لا يدرك كثير من المؤذنين أي عمل خطير يقومون به وهم يرفعون الأذان بأصواتهم خمس مرات في اليوم، وعلى مدار الثواني في محيط الكرة الأرضية، فأصواتهم هي العليا وأعناقهم هي الطولى. وتكمن خطورة الأذان في أنه شهادة وإشهاد بالإسلام على العالمين. في كلماته الوجيزة المركزة يتجلى دين القيمة. فالذين يرفعون والذين يسمعون، كلهم في خطر عظيم. الذين يرفعون ينفخون في الكلمات المعلنة أرواحهم وإيمانهم وصحوتهم. والذين يسمعون يشهدون على أنفسهم بالإجابة والتلبية والسمع والطاعة لرب الأرض والسماء.
المؤذنون دعاة إلى الله، وإلى التوحيد، وإلى النبوة، وإلى الرسالة، وإلى الفلاح، وإلى الصلاة والصيام والزكاة والحج، وإلى اليوم الآخر. المؤذنون يصيحون في المستمعين أن توقفوا عن كل شيء، وتعالوا إلى خالق كل شيء، ليقول لكم فتسمعوا، وليذكركم فلا تنسوا، وليزودكم فلا تجوعوا ولا تعطشوا، وليمسح عنكم الأحزان والأدران، ويبعد عنكم الغموم والهموم، ويذهب عنكم الرجس عمار البيت ويطهركم تطهيرا. المؤذنون دعاة لا يعرفهم كثير من الناس، لكن نداءهم يخترق الزمان والمكان والجدران، ويصل إلى فؤاد الإنسان ولو كان لا يعرف اللغة العربية ولا الأذان.
أجل. بسبب هذا الصوت المسموع المرفوع اعتنق كثير من الغربيين دين الإسلام. وإليكم قصصا من عصرنا الحالي، وشواهد من مختلف الجنسيات والشعوب والقبائل من أمة الغرب، يهتز بها الوجدان وتذرف لها الدموع.
جنة، فتاة يونانية نشأت مسيحية أرثوذوكسية وسط عائلة مترابطة كما هو الحال لدى العائلات المشرقية والمتوسطية، يسافرون جمعا ويعودون جمعا. في أول عطلة صيفية، أخذهم أبوهم جميعا إلى الإمارات العربية المتحدة، فاستقروا في بادية وطافوا بالبلادكلها. وذات جمعة رفع الأذان وتوقف كل شيء. جنة، التي كان عمرها آنذاك 13 سنة، شعرت بأن “صوت الأذان كان أمرا غير شيئا ما في داخلي لا أعرف ما كان، ولكنه لم يغادرني قط، أردت أن أعرف معناه ومحتواه”. وعندما بلغت المرحلة الجامعية بدأت تبحث عن معنى الحياة والموت في الأديان كلها، وفي تلك الرحلة اكتشفت الإسلام، وقررت الدخول وتحملت الأذى والإقصاء العائلي ثم هاجرت في سبيل الله إلى دبي حيث سمعت ذلك الأذان.
الأمريكي إيريك هانسل، خاض هو الآخر رحلة البحث عن الإسلام، فاختار تونس في زمن حكم الطاغية زين العابدين بن علي. وفي معرض قصته يقول إن التونسيين الذين التقى بهم لم يعرفوه الإسلام كاملا، ولكنه سمع الأذان ذات يوم، فظن أنه صوت مطرب من المطربين، خاصة وأن النظام التونسي كان يطبق خطة تجفيف منابع التدين، فغمر تونس والتونسيين بالغناء والمغنين، والفن والفنانين. فسأل هانسل مرافقيه “من يغني؟”، فضحكوا صححوا له الأمر. لكن الرجل كان جادا، فأخذ يبحث عن معاني كلمات الأذان، فذهل لأن ذلك ما كان يبحث عنه. وتابع رحلة البحث عن الإسلام في الإمارات العربية كذلك، حيث عاشر المجتمع المحلي وتعلم العربية وصار داعيا محسنا مصلحا.
