غابت
الافتتاحيات، أمس، عن أغلب الصحف المغربية، احتجاجاً على ما اعتبرته تضييقاً على
حرية التعبير وفبركة قضايا أمام المحاكم، وتأتي هذه المبادرة الجماعية الأولى من
نوعها في المغرب، ضد الأحكام القاسية والغرامات المالية الكبيرة، التي تضيق الخناق
على الصحف وتهدد بإغلاقها.
واعتبرت
فيدرالية ناشري الصحف المغاربة أن الافتتاحيات “البيضاء” تعبير رمزي عن استحالة أن
تخلق الأحكام القضائية المبالغ فيها مناخاً سليماً لحرية التعبير، وإنما تشكل
إجهازاً على الحق في صحافة حرة ومستقلة.
ورأى
مدير صحيفة “المساء” سمير شوقي، أن “الافتتاحيات البيضاء” تعبير من الجسم الصحافي
عن رفضه للأحكام القضائية “المجنونة”، التي تهدف إلى جعل المغرب بلا
صحافة.
وكتب
رئيس تحرير “الجريدة الأولى” علي أنوزلا أن الكتابة ب”حبر أبيض” رسالة قوية، وناقوس
خطر حول ما يهدد الصحافة المغربية، وفرصة للجسم الإعلامي كي ينقذ
نفسه.
وكانت
آخر الأحكام قضت بتغريم صحف “المساء” و”الجريدة الأولى” و”الأحداث المغربية” بسبب
دعوى رفعتها السفارة الليبية في الرباط، ضد الصحف الثلاث، بسبب ما اعتبرته قذفاً في
حق الزعيم الليبي معمر القذافي.
الصحف المغربية بدون افتتاحية (
تقرير : محمد البقالي ) الجزيرة
je sujere de faire une collecte de un dirham pour chaque marocain pour faire plaisir a kadafi.et que la presse cesse de voire les problemes des autres pays .car il y beaucoup de choses a devoiler au maroc .soyons mure et responsable car on ne joue jamais avec un fou et creer des problemes d etat pour rien.
السبب في الثشردم الصحافي في المغرب هو عدم التوحد والضرب من الخلف بعضهم لبعض عوض المساندة والتازر المادي عند التورط ,ان الصحف المبنية على التوجهات الحزبية هي اسباب البلاوي في محاربة الصحف المستقلة الثي تعرف اقبالا من طرف القراء نظرا لعدم انحيازها …ماعلى هده الصحف الا ان تؤسس لنفسها نقابة مستقلة لمواجهة الاضطهاد والظلم لتهميشها او ايقافها عن الاصداربنسج غرامات مالية خيالية .
لا أحد ينفي دور الصحافة في المجتمعات الحالية , المتمثل أساسا في تنوير الرأي العام , إضافة إلى كونه السلطة الرابعة التي تفضح الفساد بكل أنواعه الذي يسري في المجتمع , وما أقبحه عندما يأتي من بيت القرار وأصحابه . نظرا للقفزة النوعية التي عرفها الإعلام في المغرب , إلا أن لوبيات الفساد في هذا الوطن لم تستغ الوضع , لأنها ألفت أن تصطاد في المياه العكرة , لذا تعمل لتكميم أفواه الصحافيين بكل الطرق . لن يتقدم المغرب إلا إذا كان جسم القضاْ سليما من سموم الفساد , الذي تسمع ملحماته يوميا إلى أضحت أخبارا عادية . إذا أراد المغرب حقيقة أن يتقدم ويفعل كل الشعارات التي رفعها , من قبيل المجتمع الديمقراطي الحداثي . على أصحاب القرار في قمة الهرم أن يصلحوا القضاء بمعنى الكلمة , باعتباره بيت الداء.
انا ليمابغاش ايتفهملي هوة ملي تايتعدا شي سلكوط اوتايشبع سبان فشي مواطن تايحكمولو عليه ب 500 درهم. مافيهاشي حتا فلوس طاكسييات باش تايمشي المحكمة اوملي تايحكمو على شي صحفي يايحكمو عليه ب 500 مليون .بغيت غير نعرف واش حتا القانون اوفصـطول المتابعة عندنا فالمغرب فيهة درجات حنا تانسـمعو بدولة الحق والقانون .يعني حق واحد اوالقانون واحد
ما أغباك يا صاحب النظرية العالمية الثالثة …
لقد أنفقت ما يزيد على 24 مليار دولار على نهرك الصناعي “العظيم” , الذي سوف ينضُب ماءُهُ في يوم من الأيام لا محالة. كان الأجدر بك أن تسعى لبناء معامل عدة لتحلية مياه البحر على طول شاطئ ليبيا. فحسب الخبراء كان المشروع سيُكلٌفُ الدولة 15 مليار دولار فقط , و مياه البحر سوف لن تنقضي أبدا إلى قيام الساعة. و لكن بما أنك من الذين يُفكٌرون بأطيازهم , و يلهثون فقط وراء الشهرة , لم تكترثْ بما سوف ينجُم لدولتك من مخاسر.
