تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات بولاية أمن مكناس بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الجمعة، من توقيف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، تتراوح أعمارهم ما بين 18 و26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام شخصين بتعريض ضحية للضرب و الجرح بواسطة السلاح الأبيض بالشارع العام بمدينة مكناس.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تشخيص هوية المشتبه فيهما، وكذا المرأة التي كانت تتولى تصوير هذا الفيديو، قبل أن تسفر عملية أمنية عن توقيفهم جميعا بمدينة مكناس.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
دبا على حساب فهامتي حتى السيدة اللي صورت الفيديو اللي ساعد الشرطة على التعرف على هاد المشرملين و إلقاء القبض عليهم حتا هيا شدوها ؟ إذن على هاد لحساب ما نصوروهمش نخليهم على راحتهم ؟
المرأة لي كانت كتصور المجرمين باش يتفضحو حتى هي تشدات؟؟ نعم احنا كلنا ظد تصوير الناس لكن هادو مجرمين لازم يتفضحو و حلال يتفضحو و الصراحة أنا بعدا مافهمت والو.
السيد العيدوني،بالنسبة للسيدة التي وثقت لعملية الإعتداء فهي تعتبر شريكة للمعنيين و هي من معارفهما و قد عمدت الى ذلك الفعل بإيعاز منهم بغرض التشهير بالضحية…..
مكناس في العشر سنوات الفارطة كانت تعتبر من المدن الآمنة في المغرب إلا أنها في السنوات الأخيرة عرفت طفرة في مستوى الجريمة، المرجو من السيد الحموشي أن يلتفت للمدينة ويعالج مكامن الخلل عبر تعيينات جديدة وشكرا.
المرأة التي كانت تقوم بالتصوير كان عليها بدلا من أن تقوم بالتصوير أن تتدخل لإنقاذ الشاب الضحية وهنا ارتكبت جريمة عدم مساعدة شخص في حالة الخطر ولاحظت شيء مهم عن النساء المغربيات عندما يتعرض إبن بلدهن للاعتداء تكتفين بالمشاهدة والتفرج والتشفي وحتى السخرية والاستهزاء والتهكم والشماتة في الضحية كفى من الحقد الله يهدي من خلق
ردا على التعليق رقم 3 نعم بطبيعة الحال هناك العديد من النساء المغربيات اللواتي يقمن بالاستعانة بالعصابات للاعتداء على خصومهن في إطار تصفية الحسابات
الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم العربي وأفريقيا التي يُقبض فيها على المجرمين في أقل من دقيقة بعد ارتكابهم جريمة أو سرقة. في فرنسا، على سبيل المثال، يستغرق الأمر شهورًا، بل سنوات.
عفاك السيد الوزير انت غيرت في عدد من القوانين التي كان سابقوك يتفادون فتحها للنقاش
الان نريد منك قانونا جدريا شديد العقاب في حق هولاء الحثالى الذين يتبجحون بفتواهم. نريد منك قانونا يسمح لرجال الامن و الدرك بإطلاق النار على رووس المجرمين بعد انذار شفهي لا غير
نريد تخصيص سجن على مقاس الكتراس يودع فيه هولاء حتى تخمد شعلتهم الاجرامية
نحن على ابواب تنظيم تظاهرات كبرى و نريد بلدا امنا
سوف يدكر لك التاريخ ان فعلتها
جوج مجرمين عندهم المواس فيديهم و كيفاش للمرأة تدخل تساعد الضحية؟ اللهم بعدا تصورهم باش يتشوهو و يتشدو بالزربة و حتى القاضي حيت يشوف المقطع ديال الفيديو يزيد يطهلا فيهم مزيان يعني العقوبة غادي تكون دوبل ، أما التعليق 3 الأخ هشام بغيت نقول بلي في المقال قال فقط إمرأة كانت كتصور و ماقالش مشاركة معهم و إلى حتى هي مشاركة مع المشرملين من أجل التشهير من عندي أنا كنتمنى لها عقوبة قاسية جدا.
بحال هاذ الاوباش على الأقل عشر سنوات مع عدم إمكانية العفو. باش الدولة و المجتمع ترتاح منهم
ما ذنب المرأة التي قامت بالتصوير ، يجب أن ننوه بها لأن لولاها لما تمت عملية القبض و معرفة الجناة؟
للأسف القانون في المغرب لا يشجع على التعاون مع رجال الأمن في كشف المجرمين بالسرعة المطلوبة.
يعني تجي تصور شي عملية سرقة، أو ضرب وجرح، أو حتى تبلغ عن مجرم ..
غادي تعرض نفسك للتجرجير والمعاناة لذى الشرطة القضائية ، وقاضي التحقيق، وفي المحاكم.
ويمكن أن تعرض نفسك لخطر الإنتقام من طرف أحد أقرباء المجرم أو من طرف المجرم نفسه، بعدم يتعرفوا عليك أثناء المواجهة ..
يجب وضع حلول لهذه الثغرة ، إقتداء بالأجهزة الأمنية في الدول المتقدمة ، حتى تشجعوا المواطنين لمساعدة الأمن ..