تستمر هفوات عمدة مدينة الرباط والعاملين معها؛ ففي الوقت الذي كان من المفترض أن تستمع إلى الساكنة وتعالج شكاياتها، اختارت “التجاهل”، ويتعلق الأمر هذه المرة بعدم مبالاتها بشكاية حول قاعة للحفلات تعاني الساكنة المجاورة الأمرين بسببها وتستغرب حصولها على ترخيص رغم قربها من إقامات سكنية ومدرسة عمومية.
المقصود “قصر الطراشن” الكائن بحي المحيط وسط الرباط، الذي وجهت ساكنة الإقامات المجاورة له شكاية، توصلت هسبريس بنسخة منها، بسبب “الإزعاج المتواصل الذي تسببه الأصوات المنبعثة من القصر، والضجيج الذي لا يطاق من مكبرات الصوت التي تستعملها الفرق الموسيقية”.

واتصلت هسبريس بعمدة الرباط، أسماء اغلالو، التي أحالتنا على أحد أعضاء ديوانها الذي نفى أن يكون القصر في منطقة سكنية، قائلا: “بالنسبة لي، المنطقة لا تضم إقامة سكنية”، قبل أن يعلق: “وْديرُو خدمتكم!”.
وقالت الساكنة في شكايتها: “الضجيج يحرمنا من راحة النوم، خاصة وأن من بين السكان كبار السن ومن يعانون من أمراض مزمنة تتطلب الهدوء والراحة اللازمة، إضافة إلى الأطفال والرضع”.

وأشارت الشكاية إلى “جملة من الممارسات اللاأخلاقية المتمثلة في الازدحام وعرقلة حركة السير، بسبب وقوف السيارات قبالة القاعة وبجوانبها، بل يتعدى الأمر في كثير من الأحيان إلى ركن السيارات فوق الرصيف، مما يعد مخالفا للقانون”.
ما يزيد الطين بلة، بحسب الساكنة، “شرب الخمر والتعاطي للمخدرات قرب باب الإقامة وأمامها، والتلفظ بالكلام النابي والشجار بين رواد القاعة، واستعمال الشهب الاصطناعية والمفرقعات النارية، مما يسبب الهلع والخوف لدى الساكنة”.

وحسب الشكاية، فإن “القاعة تشتغل طيلة أيام الأسبوع وتتأخر الحفلات حتى بزوغ الفجر”. وطالب المشتكون بـ”التدخل من أجل رفع الضرر الذي يطال الساكنة جراء هذه الأفعال غير المسبوقة”.
دابا هاد القاعة حضرت فيها مناسبات من اواخر السبعينات، قاعة مزاولة نشاطها ما يزيد عن 40 سنة،ونا عمر الساكنة ديك الساعة ومنهم من قضى نحبه دار شكاية. واش هادو الناس كان عندهوم فيلتر فودنيهوم ماكايتأتروش بقوة الصوت اولا ناس ديال هاد العصر ولات عندهوم شد ليا نقطع ليك أو دير لعصة فرويضة
أن يعلق عضو ديوان عمدة مدينة الرباط ب: “وْديرُو خدمتكم!”، هذا يعني أن الدواوين أصبحت مفتوحة لأي كان. وهذا ليس بغريب لأن المسؤولية أصبحت في بعض الأيادي غير المسؤولة.
اعرف هذه القاعة واعرف ضجيجها ، واعرف حجم الضرر الذي يعانيه السكان المجاورين لها واولادهم وشيوخهم ومرضاهم بسبب هذا الضجيج الذي تحدثه بسبب استقبالها لااعراس والمناسبات بشكل لا يحترم الحي السكني الذي تتواجد فيه وبسبب السيارات التي تركن غصبا فوق الرصيف وتغلق الطريق على المارة والسيارات ناهيك عن الموسيقى العالية للدقة المراكشية والاجواق طوال الليل ناهيك عن التجمعات والأصوات الصاخبة والضحكات العالية التي تصدر من المتجمعين في بابها طوال الليل .
استمرارها يطرح العديد من الأسئلة من المستفيد ومن يحميها ومن يتغاضى عنها .اعرف العديد ممن رفضو شراء نسكن في ذلك الحي بسببها .
و لماذا لا يقاضوهم ؟ على الاقل يقول القضاء كلمته . إن كان القانون فوق الجميع . والمحكمة مفتوحة طوال ايام الاسبوع و كذلك مكاتب المحامات .إن ضاقت عليهم السبل فليطرقوا باب القضاء .
انه التخلف يا ناس عندما تنصب مكبرات الصوت فوق الأسطح ويتعالى صوتها طوال الليل إلى بزوغ الفجر ،ثم تتحرك قافلة من السيارات بمنبهاتها الصوتية تجوب الشوارع والازقة قبل شروق الشمس .يقينا هناك من يدعو على أصحاب العرس .
الإغلاق القاعة ليس هو الحل يجب علا المشرع ان يصدر قانون بإلزام الاعراس والحفلات ان تكون بالنهار وان تنتهي في منتصف الليل كاقصي وقت اي 12عشرا ليلا .. …..اما الإغلاق فهو حرمان مجموعة من الناس من مصدر رزقهم اما وبالنسبة الإغلاق مادمت القاعة لديها رخصة فهناك مصاطر قانونية يجب اتبعها
تشكل الضوضاء اعتداءً دائماً على الحياة، وتمثل في الوقت ذاته مصدر القلق الأكثر فعالية في البيئة الطبيعية للإنسان، وهي تواكب معظم النشاط البشري الذي من خلاله يمكن أن تلعب دوراً كبيراً في النيل من صحة المواطنين، أو تكون نذير شؤم لها، فالضوضاء تشكل احد الأخطار الرئيسة التي لا تحتمل وتشكل اعتداءً على نمط الحياة،
السلام عليكم اريد ان اعرف هل هناك قانون رادع للجار المزعج.
معلوم غادي التجاهل الشكايات على المسؤولين ساكنين ف أحياء الأهمال والامبالات
ساكنة هذا الحي سبق قدمو شكايات لأصحاب المشروع باش مايحموهمش من مصدر رزقهم كيف ما قالوا بعض المعلقين …ولكن للأسف ماتجاوبوش مع الساكنة، الحل هو المناسبات تبدأ وتنتهي قبل منتصف الليل احترامًا للساكنة لان الراحة شيء مهم
قاعة قديمة وتزاول نشاطها من زمان ولم نسمع احدا ييشتكي ثانيا ليس في إقامة سكنية……وهي مثل قاعة قصر القباج
كان الله في عونكم يقتاتون على ظهر راحة الساكنة كل التضامن