كشف استطلاع للرأي أجرته شركة “مورنينغ كونسالت” للأبحاث أن غالبية الأمريكيين لا يعتزمون متابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم، التي تنطلق في عدد من المدن الأمريكية.
وبيّن الاستطلاع أن 55 في المائة من المشاركين لا يرجحون مشاهدة مباريات البطولة، مقابل 13 في المائة أكدوا أنهم سيتابعونها بالتأكيد، فيما قال 32 في المائة إنهم يرجحون مشاهدة المباريات بدرجات متفاوتة.
كما أشار الاستطلاع إلى أن الأمريكيين الذين تقل أعمارهم عن 45 عاماً أكثر اهتماماً بالبطولة، في حين بلغت نسبة من لا يعتزمون متابعة المباريات بين من تجاوزت أعمارهم 60 عاماً نحو 59 في المائة.
وذكرت وكالة “بلومبرغ”، التي طلبت إجراء الاستطلاع، أن محدودية الاهتمام بالبطولة قد تعود جزئياً إلى ضعف المعرفة بها؛ إذ قال ربع المشاركين فقط إنهم اطلعوا على معلومات كافية عنها، بينما أفاد نحو 40 في المائة بأنهم لم يصادفوا أي معلومات تتعلق بها.
وعدّ المشاركون ارتفاع أسعار التذاكر والسياسة المتشددة في ملف الهجرة قبيل البطولة من أبرز الجوانب السلبية المرتبطة بها.
وأُجري الاستطلاع بين 20 و22 ماي الماضي بمشاركة نحو ألفي شخص.
شي جد عادي لانهم يعلمون انها مجرد تفاهة فالأمريكان منهمكون في غزو العالم و تركيعه لمصالحهم و تركو لدول الفقيرة كاس العالم ، و الرقص و الغناء و الارهاب و ترهيب
في بلدٍ ديمقراطي فان حكومتهم لا تطبق سياسة التبويق الكروي وتفرض الاهتمام الكلي الكلي بالكرة وان حكومتهم لم تجعل الكرة كقطاع اولوي بل تطبق البرامج التي انتخبت من اجله واكيد لم يكن من بين نقطه التبويق الكروي وفرض التوجه الكروي الشامل على حساب القطاعات الاخرى
مسألة أولويات كل شيء يعرفون أين يضعونه ، ليس كمثلنا ، بهرجة بشهر قبل كأس افريقيا وأثناء الكأس وبعد الكأس بهرجة وهرج ومرج فالأخير لم يستطع المواطن البسيط شراء كبش العيد ….حنا عندنا الأولويات مقلوبة
دولة تحكم العالم لا تعلم شعبها التفاهة واللعب والتخلف وتبديد اموال الشعب . ما يهمها العمل الجاد ومحاسبة كل مسؤول كيفما على شانه .
وهناك استطلاع آخر. يقول ان نسبة من الأمريكيين لا تعرف ان بلدها أمريكا من ضمن الثلاثة الذين يحتضنون مونديال 2026
نحن كذالك هناك عزوف مشاهدة كرة ⚽ دون أهمية وبدون نفع وهناك إهتمام حاليا بأبنائنا و أبائنا من غلاء المعيشة و التعليم المتدني وذهاب المصاريف لجيوب مدارس الخصوصية وعدم الأمن و الأمان بالأحياء الشعبية السرقة والدراجات ….
راه الدولة المتقدمة لا تهتم بالكرة و الرياضة بالنسبة لهم فقط ترفيه و ليس حرب او غزو في سبيل
المصيية ان في دولنا المتخلفة تجد اناس يدعون و يطلبون من الله النصر لفريقهم و كاننا في حرب .
ما هذا العبث الذي اصاينا تخيل ان الشعب المغربي الذي كان متقف في الماضي يتكلم في السياسة في الاقتصاد في الجغرافيا ….. اصيح اليوم فقط يتحدث عن لعبة كرة القدم و عن الاعبيين
بالطبع هذا شعب لم يدمن على شيء اسمه كرة القدم… شعب العلم والفكر والمعرفة ، لا شعب السفاهة و التفاهة…
انا أقطن في امريكا و اعرف الكثير من الامريكين في العمل، و الكثير يجهل كأس العالم تقام في بلدهم و معظمهم لا يكترثون بكرة القدم
بغيت غير شي واحد يشرح لي اش كيستفد من تضيع على اقل ساعتين في اليوم من حياتو باش يتفرج في الكرة .
