أعلن رجال أعمال موريتانيون عن قرب نواكشوط من تحقيق اكتفاء ذاتي من الخضروات في حدود عام 2026، والتحول إلى تصدير الفائض منها؛ ما طرح تساؤلات حول مستقبل الصادرات المغربية من هذه المواد التي تعتمد أساسا على الجارة الجنوبية بالإضافة إلى باقي محيط الغرب الإفريقي.
وحسب وكالة الأخبار الموريتانية، اعتبر زين العابدين ولد الشيخ أحمد، رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، أن موريتانيا “حققت اكتفاء ذاتيا من مادة الأرز وتقترب من ذلك في مجال الخضروات”.
وفق المصدر ذاته، أورد ولد الشيخ أن بلاده “قطعت أشواطا مهمة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الخضروات”، وعن طموح رجال الأعمال وأرباب المقاولات بهذا البلد لتحقيق هذه الخطوة في حدود 2026 وتصدير الفائض منها.
واشتكى محمد الزمراني، رئيس الجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، من فقدان السوق الموريتانية بالإضافة إلى العديد من الأسواق الإفريقية في السنوات الأخيرة.
وأضاف الزمراني أن هذا الأمر يأتي بفعل “قرارات السلطات المغربية المعنية بالصادرات والتي تتخذ رسوما وتدابير دون إشراك المهنيين المصدرين المغاربة؛ ما خلق متاعب كبيرة، خاصة في إفريقيا، حيث فقدان السوق والزبناء في ارتفاع”.
وتابع الفاعل المهني سالف الذكر: “أكبر خطأ بدأ مع منع البطيخ في الجنوب الشرقي؛ ما هجّر فلاحين مغاربة نحو هذا البلد.. واليوم ساهموا في بناء سلسلة متينة من الخضروات والفواكه”، وزعم أن بعض الفلاحين المغاربة اشترطوا قبول طلب موريتانيا زراعة الخضروات وليس فقط البطيخ، وأن “يتم فرض الرسوم على نظيرتها المغربية لتقوية الإنتاج”.
وتحسّر المتحدث ذاته على سعي موريتانيا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، مشددا على أن “كل هذا جاء بفعل قرارات السلطات المغربية غير الموفقة”، وفق تعبيره.
من جهته، أشاد عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك بالمغرب ورئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس- ماسة، بتوجه السلطات الموريتانية، قائلا: “هذا الأمر سيضر الصادرات؛ لكن سيفيد المستهلك المغربي”.
وأضاف الشافعي، في تصريح لجريدة لهسبريس، أن مسألة الصادرات كان النقاش حولها واضحا دائما، حيث “الرغبة في التصدير بلهفة تتعارض والأسعار المحلية وغياب الاكتفاء الذاتي المحلي”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن انخفاض أسعار الخضر وبقاءها مستقرة في هذا الوضع “مرتبط دائما بتراجع الصادرات نحو إفريقيا وأوروبا”.
هل يثير مخاوف المواطن المغربي أيضا؟
خبر مقلق للمصدرين والتجار ولكن العكس للمواطن الضعيف انخفاض الاثمنة في اااسواق المغربية
أصبحتم تبكون على فقدان الخضروات والفواكه، مع العلم أن الشعب أولى بهذه المواد. نتمنى من دولة موريتانيا الشقيقة أن تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج هذه المواد، لكي يستفيد الشعب المغربي من خيرات بلاده.
بدون مخطط المغرب او الجيل الأخضر بدون كثرة الفهامات والاعانات وتسمين الاقطاعيين موريطانيا كدولة مازالت تبحث عن نفسها هاهي الان تجني ثمار عملها بفضل عملها وابنائها وخيراتها لا مكاتب دراسات لا زراعة حافضة لا شركات ربحية فقط الإعتماد على خيراتها وابنائها والمغرب كيف كان فلاحيا وكيف أصبح يستورد من دول نستحيي حتى نقارن أنفسنا بها
اللهم امين يارب. باش ينقص الثمن على المواطن المغربي المغلوب على أمره
خبر مفرح جدا للمستهلك المغربي خصوصا و أن الفلاحين الكبار لم ينفعوا المجتمع في شيء عدا تكديس الأموال و شراء العقارات
احسن خبر سمعت هذا الصباح خليو لينا خضرنا راه تقهرنا بالغلاء
إلى بلاد شنكيط حققوا الاكتفاء الداتي فالخضروات خليونا حنا نستمتعوا بخيرات بلادنا باقل الاتمنة راه هلكتو المواطن البسيط بهاد الغلاء البصل وصل 10 دراهم للكيلو راه حشوما راعيو شوية المواطن المقهور.
لا دعي للقلق
قد تستقبل موريطانيا بعض فلسطيني غزة وبالتالي لاخوف على صادرات الخضر والفواكه وخاصة البندنجال والكرعة الحمرة والفكوس
التجارة والارباح و المال والبنون هو كل مايفكر فيه مول الشكارة سير راك غادي مليح
سياسة تجار المغاربة كروش لحرام، لايفكرون في الفقير فقط ربحهم ،حسبي الله ونعم الوكيل، واين المشكل ،اش شرينا الخضرة رخيصة ،اتمنى من الله في هذ الايام المباركة ،ان تكتفي كل دول العالم بخضراوتها، حتى نشتريها بثمن معقول
هنيئا لموريطانيا الشقيقة بهذا الإنجاز المهم الذي تحقق دون الحاجة إلى كثرة المخططات كمخطط المغرب الأخضر أو غيره حيث لازلنا نستورد مجموعة من الأشياء و عندما يتم إنتاج شيء ما على حساب إجهاد الفرشة الماءية يتم تصديره كليا و ترك المواطن يكتوي بالغلاء و الجوع.
