عندما ركنتُ خربشة قبل أسابيع قليلة في “زاوية حادة” سابقة بعنوان: (“الرجل و”المريوْل“)، حول شباب صغار السن يجوبون الشوارع بهيئات وأزياء وسلوك وهويات أنثوية، أقام بعض المعلقين الدنيا ولم يقعدوها.
ووقف معلقون بين تهويل وتهوين، وبين تقويم وتعويم، وبين تلبيس وتسييس، وقليلون من أمسكوا العصا من وسطها، فلا الأمر يستحق كل هذا التهويل، ولا هو يجلب كل ذلك التهوين.
تهويل وتهوين
إنما كانت الزاوية “حادة” بعض الشيء لأن من رأى ليس كمن سمع، ومن خرج ليس كمن دخل، ومن خالط ليس كمن اعتزل… وقبل هذا وذاك كان بوحا أبويا وهمسة صادقة لأبنائنا وأمهاتنا وفلذات أكبادنا.
وحملت تعليقات قراء هسبريس أحيانا إشارات مؤلمة، ليس أقلها ما كتبه معلق يدعى “السيمو”: “الرجولة مشات أحمادي.. عندما أصبح الرجل يقوم بقص الحواجب مثل المرأة، ويلبس ألوان المرأة ما بقا ما يعجب”.
معلق آخر عزا ظاهرة “الرطوبية” لعدد من الفتيان والمراهقين والشباب إلى ما سماه “المد النسوي الذي توغل عبر الإعلام لسنوات، واخترق القوانين وسهل للنساء طريق الطلاق والتجبر وإخضاع الرجال”.
والمضحك المبكي ما ذكرته أستاذة من وجدة عندما قالت إنها تحمل معها إبرة وألوانا من الخيط في مقلمة خاصة، وتخير التلميذ بين أن تخيط سرواله “الممزق”، وبين أن تشكي به عند إدارة المؤسسة، لأن لباسه لا يحترم النظام الداخلي للمدرسة.
وإذا كان الصحافي بالفعل-كما كتب المعلق “ضرو راسو”-ليس عالم اجتماع ولا خبيرا سوسيولوجيا حتى يحلل الظاهرة، إلا أن هذا لن يمنعه من إثارة موضوع بات يقلق الكثير من الأسر ويقض مضجع العديد من التربويين… و”يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق”.
مخنثون وشواذ
ولكنني أعود وأقول، ما شاهدته قبل أيام في إحدى المدن السياحية المعروفة بالمغرب صدمني بقوة (رغم علمي بوجوده مسبقا).
جحافل من “المريولين” وجيوش من “الشواذ” لا يترددون في إظهار ميولهم الجنسية المنحرفة بكل “حرية وافتخار”.
ليالي الصيف بالخصوص في مثل هذه المدن تضج بحياة أخرى غير الحياة التي اعتدنا عليها. لا أتحدث هنا عن التسابق المحموم بين الفتيات والنساء للإغواء بكل “ما خف لبسه وظهر لحمه”، بل أقصد “شبابنا” و”رجالنا” الذين باتوا ينافسون ويضاهون الإناث في التجمل والتغنج والتدلل.
شاهدت بأم عيني كيف أن أحد هؤلاء “أشباه الرجال” بحاجب مقصوص ووجه “مدقوق” وقد ممشوق لم يجد حرجا في غمز ابني المراهق الذي كان برفقتي، والذي لم ينتبه إلى ما يدور حوله، بل زاد هذا “المخنث” “يمصمص” شفتيه حتى كاد أن يوقفنا، قبل أن أرمقه بنظرات قاسية جعلته يسرع الخطى لا يلوي على شيء.
رأيت أيضا “شاذا” آخر راكبا على دراجة نارية في منتصف ليلة صيفية قمراء وهو يقترب من شاب صغير السن ليطلب منه ــ صراحة دون وجل ولا رف له جفن ــ رقمه الهاتفي من أجل “تبادل الإعجاب” (هكذا عيني عينك).
أما مقاهي “الشيشة” فحدث ولا حرج؛ صارت فضاءات تجمع كل من هب ودب من “حثالات الشارع”، ومخلفات “الليل السفلي”، وأنواع “المريولين” وأصناف “الشواذ”، فضلا عن الناس “العاديين”.
الصين ونحن
قد يقول لي قائل “مالك معقد بزاف” (على غرار “مالك مزغب”)، وقد أجيبه بدوري “مالك محلول كثر من القياس”؟!!
الأمر ــ حتى لا نهول الواقع ولا نهون منه ــ يتطلب بالفعل أكثر من وقفة تأمل عند كل ذي عقل لبيب، وإن كان “ليس كل ذي عقل لبيب وليس كل ذي قلب حبيب” كما يقول العرب.
ها هي الصين ــ التي تبهرنا في صناعتها وتنميتها ــ لم تجد حرجا في إعلان خطط لتنمية “الرجولة” المهددة في بلاد التنين، فحكومة بكين بدأت تلمس توجها لدى شباب البلاد نحو “الأنثوية” أو “الرطوبية” بلغة المغاربة.
الصين أدركت أن رجولة شبابها في خطر داهم، فلجأت إلى الاستعانة بمعلمي القاعات الرياضية، كما حذرت من تأثير “المشاهير المريولين والأنثويين” على قيم المراهقين.
بعبارة أخرى، الصين تخشى على فقدان الرجولة عند رجالها، وحق لها أن تخشى، فهل يحق لنا نحن المغاربة أن نخشى على رجولتنا؟ وهل يمكن لوزارة التعليم المغربية أن تفكر مثلا في تدريس “مادة الرجولة” للتلاميذ؟
المهم من هذا كله، صيحتي هذه إلى الشباب والفتيان لعلها لا تكون في واد سحيق: “اخشَوْشِنوا رحمكم الله”.
كلام من صميم الواقع. لكن الذين بيدهم السلطة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعيشون في عالم آخر. وكأن لسان حالهم يقول آتركوا الشعب يضرب بعضه بعضا..
رحم الله كاتب هذا المقال، مقال يطرح اكثر من سؤال، وانا بدوري اتمنى لشباب اليوم اخذ العبرة والله يهدي أبنائنا إلى الطريق القويم.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. خص شي قشلة ذيال عسكر تكون في اوسرد نجمعو فيها هاذ أدومات حتى اترجلو. شوهو بنا في منصات المواقع الاجتماعية.
الله يرحم ليك الوالدين حطيتي اصبعك على الجرح بالرغم من ان الحداثيين والمتحررين مغاديش يعجبهم هادشي انا استاذ والاحظ الرطوبة والانوثة التي اصبحو عليها اولادنا حتى في اللبس والله ان نظرت اليه من الخلف لظننت انه فتاة الله يرد بنا ويصلح جميع اولادنا وجزاك الله بخيىر على هذا المقال القيم
لا حولا ولا قوة الا بالله
الله يلطف بنا ويحفظنا من شر الخلق
لقد انعدمت التربية في البيوت الله يلطف بنا ورحم الله من قال كلمة حق وزد في مقالاتك في توعية العباد يرحمك الله
اصبت أستاذ جبران عندما عرّجت على سياسة الصين تجاه الظاهرة. فالرئيس شي جينبنع أصدر أوامره الصارمة بمحاربة الظاهرة التي شرعت تتفشّى في بلاده بشكل متسارع ، و بيّن أن العقاب سيكون مؤلما لمن خالف أوامر الدولة .
مقال جريء لأن أغلب الصحافة تدعم هذا الانحطاط و تحيطه و تدعمه بالحريات الفردية و التحرر. نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم و من ابتلي فليستتر
شكر الله لك ولنصاىحك بالرغم من ان المقال قد لايصل الى الفئة المستهدفة. بل الانكى من ذلك ان هؤلاء لهم اسر فالمشكل هو هل أنهم ليسوا على علم بما يقع ام ان أولياء الأمور في غفلة من هذا؟ وهي الطامة الكبرى تحياتي لك و لكل غيور.
