًا؛ وهي حديث يومي يجمع جل المغاربة منذ سنوات، ويتردد صداه في الصحافة الوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي: أعطاب التعليم، أزمة الصحة، غلاء المعيشة، غياب العدالة الاجتماعية والمجالية… كلها قضايا واقعية وملحّة لا يمكن إنكارها.

لكن ما بدأ بصرخات مطلبية عادلة ومشروعة سرعان ما تحوّل ـ وبصورة مثيرة للقلق والريبة ـ إلى مشاهد من الفوضى، واندفاعات متهوّرة لا صلة لها بثقافة التغيير ولا بآداب النضال المدني.

وفي غمرة الحماس الغاضب، ضاعت ملامح الاحتجاج النبيل، وظهر من بين الصفوف من يشعل النار لا ليضيء بها طريق الجيل الجديد؛ بل ليحرق بها رمزية القانون، وهيبة المؤسسات، والاستقرار العام.

ليس من الوطنية أن تُحرق صيدلية من أجل الاحتجاج على أعطاب قطاع الصحة، وليس من أخلاقيات المطالبة بالإصلاح أن يُرشق رجل أمن بالحجارة لأنه يؤدي وظيفته ضمن القانون. ومن يحب الخير لبلده لا يتخفّى خلف شاشته ليبعث برسائل مشحونة إلى منابر أجنبية يطلب فيها الحديث عن “قمع دموي” و”ديكتاتورية”، وهو يعلم بل ويعترف في قرارة نفسه بأنه يروّج لصورة لا تعكس واقع بلاده، وإنما تخدم سردية مشوّهة مصدرها “غرف دعائية سوداء” تحترف التلاعب بصور الشعوب والأنظمة.

بل إن بعض هؤلاء ذهب أبعد من ذلك، إذ رأى في منصات التواصل ساحةً لتصفية الحسابات الإيديولوجية أو اقتناص مكاسب شخصية، عبر موجات التأثير اللحظي. لا حرج لديهم في المتاجرة بالغضب الشعبي، ما دام ذلك يدرّ المشاهدات، ويجلب “اللايكات”، ويرفع عدد المتابعين، ولو على أنقاض سلم اجتماعي يُدفع ثمنه غاليًا.

والأدهى هو أن منابر إعلامية عربية وغربية تلقّفت هذه الحالة الهجينة، وشرعت في توظيفها داخل سرديات جاهزة عن “انتفاضة شباب ضد القمع”، دون جهد يُذكر لفهم خصوصية السياق المغربي أو النظر إلى المطالب بعين تحليلية موضوعية.

وباسم “حرية التعبير”، انخرطت تلك المنابر في حملة مسعورة للتشكيك في النموذج المغربي، متجاهلة حقيقة أن هذا البلد يحتضن تجربة إصلاح متواصلة وسلمية وتراكمية، قد تكون بطيئة؛ لكنها أكثر اتساقًا من نماذج الانفجار والانهيار التي جرّت شعوبًا أخرى إلى المجهول.

والمثير للشفقة كذلك هو أن رواد الشعبوية على المنصات الرقمية اعتبروا هذه الاحتجاجات فرصة لحصد الأرباح والخروج من الهامش إلى دائرة الضوء، ولو عبر عملية ابتزاز مكشوف. لم يتردد بعضهم في تحويل الغضب الجماعي إلى عرض دعائي مباشر، يبيعون فيه الخطاب الفارغ عبر تسجيلات مرئية وشعارات ملغّمة، وبث مباشر “على الهواء” يحوّل لحظة اجتماعية حرجة إلى محتوى استهلاكي سريع.

ما حدث في عدد من المدن المغربية، من وجدة إلى إنزكان، ليس تمرينًا ديمقراطيًا على التعبير ولا طفرة في وعي مدني جماعي؛ بل فوضى مشوّشة تُركت دون رأس يقودها، ولا مشروع يؤطرها، ولا بنية سياسية أو نقابية تستوعبها.

وللأسف، هناك من استثمر في هذا الصخب: رموز الإسلام السياسي الباحثون عن مجد مفقود، وبقايا اليسار المتشظي، ودعاة التيئيس والعدمية، الذين ما فتئوا يروّجون لعقيدة “اللاجدوى” و”اللانتماء”، وكأن المغرب وطن يجب هدمه لا إصلاحه.

