احجيوج يكشف أسرار السرطان في حرب الريف

احجيوج يكشف أسرار السرطان في حرب الريف
صورة: هسبريس
الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 10:10

صدرت عن دار العين للنشر رواية للأديب المغربي محمد سعيد احجيوج موسومة بعنوان “ليل طنجة الرواية الأخيرة”، تعد ثالث إصدار من نوعه بعد “أحجية إدمون عمران المالح” التي تلقفها النقاد باحتفاء بارز طيلة هذه السنة و”كافكا في طنجة”.

وعبرت فاطمة البودي، مديرة دار العين للنشر، عن سعادتها برواية “ليل طنجة”، “بعد تأخر اضطراري أملاه الوباء الذي اجتاح العالم وتضررت منه صناعة النشر، متوقعة أن تحقق صدى طيبا عند القراء وترحيبا من لدن النقاد”.

قلمُ تسجيل، بطلٌ مُضطرب يروي روايات تشبهه، امرأة مجهولة، وحكايات لا يكتمل استقرارها السّرديّ إلاّ بتشظّي معماريّتها المألوفة، هكذا يسافر كاتب رواية “ليل طنجة” في رحلة عبر مواضيع مختلفة، متداخلة، يبقى السرطان هو الهيكل الذي يربط عناصر الأحجية فيها، وموضوعها الأساسي قصة الأسلحة الكيماوية التي استخدمتها إسبانيا، تحت صمت دولي، للقضاء على مقاومة المتطوعين في جيش محمد بن عبد الكريم الخطابي بعد معركة أنوال.

وأشاد الروائي المصري طارق إمام بالرواية قائلا إنها “نوفيلا ثرية حد أنها تبدو ألف روايةٍ ورواية”.

من جانبها، قالت الناقدة الفلسطينية ريم غنايم: “أسئلة ومساءلات كثيرة حول واقع الرواية، بنيتها، آفاقها ووجهتها، تطرحها رواية “ليل طنجة”، في تمرين جديد يفتحُ إطار مدوّنة السّرد الروائيّ العربيّ الجديد على مفهوم الكتابة وإعادة النّظر في هيئة الرواية وما يجب أن يكون أو لا يكون”.

وفي مسوغات الفوز، قالت لجنة تحكيم جائزة إسماعيل فهد إسماعيل، التي ترأستها الكاتبة والأكاديمية الكويتية إقبال العثيمين: “”ليل طنجة” رواية تقدم أسلوبا روائيا يمزج الدراما بالسخرية، والتاريخ بالراهن المعاصر، في أجواء لا تخلو من كابوسية”.

ورأت الأكاديمية الكويتية أن “ليل طنجة” تقترح أدوات سردية جديدة تعتمد “الميتافيكشن” أسلوبا يمتلك الكاتب أدواته ويوجهها بين الواقع والخيال ببراعة، كما تلقي الضوء على مشكلات المواطن العربي المعاصر ومأزقه الوجودي في عالم يشهد تغييرات عاصفة”.

يشار إلى أن الروائي محمدا سعيد احجيوج سبق له إصدار مجموعتين قصصيتين، “أشياء تحدث” (سنة 2004)، و”انتحار مرجأ” (عام 2006)، وسبق له الفوز بثلاث جوائز شعرية.

وساهم الأديب المغربي كذلك في تأسيس مجلة “طنجة الأدبية” سنة 2004 ورأس تحريرها لفترة، قبل أن يتفرّغ لبعض المشاريع الأدبية والثقافية الأخرى.

من بين إصداراته، كذلك، نوفيلا “كافكا في طنجة” التي ستصدر ترجمتها الكردية هذا الشهر، كما سبق أن تُرجم فصلها الأول إلى العبرية والإيطالية والإنجليزية. ورواية “أحجية إدمون عَمران المالح” سنة 2020، عن دار هاشيت أنطوان/نوفل، التي لقيت احتفاء نقديا بارزا. وستكون روايته المتوجة “ليل طنجة” في المكتبات مباشرة بعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، دورة 2022.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

2
  • مواطن حر
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 14:22

    هل يملك المغرب الشحاعة لمطالبة اسبانيا بالتعويض عن اضرار الكارثية لخرب الريف الذي رغم كل هذه المعانات سواء اليوم او اثناء خرب التحرير ،مازال الاسبان يحتلون اراضي دفع احدادنا دمهم ونخن ندفع ارواحنا بسبب هذه اللعنة الكيماوية؟!! الجزاءر التي يصنفعا المغرب “عدوة” استطاعت لرغام فرنسا على الاعتراف بفظاعلتها وجراءمها والمغرب لازال ساكتا كانه اخرص،لاماذا نسمي الجزاءر عدوة واسبانيا وفرنسا واسراءيل صديقة رغم ان الاجرام له وجه واحد وتفسير واحد ؟!

  • Anis
    الثلاثاء 21 دجنبر 2021 - 16:42

    جواب على رقم واحد مواطن حر
    لأن المغرب يعتبر الريف ليس من المغرب لأن الريف في ذلك الوقت كان دولة مستقلة قبل أن يستقل المغرب وكذلك كان سلطان المغرب يشارك في الحرب على الريف وكان السلطان المغربي يسمي المجاهدين الريفيين بالفتانين وقد أرسل سلطان المغرب أربعة آلاف جندي مغربي تحت قيادة فرنسا لمحاربة المجاهدين الريفيين
    اقرأوا التاريخ جيدا
    اشنري يا هيسبريس من فضلك

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام