أجلت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بفاس، مساء اليوم الثلاثاء، محاكمة رشيد الفايق، رئيس جماعة أولاد الطيب والبرلماني عن دائرة فاس الجنوبية، ومن معه إلى غاية الـ13 من شتنبر المقبل.
وجاء هذا التأجيل، وفقا لما أورده لهسبريس جواد الكناوي، من هيئة دفاع رشيد الفايق، استجابة لطلب موكله؛ لعدم قدرته على مواصلة أطوار الجلسة، لظروفه الصحية، مبرزا أنه روعي بعين الاعتبار في تأخير جلسة المحاكمة لمدة تزيد عن شهر عامل العطلة القضائية.
وانطلقت جلسة اليوم، التي تعد الثامنة من نوعها في مسلسل هذه المحاكمة، والتي تواصلت على مدى 9 ساعات ونصف الساعة، في الساعة العاشرة صباحا بدل الساعة الثانية عشرة زوالا، كما جرت العادة بذلك في الجلسات السابقة؛ وذلك بناء على الملتمس الذي تقدم به رشيد الفايق لهيئة المحكمة خلال الجلسة الماضية.
وجرت، خلال هذه الجلسة، مواصلة الاستماع للمطالبين بالحق المدني ومجموعة من الشهود قبل مواجهتهم بالمتهمين، وعلى الخصوص المتهم الأول رشيد الفايق وشقيقه رشيد الفايق وموظفة جماعية، في شأن ما ورد في شهاداتهم من اتهامات تتعلق بابتزازهم في مبالغ مالية طائلة مقابل تمكينهم من رخص التعمير بتراب جماعة اولاد الطيب.
يذكر أن رشيد الفايق يتابع في هذا الملف، إلى جانب 6 متهمين آخرين، في حالة اعتقال احتياطي؛ بينما يتابع فيه في حالة سراح مؤقت 10 أشخاص آخرين، بتهم ثقيلة، كل واحد حسب المنسوب إليه؛ منها جناية الارتشاء والتزوير في محررات رسمية والمشاركة في ذلك، والمشاركة في اختلاس وتبديد أموال عامة، وإقصاء المتنافسين باستعمال أساليب احتيالية.
هكذا هو القضاء في المغرب تاجيل وراء تاجيل حتى تهدئ العاصفة و يموت من يموت و يحيى من يحيى و كما يقول المصريون(( روح يا زمان وي تعالى و خلصت الحدوثة ولا من شاف ولا من دري))
بدون مسرحية مفضوحة والاستهزاء من ذكاء الناس يجب إطلاق سراح الشخص لتوفير الوقت والجهد خصوصا وانه ينتمي للحزب المعلوم ومن اهم مموليه وهولاء لا يعاقبون !!
لماذا التمديد في التاجيل حتى ينسى الناس القضية ويتم الحكم بالتخفيف بدون ارجاع الاموال ولا تعويض المتضررين
هذا هو المغرب يطبق القانون على الفقراء فقط اما هذا سوف يطلقون صراحه هي مسألة وقت فقط
الله اودي نهار كان يفترس في اموال الدولة واموال ساكنة أولاد الطيب كان صحيح اوملي حصل عاد ولى مريض ياعجباه حتى الطبيب لتيعطيه الإجازة خاصو يتفتح معاه تحقيق أن الله يمهل ولا يهمل سبحان الله يعز من يشاء ويدل من يشاء بوركايز في انتظاركم
* نحن لا نقبل بالحلول السهلة ، نبحث دائماً في الصعب المستحيل أو الشاق حله . لماذا تؤجل
المحكمة محاكمة هذا الشخص ما دام فائقاً ؟ هل تريده حتى ينام ؟ فمن يوقظه ؟ و بأية طريقة ؟
هذا استخفاف بخطاب العرش الأخير.كيف يمكن جلب المستثمرين وإعطاءهم ضمانات وقضاءنا يسجل هذه المهازل.
يجب معاقبة كل من يتلاعب بالقضاء ويسخره لحسابات سياسية فاضحة ومستفزة.
* هذا هو حال الدول المغلوبة على أمرها ، فهي لا تريد أن تدخل أحد في شؤونها الداخلية ،
بينما تحل لنفسها التدخل في شؤون الآخرين بدون إستحياء . و الأمثلة كثيرة في هذا الباب .