عندما لاحظت صالونات الحلاقة للرجال تكتب على أبوابها عبارات ك : تنظيف الوجه بالبخار و كيراتين و باربر… و غيرها. علمت أن الرجولة و خشونتها بدأت في الانقراض… ولا حول ولا قوة إلا بالله.
“المد النسوي الذي توغل عبر الإعلام لسنوات، واخترق القوانين وسهل للنساء طريق الطلاق والتجبر وإخضاع الرجال” من الاسباب التي ادت الى هذه الوضعية حيث جرد الآباء من تربية أبنائهم. يجب إعادة النظر في الاحكام التي تصدر في حق الرجل عند الطلاق حيث يصبح كبش فداء ومناسبة للزوجات العاملات من اجل تسمين رواتبهن زيادة على نصيب كبير من المال الذي يغري النساء حيث يمكنهم من السفر والتمتع بكل حرية عوض مسوولية العائلة..
الرجولة لا تدرس …الرجولة تنطلق من التربية داخل الأسرة أولا …فالتنشىة على القيم المتوازنة وتعويد الطفل على الاختلاط باقرانه ،وملاعبته ومصاحبته لوالده وإخوته …ومراقبة سلوكه وتصرفاته بمرونة ويسر …فتربية الولد تختلف عن تربية الانثى …وتأتي المدرسة لتكملة هذا التوجه بوعي وتبصر ، ثم الاعلام …فالتربية المنغلقة وكبث رغبات وميولات الطفل ،وحبسه داخل البيت مع إخوانه وخاصة الاناث هو بمثابة إنذار مبكر …لأن الطفل يتأثر بهذا الجو الناعم …وشخصية الطفل تكتسب خلال السنوات الاولى .. إلى جانب التربية الدينية التي تكسب المتعلم قيما رفيعة وقدرات على معرفة الذات …
لو كانت المسؤولية موزعة على اناس يخدمون وطنهم بإخلاص وروح المسؤولية الصادقة لا منتمون لاحزاب ولا مهنيون ولا يمارسون التجارة ولا مقاولة .همهم خذمة الوطن ومصلحة الشعب لكنا اهدى واسعد الشعوب.ولاكن لا زلنا مختلفين والكل يريد مصلحته الخاصة والربح تخت مسؤوليته الدي يمارسها ونسي ما قدمت يداه والمحاسبة التي تنتضره.ونسال الله السلامة والعافية واللطف الخفي.
يجب علينا جميعا التصدي لهذا الوباء قبل أن يستفحل في مجتمعنا و أسرنا . هذا الوباء أخطر من كورونا (covid 19) لأنه يقضي علينا دنيا و آخرة … ولاحول ولاقوة إلا بالله.
والله اقدر همك وغمك على شباب ضاع في وحل وقمامة الرذيلة. في مرة قدم مجموعة من الطلبة الى مكتبي كل لسبب معين (التاطير، الامتحانات….) الكل يحترن دوره، فاذا بطالب جمع شعره كالبنت مع سروال ضيق، فارجعته خارجا، فقال لي لماذا سمحت ادللاخرين وانا لا، فاجبته اني علمت ان الاخرين اما طلبة او طالبات اما انت فلا اعلم ايهم تكون، وهذا مكتبي محترم فلا تدخاه حتى اعلم من تكون، صدم ذللك الطالب والله عاد بعدها كالرجال، وجب ان نصارحهم ونغضب عليهم ليعلمو خبث ما يصنعون
ليس للبلاد رقيب ولا حسيب ، الوالدان الاب والام نفسيهما في تيه وشرود دائمين دائبين .. الانوثة في البلاد طغت على كل ما يحمل جمع المذكر السالم . سيبويه في قبره منزعج لان الخطاب كله تحول الى تاء تأنيث ونون نسوة . القوانين في بلادنا صارت انثى والشوارع انثى والمقاهي انثى .. باختصار صارت الرجولة انثى . واستعير هنا كلمة زميلنا الدكتور معتوق حينما قال على امواج الراديو : الرجولة في خطر ..
