استمرار بيع أدوية بمحلات تجارية يغضب صيادلة.. وبقالة: "ممارسات لا واعية"

استمرار بيع أدوية بمحلات تجارية يغضب صيادلة.. وبقالة: "ممارسات لا واعية"
صورة: أرشيف
الثلاثاء 27 غشت 2024 - 03:00

اختارت فعاليات صيدلانية التنبيه مجددا إلى “استمرارية وجود فاعلين غير صيدلانيين يلجؤون إلى بيع الأدوية، وهو ما يؤطره القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة”، على اعتبار أنه موضوع “قديم جديد” يحييه أصحاب “الوزرة البيضاء” في كل مرة يعود إلى الواجهة.

ولا تزال ظاهرة بيع بعض المستحضرات والتشكيلات الدوائية مستمرة ببعض محلات المواد الغذائية، إذ يعتاد المواطنون على التردد على الدكاكين التي تروّج هذه العناصر الدوائية بشكل خفي وبالتقسيط، بما يجعلها دائما في تعامل مع زبناء يرغبون في اقتناء وحدات من دواء بعينه، خصوصا المصنفات الدوائية الموجهة أساسا لعلاج الزكام على سبيل المثال.

وتحدد مقتضيات القانون رقم 17.04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة طريقة بيع الأدوية منذ تجهيزها بالمصنع إلى غاية وصولها إلى الصيدلاني الذي جعلت له الحق الحصري في ترويج الدواء، معتبرة ضمن المادة 55 منها أن أماكن مزاولة مهنة الصيدلة هي الصيدليات ومخزونات الأدوية بالمصحات والمؤسسات الصيدلية، في الوقت الذي تقرر لجان التفتيش والمراقبة عقوبات قاسية ضد كل متورط في هذا الصدد.

وعلى الرغم من دخول المدونة ذاتها حيز التنفيذ في سنة 2006 ووجود عدد من التدابير فيما سبق؛ فإن ذلك لم يمنع من ظاهرة بيع بعض المستحضرات والتشكيلات الدوائية بمحلات تجارية متخصصة في بيع المواد الغذائية، ولو أنه قلص من استمرارية ترويج بعض العلامات الدوائية في تلك المحلات؛ الأمر الذي يجمع ممثلين عن الصيادلة وممثلي البَقّالة كذلك على مطلب “إنهاء رواج الأدوية خارج الصيدليات بشكل قطعي”.

مخالفة قانونية

متفاعلا مع الموضوع، قال حمزة كديرة، رئيس المجلس الوطني لهيئة صيادلة المغرب، إن “المبدأ هو أن الأدوية تُصنّع عند المصنّع ثم تُحال على الموزع النائل للترخيص والذي يقوم بتوزيعها على الصيدليات المكلفة بتوفيره لفائدة المواطنين باعتباره مادة حيوية”.

وأضاف كديرة، في تصريح لهسبريس، أن “كل ما هو خارج هذه السلسلة من ممارسات وفاعلين فهي تحيل على أمور تخالف ما ينص عليه القانون”، لافتا إلى أن “هذا الأخير شدد كثيرا في مسألة توزيع مختلف التشكيلات الدوائية وجعلها من اختصاص الصيدلاني لا غير، بمعنى أن لجوء فاعلين بقطاعات أخرى إلى ترويج الأدوية ممنوع بقوة القانون لكونه انتهاكا لاختصاص ينظمه القانون”.

وزاد رئيس المجلس الوطني لهيئة صيادلة المغرب: “هذا النشاط يشكل خطرا، بطبيعة الحال، على المواطنين. ولذلك، فإننا نواصل التنبيه إليه كلما تبينت حالات جديدة، على الرغم من تراجع هذا النشاط مقارنة مع ما سبق، حيث كانت وقتها جمعيات تقف وراء عمليات ترويج الأنسولين على سبيل المثال”، مشيرا إلى أن “من يبيع مستحضر “دوليبران”، اليوم، سيبيع دواء القلب غدا”.

كما رفض الفاعل المهني ذاته “استغلال عدم وجود صيدلية بمنطقة معينة من أجل تقديم الخدمات التي تقدمها بمقتضى القانون.. فهُنا، لا مجال لتقديم خدمةٍ بدون سند قانوني، إذ إن في كل نقطة يباع فيها الدواء يجب أن يكون هناك صيدلاني يشرف على العملية”.

وأكد المتحدث أن “العملية التي نتحدث عنها لا تزال موجودة ببعض المناطق، بالموازاة مع وجود تشديد للمراقبة على خرق منصوص مدونة الأدوية والصيدلة، إذ يواجه كل متورط في هذه الأنشطة عقوبات مشددة”.