فلنتجه إلى تصدير منتوجات صناعية كالثلاجات و الغسالات والأفرنة وغيرها ونقتصد الماء ..
وليس في القطاع الفلاحي وليس موريطانيا فقط. هذا كله نتيجة سياسة الانفتاح على أفريقيا وندوات ومعارض و تكوينات لفائدتهم تحت شعار حنا هم باها فأفريقيا. يجب الانفتاح بالأحرى على من هم اكفأ مني أي أوروبا ولبس على الأفارقة
المزارعون الدين رحلوا بخبراتهم واموالهم التي كسبوها بفضل دعم الدولة المغربية وعدم تضريب المداخيل الفلاحية هم سبب المشاكل المستقبلية للصادرات .وهدا ينبع من ضعف حس الوطنية لديهم .همهم هو خراب البيءة واضعاف البلد .نزرع البطيخ والدلاح في زاكورة او نرحل عبيدا عند الاعداء والمنافسين …لا افلح مسعاهم…..سيندمون مستقبلا عندما يطردوا من هاته الدول بعد تمكنها من كسب الخبرات الضرورية ….
قرار جيد ونشكر موريطانيا ونتمنى لجميع دول العالم ان تحقق الاكتفاء الذاتي لكي ننعم بخيراتنا التي ينهبها كبار الفلاحين والسماسرية ومنهم محزبون و مسؤولون كبار. لو كان المغرب يصدر فقط الفائض لكنا ضد ولكن بما أنه فقط الشياطة تبقى للمواطن بجودة منخفضة وأثمنة مبالغ فيها تقهر جيوب الفقراء فإذن نثمن الاكتفاء الذاتي لموريطانيا والله يعاونهم ويزيدهم من الخيرات ونتمنى لهم الامطار الغزيرة قد النفع وان ينتجوا ملايين الأطنان من الخضر ويصدروا لينا كاع
سينقلب السحر عن الساحر
وسنشتري ضر وفواكه موريطانيا الشقيقة
بثمن أرخص من خضر و فواكه المغرب
تجار الغفلة مصدري غداء لشعب المغربي
تنتضرهم مصائب عوامل
إنتقام الله من أفعالهم الشريرة
كان كل شيء رخيص في المغرب
بعد حرب أوكرانيا
تحول من كانوا يشترون من أوكرانيا
إلى المغرب
وصدروا منتوج المغرب الفلاحي إلى الأسواق الكبرى مثل كاريفور
وأصبح المواطن المغربي يعاني ويحس بغلاء المواد الغدائية
إننا ننتضر منتوج موريطانيا الشقيقة
موريتانيا ستتفوق على المغرب في المجال الفلاحي بدون المخطط الأخضر الذي سلكه المغرب وانفق عليه أموالا ضخمة موريتانيا اجف من المغرب وتتوفر على قطيع من الاغنام اكبر بكثير من المغرب والآن أصبحت تنتج موادها الفلاحية والسبب في ذالك ان مسؤوليها يفكرون في شعبهم عوض بعض المسؤولين عندنا يربطون غلاء وقلة المواد الفلاحية بالجفاف والضرفية العالمية وفي الحقيقة يدعمون المصدرين بالمال لتشجيعهم على التصدير اكثر
من المفارقات أن نرى دولًا مجاورة تقترب من تحقيق الاكتفاء الذاتي، بينما لا يزال المغرب يعتمد بشكل كبير على الاستيراد، خاصة فيما يتعلق بالقمح. أين هي نتائج مخطط المغرب الأخضر الذي كان من المفترض أن يعزز الأمن الغذائي؟ للأسف، السياسات الزراعية ركزت على قطاعات تصديرية أكثر من تحقيق الاكتفاء الذاتي، كما أن تقليص المساحات الفلاحية لصالح قطاعات أخرى زاد من تعقيد الوضع. حان الوقت لإعادة النظر في الاستراتيجية الزراعية لضمان الأمن الغذائي للمغاربة أولًا!
ارفعوا دعوة قضائية على الموريتانيين لماذا يحققون الاكتفاء الذاتي، والله إنه العجب قلقون على أنفسكم ولاتقلقون عن المواطن المغربي الذي تصدرون قوته ولاتتقون الله فيه.
الله اكبر الله اكبر
ربي كبير ورحيم بعباده
جوعتو الشعب والمواطن البسيط
pour gonfler vos comptes bancaires en devises
والشعب. ههههههههه يمشي يموت
البصل 12 درهم
الطماطم 8 دراهم
وووووو
الله سبحانه وتعالى لم يأمر بهدا ولن يترككم تبطشون بالمواطنين
القرارات المغربية صاحبة و موريتانيا تعمل لمصلحتها المشكل في هؤلاء المصد ون يريدون الربح أينما كان ولا يفكرون في إخوانهم في الداخل الغلاء في الداخل وهم يبحثون عن الربح في الخارج
احسن حاجة هي بقاء الإنتاج المغربي في المغرب لكي ترجع الأثمان كما كانت عليه سابقا. المواطن المغربي يهمه ان تبقى الخضر والفواكه بالمغرب عوض تصديرها للخارج وترك كل ما رفض للتصدير للمواطن المغربي باثمان خيالية.
اتمنى أن يحدث ذلك اليوم قبل 2026
علاه حنا كتصدقوها علينا؟ راه كنشريوها بالفلوس. على الاقل تكون رخيصة وذات جودة عاااالية بلاصة الزبل للي كتبيعو لينا” حاشا نعمة الله”.
عالله تديرو نفس وحتى انتوما تحققو اكتفاء ذاتي فالحبوب.