الفنانة التشكيلية رابيان فان هاتن –ربيعة بعد إسلامها- ذات الأصل اليهودي وتجاوزت الستين من عمرها، اخترق صوت الأذان قلبها الصغير وهي على مقربة من المسجد الأقصى في أول هجرة لعائلتها اليهودية للاستيطان في القدس. كان الليل قد أرخى سدوله، ولكن قلب الفتاة ذات الإحدى عشر ربيعا، كان يقظا فأيقظ سمعها صوت المؤذن يرفع تلك الكلمات الخالدة الباقية. قالت عن تلك اللحظة الروحية الجميلة “أعتقد أن شيئا ما دخل قلبي في تلك السن، لم أكن أعرف ما هو، لكني أردت اتباع هذا الصوت عندما استيقظت في الصباح لأبحث عن مصدره، فلم أبصر إلا أسلاكا شائكة وأسلحة، لم أفهم هذا. فقضيت سنين كثيرة جدا أحاول اتباع هذا الصوت من خلال كل هذه الصراعات في محاولة لفهمه”.
روح رابيان كانت هي الغالبة على ترابها وعلى يهودية أسرتها، فسارت في رحلة روحانية طويلة تبحث عن الإرواء والإشباع من النور العظيم، فظنت أن الدراسات الجامعية المتخصصة في الأديان ومجالسة الأساتذة الجامعيين ستشفي الغليل، لكنها لم تظفر ولو بالقليل. ترددت على القدس، وانتهى بها الأمر في جبل الزيتون وقرية الطور، فاتبعت الشيخ واختارت الإسلام عام 1976. ومن سنة الله أن يفتن المؤمنين ويمحصهم، فأبعدت رابيان عن أسرتها وتنكر لها الجميع، لكنها صبرت وثبتت، إلى أن تزوجت من الفنان الموسيقي فانهاتن الذي أسلم عام 1975. فهما من السابقين الأولين إلى الإسلام بالولايات المتحدة الأمريكية قبل واقعة 11 سبتمبر 2001.
هذا غيض من فيض من المهتدين للدين القيم بسبب الأذان، وهي نماذج لمن رغبوا إلى الله وجاؤوا يبحثون عنه، فلقاهم نضرة وسرورا، وجزاهم بما صبروا فرحة وحبورا. وآخرون اهتدوا إليه إنما جاؤوا سائحين، فانقلبوا طائعين، عندما سمعوا أصوات المؤذنين.
يظن المؤذنون أنهم يرفعون الأذان، ولكنهم يرتقون ويرفعون الإنسان إلى رعاية الرحمن بتلك الكلمات والألحان. لذلك آثر الرسول الكريم أن يكونوا من ذوي الأصوات الندية الشجية التي لا يستطيع حاجز من الحواجز أن يوقفها. وما توقف الأمر عند هذا الحد، ولكن الصوت الشجي يزيد في قوته ونفاذه قلب خالص تقي، ينتظر صاحبه أن يكون من أطول الناس أعناقا يوم القيامة. ففي صحيح البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي سعيد الخدري:إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة، قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة. قال الإمامالنووي في شرحه لصحيح مسلم: فقيل معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى لأن المتشوف يُطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب.
شكرا سيدي عل هذا المقال الجميل و المفيد
تشعر في كثير من الأحيان أن المسلمين هم أقل أتباع الأديان ثقة في أنفسهم..
فهم لا يستطيعون العيش دون مواضيع من هذه العينة و عينة من أسلم لأنه رأى كذا أو سمع كذا..
لم أرى هذه الظاهرة إلا عند المسلمين و لا تبرير لها عندي إلا نقص شديد في الثقة بالنفس يعوضه الإكثار من مثل هذه المواضيع..
عموماً , كان جسدي يقشعر أحياناً كثيرة عندما كنت أحضر قداسا مسيحيا أثناء تسكعي في كنائس الرباط على الرغم من أنها كانت بلغات لا أفهم منها شيئا حينها, و مع ذلك لم أفكر و لا مرة في أن المسيحية دين صحيح لأن بدني اقشعر..
أنت فقط أثبت أن معتنقي الاديان يدخلونها من باب العاطفة وليس العقل !!