ممارسات في تراجع

معالجة هذا الموضوع استدعت التواصل مع طرف ينتمي إلى الجانب “المُتّهم”. في هذا الصدد، أوضح الطيب آيت أباه، العضو السابق بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن “هذه الظاهرة في نهاية المطاف تراجعت بشكل كبير بعدما كانت أشبه بنشاط معتاد؛ وهو ما أتى بعد أن تم تنبيه التجار إلى أن عقوبة هذا الفعل يمكن أن تصل إلى الإكراه البدني، وأن النشاط خاص وبقوة القانون بالصيدليات”.

وقال آيت أباه لهسبريس بأنه “عن غير وعي كان بعض الأفراد يتعاطون لهذا النشاط بدافع تقريب الدواء من المواطن وتوفيره بصيغة التقسيط؛ وهو، في نهاية المطاف، أمر غير قانوني لأنه ليس مادة غذائية وإنما دواء توزعه الصيدليات حصرا”، لافتا إلى أن “هناك اليوم وعيا في صفوف شرائح واسعة من التجار بطبيعة الموضوع”.

وزاد: “نحن، في نهاية المطاف، مع وقف النشاط بشكل كامل. ومن حق الصيادلة المطالبة بذلك، حيث صارت الصيدليات اليوم منتشرة بشكل كبير بمختلف المناطق، وليس هناك أي مبرر يمكن المحاججة به في هذا الصدد؛ فالتاجر يمكن أن يتحمل مسؤوليات أكبر منه في حالة تلوث الدواء أو مسّه ضرر أثر على صحة الزبون”، مسجلا “وجود حالاتٍ لمن أدوا غرامات جد قاسية بعد ثبوت تورطهم في هذا الصدد”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • هشام
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 03:21

    اودي را مول ااحانوت هو ل كيمشي الصيدلية وكيشري الفنيد والساشيات الخاصين بالزكام وصداع ااراس والضرسة وكيبيعهم بالتقسيط… نقابة الصيادلة معندها ما تصور….المواطن البسيط ضارو راسو ولا ضرسة كيمشي عند مول الحانوت كيشري وحدة ب 2دراهم وكيكرديها تل راس الشهر…..

  • نبيل
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 06:09

    بصراحة مبادرة طيبة من الدكاكين. لانها تبيع للفقراء بالتقسيط وما ادراك ما الفقراء والمساكين في هده اللحضة التي يعاني منها من موت اسمه الفقر والغناء. حسبي الله

  • امحيجر
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 06:14

    و ما الفرق بين الصيدلاني و البقال؟؟ . في المغرب لا فرق. انظروا إلى من يشتغل في الصيدليات، كلهم ليس لهم دبلوم الصيدلة، فقط صاحب الصيدلة الذي له مشاريع أخرى ولا يأتي إلى الصيدلية إلا لتحصيل الأرباح. الصيدلية في المغرب لم تعد سوى مجرد دكان مع العلم أن تقرير المجلس الأعلى للحسابات كشف أن هامش ربح الصيدلاني في المغرب المطبق على الأدوية التي يكون ثمن المصنع دون احتساب الرسوم أقل أو يساوي 166 درهما، يساوي 57 بالمئة بينما لا يتجاوز 25 بالمئة في تركيا، و5.58 بالمئة في البرتغال، و21.4 بالمئة في فرنسا و 6.42 بالمئة في بلجيكا. هاد الناس فين غادين في هاد البلاد اللي ما فيها لا حسيب ولا رقيب.

  • لماذا هذا الجشع؟
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 06:21

    الجشع أصبح يغزوا دماغ وجيوب حتى الصيادلة، فمن صغري ،وانا اعرف انه اذا أرادت امي ” اسبرو او اسبرين ” الذي أصبح اليوم يسمى ديلوبران فانها تشتريه من عند حانوت حسن في راس الدرب.فلماذا البكاء اليوم. واش باغين تجمعها حب وتبن.

  • مغربي
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 06:29

    وماهو الفرق بين الصيدلاني و ” مول الحانوت ” ؟ أغلب الصيدليات يغيب عنها أصحابها و باستمرار و يتركون الحانوت “عفوا الصيدلية” بين أيدي جيش من خريجي التاسعة إعدادي ليقوموا بدور الصيدلاني في غياب أي ضمير مهني و في غياب السلطة، أغلب الصيدليات عندنا عبارة عن دكاكين، انتهى الكلام

  • Youssef
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 06:34

    بعض الأدوية العادية والفيتامينات ممكن بيعها في المحلات التجارية كما في الدول الاوروبية. ما العيب في ذلك. ؟. ام هو جشع اصحاب الصيدليات.

