تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان من توقيف أربعة أشخاص، من بينهم امرأة، للاشتباه في تورطهم في التسول والاتجار في البشر.
ووفق معطيات أمنية، فإن الأمر يتعلق بامرأة و3 قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 9 سنوات و14 سنة، ينحدرون من مدينة فاس، وصلوا إلى مدينة تطوان تزامنا مع موسم الاصطياف مستغلين ذروة توافد الزوار والسياح إلى جانب مغاربة العالم قصد احتراف وامتهان التسول بأزقة وشوارع “الحمامة البيضاء”.
وتبعا للمعطيات ذاتها، فإن التحريات والأبحاث المنجزة على ضوء هذه القضية بيّنت أن المشتبه فيها الرئيسية كانت ترغم الأطفال الإخوة على ممارسة التسول وكسب تعاطف المارة، قبل أن تستولي وتصادر على كل ما يراكمونه من إتاوات وإكراميات.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيها الرئيسية لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ فيما تم وضع القاصرين الثلاثة تحت تدبير المراقبة الشرطية.
كذالك في مارتيل طفل دو سنتين لا يحسن الكلام يمد يده المارة بتعليمات من امه
اودي راه مزال تسول كاين بالعلالي و الكل يساهم في انتشار الضاهرة المقرفة . حيت تحس و كانك في بلك يسوده الاكتآب و المجاعة و الحروب لا يمكنك ان تتحرك الا و يقف عليك شخص يدعي العوز و الامراض . حتى تسول عند الاجانب يكون بتقديم عروض غناء فكاهة شيء يعجب السياح . في بلادنا يكون بكسب التعاطف . و كل من يعطي هاؤلاء هو متسول مثلهم و الامن عليه ان يشدد الخناق عليهم
سلام . هدى سعاي منين كيكون كيسعى مراتو كتعيطلو دايما فالهاتف وحد النهار گالها لمراتو متبقايش تعيطلي ونا كنسعى كالضيعلي لكلييان
قرأت الخبر و ظننت أنني في سويسرا بإلقاء القبض في المغرب على امرأة تستغل أطفالا في التسول .قدمت من فاس نحو تطوان .
ظاهرة التسول وجب تجريمها و القيام بعملية احصاء شاملة لكل المتسولين بالمغرب و التكفل بمن تسبب الفقر في خروجهم لممارسة هده الظاهرة و اعتقال كل من ينصب بها و هو في الاصل يكتنز ما لا يملكه المواطن البسيط
اصبحنا نقدس المتسولين بداعي الدين كما يقدس الهنود ابقارهم ، إنه فهم خاطئ للدين و مقاصده، التسول الذي يصبح مهنة و عادة ، تضرب لك صورة البلاد عرض الحائط و تنغص عليك و على الزوار راحتهم، و يخلق لك مواطنين بدون ماء وجه ، يجب ان يصبح جرما لا يجب التساهل معه، يجب على الناس التحري أو الكف من تشجيع هذا المرض الاجتماعي .
الصدقة في المقربين و القرابة تعني انك قريب من المعني و تعلم أنه فعلا محتاج . اما اغلب المتسولين بالشارع العام يمتهنونها حرفة و مهنة . فالمتسول ان مر على الف شخص و نصفهم فقط أعطاه درهما واحدا فالمعني يكسب ٥٠٠ درهم بمعنا ١٥٠٠٠ درهم شهريا . و من المفروض ان يصنف في خانة موظف خارج السلم . فكم من متسول أحيل على دور العجزة و ثم العثور على ملايين السنتيمات بحوزته
تعميم هذا الإجراء بباقي المدن من شأنه أن يحد من ظاهرة التسول خاصة التسول باستغلال الاطفال.
على رجال الحموشي ان يقومو بواجبهم خاصة الشرطة السرية ان تكون شرطيات وشرطيين يقومون بالبحث مع كل متسول معه ولد او بنت قاصر.
أوراش كبرى عبر المملكة تعاني من نقص حاد في اليد العاملة، بينما العديد من الشباب متسكع في المقاهي و الباقي يخلقون عصابات التسول من مختلف الأشكال…اللهم ان هذا منكر.
بعض النساء يقمن باختطاف الأطفال و استغلالهم في التسول! لذا يجب التحقق من هوية الأطفال المرافقين للمتسولات!