الى "الراعي الرسمي " اذا كنت لا تطيق قراءت مثل هذه المواضيع فاعلم انه لا احد اجبرك على فتح صفحة هذا المقال وقراءته. لمثل هذه المقالات عشاقها ومحبيها كما لعصيد عشاقه ومحبيه من امثالك. اما اذا كانت تحز في نفسك مثل هذه المقالات لانها تجعلك تشعر بالاحباط لانها لاتبشر مشروعك العلماني الالحادي بخير فلا يسعنا الا ان ندعو لك بالهداية والرشاد واعلم ان الله متم نوره ولو كره الكافرون. جزاك الله خيرا يا كاتب المقال.
ملحوظة: ارجوا من المسؤولين على هذا الموقع تحديث لوحة المفاتيح العربية ومنع الكتابة باي لغة اخرى لان الجريدة عربية وبالتالي كل القراء يستطيعون الكتابة باللغة العربية. وشكرا
ا نك لا تهدي من احببت و انما رب العزة يهدي من يشاء …فهناك قصص كثيرة
في هدا النحو …والله لو اراد البصير الحكيم فيك ايها الراعي الرسمي امرا كان
سواء بنداء الرحمان او برويك عطش حيوان او بنقر الجرسان وانما علمه و حلمه فاق الاكوان فليوم انت راعي كنيسة و غدا قد يكون له فيك شئن اخر ليس في الحسبان و ليس كل الامور تقاس بقياس الانسان ….
سررنا بك يا السرات واسر الله لك الدنيا والاخره
واكرر ما قاله صاحب التعليق 3 موجها لكل علمانى لا تسره مثل هذه المواضيع اذا كنت لا تطيق قراءت مثل هذه المواضيع فاعلم انه لا احد اجبرك على فتح صفحة هذا المقال وقراءته
واقول بدل المهاترات والاساءات ريحوا انفسكم اقراوا لعصيد ووباقا وبنعزيز الاكحل <<<<<< وهم كثيرون
الاسلاميون يستعملون كل انواع الحيل لاستقطاب الناس. فلقد قالوا ان لويس ارمسترونغ اول رائد الفضاء، سنع الاذان عندما كان على سطح القمر فاسلم. كثير من الناس امنوا بذالك. لكن ارمسترونغ نفا ما روج عنه. لقد توفي ارمسترونغ السنة الماضية و شيعت جنازته في كنيسة المدينة التي دفن بها.
الاسلاميون روجوا نفس الشيئ عن الهندية رائدة الفضاء، حيث قالوا انها رات الكعبة و سمعت الاذان عندما كانت في الفضاء. كل ذالك كان كذبا لانها اخذت معها الصنم الذي يجلب السلامة لاناس حسب اعتقاد الهندوس و ان والدها قد سلم لها ذالك الصنم.
قاموا بترويج صور لاشجار في غابة على شكل كلمة التوحيد. قاموا بترويج صور لسمكة مكنوب عليها كلمة الله، فعندما ذهب الصحفيون الى حديقة السمك التي قالو ان السمكة كانت هناك منعهم المسؤول عن الحديقة والذي هو من ماليزيا.
قالوا ان طفل في داغستان تظهر ايات قرانية على جلده، عندما طلب فريق طبي من روسيا الابوين بان يقوموا ببحث على الطفل، رفض الوادين.
ارايتم الكذب و الحيل التي يستعملها الاسلاميون.
كثير من المسلمين يخرجون من دينهم و يعتقدون معتقدات اخرى، كما انه يوجد مسيحيون يخرجون عن دينهم و يعتقدون معتقدات اخرى و على راسها البوذية. كما انه يوجذ كثير من البوذيون و الهندوسيون الذين اعتنقوا المسيحية.
هذا هو حال الناس، دائما يبحثون عن ما يجعلهم فرحين. فهذه ظاهرة طبيعية في البشر. لكن الخطر هو ان الاسلاميون يبدؤون بالصياح عندما يعتنق شخصا ما الاسلام. فيقولون انظروا ان الناس يذخلون الاسلام افواجا افواجا. انظروا لقد حان الوقت ليحكم الاسلام. صوتوا علينا و دعمونا ايها الناس. انهم يستعملون الحيل.