كنت سابقا مدمن عليها لكن عندما ابتعدت وجدت نفسي كنت اكبر مغفل اضيع ساعات في لاشيء
و كان غير تنعس في هذوك سويعات راه افضل بكثير من تفرج في جلدة عامرة بالهوا كيجيرو وراه 22
اي متعة و اي تشويق و اي واي
الشعب امريكي شعب البزنس و ليس شعب التفاهة
شيء عادي كرة القدم ليست الرياضة الأكثر شعبية في أمريكا إلى من يقول ان شعبهم لا يتابع التفاهة يبدو أنك لم تشاهد مباراة لكرة القدم الامريكية
الأمريكيون يرون في كرة القدم لعبة مملة، أهداف قليلة وهدر للوقت ، فكيف سيقضي 90 دقيقة وأكثر ووقته ثمين؟
لي كيهتمو بزاف هم فقط شعوب العالم الرابع عفوآ العالم الثالث، الشعوب المتطورة تيهتمو فقط بالتقدم و كيفاش يزيدو للقدام باش يصبحو أقوياء في كل شيء.
الصراحة من قبل كنت مبلي بالكرة لكن حاليآ والله تقريبا ماكنديهاش گاع فشي حاجة سميتها كرة القدم و متنفعني و لا في حتى شيء و الطامة الكبرى كل من هب و دب تا هو مشارك في كأس العالم و الغوات و الكلاخ و الصراخ و العنف و العفن، زرت النرويج و السويد و الدنمارك لمدة شهر و بنادم تما عايش في النعيم و ممسوقينش گاع لكرة القدم و حتى اللاعبين ديالهم متيعرفوهومش هههه و احنا المطحونين ديال الدول الفقيرة تلقاهم حافضين گاع اللاعبين ديال العالم و تيظنو بلي إنجاز و وعي ههههه
كرة القدم كغيرها من الانشطة فهي مهمة ، و لكن لا يمكن ان نقول عن اي نشاط بانه افضل من الاخر ، و لكن يجب ان يكون ذلك بكيفية معقولة ، من حقنا ان نفرح و نحتفي بالنتاءج خصوصا اذا كانت سارة ، و لكن داءما بكيفية معقولة و بالنسببة المناسبة، ليس بالشكل الذي نحن عليه بحيث نحتفي و نفرح بشكل هستيري الى درجة ان هناك من يبكي و يدرف الدموع سواء ا كانت النتيجة ايجابية او سلبية، و اذا كانت سلببة فالوضع يكون اسوا ، و هناك من يصل به الامر الى الاغماء و ما الى ذلك، ثم ان الجميع اصبح يهتم بهذه اللعبة صغارا و كبار ذكورا و اناتا ، حتى من لا يستوعب منها اي شيء اصبح هو كذلك من اامهتمين و المتتبعين بالرغم منه ، هذا وضع غير طببعي و مفتعل ، كيف اصبحت هذه اللعبة بهذه الاهمية في المجتمع ؟ اليس هناك ما هو اهم منها ؟ لابد ان هناك سر .
امريكا لديها شعب راقي يسعى إلى التكنولوجيا وتطوير البلاد والمستقبل ولايهمها كرة منفوخة بالهواء عكس الشعوب التافهة المخدرة
الأمريكيين ينظرون الى كرة القدم كما ينظر المغاربة إلى رياضة الكولف .
هناك شيطنة رهيبة لكرة القدم وكأن مشاهدتها سيجرك إلى الحضيض وترى منه الويلات. كرة القدم تبقى وسيلة ترفيه لقضاء وقف الفراغ. كل ما في الأمر أن الأمريكي يقضي فراغه (وحتى انشغاله أحيانا) في مشاهدة رياضات أخرى أكثر مللا من كرة القدم كالبيزبول وكرة القدم الأمريكية وكرة السلة. ناهيك عن برامج تلفزية غبية ينتجونها بغزارة لعل برامج ميستر بيست السخيفة أحدها. من يقول أن الشعوب المتخلفة هي من تتابع الكرة بشغف فبهذا المعيار تصبح أوروبا من دول العالم الثالث لأن كل مباريات الأندية تلعب أمام مدرجات مملوءة وذلك حتى في الدرجات السفلى للدوريات المحلية. أما نحن فعلى صغر ملاعبنا، عدا الديربي، تكاد كل المباريات تجري أمام مدرجات غير ممتلئة عن آخرها. دعوا الناس تستمتع بوقتها كما يحلو لها، أما إن أردت ممارسة الوصاية وترشيد استعمال وقت غيرك، فماذا تفعل بالأساس في حياتك إن كنت تدخل مواقع إخبارية وتنثر سمك علينا؟ هل حقا استفدت شيئا عند قراءتك هذا المقال وتعليقك أنت الذي ترى كرة القدم مضيعة للوقت؟
إلى كل معلق ناعس مع راسو الامركيين فقط كايتابعو كرة السلة فقط شفت التيران عامر غادي يطرطق ب الحبشي هما مولوعين ب كرة السلة فقط بركا من الحيس اشمن دولة ديمقراطية فين عندهم شي ديمقراطية او منين جاتهم اصلا كل الامريكيين ضد ترامب او نزيدكم الكونغريس فش ليه الروايض صافي او نزيدكم ترامب قدم تنازلات ف الملف الايراني او لي رهن راسو ل نتاياهو الإرهابي المتطرف و سموتريتش و بن غفير الارهابيين كايخرج على راسو بنادم غير داوي فقط