وفوق ذلك، فإن مجرد قراءة مئات التعليقات على صفحة “جيل زيد 212” في “ديسكورد” تكشف أن قطاعًا واسعًا ممن انخرطوا في موجة الاحتجاج الرقمي لا يؤمن سوى بلونين لا ثالث لهما: الأبيض أو الأسود، الصواب المطلق أو الخيانة المطلقة.

لا مكان لديهم للاختلاف المشروع، ولا تقبّل لتعدّد وجهات النظر. وقد ظهر هذا الانغلاق الفكري بوضوح في سيل رسائل التحريض والتخوين التي أُغرقت بها منصات التواصل الاجتماعي، والتي لم تتورع عن إرعاب المواطنين وإلصاق تهم “العمالة” بكل من لم يرفع الشعارات ذاتها، أو حتى تهديد بعض المنابر الوطنية التي يطلبون أن تتحول إلى ناطق رسمي باسم “جيل زيد 212”. كأنّ الوطن لا يُبنى إلا بمنطق “إما معنا أو ضدنا”؛ وهي لغة لا تنتج إلا مزيدًا من الاحتقان، ولا تفتح الباب للحوار، بل تُغلقه بأقفال التهديد والابتزاز المعنوي، في مسّ خطير بأبسط قواعد العيش المشترك.

إن الغضب، مهما بلغ صدقه، ليس بديلًا عن البناء، والرفض لا يصنع التغيير ما لم يصحبه وضوح في الرؤية وشجاعة في الموقف والتزام بالمسؤولية. والوطنية، كذلك، لا تُقاس بعدد “اللايكات” ولا بكثرة المتابعين؛ بل بمدى الوعي الذي يدفع صاحبه إلى الإصلاح دون تدمير، إلى النقد دون تحريض، وإلى المطالبة دون تواطؤ مع خصوم الوطن.

لقد أثبتت هذه الاحتجاجات أن المغرب لا يعاني فقط من أزمات في قطاع الصحة والتعليم؛ بل من غياب قنوات حقيقية تؤطر الغضب، وتحوّله من طاقة مهدورة إلى قوة اقتراحية. فالشباب المغربي لا ينقصه الذكاء ولا الحس النقدي؛ لكن كثيرًا منه يفتقر إلى التكوين السياسي، والتجربة الميدانية، والأدوات القانونية التي تمكّنه من تحويل مطالبه إلى واقع.

ولهذا، فإن مسؤولية الجميع اليوم ـ مؤسسات، نخبا، وأفرادا ـ لا تكمن فقط في حماية النظام العام؛ بل في تأطير المسارات الاحتجاجية وتأمين حق الشباب في التعبير دون أن يُختطف صوته أو يُستغل غضبه.

ومن الواجب أيضًا تذكير “جيل Z” بأن هذا المغرب، الذي يعيشون تحت سقفه ويُتاح لهم فيه فضاء واسع للتعبير والاحتجاج، لم يولد من فراغ؛ بل هو ثمرة تضحيات جسام. هو ثمرة مقاومة بطولية ضد المستعمر، دفع فيها المغاربة دماءهم الزكية لتحرير الأرض والإنسان. وهو أيضًا ثمرة نضالات مريرة في سبيل الحرية والكرامة، في زمنٍ لم تكن فيه منصات للتعبير؛ بل كانت الكلمة ثمنها الاعتقال، وأحيانًا النفي أو الاختفاء في سنوات الرصاص.

إن المكاسب التي ينعم بها هذا الجيل اليوم هي أمانة غالية، وجسور مشيّدة بعرق وتضحيات أجيال سبقتهم، تستحق أن تُصان وتُبنى عليها المطالب لا أن تُحرق معها الجسور.

فلا تنسوا من فضلكم: من لا يميز بين الحق المشروع والفعل المدمّر سينتهي به الحال أداةً في أيدي من لا يؤمن بالحقّ وأيضا بالوطن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • saiddaly66
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 14:52

    اكيد حتى لا تتحول طاقة التغيير….الى طاقة التخريب ……منقوول ….