روجي جارودي فيلسوف فرنسي اسلم، لكنه مع مرور الوقت بدا يجد تناقضات. كتاباته الاخيرة كانت متناقضة مع كثير من الافكار في الاسلام. قام مفتيو كثير من البلدان بتكفيره و اذانته بالردة لانه لم يتخلص من افكاره الماركسية بعد دخوله الاسلام. كما ان السلفيين احلو دمه قتلا لانه في نظرهم ارتد و خرج عن الدين.
ايها المغاربة احذروا ما يقوله الاسلاميون. انهم يدسون السم في العسل .
الى الراعي الرسمي اقول ، انك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء ، اننا معشر المومنين لم و لن نفقد الثقة في انفسنا و في ديننا ن لان يقيننا في الله اقوى ، و اعتقادنا بفدرته جل و علا تملا منا الحواس و الوجدان ، و كل ذلك بنعمة منه تعالى جده و سما ، كل يوم و كل ساعة و كل دقيقة تسجل اسلام شخص جديد في كل ارجاء المعمور ، كل منهم له قصته التي تثبت للعالمين ان نعمة الايمان يوثر الله بها من يشاءمن عباده ، لا يدوق حلاوتها الا من جاء الله بقلب سليم ، اما انت فارتيادك لللكنائس بمينة الرباط خير جليل على تخبطك و قلة يقينك في نفسك و دين اجدادك , و زوغانك عن المحجة البيضاء و هلاكك ان لم تددرك نفسك ، ندعو الله لك بالهداية و الصلاح امين
الكاتب اورد امثلة للدخول في الاسلام تمثل 1 في عدة ملايين، ليستنتج ان الناس يدخلون افواجا افواجا. البوذي سيقول نفس الشيئ عندما يغير يهودي او اروبي دينه الى البوذية. و السيحي سيقول نفس الشيئ عندما يغير بودي او هندوسي دينه الى المسيحية. كفاكم استغفال المسلمين ايها الاسلاميون لاستقطابهم. السؤال المطروح هو اذا اراد هؤلاء الناس ان يرتدوا عن دخولهم للاسلام فما هو حكم الاسلاميين عليهم؟
إلى صاحب التعليق 3 :
فعلا يا أخي كل ما قلته هو كبد الحقيقة سبحان الله ما كنت أفكر فيه لكتابته سبقتني إليه يا أخي !!
إن الملحدين تراهم يملؤون المنتديات الإسلامية و يتسابقون على التعليق في أي مقال تكلم عن الإسلام أو أو تاريخ الإسلام أو الإيمان بالله سواء في هسبريس أو المواقع الإخبارية الأخرى
فهم يريدون قياس درجة الإيمان عند المعلقين باعتبارهم عينة من الناس لكي يروا أين وصلت نسبة ترك المسلمين لهذا الدين تمهيدا لما يعتقدون أنه مرحلة نحو التقدم ( ترك الدين و التركيز على الدنيا ) !
خلاصة : الإنسان كائن ديني و هو في بحث دائم عن الله و موت الدين رهين بموت آخر إنسان فوق هذه الأرض ولكل من يعتقد بأن الدين هو مرحلة من مراحل التفكير الإنساني !! فهو واهم فالدين في ازدياد خصوصا الإسلام و المؤمنين هم أيضا في ازدياد بغض النظر عن الإسلام
و الإسلام هو دين المستقبل اسأل كبار مفكري ألمانيا و سكوندينافيا و أمريكا
ويستمر السيد حسن السرات في مسلسل المقالات الدينية الرديئة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يا أخي أنني شخصيا أتذمر من الأذان وأتذمر من عقلية المسلمين التي بقيت وستبقى في الحضيض. أنا أتساءل ما هو دور المؤذن في القرن 21 مع انتشار المنبهات ؟؟ ألم يكن دوره في بدايات الاسلام ينحسر فقط في اعلام دخول وقت الصلاة ؟؟؟ يا أخي ألا تكفيكم آلاف الآلات التي يمكن برمجتها وفق الساعة المراد الاستيقاظ فيها ؟؟؟ولماذا هل العقل المسلم لا يستطيع مسايرة العصر ؟؟ حتى ان افترضنا وجوب اعلاء هذا النداء أليس حريا تسجيله مرة واحدة في مانيطوفون كي لا يضطر المؤذن الى تضييع طاقته ؟؟؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ؟؟
قال الله سبحانه و تعالى " و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين "
جزاك الله خيرا عن هدا المقال القيم ، اللدي يذكرنا نحن المغاربة المسلمون المؤمنون بأهمية الأذان و حبدا لو داومت على كتابة مثل كدا مواضيع عل صفحات جريدة هسبرس العربية المغربية .