لكنني اعود شخصيا هنا لانبه على امر مهم هو ان فسح القوانين المجال على مصراعيه لدخول المرأة في المجتمع المغربي بالشكل الذي هو عليه ، هو سبب هذه المآسي كلها . ولن ينصلح حال المجتمع ويعود الرجل رجل والمرأة امرأة الا اذا عادت المرأة في بلادنا الى حجمها الطبيعي المعقول الذي اراده لها الدين والعلم . لان حال المرأة المغربية اليوم لا يحكمه لا دين ولا علم ..
نحن ننسى داىما ان التنشءة الأولى للطفل تكون في البيت ففيه يتلقى المبادءة الأولى للقيم و الأخلاق و قد لاحظنا ان الأسرة انسحبت و تركت للشارع وما يسمى بالصوشال ميديا مساحات شاسعة لتغيير سلوك الطفل و التأثير فيه لتبنيته و تغيير مظهره وحتى تغيير قيمه و نتهم الدولة و نتهم الآخرين و نظهر بمظهر الضحية المغلوبة على امرها أين أولياء الأمور عندما يخرج الطفل لهذه الملابس و تخرج بنت عمرها 14 أو اقل وهي شبه عارية من المسوءول عن ذالك لا داعي لنختبءي وراء أسباب واهية ولنواجه مسؤوليتنا بشجاعة
نعم هدا ما اصبح وليس بالمغرب فقط بل فالعالم اجمع لكن العرب مستهدفين اكتر ودالك من طرف الماسونية المتحكمة بالاعلام والمواقع وحتا الافلام والمئتمرات العالمبة اصبحو يرفعون اعلاما ملونة تانيا الزواج اصبح من المستحيل ومن الصعب اين هو السكن وكيف للرواتب الهزيلة الفقيرة التي تفقر العامل اكتر من ما تغنيه اصبح الكل يبحت عن تفريغ شهوة الجنس حتا صار اشباه الرجال يريدون ممارصة الجنس سواء انتا او دكر والدي يغري اكتر ان هو المال الزي يجنيه دالك المتحول او مادا ساسميه اكتر مما تجنيه الانتى بجميع تزيناتها السنوات القادمة ستكون الاصعب والافضح سيكون كل هدا مجاز ومتاح ولن يستطيع احد ايقافه انها خطط مدروسة قيد التنفيد
هل اجدادنا واباءنا كانت يدرسون معنى الرجولة؟
الرجولة يكتسبها الطفل من البيت انطلاقا من الام وتربيتها ومرورا بالاب بدءا باختيار لباسه والاماكن التي يقضي فيها اوقات لعبه.
العديدمن النساء يسطحبن ابناءهن الى محلات الحلاقة النسائة وصالونات المكياج او قاعات خاصة بالنساء .
فكيف تريد من هذا النوع أن يكتسب الرجولة؟
اخشوشنوا ولا تتخنشوا رحمكم الله..فالخوشنة مطلوبة لانها تدخل في إطار الرجولة والثقة… اما الخونشة او الخنششة فهي مكروهة لانها تدخل في باب الخداع وانعدام الثقة.. فالخشونة هي ضد الخنوشة ..