  • عباس
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 14:59

    هادا ما حدر منه سياسيون ونشطاء في التواصل مند مدة ليست بقصيرة وتجاهله القاءمون على رقاب الشعب الدين شرعنو للفساد وارادو إسكات المنبهين للفساد وفضح المفسدين ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم

  • الإحتجاج
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:00

    الإحتجاج السلمي المتحضر علامة الوعي الإيجابية. لا للعنف، لا للفوضى و التخريب. على الحكومة أن تتلقف الرسالة، و أن تحافظ على الأمن العام. و عليها أن تفهم أن الإستثمار الباذخ في الكرة لا يفيد المواطن. عليها أن تستثمر في ما هو أولى و أهم: الإنسان. التعليم و الصحة و محاربة الفساد أولوية الأولويات.

  • إبراهيم الرفعي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:00

    رب اجعل هذا البلد آمنا ومن أراد به كيدا فاجعله في نحورهم اللهم احفظ بلدنا من شر الخونة والعملاء

  • Idman
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:01

    العنف يولد العنف شيء عادي … مقاربة الزرواطة هذه هي نتيجتها.

  • تحية الاحمد والزهراء
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:03

    احمد والزهراء ..هذا صحفي مميز .كل مقالاته وتحليلاته في أي موضوع موفق …صحفي وكاتب ومحلل من طينة الكبار في المغرب والوطن العربي. والله عندنا أبدا في قراءة المقال السطر الأول أو الثاني اعرف أنه والزهراء احمد …..كثر الله من امثالك

  • لما العجب؟
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:04

    تدريب على الفوضى في ملاعب كرة القدم وسهرات طوطو شيئ متوقع

  • حريزي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:04

    لا توجد لغه الحوار بين الحكومه والشعب يولد الانفجار لا تنتظر من الشعب معطوب من التعليم والصحه ان يتفهم في اللحظات الحرجه مواقف حكوميه مبهمه

  • abdou
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:06

    حرف .ز.يعني دزاير.مدخلين رأسهم في هذا الموضوع

  • عبدالحق
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:08

    المغرب للمغاربة وليس لطائفة معينة :
    – ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب،
    – أومن قدم له المستعمر الأراضي الفلاحية بعدما طرد او قتل اصحابها،
    – أو من مكنه الاستعمار بمقاولات او شركات أو معامل مقابل خدماته.
    اخطاء هؤلاء الذين لا ال يسري في عروقهم دم الخيانة والفساد، هم من يتمركون في مواقع القرار .
    هذه هي النتيجة، ارادوا ان يتمكنوا في التعليم بانشاء مدارس خصوصية، والصحة أي انشاء مصحات خاصة، ويجعل ن من المواطن عبد أي موظف او عامل براتب هزيل يتركه ذائما يتسول او يطلب رشوة.

  • لحسن رابح
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:09

    غياب برامج واقعية للنهوض بقطاع الصحة و التعليم واضح لكل من يملك عقل سليم، الحكومة ابلت بلاء حسنا في الاوراش الكبرى للبنيات التحتية و الإستثمار والاقتصاد ،لكن في قطاع الصحة لم تفلح في وضع هدا القطاع في مستوى تطلعات مغرب كأس العالم نظرا لغياب مستشفيات و أطر و أطباء في القطاع و السبب يعود إلى فتح أبواب القطاع الخاص للأطباء و غياب المراقبة من طرف الوزارة المعنية. فالطبيب يعمل بلا رقيب و لا حسيب و ينتقل من مصحة إلى أخرى رغم انه يعمل في المستشفى العمومي، و الأكثر من دلك يجلب الزبناء من المستشفيات العمومية إلى المصحات الخاصة بحجة غياب التجهيزات او الطبيب المختص…. تحويل المستشفيات إلى مستشفيات عسكرية مع الحد من تمدد المصحات الخاصة أقرب الحلول الناجعة. أما تخريب الممتلكات و العنف و المقرابة الأمنية هي أوسخ صورة يمكن أن تعطى لهدا الوطن الجميل بتاريخه و ثقافته العالية. فتح حوار مسؤول ووضع برامج واقعية

  • الجيلالي بنعبود
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:12

    شبعتو خبز و مرقة…ديرو م بغيتو

  • asil loutf
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:13

    الف شكر لأحمد والزهراء نص ودرس كامل شامل لا يجوز زيادة ولو كلمة واحدة على هذا المقال المفصل المبسط. تحية عالية

  • mohmmad
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:13

    لبراهش يجب التنكيل بهم وتآديبهم بروية الاعشى

  • هشام هولندا
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:14

    يجب معاقبة المخربين المتطرفين اشد العقوبات. المضاهرات يجب أن تكون سلمية وحضارية لتحقق المبتغى المطلوب. اما التخريب لافاىءدة منه يستفيدون منه اللصوص لسرقةممتلكات الدولة والشعب.وتحياتي للأمن الوطني والدرك الملكي وجميع الامن وعاش الملك

  • karim kasbour
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:15

    الأب المغربي إذا أراد أن يوجّه أبناءه في وقت الاحتجاجات حتى لا يخرّبوا الممتلكات العامة أو الخاصة، يجب أن يجمع بين الحوار، الحزم، والقدوة.