أمـٌا ملك ملوك إفريقيا فشيء آخر. فعجبا لشخص صمٌ آذننا في السبعينيات من القرن الماضي بأنه من الثائرين على العروش, بعد أن خلع إدريس السنوسي عن عرشه, و الآن تتبجٌح بأنك ملك الملوك. الكل يعرف بأنك اشتريت زعامتك لأفريقيا من غالبية الرؤساء الأفارقة المتسولين. فتبـٌا لك و لهم, و ألف طـُز على ولاياتك المتحدة الأفريقية.
لا أحد يجادل في مدى الادوار الطلائعية التي يمكن أن تضطلع بها الصحافة.لكن شريطة التمسك بنبل رسالتها وعكس معاناة الشعوب بكل مصداقية وشفافية في احترام تام ومسؤول للمقومات الضامنة لمشاعر تلك الشعوب واستقرارها.غير أن ما نلامسه لدى بعض صحفنا المستقلة هو اللعب على الاوتار الحساسة واعتماد العناوين الملفتة والتطرقلبعضالمواضيع التي تخدش المسلمات.والدافع بالطبع هو الربح المادي عن طريق الاكثار من المبيعات مما يعرضها للملاحقات والمحاكمات.وهذا شيء منطقي لأن الصحافي عليه أن يدرك حجم التأييد الذي سيحصل عليه وهو يتجاوز بعض الخطوط الحمراء.فلن تجد أية جريدة مستقلة كانت أو غير مستقلة تأييدا من أحد وهي تتطاول على المقدسات مثلا.القانون وجد لضبط الحياة ولجم النزوات والتطلعات المبالغ فيها.ثم يبدو أنه من المنطقي على كل ادارة جريدة مسؤولة ان تتبين الهدف من التطرق الى مواضيع يمكن أن تجر عليها المتابعات.نحن مع القانون ومع حرية التعبير لكن تعبير مسؤول…
ايها المواطنون الكرام .ان قليلا من الخجل الذي تبقى لنا يلزمنا ان نكتب لكم بالابيض لنشهد انكم اقتنعتم بمدى عبثية عملنا .بل وخساسته احيانا . وانكم ما عدتم تثقون بنا .لاننا اصلا لسنا جادين في عملنا .وان فاقد الشيء لا يعطيه.وانكم فعلا لا تهموننا في شيء .انما همنا الوحيد ان نرفع من حجم مبيعات هذه الاوراق التي نلطخها بالحبر كل يوم , لا يهمنا مضمونه .وقد جربنا بقصد ذلك ان نقتحم كل مقدس وشدودعلنا نثير شهيتكم المكبوتة لاقتناء بعض من اوراقنا والتسلي بقراءتها .الا ان مفامرتنا العبثية ,التي لم نجد حساب عواقبها ,واهمين اننا قادرون على استغفال القانون .واننا سلطة فوقه .انتهت بنا الى قفص الاتهام بتشهير نصوصه في وجهنا .وبثوت تورطنا .فجاء القصاص على قدر استهتارنا .
واذ نقر بذلك ايها الكرام .فاننا لا نجد بدا من مواصلة الدرب .اذ نستمد مشروعية عبثنا من كون الجميع يعبث .ونتشبث ببصيص امل في ارتفاع عدد باعة الحمص والزريعة و..علهم يقتنعون ان اوراقنا ذات جودة للملمة مبيعاتهم ,رغم ان مادة البلاستيك تنافسنا بحدة في هذا الميدان .وقدروا ايها الكرام اننا لا نراهن على مضمون ما يكتب ,بقدر ما نراهن على صلاحية اوراق جرائدنا لتلبية حاجياتكم المختلفة ,عدا حاجة التثقيف والتنوير .ويلزمكم مساعدتنا في ها الميدان .حتى لا نتحول الى منافسين لكم في تجارتكم .وقد اعذر من انذر.والسلام.(التمس ان تعمم على كل الصحف التي لم تكتب افتتاحيتها احتجاجا)
تحية للصحافة المستقلة في المغرب وتحية في الاتجاه المعاكس للجزيرة هل رايتم كيف ان المراسل لم يتجرا على انتقاد القذافي لا بل لم يذكر حتى اسمه خوفا من ملك الملوك عارف غير يطيح على بلاده هاذي هي الاشهامة ولا فلا. كل التقرير لا يذكر لنا سبب ملاحقة تلك الصحف ونحن نعرف ان السبب هو ملك ملوك افريقيا فلماذا لا تتجرا الجزيرة ومراسلها زعما لذكر الاسباب الحقيقية وتحوم حول غبار الحقيقة
الراي عندهم ان لا راي هناك