* هذا هو حال الدول المغلوبة على أمرها ، فهي لا تريد أن تدخل أحد في شؤونها الداخلية ،
بينما تحل لنفسها التدخل في شؤون الآخرين بدون إستحياء . و الأمثلة كثيرة في هذا الباب .
من تأجيل إلى تأجيل والتاجيل تأجيل ويتبعه تأجيل ثم تأجيل ويستمر التأجيل من أجل التأجيل حتى يحل التأجيل ويستمر التأجيل وينمو ويصبح تأجيلا ثم ينطق بالحكم شهر موقوف التنفيذ وغرامة بعشر دراهم رمزية
تاجيل المحاكمة يكون في الغالب في صالح المتهمين. الامور واضحة تماما بدون ادلة ولا شهود = احصاء لأملاكه والمطالبة بتبرير مصدر الحصول عليها وينتهي كل شيء. اللهم الا اذا خلق بتلك الثروة . الكل يتذكر محاكمة الرئيس نيكولاي شاوسيسكو لما ثار شعبه. القي عليه القبض وهو يحاول مغادرة البلاد. عقدت محكمة استثنائية مثل امام هيأة قضائية القت عليه سؤالا واحدا = من انت ؟ قال نيكولاي شاوسيسكو رئيس دولة رومانيا. كان الرد = حكم عليك المجلس – او المحكمة – بالاعدام…وفي الحين اعدم هو وزجته في حديقة مقر الحكم…بدون محام ولا هيأة حقوقية ولا تاجيل ولا مجلس لحقوق الانسان . وانتهى الامر. قلت التاجيل يلعب دورا كبيرا في المحاكمة ويكون دائما في صالح المتهمين. هل هناك ادلة لادانة هذا الشخص ومن معه اكثر من الملايير التي نهبها والعقارات التي يمتلكها ؟ حسب المقالات الكثيرة التي نشرت.
في دول أخرى يحاكم الرؤساء باحكام قاسية وفي اجل قصير اما في المغرب لا حياة لمن تنادي الأحكام القاسية تكون على أبناء الشعب في ظرف وجيز وبتهم مزورة لكم الله يا أبناء الشعب ارسلهم إلى المحاكمة في محكمة الراشيدية
لعدم قدرته على مواصلة أطوار الجلسة، لظروفه الصحية. مسكين. والله حتى بقا فينا. عطيوه السراح ثم البراءة.
هذا المعلقين والله حتى كارثة كبيرة اسيدي طلعوا انتوما المنصة الحكم و حكموا باش بغيتو لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
الفقير حين يرتكب جرماً سواء عن قصد أو عن غير قصد المحاكمة تمر في كوكوط مينوت، كيديرو ليه وجبة سريعة بحال شي بوكاديوس.
أما لي عنده الكالة أو في كرشه العجينة واحتمال إجرجر أسماء أخرى فهناك تأجيل وراء تأجيل وراء تأجيل وراء تأجيل و وسط هذه التأجيلات هناك مكالمات و لقاءات و جري هنا وجري لهيه للبحث عن مخرج.
ولكن..
أقسم بالله الذي لا إله إلاّ هو هناك يوم ينتظر كل فاسد..كل لص…كل كرش حرام…كل من أكل سنتيم من مال الفقير، يوم تشخص فيه الأبصار و تضع كل ذات حمل حملها.
سعداتك يالفقير يالتاعس حقك لن يضيع عند الحق سبحانه.
غير تبرعوا ليا مع راسكم في الفيلات و سيارات وبنزين وسفريات و حفلات و و و…..ههههههههههه
الدنيا عمل ولا حساب
الآخرة حساب ولا عمل.
لماذا كل هذه المسرحيات اطلقوا سراح الرجل ومن معه فنحن نعلم أنه من الطبقة التي تعد فوق القانون لذلك اطلقوا سراح الرجل وكفاكم استهزاءا بذكاءنا من فضلكم
هكذا هو حال جل “فايقات” هذا البلد الحبيب! تأجيل واء تأجيل حتى تهدأ العاصفة وينسى الشعب المحروق بالغلاء… وآنذاك “تخدم القضية”
العدل العدل
المحاسبة المحاسبة لكل من ينهب أموال الشعب.
لا للتهرب من المحاسبة.