    خطوات عملية
    1.
    الحوار الهادئ: اجلس معهم واشرح أن الاحتجاج حق مشروع لكن التخريب يُجرّم شرعاً وقانوناً، ويشوّه صورة مطالبهم.
    2.
    القدوة: إذا رأوا الأب يحترم النظام العام ويحافظ على ممتلكات الآخرين، يقتدون به.
    3.
    التذكير بالقيم: ذكّرهم بمسؤولية المسلم والمغربي في حفظ الأمانة والمال العام، وأن “من لا يملك لا يُفسد مال غيره”.
    4.
    التوجيه للبديل: علّمهم التعبير السلمي؛ رفع لافتة، هتاف منظم، كتابة موقف على وسائل التواصل، بدل التكسير أو الحرق.
    5.
    المتابعة القريبة: لا تتركهم وحدهم في الشارع. رافقهم أو تواصل معهم باستمرار وقت المظاهرات.
    6.
    استخدام القانون والدين: وضّح أن القانون يعاقب التخريب، وأن الدين يحرّمه، فالمال العام والخاص أمانة.

    نصيحة قصيرة للأب ليقولها لابنه

    “إذا أردت أن توصل صوتك، ارفعه بالكلمة أو باللافتة. أمّا التكسير والحرق فلا يخدم قضيتك، بل يضعك في خانة المجرم لا المحتج.”

  • عابر سبيل امستردام
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:16

    الخطا الاول هو الاعتقالات الهائلة و طريقة بدائية في تدخل الامن في اليومين الاولين. وكانهم يعيشون في التسعينات. لو خلاوهم يتظاهرو و يغوتو و يقولو رايهم و الحكومة تحاوا تدارك النقص في الصحة و التعليم كانتهت المظاهرات وكل واحد يرجع لشغله و لكن غباء التعامل مع الجيل الجديد اشعل المظاهرات اكثر وهذا ما حدث في النيبال واتمنى الخير للمغرب الحبيب و للمغاربة

  • الي المعلق جيل ز
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:18

    الي المعلق جيل ز باش تعالج الفساد ماشي تخرج للزنقة وتدمر صيدليات ومؤسسات عمومية وسيارات الأمن والاعتداء على الأمن بالسب والشتم والضرب. يجب أن تعرف ماذا تريد بالظبط قبل أن تخرج وتكون معك لائحة من الحلول المناسبة. أما تبعث ميساج تافه وتخرج للشارع للتسكع وعندما تسأل ماذا تريد وماذا تقترح كحلول فتلقى نفسك جامدا بدون جواب.
    جيل ز خاصو التأطير قبل أن يخرج للمظاهرات لان الوطن الذي تريدون تدمير نحن بنيناه. درسنا في قراءة بوكماخ وحصلنا على بكالوريا وكانت اسماؤنا تنشر في الجريدة الوطنية. ذهبنا للخارج بدون منح ودرسنا واشتغلنا في نفس الوقت لكسب شيء من المال لنتمكن من العيش ونسكن. وحصلنا على شهادات عليا منها الدكتوراه والهندسة ورجعنا وطننا الحبيب واشتغلنا وبنيناه من جديد واليوم جيل ز خرج بدون تفكير ولا تأطير الى الشوارع لهدم ما بنيناه وبناه آباؤنا الذين حرروا الوطن من يد الاستعمار. كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة والعالم بحركات صبيانية غير واعية بما تفعل.