موريتانيا ما عندهاش ، و بالتالي ما عندهاش علاش تخاف !
الشناق فالمغرب إيلا ما لقى ما يشنق فمجال الفلاحة غادي يخليها و يمشي يشنق فمجال آخر، إذن بلا تفرحوا !
منتوجات فلاحة الجارة سوف تعطي استراحة من الاجهاد المائي المضروب في المغرب و هكذا ضرب عصفورين بحجر واحد انخفاض اثمنة الخضر و توفير مياه السقي. للعلم ان موريتانيا لديها فرش مائية جد وافرة . نتمنى خيرا للجميع
الاكتفاء الذاتي لموريطانيا من الخضروات يهم المغاربة ويدخل في صالح المستهلك المغربي البسيط حيث سيتوفر العرض بالاسواق الداخلية مما يساعد على استقرار الأسعار لان الاسباب الرئيسية في غلاء المعيشة هو التصدير المقرون باللهفة و بالجشع يحط المواطن في وضع صعب اثر الغلاء
“هذا الأمر سيضر الصادرات؛ لكن سيفيد المستهلك المغربي” انقلب السحر على الساحر ابغاوا ايصدروا كولشي فقدوا كولشي مالذي استفاده المواطن من هده الصادرات غير الغلاء و النقص المستفيد هم اصحاب الكروش والشكارة الذين استحوذوا على الأخضر واليابس ،مورطانيا بدأت تعطيكم الدروس تحاول الحصول على الاكتفاء الداتي أما أنتم فلا يهمهمكم الاكتفاء الداتي صدرتم كل شيء وتركتم شعبكم يعاني الله ياخد فيكم الحق .
غريب امر هؤلاء المصدرين المغاربة !!!! أليس هم من ادخلوا لموريتانيا هذه الخضروات والضيعات لموريتانيا بتشجيع منها ؟؟؟؟ هل نسوا يوم كانوا يبتزون الحكومة المغربية بنقل زراعتها وتجربتهم إلى موريتانيا اذا لم تتركهم يرفعون الأسعار على المغاربة ويتلاعبون بها ؟؟؟؟؟ نموذج فاكهة الدلاح والبطيخ ووووووو
تقصد يثير قلق مهربي القوت اليومي للشعب المغربي…
هه علموا الطلبة يسبق إلى البوت الأغنياء …يالله وصلكم القالب المغربة تهرولون للفلاحة بمرتانيا والاستعارات وسيطردوكم …رجعوا للمغرب الأمطار رجعت السدود مملوءة وخلو المرتابين لكي يستمر التصدير والرواج..
شكرا موريتانيا، مزيدا من التقدم والإزدهار، ربما تكونين أرحم بنا من بني جلدتنا. رُبّ أخ لم يلِدْه لك وطنك.
خبر مفرح لنا ولإخواننا الموريتان
هذا يدل على اجتهاد الشعب الموريتاني احسن من شعب دولة هوك الذي يعتمد على الخمول و ضخ البترول
برنامج موريتانيا الأخضر نجح نجاحات مبخرا سواء تعلق الأمر بالسلامة والمالية…. أما نحن صرفت الملايير من مال العام ولك نحقق شيء لا اكتفاء لا عيد…. لك الله يا وطني
موريتانيا الشقيقة سائرة في تحقيق اكتفاءها الداتي من الخضر و الفواكه بفضل سواعد الفلاحين المغاربة الذين دفعتهم بعض الظروف للعمل هناك و اليوم موريتانيا الشقيقة تقطف الثمار بخبرة المغاربة و نحن مسرورون بذالك.
مورتانيا دولة صحراوية ورغم ذلك حققت الاكتفاء الداتي من المواشي بل عندها فائض ولم تلغي ذبح شعيرة العيد و هاهي الآن تتجه نحو اكتفاء داتي في الخضراوات والأرز الذي هو بديل القمح عندنا بفضل سياستها الرزينة هنيءا لإخوتنا في مورتانيا والله التي استغلت جشع السياسيين المغاربة و جرت عندها الفلاحة المغاربة الذين طوروا فلاحتها ابتداءا من البطيخ الأحمر .ونحن جنينا الفشل وحولنا بلادنا الفلاحية إلى بلد مستورد فيه الغلاء أكثر من أوربا .ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ.
دولة تفكر في شعبها في الاكتفاء الذاتي في الأغدية….أما نحن ….اخبار راها في روسكم
هاد الشناقة ديال الخضر والفواكه كيشوفو غير مصالحهم ، يلتفتو شويا للسوق الداخلية لكتعاني من ارتفاع الأسعار ، الطماطم لي واصلة ل10 دراهم ، البصلة كارمة واصلة 15 درهم ، الفاصوليا يعني اللوبيا خضرا ليوصلت لأسعار خيالية كتفوق 30 درهم ، الفلفل لي تجاوزت 13 درهم ، أما الفواكه مانذاكروش عليها ، المسكين يشوفها من بعيد ، مايقدرش يقرب ليها ، نتوما باغين غير الأسواق الأوروبية والروسية والإفريقية والموريطانية والخليجية ، إيوا السوق الداخلية تبقى خاوية والناس تموت بالجوع ، لا هاد الشي ماشي معقول ، كتبقى مصلحة البلاد أولى ومن بعد شوفو بلدان أخرى . ليك الله يا وطني …
السبب الحقيقي لفقدان المغرب بعض الأسواق الإفريقية هو الصحوة الديمقراطية التي تعرفها هذه الدول وبالتالي وانعكاسها على التنمية. واصبحت تبحث عن مصالح شعوبها.
اما في المغرب فهناك لوبيات مصلحية. لا يهمها مصلحة المواطن فقط العملة الصعبة وتراكم الثروة. في غياب تام للحكامة الجيدة.
