سجل حزب التجمع الوطني للأحرار حضورا بارزا في الانتخابات الجزئية الجماعية التي جرت يوم الثلاثاء 5 ماي الجاري، بعدما أحرز 102 مقعد من مجموع 139 ترشيحا، بنسبة نجاح بلغت 73 في المائة؛ ما مكنه من تصدر نتائج هذه الاستحقاقات.
ووفق الهيئة السياسية، “هذه النتائج تعتبر مؤشرا واضحا على استمرار ثقة المواطنين في الحزب ومنتخبيه، كما تعكس المكانة الراسخة التي يحتلها الحزب على المستوى المحلي والجهوي، بفضل حضوره الميداني وقربه من المواطنين؛ إضافة إلى انخراط منتخبيه في تنزيل مشاريع تنموية والاستجابة لانتظارات الساكنة”.
وأضاف موقع “الأحرار” أن “هذه النتائج تؤكد أن المواطنين يواصلون دعمهم للمسار الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الحالية، واعترافهم بالمنجزات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة في عدد من القطاعات الاجتماعية والاقتصادية؛ وهو ما يترجم استمرار الثقة في اختيارات الحزب وبرامجه”.
واعتبر متتبعون للشأن الانتخابي أن “هذا التقدم الانتخابي يؤشر كذلك على رغبة واضحة في استمرارية المشاريع والإصلاحات التي تم إطلاقها، خصوصا في مجالات الحماية الاجتماعية والاستثمار والتشغيل والبنيات التحتية، باعتبارها أوراشا استراتيجية تمس الحياة اليومية للمواطنين وتستجيب لأولوياتهم”.
بلا ديسلايك فقط ملاحظة متتبع غير منتمي … اقول هو واهم من يعتقد ان الاحرار فاقد للشعبية …لا زال هناك من يحن لاخنوش … رغم …و رغم …
الاحرار يسير نحو ولاية ثانية ؟ ربما..لننتظر و نرى
بصريح هاته النتائج إشارة من الحاكمين الفعليين أو منظومة الريع و الفساد الأخطبوطية المتغولة في المشهد السياسي المغربي و المتغلغلة في مفاصل الدولة و الاقتصاد و المجتمع المغربي تريد استمرار ثلاثي دكاكين الريع السياسي المشكلة لحكومة الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار في التحكم في هذا المشهد و تدبير الشأن العام المغربي بشقيه المحلي و الوطني
يا ربي السلامة.لست متحزبا،ولكن متتبع للشأن الوطني.نريد رخاء جزاكم الله خيرا.مطلب وطني .
واهم من يعتقد ان حزب من أحزاب الإئتلاف الحكومي الحالي سيتصدر الإنتخابات المقبلة الرأية والتخمنات ستعطي مفاجئة غير متوقعة ولهذا نقول باي باي للأحزاب المهيمنة
ما هي نسبة المشاركة في هذه الإنتخابات الجزئية؟ هل %0.01 أو %0.05؟
نتيجة هذه الانتخابات عملية سبر الاراء تلقائية تعكس التوجه العام للشعب المغربي في انتخابات شهر سبتمبر المقبل، الحزب الذي يفكر في مصالح المغاربة كأولويات و يرفع شعار تازة قبل غزة هو الذي سينال ثقة الشعب أما الاحزاب المنشغلة و المفتونة بايران و غزة و حزب الله و التنظيمات المعادية لبلدنا و تتظاهر في الشوارع للمتاجرة بالقضية الفلسطينية و تتلقى التعليمات من جهات خارجية و تشوش على السياسة الخارجية للدولة و علاقاتها و مصالحها مع الدول الوازنة حضوضها جد ضئيلة في الانتخابات المقبلة.
لا يمكن ربط هذه النتيجة او (المهزلة) مع ما ستئول اليه الانتخابات المقبلة ، اولا نسبة المشاركة فيها لم تتعدى 13٪، مثلا هناك مرشح اعرفه في احدى المكاتب التي كان عدد المسجلين فيه 351 شخصا و عدد المصوتين 74 . و الفائز نال 17 صوتا فقط و تم الغاء 22 صوتا ، اذا يجب الاشارة الى ان المشاركة و عدد الاصوات المحصل عليها لا يتعتبران
نود وبكل صراحة ونزاهة. نسبة المشاركة. وهل فعلا هي انتخابات قانونية
استمرار ثقة المواطنين في الحزب … كخخخمخخخ ههههههههههه
أعتقد أن حزب الاحرار سوف يفوز بالمرتبة الأولى وحزب العدالة والتنمية في المرتبة الثانية وحزب الاستقلال ثالثا ما لم تحصل المفاجئة بين هذه الأحزاب الثلاث.
الاحرار نحو التقدم و الازدهار و الانفتاح على الاوروبا ، لا نريد تخلف الاسلام السياسي ان يعيدني الى القرون الوسطى ، كل الدعم لاخنوش و عاش الملك
أتحدى كل عاقل في البلاد أن ،اكتر من 70 في المئة من المغاربة لا علم لهم بهاته الانخابات… .. حلل وناقش ،
لم أفهم ماذا جنى المغاربة من حزب الاحرار في هذه الولاية الكارثية غلاء المعيشة هدم المنازل في كل أنحاء المملكة رفع الضرائب والرسوم ارتفاع في المحروقات و الماء و الكهرباء تردي الخدمات في الصحة والتعليم ارتفاع البطالة مرروا قوانين خلسة لصالحهم وووووو ومع ذالك الشعب يصوت على مرشحيهم . انتظروا ان فازوا في الولاية الثانية سترون مالم يكن في الحسبان
هذه الانتخابات فين كانت واش عاد دازت ما على بالناس قريت عليها في هذه الصفحه اما ما عرفت في اي مكان كانت
عفوا لايهتم الشعب بتلك الإنتخابات الجزئية لملإ فراغات هنا و هناك بتوزيع الموزع و استمالة المستمر من الشيوخ و النساء الضعفاء و لاتشكل مؤشر لأي شيء إنما العاصفة قادمة لامحالة سترمي بالياسمين
دليل واضح على غياب إرادة سياسية جادة لإصلاح والتغيير وإبقاء البلد بعيدا عن الديمقراطية وسطوة الفساد والريع والولاء كأهم وسيلة للتحكم في المجال السياسي وهذه رسالة واضحة لمن لا زال له أمل في التغيير نحو الديموقراطية! حيث يتم فرض رموز الكيان الإداري المصطنع اي من الإدارة إلى الإدارة ولا علاقة بالشعب