  • ولد حميدو
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:22

    عندما تكون مطالب اجتماعية فأنا مع الإصلاح و عندما تصبح الاحتجاجات بنوايا خبيثة فأنا مع ردع المخالفين

  • مغربي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:23

    لا لزرع بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد الذي هو ملك للجميع لا لتخوين لا لتوسيع الشرخ سلبي بين المغاربة المغرب بدون استثناء المدنيين و العسكريين لا للعنف و التدميرو لا انشر تشاؤم و ظلامية بين مواطنين و استغلال الظرفية تحت أي مسمى المطالب مشروعة جملتا و التفصيلا الصحة التعليم و التشغيل و محاربة الفساد و هي أمور في طور الإنجاز و ان تحققت وفق الاهداف التي تنشدها مؤسسة الملكية سيصبح المغرب المغاربة في مصافي دول متحضرة راقية باستباقية خارج عالم الجهل و عالم غير ناضجين و عالم سدج ولو من مثقفين بحيث لازالت فءة عريضة بيننا من اخواننا تعلني من هذه الأمراض الخطيرة بل توظفها من أجل مصالح الضيقة المحظة بغض النظر عن المصالح العليا للمغرب و المغاربة التي تعد فوق كل اعتبار باستمرار لدى المغاربة المغرب أينما تواجدو بارجاء العالم ما وقع ايجابي دق ناموس الخطر و ما وصلت اليه الأمور بالصورة واضحة المعالم من احتقان لدى المغاربة المغرب عامة و لدى الشباب خاصة بعيدا عن مساحيق تجميل التي ظلت تغطي الشمس بالغربال انه درس خطير يتطلب ربط مسؤولية بالمحاسبة من قبل و الآن و من بعد بالقوة القانون بلاهوادة .

  • amine radwan
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:24

    اه يا هسبريس انت تعرفون ونحن نعرف خصوصا جيل السبعينيات و الستينيات وما تبقى من للخمسينات وزد التمانينات ليست قوة التغير ولاهم يحزنون انها حيتان ضخمة تتسارع فيما بينها للانفراد واعادة التموقع لاغير نطلب لوطننا الحبيب للامن والامان ونرجوا الشفاء لصاحب الجلالة الملك نصره الله .

  • ولد حميدو
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:25

    نعم اتباع طوطو و لكن كان زعماء أحزاب يتهجمون عليهم و الان ارجعوهم مناضلين او نشطاء

  • omarion
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:25

    جيل z هو جيل شغب الملاعب هو جيل منصات طوطو هو جيل حافظ كلمات من العنف من طوطو و غيره و العاب الفيديو المتسخة بالدماء و يريد تطبيقها على الواقع هو جيل لن يصبح جندي يحمي البلاد و لن يصبح حرفي يخلد البلاد و لن يصبح طبيب ينقد البلاد .. خلق ليصبح خلف الشاشات لادخال الاموال من الفايسبوك و الانستغرام و شركات القمار و التردينج..لا علاقة له لا باصلاح الصحة ولا التعليم ..بل مراهقين وجب اعادة تربيتهم

  • مغربي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:28

    هؤلاء المخربين لا يمثلون جيل Z. جيل Z هو جيل واع و مثقف رغم صغر سنه، و لكن تم الركب على هاته الفئة من قبل فئة أخرى عنيفة و متمردة تحب الشغب مثلما يحدث غالبا في الملاعب وهي من الفئة العديمة التربية و تكره المدرسة ومنها تنبع كل مظاهر الفساد و العدمية و هم امتداد لكل ممثلي الأمة المفسدين لما يتولون المسؤولية عند الصعود إلى السلطة.

  • عبدالرحمان
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:35

    لابد من تعامل أمني مع هاكدا مطالب و هاته المسيرات بعقلانية و ليس بالتعنيف و الإعتقال. يعلم الجميع أن الغليان و السخط هو متراكم و لم يعره المسؤلون عن الوضع إهتماما بل نراهم متمادون و غير مهتمون بل و يزيدون بلة في الطين بخرجاتهم الصحفية او خطاباتهم الحزبية كأنهم جعلوا من البلاد جنان و الحال يبكي.
    الامل الوحيد في إصلاح الأعطاب، بعد الله، الملك محمد السادس حفضه الله و رزقه الصحة و العافية و جعله حصنا حصينا لنا من المفسدين المتربحين الناهبين للمال العام . أما المسؤولون عن هاته الاعطاب اصبحوا غير مرغوب فيهم بل لابد و أن يحاسبوا على مافعلوا في هاد البلد الحبيب.