.
بالعكس من حق الشعب الموريتاني ان يتطور ويحقق الاكتفاء الذاتي هل هذا يدعو إلى القلق.
هنا يبان ليكم بلي الحكومة هي لي ضسراتهم عليكم غا ملي جاو الاحرار ل دبا غلا كولشي حتى حاجا ما بقات بتمنها راه هدا الحكومة ديارا بحال اليمين المتطرف لي ف أوروبا راه المغاربا خصهم يحسو ب الخطر يلا عاودو نجحو ف الانتخابات المقبلة انشري يا هسبريس
كل الدول تعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي و تصدير الفائض الا المغرب فهو يصدر معظم منتوجاته و يترك الشعب يعيش بالخبز و الشاي.
Si la Mauritanie parvient à réaliser son autonomie alimentaire en matière de légumes, c’est grâce à l’engagement de ce pays à réduire sa dépendance agricole et à assurer sa souveraineté alimentaire. Nous ne pouvons que les féliciter et leur souhaiter beaucoup de succès. Ce progrès nous permettra de revoir notre stratégie en mettant l’accent sur les ressources hydrauliques et en créant de nouveaux produits innovants, incarnant ainsi la distinction de notre politique anticipative et notre vision à long terme.
نتمنى للإتحاد الأوروبي الإكتفاء الذاتي كذلك و لروسيا. ونتمنى ٱعتماد العالم على الهيدروجين الأخضر وٱنتشار العربات الكهربائية.
اللهم عجل بمنتجي الخضر بكل الدول المجاورة وحصولهم على الاكتفاء الذاتي.
اللهم اجعل بلادنا بلاد الدين وراحة المحتاج و المسكين.
إقتراب موريتانيا من الإكتفاء الذاتي يقلق مصدري الخضر في المغرب وفي المقابل يفرح الشعب المغربي،واتمنى حتى السوق الأوروبية تمشي في هذا المنوال.لان هؤلاء المصدرين همهم الوحيد هو الربح من كلا الجهتين خارجيا وذاخليا ولايهمهم المواطن المغربي ولكن اللوم ليس عليهم بل على الحكومة التي تسمح لهم بالتصدير وتهدد الامن الغذائي للمواطن
المغرب ربما هو الدولة الوحيدة اللي عندها اكتفاء ذاتي في منتجات غير أساسية
اكتفاء ذاتي في الأفوكا
في الموز (حتى أصبح مصدر تباهي أمام الجارة الشرقية)
في التوت و الفواكه الحمراء بأنواعها
في الفواكه الاستوائية التي فقط كنا نقرأ عنها في الكتب و القصص
اكتفاء ذاتي في الدلاح
اكتفاء ذاتي في الخضر
و الأغرب اكتفاء ذاتي و أسعار في غير متناول فئة عريييييضة من الشعب
و لكن عندما يتعلق الأمر بالأمن الغدائي الاستراتيجي فلا يوجد واقعا
يعني إذا اندلعت حرب و وقعت البلاد تحت الحصار أو توقفت التجارة الدولية فالأكيد أن تلك المنتجات لن تنفع المواطن في تلبية حاجاته الغدائية الأساسية
لا اكتفاء ذاتي في القمح
و لا شعير و لا ذرة و رز و لا قطنيات
نتكلم عن الحبوب و القطاني التي يمكن تخزينها لعدة سنوات بتكلفة مقبولة و قابلة للتحويل إلى غداء أساسي للإنسان
شيء غير مفهوم و غير منطقي تماما…
الدولة. متعمدة لهذا. تحويع المواطم ونشر الغلا.. والشناقة.. وتصدير كل خيرات اابلاد… من خضر وفراكه وسمك.. واسمدة…. السنا اول منتج في العالم للاسمدة… و اغلى ثمن للكيلو… حيث اغلى من سوبسرا. بلد الفرسفاط….
المهم الكل ممنهج….. ومتعمد…. السبب…. والهدف…. ليعيش المجتمع في مشاكل نقص. وغلا.. ويبقى في هذا الحال….. اعتقادا ان اذا الامور. كانت سليمة. ستكون مطالب.. اولها جدية محاربة الفاسدين….
لا خوف عليكم على تجارتكم هناك أسواق واعدة في القطب الشمالي. لو ان هذه الخضروات المصدرة بيعت في الأسواق المحلية المغربية لكان الربح مضمون للمصدر وللمواطن عوض أداء الضرائب عليها كما جاء في المقال عند كل مرور وتباع عندهم بثمن اقل من الثمن المحلي.
سوف تحقق الاكتفاء الذاتي ان شاء الله وسوف تصدر الفاءض الى الجزر والى اسبانيا بحول الله. وستنافس بلدنا “الحبيب “بل ستدخل منتوجاتها وسنشتريها من الاسواق لانها دوك الناس لايعرفون الجشع…..
موريطانيا قادمة…
ان شاء الله الحظر واسماك لن تجد من يشتريها ستبقى لنا اللهما انصر موريتانيا وجعل كل أفريقيا تعرف اكتفاء الذاتي وسللط الفقر والجوع على من أراد تجويع المغاربه
الخضر والفواكه في المغرب ستكون بخير عندما تنتشل من أيدي السماسرة والمضاربين والشناقة ،فلابد من تفعيل آليات لجعل الخضر والفواكه في متناول المواطن على قد جيبه ،لافوكا نسمع بأنها وافرة وهو بثمن 40 درهم ماطيشا لاتسأل عنها وقس على ذلك.
