تواجه ميزانية جماعة الدار البيضاء تحديات كبيرة في ظل تداعيات جائحة “كوفيد 19″، حيث يستوجب عليها أداء مبالغ مالية كبيرة ناجمة عن قرارات وأحكام قضائية صادرة ضدها.
وأنهكت الأحكام القضائية التي صدرت في حق جماعة الدار البيضاء المسؤولين عنها، حيث فوتت هذه القرارات الصادرة ضدها ميزانية ضخمة تفوق 24 مليار سنتيم.
وحسب البيان الخاص عن القرارات والأحكام الصادرة ضد الجماعة، والذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المبالغ المقترحة للتنفيذ بلغت ما مجموعه 242.988.145,70 درهما.
ووجد المجلس الجماعي الجديد للعاصمة الاقتصادية نفسه مضطرا إلى أداء مبالغ مالية كبيرة، مترتبة عن دعاوى قضائية رفعها ضده في الولايات السابقة مواطنون وشركات.
وتأتي هذه الأحكام القضائية الصادرة في حق جماعة الدار البيضاء في وقت كانت نبيلة الرميلي، عمدة المدينة، قد أكدت، خلال انعقاد دورة المصادقة على الميزانية المخصصة للمقاطعات، أن مجموع مداخيل سنة 2020 عرفت انخفاضا بسبب تداعيات جائحة كورونا.
وحسب الوثائق التي تتوفر عليها جريدة هسبريس والخاصة بالالتزامات المالية للجماعة الناتجة عن الاتفاقيات والعقود المبرمة، فإن العاصمة الاقتصادية خصصت برسم ميزانية 2022 ما مجموعه 1280400.00 درهم لفائدة ثلاثة محامين وموثق وعون قضائي.
يشار إلى أن المجلس الجماعي الدار البيضاء وجد نفسه مطوقا بأزمة “كورونا”؛ وهو ما جعله يخفض نسبة التنشيط المحلي للمقاطعات عما كانت عليه في الولاية السابقة، والتي كانت محددة في نسبة 15 في المائة.
وأمام هذا الانخفاض المسجل في مداخيل الجماعة، اضطر المجلس الجماعي للعاصمة الاقتصادية إلى الاحتفاظ بالاعتماد نفسه المخصص للمقاطعات على غرار السنة الماضية.
هل تريدون هدر حقوق الناس وآكل ونهب مستحقاتهم أكثر مما هو عليه الحال اليوم…. أعطوا للناس حقوقهم…
يقال انه في ظروف السيبة في مختلف الجماعات يكون التواطء بين المقاولين ومسؤولي الجماعات ليجعلوا الجمعات تخسر اغلب القضايا المرفوعة ضدها ويكون الاتفاق على اقتسام اموال الأحكام القضاءية وهذه ظاهرة تفشت بشكل كبير يتم عبرها نهب ميزانيات الجماعات على مرآي من بيدهم الامر والذين على ما يضهر لا يحركون ساكنا لإيقاف النزيف والضرب بقوة ضد الذين يرتكبون الافعال المشينة الخيانة والغدر وتدمير مستقبل البلد !!
يكون السؤال هو هل بقيت هناك دولة في هذا البلد ؟؟؟
تريدون الزيادة في نهب حقوق المواطن… الحمد لله على وجود القضاء الذي يرد الحقوق لاصحابه…
العبث والتهاون هو الذي يجعل المجموعة الحضرية للبيضاء تخسر أحكاما كان بالإمكان أن تكون في صالحها من خلال معرفتي، لكوني كتت أحد المهتمين بقضية كان بطلها في الأخير هو محامي الجماعة، الذي لم يؤد الواجب عن قصد أو عن تهاون، المهم أن العارضة أخدت تعويضا يوميا عن تأخير تنفيد الحكم 4000 درهم يوميا حيث بلغ مجموع التعويض ما يزيد عن 300 مليون سنتيم في قضية بسيطة للغاية لا مجال لذكرها.
يجب ان يكون من اساء العمل كمسؤول بالجماعة الحضرية للدارالبيضاء و صدر حكم قضاءي ضد الجماعة ان تتم متابعته قضاءيا لمعرفة سبب الدعوي و تحديد المسؤولية لكل من شارك فى القضية كمسؤول بالجماعة التى تمت ادانتها بعد عرضت القضية على المحكمة الإدارية