كوريا الجنوبية فيها أعلى نسبة تخنث في العالم فإذا كانت اليابان هي منبع التكنولوجيا في العالم فإن كوريا الجنوبية هي منبع التخنث والمثلية والشذوذ في العالم وإذا عملنا تنقيب على مكمن المشكلة سنجد معضلتين، المعضلة الأولى أنتروبولوجية والمعضلة الثانية اجتماعية وقانونية، وجدنا أنه في مدارس كوريا الجنوبية يوجد العقاب الجسدي للطلاب في المرحلة الإعدادية ونعرف أن هذه المرحلة عندها علاقة المباشرة بمرحلة المراهقة التي تتشكل فيها شخصية المرء وتحدد شكلها مستقبلا،وبما أنه لايوجد أي خيار للإفلات من هذا الوضع فتبدأ عملية تكيف الطالب مع الوضع الشاذ الهيمنة تولد الخضوع والخضوع يولد المازوشية والمازوشية تجعل المرء بحاجة لجرعات من العنف للشعور بالاحتواء ولاسيما إذا كان الجلاد من نفس جنس الضحية الجلاد.رجل مكتمل البلوغ مقابل ضحية مراهق أو شاب يافع هذه هي المعادلة التي تزرع بذور الشذوذ في نفس الناشئة وتبدأ تطلق جذورها وجذوعها وتطلق أغصانها وعروشها وأوراقها مع التقدم في العمر فيصل إلى هذه النتيجة ناهيك عن كون المعضلة الثانية عائد إلى توغل المد النسوي واختراقه القانون وسهل للنساء التجبر واضطهاد الرجال وإخضاعهم
فرنسا هي ام الخبائث.. العنصرية والمثلية هما نقيضا المجتمع الاسلامي، فحين تجد فرنسا بكل مؤسساتها وبرئيسها الماكر-ون يهاجم الاسلام والمسلمين.فاعلم انهم سقطوا في الرذيلة لكن ارادوا الا يسقطوا فيها لوحدهم بل ارادوا استهداف كل المسلمين. فحذار من مكر فرنسا ومن ابنائها الخوارج والدواخل ..
رضي الله عن الكاتب، لصراحته ولتصويره الواقع المر، وهذه الأمة تنصر برجالها ونسائها الحقيقيين، كل من موقعه المناسب، وليس بالمتغيرين الذين لا يعرفون حتى أنفسهم من هم، حسبنا الله ونعم الوكيل.
ستتسائلون وستقولون مادام العنف والتعذيب في المدارس في كوريا الجنوبية أحد أهم أسباب ظاهرة التخنث والمثلية والشذوذ فقد كان العنف والتعذيب في المدارس أيضا في القرن الفائت وبالأخص في كوريا الجنوبية نفسها التي كان فيها نظام ديكتاتوري في حقبة الحرب الباردة الجواب هو لكل زمان رجاله وزمن هذا الجيل ليس زمن الأجيال الفارطة التي ازدادت في ذلك الزمن العصيب وكانت مناعتها أقوى من الأجيال الحالية التي ازدادت في ظروف مغايرة فإن العقول الباطنة للأجيال السابقة كانت تستوعب العنف وتتكيف معه دون أن يعود عليها ذلك بالسلبيات التي نراها اليوم على عكس الأجيال الحالية التي ولدت في عصر العولمة والديمقراطية بمناعة ضعيفة ولم تستوعب عقولهم الباطنية العنف في عصر التطور فتكيفوا معه بدورهم بشكل شاذ وهذا بسبب كون الأجيال القديمة في العالم المتخلف من باب الحسد والانتقام أرادت تنشئة الأجيال الجديدة على نفس مانشأت عليه بعكس الدول المتحضرة والمتقدمة التي حرصت على تنشئة أجيالها الناشئة على غير مانشأت عليه ودول أوروبا الغربية هي خير مثال على ذلك.
الصين بغات ترجل رجالها، وكون المغرب دار هاد القضية كون قاليك حقا حقوق الانسان وحرية التعبير، المهم هو ان الغرب يؤنث رجالنا ويرجل رجاله وحنا كاع مابغينا نعيقو، وترجلو شوية يا الرجال…
ياااا أخي أقول لك “صدقت” وإن كان في كلامك حرج وخشونة إن ما تقوم به الدول التي هي المسؤل الأول عن شبابها الذين قد تحتاجهم وقت شدة(وما أقرب هذا) لن تجدهم فمن زرع حصد
مالفرق بين الانسلاخ عن الرجولة وبين الهيام في مصطلحات شباب الراي في الجزاءرومن قبيل لوك كلمة -مريول- عدة مرات في المقال فالدارجة المغربية فيها مايعني عن استيراد المعجم من الخارج ولابأس من احترام القلم والموقع بالإلتزام التام وشكرا .