سبحان الله…مصائب قوم عند قوم فوائد…خلي الدرويش اعيش
اين المخطط الاخطر وليس الاخضر
اين المفكرين في هذا المجال. او المخططين
كولو لافوكا ديالكم او منعو الفلاحة من حفر الابار اصبح الكل واضح الابار تستنزف الفرشة الماءية اذن
حيت اصلا موريتاني او صحراوي مكيعرفو لخضرة كافيهم ارز او بلغمان عاد فتحو عينهم على طياب مغرب الله يخلف على يوتوب
ياك مغاربة لمشاو وراوهم بحالاش يزرعو او بنات ليهم بيوت بلاستيكية او……. يعني من هنا قدام خضرتنا تبقا عدنا او موريتانيا تصيفط لداخل افريقيا قريبا لهم
حمد لله
هذا الامر يسعدني كثيرا كمواطن مغربي. وتحية للعمال المغاربة الذين ساهموا في هذا الانجاز ولا عزاء للشناقة الذين يريدون تصدير الأخضر واليابس.
هي لن تكتفي فقط بل سوف تصبح من أكبر المصدرين وسوف يخسر المغرب منطقة الساحل كلها العجيب في الأمر أن ما وصلت إليه الآن موريتانيا هو بخبرات مغربية قريباً سوف تنتهي سيطرة المغرب وهذا لأن القطاع الفلاحي خلال العقد الأخير أصبح أكثر تخلفا ويعيش فوضى غير مسبوقة نتيجة سوء التسيير وما يسمى بالمغرب الأخضر لخير دليل عموماً يحتاج كفاءات وطنية مخلصة لوطنها من أجل إصلاح الوضع الراهن الذي لا يبشر بالخير
وردت في المقال عبارة كافي شافية… المتضرر هو المصدر… والمستفيد هو المستهلك المغربي… قلة قليلة….. مقابل ما يقارب 40 مليونا… نتمنى أن تكتفي كل الدول الأفريقية ذاتيا… ويكفي ان تصبح اسواقها مستوردة للفوسفاط…
تخافون عل المصدرين ولايهمكم المستهلك المغربي،حبدا لو استفدنا من تعامل موريتانيا مع المستثمرين لتأمين السوق الداخلي
يجب أولا على بلادنا تحقيق الإكتفاء الذاتي من القمح بدلا من تصدير الفواكه والطماطم وإستغناء حفنة من البرجوازيين على حساب مصلحة المواطن البسيط , وبالمقابل إستيراد القمح من دولتين هما أصلا في حالة حرب (روسيا وأوكرنيا) ولا يعرف ما إذا كان هذا الزرع غير ملوث بغازات ودخان الإنفجارات والقذائف التي تصعد للسماء ثم تعيدها الأمطار للأرض على شكل مواد كيماوية سامة
موريتانيا تشهد مند مدة طفرة ونقلة اقتصادية مهمة و هي تسير بخطى ثابتة في طريق التقدم والازدهار. هناك تكاملات ومجالات تعاون بين المغرب وموريتانيا والعلاقات جيدة بين البلدين. تزخر موريتانيا بمؤهلا فلاحية مهمة من تربة خصبة و تساقطات و خاصة في النصف الجنوبي منها. كانت فقط في حاجة إلى الخبرة والتخطيط و قد ساهم المغرب في مدها بذلك خلال السنين الاخيرة.
نتمنى ان تحقق الدول التي تصدر اليها خيرات المغرب الاكتفاء الذاتي حتى يتمتع المواطن المغربي بحيرات وطنه.
ستعود بالمنفعة على المستهلك المغربي
تصدير الخضر و الفواكه لن يفيد اقتصادنا بشيئ إلا في استنزاف الفرشة المائية
هنيئا للجارة موريطانيا علي جدها ووصولها الي الاكتفاء الذاتي في الخضر والفواكه،والاستغناء عن المنتوجات المغربية التي كان الشناقة يحتكرونها ويصدررنها ويتركون ،المواطن المغربي تحرقه الاسعار الخيالية التي يفرضها هؤلاء الاحتكاريون الشناقة. وكان هذه المواد تستورد ولا تنتج بالبلاد..!! اذن مبروك علي موريطانيا باكتفائها ،وعلي المغاربة لعل ان تبقي منتوجات ضيعات الاحتكاريين بائرة حتي يضطرون لبيع منتوجاتها للمواطنين باثمان معقولة..
و زوينة هادي .راه خاصنا حنا حنا تفكرو و نوصلو للاكتفاء الذاتي
اتمنى ان يهتموا كذلك بالزيتون
ويصدروا زيت الزيتون إلى المغرب
و تعود الأثمان إلى ما هو معقول و في استطاعة المستهلك المغربي
هذا احسن خبر سمعناها في شهر رمضان اهنىء الشعب المغربي على ماتقوم بها موريطانيا الشقيفة من مجهودات من أجل حماية القدرة الشرائية للمغاربة والموريطانيين على السواء في انتظار توقيف تصدير الطماطم الى فرنسا ان شاء الله ربما تتبعه اسبانيا ايضا
هدا جيد حتى تنخفظ الاسعار الخظر وات والفواكه في المغرب
الذي لا يعرفع المغاربة هو مغادرة العديد من الفلاحين وخاصة الذين لهم الخبرة في الزراعة السقوية في المناطق الدافئة إلى موريتانيا وبعض الدول الإفريقة, وجعلوا من هذه الدول منافس قوي للمغرب بعدما ضاق عليهم الأمر في المغرب بسبب منعهم من زراعة بعض المنتوجات كالدلاح والبطيخ, هناك استثمارات ضخمة في الصهاريج البلاستيكيية وقنوات الري وتهيئة الأراضي تقوم بها شركات مغربية رائدة في هذا الميدان تشتغل في دول إفريقية وستحولها بديلا للمغرب في التصدير، وهذا سيعود نفعا على المستهلك المغربي لكن الفلاح سيضطر لترك حقوله والهجرة لما تنهار الاثمنة.