  • محمد
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 07:03

    وماذا يضر في ذلك بالصيادلة أليست تلك الأدوية هي مشترات من عندهم من أصحاب الدكاكين زيادة على ذلك هناك أناس فقراء وليس لهم القدرة على شراء علبة الدواء كاملة من الصيدلية فيشترون حبة او حبتين من الدكان وهذا حسب ما كان في مقدورهم

  • Sen fen
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 07:29

    “…..فهُنا، لا مجال لتقديم خدمةٍ بدون سند قانوني، إذ إن في كل نقطة يباع فيها الدواء يجب أن يكون هناك صيدلاني يشرف على العملية”.
    هههه حتى يكون بعدا الصيدلاني شاد بلاصتو في الصيدلية ديالو. حيث اغلبهم يلجأ الى تشغيل اشخاص لا دراية لهم بعالم الادوية فقط بائعين مثلهم مثل البقالة او مالين الماكياج او غيرهم.
    و فين هو مول الفارماصي!؟ مشا مقابل ابمشاريع ديالو في قنت اخرى.

  • فاسي
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 07:55

    الصيدليات تكون مغلقة في أيام العطل الأسبوعية والدينية والرسمية، وصبدليات الحراسة تكون في أماكن متباعدة فلا يجد المواطن إلا البقال الذي يبيعه أسبرو ودوليبران من أجل تجاوز الحمى التي أصابته أو أوجاع الرأس التي يشكو منها، والصيدلي هو مثل البقال، والفرق بينهما هي شهادة الصيدلة، بل إن البعض من الصيادلة يترك الصيدلية لمستخدمين يتوفرون على شهادة الباكلوريا أو في الأغلب على شهادة DEUG أو الإجازة، ويهتم هو بإدارة مزرعته أو ضيعته، وقد أخبرنا أحد الأساتذة بمدينة وجدة أن سيدة كانت تشتغل كمنظفة في إحدى الإدارات العمومية وبعد فترة من الوقت وجدها تشتغل كمساعدة صيدلي.

  • مراقب من بعيد
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 08:12

    بعض محلات البقالة لو غضت الدولة الطرف عنهم في بيع الخمر كما تفعل الان في مسألة تسقيط السجائر وبيع الأدوية ومواد كيماوية إلى جانب المواد الغذائية.لصار معظمهم يتاجر فيها.لان اكثرهم لبس عنده ضمير مهني

  • ضرني راسي
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 08:49

    لنفرض ضرني راسي في الليل ولا الضرسة غنمشي اقرب دكان غنشري كينة ورجع النعس بحكم معنديش سيارة الى لقيت الصيدلية سادة فين غلقا البيرمانونص وباش غنمشي ليها طبعا غنفضل نصبر للمرض ولا نخرج نقلب في الليل على الصيدلية
    انه الجشع

  • عادل
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 09:18

    فأمريكا ودول أخرى تباع الأدوية في المتاجر drug stor دليل على أن العاملين لا يريدون التطوير من مهاراتهم وسيادة سياسة الهمزة غفل طارت عينك

  • ابن الجبل
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 09:29

    بيع الادوية مشكلة كبيرة في المغرب .بالخصوص في الصيدليات لانعدام المراقبة .لاننا نجد صيدليات بدون صيادلة بمعنى ان الشخص الدي يبيع الدواء مياوم لايفقه في الادوية الا الاسماء.اما الصيدلي فتراه يمارس عملا حرا اخر.في نفس المدينة او خارجها. وفي احسن الاحوال يتم تكليف مساعد صيدلية له بعض ابجديات المهنة.

  • الصيدلاني مول الحانوت
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 10:06

    كما جاء في الكثير من التعاليق مشكورين أنه لايوجد فرق بين الصيدلاني و مول الحانوت في المغرب . ماذا نقول عند الذهاب الى الصيدلية وانت تشكو من ألم ما عندما تشرح للصيدلاني ما بك يبدأ بالتحضير لك كمية كبيرة من الأدوية و المتنوعة و بلا شك خطيرة بدون و صفة الطبيب كأنك تتبعض من عند البقال لأنو لايهمه سوى كم ستكون المداخيل لصاحب الشكارة الغاءب أصلا.بخلاف في الدول الأوربية و الله ما تأخذ الدواء في غياب وصفة الطبيب ها الفرق فين كاين المسؤولية و الوعي و الضمير

  • محمد
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 11:34

    هل هناك فرق !! الصيدلية دكان يبيع سلعة مقابل ربح ..