لا يحتاج الرجل الحقيقي للاختباء وراء الأقنعة في حياته، ولا يتظاهر بأنه شخصية كاملة، أو يحاول تقمص شخصية أخرى، فالرجل الحقيقي يمتلك الثقة بنفسه، ولا يحاول الظهور بصورة مثالية، وزائفة محاولاً إخفاء صراعاته الداخلية عن الآخرين، كما يتقبل الجوانب الضعيفة في شخصيته ويواجهها، ولا يخاف من إظهارها، بينما يستمر المخادعون، وضعيفو الشخصية في الاختباء وراء الاقنعة.
وفي عصر الحضارة والمدنية المعاصرة، عصر غزو الفضاء وحرب النجوم، عصر التقنية والاتصال، ارتقى الناس في عالم المادة، لكنهم انحطوا في عالم الأخلاق والقيم، صعدوا إلى الفضاء وأقدامهم في الوحل والحضيض، تطلعوا إلى الإنجاز المادي وهممهم حول شهواتهم وأهوائهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا).
وورث المسلمون من هؤلاء العفن والفساد، ورثوا منهم مساويء الأخلاق، وساروا وراءهم في لهاث وسعار، فلا للمدنية والحضارة أدركوا، ولا لأخلاقهم ورجولتهم أبقوا؛ فاندثرت الأخلاق والشيم مع عالم المادة، وصرنا بحاجة إلى تذكير الرجال بسمات الرجولة، وأن نطالب الشباب أن يكونوا رجالا لا صغارا ولا مجرد ذكور فكم بين وصف الذكورة والرجولة من فوارق.
قال لك الحريات الفردية!!! هو مخطط عالمي لخلط كل شيء ..وتأنيت الناس بالمعنى الجنسي للكلمة … تحت يافطة حقوق الناس …نجح المخطط جدا في الغرب ..و ببلاد العرب تم تجاوز نصف الطريق لبلوغ الهدف اعلاه….
نتقاسم معك هذا الهم والغم والتحدي …ونتشلت بشكل نضالي بقيم الاسرة والدين والخلق الحسن …انها الطريق الصحيح ..هي أمانة ومسؤولية في ذمتنا أمام الخالق والمجتمع والوطن والمستقبل
لي دار راسو فنخالة ينقبوه دجاج.
ونتا اشداك لبلايصهوم وغادي بولدك لبلايصهوم
لاحول ولا قوة الا بالله
التجنيد العسكري للمشاهير والرجوع إلى الهوية المغربية المبنية على الشريعة الإسلامية ومحاربة المنظمات أصحاب ماما فرنسا التي تدافع عن المثلية
البرامج التلفزية الفرنسية مليءة بهده التراهات
الشواد جنسيا معوفون منذ الأزل وهو أن يكون الفاعل والمفعول به من نفس الجنس، أما المريولي فلا أعلم معناه، ليت أحد المعلقين تفضل وشرح معناه وشكرا.
الأجيال السابقة اكتسبت الخشونة والقدرة على التحمل من خلال انخراطها في الحياة يحبوها وكرها وبالتطوع في تشييد الطرقات وحفر الانفاق للقطارات بمءات الأمتار تحت الجبال وياليت وجود جهة في المغرب تكون لها القدرة على تجنيد الاف الشباب لتشجير الجبال المطلة على أكادير عاصمة سوس وعلى حديقة التماسيح وباقي الجبال المطلة على المدن المغربية فليس أمرا جيدا ترك الجبال القريبة من المدن وعلى أكادير عارية من الأشجار مايزيد من حرارتها ويؤثر على الساكنة وعلى القطاع السياحي فالجميع في زمن الاحتباس الحراري ويجب استحضار هذا الخطر .