الله يسمع منكم
خيرنا ف بلادنا و ما شافتو عينينا.
المواطنون اصبحوا لا يشعرون بالإكتفاء الذاتي لسبب تشديد الخناق على جيوبهم
بادرة خير على المواطن المغربي اما بالنسبة للمصدرين سنين هدي وهما خدامين والمواطن مسكين يشري الخضر بالثمن
انا شخصيا اطلب من الله ان ان تحقق موريطانيا الاكتفاء الذاتي من الخضر و حتى الفواكه ( علما ان جل اراضيها صحراء )، حتى تبقى خضر المغرب للمغاربة و باثمنة مناسبة
اكبر خطأ الذي ارتكبته الحكومة الحالية السابقة هي أنهما منحوكم التصدير بدون حسيب ورقيب على ظهر المواطن البسيط
انتم ترون مصلحتكم فقط اما المواطن فمصيره إلى الجحيم.
بالتوفيق لموريتانيا البلد الجار المسم في تحقيق الاكتفاء الذاتي ولما لا التصدير للخارج حتى ينعم المواطن المغربي بخيرات بلاده بأثمنة معقولة .
الاكتفاء الذاتي لموريتانيا سيقطع جشع المصدرين و المضاربين و خيرات المغرب ستبقى لشعبه و سيكون البلد سخاءا رخاءا مع الإحتفاظ بالتصدير لأروبا،
المفروض كاخوة ان نفرح للموريتانيين بالتطور الفلاحي ونتمنى لهم الخير لا ان نقلق بسبب دالك. أما الرزق فهو على الله.
بدون موريتانيا اذا خسرت هذه الحكومة الليبرالية الراسمالية المشكلة لها من الاحزاب الثلاث سترون النور في جميع المجالات.
اتمنى أن يغلق معبر كركرات بكامل حتى تتمتع بمنتوجاتنا
هذا الأمر سيضر الصادرات؛ لكن سيفيد المستهلك المغربي……..هدا خبر سار للمغاربه…….المخطط الاسود جعل الفلاحه فی المغرب لكبار المصدرین…..وشناقه
هذه هي المنافسة الشريفة . موريتانيا سلكت طريق المغرب في ٱستقطاب المستتمرين و نجحت . لكن ربما الفرق الذي سيكون بين التحربتين في التدبير . و المعادلة في المستتمرين المغاربة انهم لا يعيرون اي ٱهتمام للسوق المحلي بجشعهم و تنخرهم اللهطة التصدير كما قيل . عموما التدبير في قطاع الفلاحي فشل من حيث التدبير ليس المردود . لا بد من التقييم و إعادة النظر في التدبير من سلاسل الإنتاج من الالف إلى الياء . رؤية ملكية متقدمة صحيح لكن تنزيلها تخلفت بسبب المسؤولين الذين يجرون للخلف و أحادي الرؤية للأسف الشديد .
هاذو حققوا الاكتفاء الذاتي وأنتوما مالكم شادكم الخلعة ؟ الله يزيدهم ويغنيهم . حنا بغينا منهم فقط حسن الجوار واحترام الوحدة الترابية .
نتمنى أن ينعكس تحقيق اكتفاء ذاتي من الخضروات الموريتانية على الاكتفاء الذاتي المحلي المغربي وبالتالي، انخفاض أسعار الخضر وبقاءها مستقرة بالمغرب.هذا في حال إذا لم يخترعوا لنا أسباب واهية أخر ما أنزل بها الله من سلطان.
على الله يكون الخبر صحيح فالمواطن المغربي. أصبح لايشبع من الخضر والخبز وهذه هي الحقيقة بينما في السنوات الماضية كانو السويقات الشعبية كتشيط الخضرة كل يوم وكيرميوها وتجي الغنم تاكل وماتساليهاش والحمد لله المهم هو المواطن يعيش بخير ويكون شبعان وماشي مشكل التصدير واخا يرجعو المغاربةبحال البرازيل وجامايكا ديال شحال هدي غي النشاط والماكلة والشطيح والرديح والزديح .
موريتانيا فتحت ذراعيها لاحتضان الفلاحين والعمال المغاربة ومنحتهم كل التسهيلات حتى تستفيد من خبرتهم وبفضل هذه الشريحة اليوم ستحقق الاكتفاء الذاتي وغذا ستغرق اسواق دول الساحل الافريقي بما ينتجونه وبعد غد ستفرض رسوما خيالية لادخال بعض المعدات التي أخرجها المغاربة وقد يضطر هؤلاء الى تركها أو بيعها بثمن بخس ثم يعودون الى قواعدهم غير سالمين
الله يعاونهم . أو يبقى خيرنا لينا حنا احسن من غيرنا.
اي منطق هذا، نتمنى لموريتانيا كل الإزدهار. جار غني أفضل دائما من جار فقير. و على الفلاح المغربي أن يسعى لأن يكون منافسا في السوق و التخلي عن فكر الشناقة.
الحمد لله على هذا الخبر الجميل
لأن المواطن المغربي هو الذي يدفع ضريبة التصدير والتجار يغتنون على ظهر المواطن الذي دفع ضريبة المخطط الأخضر
بدون رقيب ولا حسيب
وعند الله تجتمع الخصوم
المسؤولون بموريتانيا يبحثون عن الاكتفاء الذاتي من الخضر والفواكه والمواد الغذائية الاخرى لضمان استقرار الأسعار لصالح الشعب. أما المسؤولون عندنا بالمغرب، فلا تهمهم مصلحة المواطن بقدر ما تهمهم مصالحهم.