  • مواطن
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:37

    ماوقع ليلة امس ليس بنضال ولا هم يحزنون إنما خراب واعتداء علىالوطن ،الحضارة تعني الانسان المتحضر ليس الانسان الهمجي ،لمادا يحرق الانسان ممتلكات الغير سواء الشخصية اوالعمومية، اتق الله ايها الانسان في حرمة غيرك تضاهر بنضج ومسؤولية ولا تخرب وطنك ،احترام الوطن يتجلى في احترام مؤسساته وقوانينه ليس في احراقه وتخريبه

  • بونواقس الكنيسة
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:43

    هدا تدريب وسوف يقومون به الشباب المغاربة فالملاعب الكروية ومعهم جميع المتقاعدين الدين ينتضرون هده الفرصة.ليصبحوا جيل Z….ومعهم المتقاعدين جيل 80/ Z,,الزيادة الحد الأدنى فالمعاشات 5000 درهم ..

  • متابع مغربي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:53

    عندما خرج الشباب لإسماع صوتهم بطرق سلمية هتفنا لهم وقلنا كفى حݣرة ،نعم لاصلاح التعليم والصحة والتشغيل وووو…..ولكن عندما تدخل الرعاع والبلطجية والمجرمون ومن ليس في قلبه رحمة تجاه أخيه المواطن وممتلكاته، وتجاه الوطن ورموزه ومؤسساته نهتف مرة أخرى ونقول لا تعبثوا بأمن الوطن فالأعداء في الداخل والخارج متربصون ويتربصون بأمننا وخصوصيتنا واستقرارنا .لن تنفعنا لا ديمقراطية ولا صحة ولاشغل .فلنسحب البساط من تحت دعاة الفتنة

  • حمو
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:54

    جيل زد حركة عرفت و بذكاء و خبت إختبار الأشطر السنية المستهدفة . مرحلة المراهقة و مرحلة الإندفاع و الحماس لذى الشباب . إختيار مواضيع التهييج كانت بدهاء كبير ، طبيعي أن تجد لها صدى وسط الشباب و أستطيع أن أجزم بأن المخابرات المغربية تعرف من أين تبث و من يقف وراء هذه الحركة و من يستغلها داخليا. المغرب عرف أحداتا مماتلة و خرج منها معتمدا على الله أولا و على حصانة مجتمعه و قوة دولته . أن يكون المغرب مستهدف وارد لأنه دخل صراعات الحسم في قضية الصحراء ، الريادة الإقتصادية و تنظيم تضاهرات إقليمة و دولية.

  • ولد حميدو
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 15:55

    الحل حتى لا نخالف الدستور هو السماح للمستقلين بخوض الانتخابات و ادا فازوا بالاغلبية يكونون حزبا و لا يحق لأي واحد منهم ان ينضم لحزب اخر باغراءات

  • immad
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 16:05

    ينبغي محاسبتهم فقد قاموا بترويع الآمنين …وتخريب وسرقة المتلكات العمومية والخصوصية ونشويه سمعة الوطن!

  • h0068195@
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 16:08

    في المظاهرات القادمة من أجل تفادي الشغب ، أنصح الشباب والمتظاهرين نساءا ورجالا أن يحملو القرأن الكريم في أيديهم.
    ليقولوا نحن سلميين ولا نريد التخريب، ويتم دحض الإتهامات التي تروج على أن الشباب مجرمين، وأظن إذا تمت هذه العملية ستصحح المغالطات

  • متقاعد
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 16:12

    شبابنا لا نقبل أن تتطور الأموربهذا الشكل من الشغب والفوضى حتى لا يترك فراغ وفرصة لحشر عناصر من البلطجية بالركوب على الموجة وتمهيل الطريق أمامهم بارتكاب أعمال عنف بالتخريب والمساس بالمؤسسات العمومية والممتلكات الخاصة للمواطنين هذا سلوك مرفوض يجب محارب هؤلاء المتطفلين الذين يتربصون لاستغلال الفرصة للقيام بأعمال التخريب و الفوضى وخلق البلبلة والرعب بين اوساط المواطنين يجب احتكام العقل والتبصر وعدم الاندفاع والتنسيق وراء هؤلاء المنحرفين والخارجين عن القانون

  • عبد الله
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 16:29

    السلام عليكم ورحمة الله
    نصيحة للدولة المكلفة مادام أن هذه المظاهرات في الدولة المغربية مادام عليها التحرك في التطبيق للمعالجة قطاع الصحة من المستشفيات تنميتها وهي جد مهمة بالنسبة لكأس العالم وستواجه الدولة مشكلة إذا كان هناك مرضى من السياح الدين سيدخلون البلد قطاع الصحة والمستشفيات مهمة جدا جدا عليكم في النظر فيها وإعادة الاجتهاد على تنميتها
    والسلام عليكم