لا تسكت يا اخي، فانت على حق، ان ام تتكلم انت و انا و غيرنا من الرجال، فسلام على الرجولة ف هذا البلد، اصبحنا نرى رجالا لا هم برجال غير بعض اللحى نرجو من المسؤلين و رجال و نساء التعليم و كل ضمير حي في هذا الوطن ان يفعل ما تغعله الصين و تقوم شبابنا على الرجولة، والله يلعن ل مايحشم
مجرد تساؤل.
هل النظام في المغرب يسعى عن الخشونة لشبابه !!!؟؟؟
كما ذكرت، الصين لما خشيت عن رجولة شبابها كانت لها الإرادة السياسية لـ “خشوشنتهم” واتخذت القرار لمحاربة الخنوثة.
أما المغرب فغضه الطرف عن الظاهرة يوحي أنه يريد شباب مخنث مُنصرف عن همومه الأساسية وليقاد وينصاع بسهولة كما يراد له.
لذلك أجزم أن “اخشَوْشِنوا رحمكم الله”.، تبقى صرخة في واد.
والعجب العجاب آت، وما ذكرته في موضوع الحال من “رطوبية ” ستصفه بـ “الخشونة ” في بضع سنين.
انه الواقع كما قال صاحب المقال.سبق لي ان رايت اكثر من ماقاله الكاتب بمدينة لاداعي لذكر اسمها.مجموعين في ما بينهم بالشارع العام عدد لا يصدق.يتحرشون على كل واحد مر بجانبهم.للاسف .ما اثار انتبهي هو انهم لديهم عشاقهم. يقفون عليهم بسياراتهم ويركبون معهم.رحال كبار…….رايت هذه الحالة سنة 2010……لما سالت احد الساكنة باتلك المدينة اجابني مسالة عادية.
ها نتوما قلتوها فالصين تدخلت الدولة وتدخل الرئيس حنا فالمغرب فين هي الدولة وفين هههههه…….!!!!!
زمن ليس مثل الازمان ماذا ننتظر من شباب فرض سيطرته على الاباء حيث اصبح هو من يتحكم في كل شيء و الاب او الام يدفعان ثمن كل اختيارات الابناء نن اكل و شرب و لباس. ترى قلب الاب يتمزق و هو يدفع ثمن لباس الابن و يستنكر ذلك و لكن لا يستطيع معارضة ابنه خوفا من مشاكل المنزل أو يرد عليه الابن بانه في القرن الواحد و العشرين و ليس العهد الحجري. و يتحجج له بابناء الجيران سيما اذا كان الجار ذا الجاه او ميسور. اذن نحن نعيش في زمن الكل واضع الحزام خوفا من السقوط. و العيب الاكبر في الاباء.
ما بقا مستعجل. عندما تنظر. ارى رجل بصفة المرأة في سلوك و مظهر و شخصية . وترى مرأة رجل في سلوك ومظهر وشخصية. كلها خطط الماسونية . نجحت بامتياز. زد على ديالك الديوثية التي أصبحت اكثر من نصف او اكثر بكثير من سكان مغرب. وقتهم يفهم. الامور اكبر مما نتصور ويصور الاخرين . المنفدون. الفاهم يفهم
اين هي قيم ديننا الإسلامي الحنيف فهي البلسم و الدواء لكل هذه الامراض النفسية
للأسف كل ما قلته صحيح، اولاده المغرب مشاوا فيها الامن رحم ربي
ما ضرره علي من أراد أن يتحول إلى إمرأة؟
ما ضرره علي من أراد أن يتحول إلى مخنث؟
طالما هؤلاء يحترمون المجتمع فأنا لا دخل لي في حياتهم الخاصة.
كل واحد يدخل سوق راسو وكفاكم من القيل والقال وممارسة النميمة.