ضاهرة مقرفة تشوه صورة المملكة،يجب استنفار الداخلية لاجتثات هذه الضاهرة وتجريمها بعقوبات بديلة كالنفي خارج مدينته والعمل مجاناً ما اجل المصلحة العامة كحفر الطرق والتنضيف وزيارة مقر الشرطة 3 مرات يومياً مع سوار في الرجل وان ضبط يتسول يدخل السجن
سلام. هدى رجل متسويل في عهد النبي ص الله عليه وسلم جمعلو بعض النقود أوكال شري حبل وارج عود گالوا سير جمع الحطب أوبيعو فالسوق لقها حرفة كيعيش بها . رسول الله ص الله عليه وسلم علمنا التضامن والقضاء على الفقر والتسوول
تطوان ليس إلا نموذج……….
نعاني نحن في تطوان و مارتيل و المضيق من قدوم افواج كبيرة من المتسولين شيبا و شبابا من مدن الداخل او ما نطلق عليهم بالعروبية، تزداد الظاهرة خصوصا في المناسبات الدينية و مواسم العطل،
لازلنا مع الاسف نشاهد بعض المصلين وخصوصا بعد صلاة الجمعة يوزعون على المتسولين 20 سنتيما للواحد مما يزيد في تشجيعهم على التسول
في ديننا التسول حرام إذا كان عندك ما تأكل وجبة واحدة تأكلها وأذهب أبحث عن عمل أما إذا ما كان عندك حتى وجبة واحدة والغالي الله يمكن لك أن تطلب لكن ما تأكل في ذللك الساعة وساعة أخرى يرزق الله لما تظل تطلب وأنا لديك ثمن عشائك أو غذائك ذللك حرام
سبحان الله الكل ضد التسول و لكن لا يعرف المرء أن الدولة هي التي تتسبب في هده المعضلة نحن لسنا مع التسول لكن يحب على الدولة أن تقوم بدورها في توفير الشغل للمواطنين القادرين عليه و إيجاد دور الرعاية ا في للمسنين منهم و الدين لا يتوفرون على سكن و غير قادرين على العمل و سوف يحاسب كل مسؤول امام الله على عدم القيام بالمهام المنوط به و على ما يجمعون من أموال الشعب ويسرقونها
سلام . گاع مقدرو على السعاية اهل الجيلي الصفر صحاب السوابق المخدرة ماحيا والسعاية مسلحين بالسيوف والسكاكين كتعطيه جوج درهم وينعلك الولدين .اما السعاي كتعطيه درهم ويرحم ليك الوالدين
ليس فقط تطوان بل حتى في مدينة اكادير التسول في كل مكان بكثرة وفي المناطق السياحية والاسواق يتربصون بالسياح لابتزازهم هناك نساء تكلف اطفال وبنات تراقبهم عن بعد هناك متسولين بطرق مختلفة محترفين .ولا احد بطبق معهم القانون او ينبههم على هذا السلوك اذا كان المسؤول ليس له غير على مدينته ويحارب هذه الاشكاليات فما دوره مسؤول شبح
شفت بعيني أم كتهدد ولدها بالعقاب والضرب الى مجابش ليها الفلوس من السعاية والإبن خايف ويبكي
هناك سيدة في ملتقى شارع أولاد زيان و شارع الحسن العلوي تمتهن التسول منذ أزيد ثماني سنوات . في الأول كانت تاتي بكرسي متحرك على متنه بنت و ولد صغر السن . و اليوم كبر الاطفال و اصبحوا يقومون بالتسول !!! عند مروري اراهم يوميا لدرجة أنهم يبتسمون عند رؤيتي . طفولتهم ضاعت في التسول . مع الأسف.
في الماضي(40 سنة من قبل) كانت الافلام و المسلسلات المصرية هي السائدة و كنا نشاهد فيها شبكات التسول و الحارات و شبكات جمع الازبال و مشاكل الشقق المفروشة المستغلة كوكر للدعارة وووووو، و شاءت الضروف ان اراها الان في الواقع في بلادنا الحبيب. لذلك وجب على الدولة ان تتخد اجراءاتها للحد من هاته المناظر المضرة بصورة بلدنا قبل فوات الاوان لكي لا نصبح كمصر التي تعاني الامرين