  • مغربي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 17:01

    على الملك صاحب الجلالة نصره الله ان يتخد قرار في اسرع الوقت ان يغير الحكومة اليوم قبل غد ليحتو الودع قبل الانفجار على الحكومة ان تستقل قبل يفوة الاوان ادا اردتم تجنب الكارة من البلاد على الحكومة ان تستقل فوراً

  • محمدين
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 17:17

    لماذا كل هذه الأحداث المتسارعة جاءت مع حكومة التي يتربع عليها أخناتوش.. نشهد احتقان اجتماعي لم يسبق له مثيل مع كل هذا الفساد المستشري والغلاء الفاحش في كل المواد والمنتجات رغم أنها تنتج في بلادنا بأعداد وفيرة ولكنها تصدر الى الخارج ويترك الداخل دون تموين كما ان التعامل مع الملفات الاجتماعية يكون بانتقائية والتوظيف كذلك كما أن العمال والموظفين أصبحت رواتبهم لا تكفيهم حتى ليومين مع كل الغلاء بالاضافة الى استهدافهم بقوانين ومرجعيات تجعل وضعهم المعيشي تحت مؤشر الفقر وهؤلاء الشباب الذين خرجوا هم أبناء هؤلاء المديونين للأبناك وشركات الديون.. كما أن هذه الحكومة أكملت ما بدأته حكومة بنكيران في تخريب صندوق المقاصة الذي كان يقوم بتوازنات معيشية خاصة المحروقات والغاز والمواد المعيشية

  • اللهم نسألك اللطف
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 18:00

    اللهم نسألك اللطف من جيل Z ومن ..منلهم المتقاعدين.القدامى الدين بنتضرون الإنصاف بالزيادة في معاشتهم مطالبهمرمتل مطالب الشباب المذكورين. اللهم احفض.لنا. العرس الكوراوي 2030 ..من الاحتجاجات يارب

  • مغربي
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 18:01

    حتى لانسير بعيدا الأمر مرهون بكل ما ستفعله الحكومة بيدها ان تطفأ اي غليان مهما كان بعملها فقط

  • Lamya
    الأربعاء 1 أكتوبر 2025 - 18:47

    يجب علينا ان ننتقل من مرحلة تحليل الظاهرة الى مرحلة ايجاد حلول فورية و عميقة, علينا اول شيء ايقاف الشغب و العنف بالقانون و ايضا من ناحية اخرى التواصل مع الشباب الغاضب و تاطيرهم مؤسساتيا لكي لا تنزلق الاحتجاجات الى ما لا يحمد عقباه

  • ملاحظ
    الخميس 2 أكتوبر 2025 - 12:54

    المسؤولون في هدا الوطن لا يريدون النزول من عروشه العاجية ليحاوروا النقابات والجمعيات وممثولوا الأمة المعلومون والمعرفون بل يخونون جمعيات المجتمع المدني والصحف المستقلة ويجرونهم الى ردهات المحاكم من أجل اسكاتهم فقط وكدلك من يعارضهم ويعري أخطاءهم وها هم يواجهون جهات غير منضمة وغير معلومة ولم يعودوا يجدون مع من يتفاوضون حتى صارت الأمور الى ما صارت اليه…ان العنف والعنف المضاد وحتى الحروب لم تعد تحل المشاكل مهما طال امد هده الحروب فاصبحنا نرى في ءاخر كل حرب وساطات و مفاوضات لانهائهابعد فشل البنادق في دلك..فمن ستتفاوض حكومتنا والطرف الاخر مجهول وغير مؤطر لان الاحزاب تخلت عن صلاحياتها الدستورية وأصبحت المواجهة مفتوحة بين الدولة والمجتمع وهدا قمة الخطر..

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 4

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك

صوت وصورة
التويزي: البرلمان يواكب الرؤية الملكية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 18:48

التويزي: البرلمان يواكب الرؤية الملكية

صوت وصورة
أرقام الزواج والطلاق في المغرب
الإثنين 2 نونبر 2026 - 18:35 12

أرقام الزواج والطلاق في المغرب

صوت وصورة
دفاع شرقاب يطالب بالسراح المؤقت
الإثنين 2 نونبر 2026 - 18:14 5

دفاع شرقاب يطالب بالسراح المؤقت