  • دايز
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 11:52

    انتما تتكلمون غير على الشق الاقتصادي الربحي النفعي لصالحكم من باب الربح والجشع المادي اما انسانيا وصحة المواطن هي الاخرة قولو الله يكون في العون شي مسكين معندوش الفلوس باش يشري دواكم تيكريدي عند البقال باش يتشفى اما انتما الناحية القانونية المادية الاقتصادية. العفوا

  • ندير
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 12:01

    الصيادلة يأكلون الاخضر و اليابس .. ..
    ….
    …
    …

  • Hicham
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 12:57

    لماذا يحتكر الصيدلاني بيع حليب الرضع، ويطبق هامش ربح مرتفع، هل يصنفونه في خانة الادوية?

  • محمد القدوري
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 13:08

    لا يوجد فرق كبير بين الصيادلة والتجار الا الشهادة المحصل عليها ، كون أعلب الدكاترة الصيدلانيين لايتواجدون في صيدلياتهم يشغلون في الغالب مستويات تعليمية متدنية يقومون ببيع الدواء قد تجد صيدلي خارج أرض الوطن يغيب عن صيدلياته سنة كاملة ، العامل الموجود قد يرتكب الخطأ الذي يرتكبه التاجر

  • حميد
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 14:16

    في أوربا يتم بيع العديد من الأدوية والڤيتامينات في المراكز التجارية وبعض المراكز الصغرى ولم يتحدث احد ولا يوجد أي مشكل مادام هذه الأدوية لا تحتاج لوصفة طبية الا انتم سبحان الله تريدون الاستحواذ على كل شيئ

  • مواطن2
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 14:42

    لا اكذب ما ورد في الموضوع. الا انني في سن ال80 واتردد كثيرا على المتاجر لقضاء اغراضي الا انني لم الاحظ ادوية معروضة للبيع في اروقتها..شيء واحد شاهدته ذات يوم عن شخص يبيع تجهيزات مستعملة هي عبارة عن عبوات تحتوي على فيتامينات متنوعة..المغنيزيوم وفيتامين س والكالسيوم او الباراسيتامول وتاريخها طويل الامد..وهي في الغالب تباع كذلك في جميع متاجر دول اوروبا بدون وصفة لأنها مصنوعة في المانيا وفرنسا. وتعد بدون اي ضرر او مضاعفات.وما دون ذلك لم اعثر على اية ادوية اخرى .مع الاشارة الى هن هذا النوع من الادوية لا يلحق اي ضرر بالمستعمل. هذا ما سمعناه.وكملاحظة بسسيطة يقال لهذا النوع من الصيادلة لا تجعلوا المشاكل من لا شيء..هناك الكثير من المواد الغذائية المعبأة تلحق اضرارا بليغة وامراضا خطيرة بالمواطنين ولا احد يجرؤ على المطالبة بمنع بيعها. وكل من تجرأ علي المطالبة بمنعها يتعرض لأخطار كبيرة.

  • الصيدلية حانوت.
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 15:44

    يجب تغيير القانون حتى تباع بعض الادوية التي لا تستوجب وصفة الطبيب في الحانوت عند البقال لانه هذا معمول به عالميا في اوروبا وامريكا التي أقيم فيها نعم تباع الادوية مثل أدوية الصداع والزكام والحمى والكحة والسعال والالام البواسير وغيرها تباع في المحلات التجارية اقسم بالله العضيم وانا شخصياً فرحت لهدا لاني اشتري من هذه المحلات التجارية الادوية كلما اصابني وجع
    باركا يا اللوبي ديال الدوا باغين تأكلوا حب وتبن ياربي السلامة على الطمع لي فيكم واذا أردتم تطبيق القانون ستغلق جميع الصيدليات لانها دكاكين فيها مواطنون مياومون بدون شهادة الدكتوراه يبيعون الدواء للمواطنين وهذا استهتار بصحة المواطن
    اما الصيادلة

  • امين
    الثلاثاء 27 غشت 2024 - 17:30

    زعما مول الحانوت كيصنع هاد الدواء؟ راه هو كيمشي يشريه من الصيدلية وكيبيعو بالتقسيط. وأنا، نهار غادي يجيني ألم الراس ولا توجعني الضرس، واش غادي نبقى نقلب على صيدلية حراسة أو نتسنى حتى يتغداو ويصليو العصر عاد يفتحو لي باش نشري الدوليبران.

    الصيادلة خاصهم يراجعو أوقات العمل ديالهم ويبقاو حالين أسبوع كامل لساعات متأخرة بحال مول الحانوت.

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 12

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 4

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"