الدللاح الموريطاني يغزو الاسواق الاوروبيه نفس شكل المغربي و نفس المداق و التمن 2.5 يورو للكيلوغرام
هدا هو الاجتهاد الله يسهل عليهم بتحقيق الاكتفاء الذاتي والمغاربة مبروك علينا انخفاض الاسعار
هناك مسألة جد مهمة يتغافل عنها الكثير وهي أن الفلاح المغربي اذا لم يصدر منتوجاته لن يكون بمقدوره تحمل مصاريف الأسمدة والأدوية التي لا تعرف اي استقرار في ثمنها عندئذ سيضطر لبيع أرضه والبحث عن بدائل لتوفير ما يلزمه لأعالة اسرته حينها سننتقذ الهجرة القروية والهدر المدرسي و كثرة المتسولين والإكتظاظ ثم نشرع في استيراد ما يلزمنا من خضر وفواكه من موريتانيا لسد حاجيات أسواقنا الداخلية بأغلى ثمن هذا ان تفضل أشقاءنا وفتحوا الحدود البرية في الإتجاه المعاكس حيث سنصطف لا قدر الله طوابير في انتظار الشاحنات القادمة من بلاد شنگيط او دول الساحل (ديك الساعة خنكونوا حافظنا على الماء)
الموريتانيين يفكرون لمصلحة شعبهم . بينما المغاربة همهم الوخيد هو الربح عبر التصدير ولا يهمهم الاكتفاء الذاتي او تحقيق اسعار معقولة في السوق المحلية تتناسب مع القدرة الشرائية للمغاربة .
للي تيفكر لمصلحة الشعب ديالو تيفكر اولا في الاكتفاء الذاتي وتوفير المنتوج لشعبه بسعر معقول .
بينما في المغرب تغول المصدرين والوسطاء والشناقة ويصدرون اكثر من نصف الانتاج المحلي للخارج ويتسببون في قلة العرض في السوق الداخلية ما يعطي الفرصة للوسطاء والشناقة لرفع الاسعار . السردين مثلا الكميات المتوفرة وفيرة لكن المصدرين يشترون اكثر من نصف الكميات التي تم اصتيادها ويحولونها لمنتج ثانوي يتم تصديره لاوربا ويتسببون في نقص المعروض في السوق المحلية ويستغل الشناقة هذا الامر لرفع الاسعار لمستويات لم نشهد لها مثيل 30 درهم و 35 درهم . في حين كنا في 2010 نشتريه ب 6 او 7 دراهم فقط اصبحنا نشتريه ب 30 و 35 درهم رغم ان السعر الذي يبيعه به لصيادون في الميناء هو 3.5 دراهم كحد اقصى للكيلوغرام . ويصل للمستهل بسعر مضاعف 10 مرات .
نتمنى التوفيق للاسقاء الموريطانيبن في مجال إنتاج الخضروات وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض للمغرب بثمن معقول اللهم يسر لهم
فراسكم بلي موريتانيا
ستتحول إلى قطر إفريقيا
جميع المعادن موجودة في موريتانيا
وخصوصا الذهب بكثرة .
الله يكمل عليهم شعب طيب و يحب المغاربة
لقد قمت لزيارة لإفريقيا جنوب الصحراء
جل التجار الموريطانيون كانوا طيبون معي كمغربي منهم
من رفض الخلاص مني لأني مغربي .
الاخوان في موريتانيا استلهموا من التجربة المغربية وبتعاون مع رجال اعمال مغاربة نطلب من الله ان تحقق جميع دول الساحل وجنوب الصحراء الاكتفاء الذاتي وبالتالي ينعكس على المغرب ومنع الشناقة الذين اجتاحو جميع القطاعات من التغول على المغاربة
نتمنى تحقق موريتانيا الاكتفاء الذاتي من الخضروات لان لايعقل تصدر الخضر والبصل والطماطم في مغرب المخطط الاخضر ب10دراهم الكيلوغرام
لا تبالغوا في التفاءل سيبحثون عن أسواق بديلة و بأقصى سرعة ونتذكر مؤخرا شهر فبراير 2024 حين توقف تصدير الخضر الى موريتانيا وانخفض سعرها بالداخل كيف جن جنون المصدرين وهددوا الحكومة بنقل أنشطتهم لموريتانيا إن لم تجد حلا لأنهم لم يطيقوا أن تصبح الخضر في متناول المواطنين بأثمنة مناسبة.
علينا أن نستفيد من دول الجوار التي لا تسمح بتصدير المواد الغذائية و غيرها إلا بعد اكتفاء الاحتياجات الداخلية .
كيف يعقل عدد سكان موريتانيا اقل بكثر من المغرب و التصدير إليها يحدث هدا الغلاء ، فعلا المغرب هناك أشياء غير منطقية
الشعب الموريتاني الشقيق من حقه ان يكون له اكفتاء ذاتيته كل شئ ، كما نريد التقدم لبلادنا يجب ان التقدم لإخواننا . هناك أسواق أخرى ممكن للمغرب ان يصدر لها .
بسبب هذه السياسات الحكومية الفاشلة في جميع القطاعات أظن أن العديد من دول أفريقيا التي كانت تحلم بزيارة المغرب فقط ستتجاوزنا وستحقق النمو المطلوب وسنبقى نحن في آخر اللائحة
الناس خدامة و تراعي مصالح بلدانها ومواطنيها
انه لسان تمساح وهو يتحدث .كما ورد في احاديث بن كيران. لقد كنا ننتظر ان نعثر على تماسيح وعفاريت في هدا البلد لكن التماسيح عندنا تلبس قناع المواطنة .لا شك ان مصائب قوم عند قوم فوائد. انا لا افهم منطق هدا المتحدث كيف انه ينتقد موقف الحكومة التي تسعى للحفاظ على الماء الشروب لسكان الصحراء الجافة مقابل ان لا يرحل بعض الطامعين الدين اعماهم الجشع والطمع واشترطوا على موريتانيا ان يقوموا بمنافسة دولتهم من دولة مجاورة وكانه انتقام من الوطن والمغاربة وابتزاز للامة المغربية : كقولهم اما ان تتركون نفعل ما نشاء او سنحارب البلد من البلد المجاور.
لا بارك الله في خضروات التصدير التي لا تصلح الا لاستنزاف المياه الجوفية وصندوق الدعم اما غلاء الاسعار فهو اصبح ملازما للمواطن المغربي بكم أو بدونكم.
نتمنا أن تحقق الشقيقة موريتانيا فائض كبير في إنتاج الفواكه والخضر وتصدره إلينا لحماية مياهنا الجوفية من النضوب
يجب فرض قيود وغرامات كبيرة على المصدرين جميعا خاصة مافيات الشناقا و إلزامهم نسبة ثابتة في 30 في المائة المسموح بها للتصدير والباقي للسوق الداخلي
أتمنى الاكتفاء الذاتي لموريتانيا في القريب العاجل
علاش غادي يتخلعو ؟؟؟
اصلا المصدرين المغارية كيربحوا معانا اكثر ما كايربحوا في l export !!!!
الله يعطينا وجههم
الى حققت موريتانيا الاكتفاء الذاتي فيها خير لنا كمغاربة…. علاش المصدرين يخافو ماكاينش غير هي فالعالم عطى الله بلدان ودول كثيرة تبارك الله ينوضو يقلبو على أسواق جديدة يوصلو سلعتهم مباشرة….من موريتانيا كتمشي منتوجات المغرب لدول أخرى علاش ماتمشيش من عندنا مباشرة للزبون نيشان بلا ماياخذ شي حد سلعتك ويبدل لها بلد المنشا ويبيعها على انها من عندو…
الفائض تاع موريتانيا كنتمناو من الله يصدره لينا، بعد تحقيق هذا الاكتفاء الذاتي
لعنة الله على هؤلاء المصدرين المغاربة بحيث انهم هم من يقتلون الفرشة الماءية لسقي منتوجاتهم ناسين بأن جميع المغاربة لهم نصيبهم من تلك الفرشة وليس لهم الحق في اهدارها على أنفسهم ومع ذلك لل يريدون لتلك النتجات ان تباع داخل الوطن
اي مخاوف و السوق الموريتاني كله اصغر من سوق حي الالفة في الدار البيضاء فقط
اتمنى من حكمه الموريتانية تغلق الحدود كونا نحسب تصدير الى دول افريقيا نعمه ولكن هيا نقمة على فقراء
موريتانيا البلد الصحراوي وذات مناخ قاري طول العام والمتتبع للاحوال الجوية الموريتانية يرى بوضوح غياب الأمطار طوال السنة مقارنة مع المغرب ، المغرب يصدر الافوكادو البطيخ الطماطم الحوامض الفلفل …. وفي الاخير يصدع ن رأسنا بالجفاف وغياب الماء وغلق الحمامات .
من عنده الجفاف يمنع تصدير الافوكادو والطماطم والحوامض ، المغرب هل يتوفر على حكومة او باترونا تسير البلد
العجيب والغريب تجد الطماطم المغربية والفلفل في أوروبا بنفس ثمن في المغرب
نتمنى لهم كل خير . المغاربة استثمروا في الفلاحة بموريتانيا بشروط تفضيلية .
هذه بشارة خير اتمنى من كل الدول الأفريقية ان تحذو ماوصلت اليه الجارة الجنوبية الشقيقة واتمنى التوفيق لجميع
يثير مخاوف المصدرين والشناقا.. و يثير ارتياح المواطن الذي يتمنى ان تحقق جميع دول العالم اكتفاءها الذاتي حتى يتسنى له التمتع بخيرات بلده
نتمنى ذلك الله يسهل عليهم وعلينا ،حتى هاد الشعب مسكين واكل الدق وصابر
المغاربة مغامرون يذهيون إلى كل مكان دون معرفة أين هم ذاهبون ولا مالذي سيحدث لهم بعد ذلك والعواقب المتوقعة وحين يحصلون يبدؤون في طلب النجدة من الحكومة ومن الدولة وبطريقة فيها إخفاء الضعف والمطب الذي سقطوا فيه فجأة وماخاب من استشار .
نتمنى من موريتانيا والدول الإفريقية ودول اخرى منع الصادرات الفلاحية المغربية عن أسواقها لأنها لا تهتم بالإكتفاء الذاتي للبلاد كما انها تركز فقط على الخضروات والحوامض والأفوكادو والفراولة وفواكه أخرى وهي مستنزفة للمياه، دون الاكترات بالمواد الأساسية كالقمح والزيوت النباتية والقطاني وغيرها والتي بدورها يتم استيرادها بالعملة الصعبة مما يرفع من أثمنتها لذا أغلب المواطنين.
موريتانيا قادمة يا سادة. ..الناس خدامة في صمت,الدق والسكات،المغرب سوف يصبح منطقة عبور لا غير،هذا ان لم تجد موريتانيا طريقا آخر نحو اوروبا….الله يسر امورهم…
لعلنا نفهم الدرس
المغرب مشكلتو ماشي فالتصدير
أ لمكسي من برا اش خبارك من لداخل
صحيح حكومة مغربية لاتفلح الا في فلسفة الكلام و اغناء الغني وافقار الفقير