ومن حسنات هاته المواضيع هو كونها لا تتير اهتمام المغاربة المسلمين المؤمنين فقط بل تتير ايضا اهتمام الملحدين وكدلك الدين في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و بعض الدين هم يتسكعون بمؤخراتهم قرب الكنائس والراعون الرسمييون للفجور و الإلحاد
و الفاحشة ومن يتبوؤون اعلى المناصب في جيش إبليس .
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَليهم وَكِيلا. ام تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا
ألم يحدث معك شخصيا يا كاتب المقال أو يحدثك أحدهم أنه عندما كان طفلا كان يخاف و يرتعد خوفا من صوت الأذان خصوصا أذان الفجر ؟؟؟ أنا شخصيا حدث معي و أعرف الكثير ممن حدث معهم نفس الأمر في طفولتهم رغم أننا مسلمون منذ الولادة بل كذلك هناك من كانوا يشعرون بالخوف فور دخولهم المسجد تخيفهم هندسته أعمدته أفرشته و محرابه رغم أنهم كانوا يعلمون أنه مكان خاص بالتعبد(التقرب إلى خالقهم) ولكن رغم ذلك لم يشعرهم المسجد و رمزيته بالأمان !!!
أطلب من صاحب المقال أن يقدم لنا عدد الناس المسلمين في البلدان الإسلامية الذين يهتمون لصوت الآذان و يتوقفون لحظات صمت للإنصات إليه والإستمتاع و تأمل كلماته !!!
يا اخي حسن
1 هل اصبح اطفال اليونان يؤكدون لنا اننا موجودون و ان ديننا هو الحق؟كيف ستحس تلك الطفلة حين ترى امة المليار و نصف فرحة باعتناقها الاسلام؟ هل مليار و نصف قليل لكي نطلب المزيد؟هل الدين وسيلة لتحقيق غايات اهم ام هو غاية في داته؟ما قيمة الكم في غياب الكيف؟مادا انجزت امة المليار و نصف بدينها؟
2 قلنا لك سابقا ان هناك من يسلم عن جهل بالاسلام،لا يقال له كل شيئ، و هدا ما جعل محمد علي يقول بعد 11 سبتمبر:ليس هدا هو الاسلام الدي اعتنقت.
3 من يسمع الادان و هو لا يفهم اللغة يطربه اللحن،تصور الادان دون تنغيم،حاول ان تقرا القران دون ترتيل،(مع العلم ان القران يحتوي على موسيقى داخلية)، او تخيل انك غربي و اقرا القران بلغة اجنبية، و بالاضافة الى التطريب هناك جانب القداسة
4 يمكن لغير المتدين ان يطرب بالادان،و يمكنه ان يستمع للثلاتية المقدسة او رباعيات الخيام او عبد الهادي بلخياط يعني عن الحج او رويشة ( يا مجمع المومنين) او الغيوان (اللهم صل على نبي رسول الله)،و يطرب و يرقص و يبكي و يردد الاغنية طوال اليوم،ليس خشوعا و انما طربا،اللحن وحده يخبل السامع،فما بالك ادا قيل له ان مصدره سماوي؟
Un article qui prouve l'exigence de la religion sur l'homme..y en a aussi qui refusent entendre ce "adan
De nombreuses personnalités sont visé pour faire de la pub comme quoi ils sont rendu à l'islam utilisant le petrodollard : Michel jackson une preuve réelle (pourquoi qatar n'a pas demandé ses funérailles en cotumes islamiques??..) ils savaient que c'est juste une divérsion ,ainsi pour les autres cité dessus
Nombreuses personnes aussi quitent la religion si tu as cité 5 personnes alors multiplié par mille dans l'autre sens
Pour le N° 3 à qui tu parle?? et qui te croie?? ouvre les articles de Mr Assid et d'autre ou n'importe quel article amazigh et tu le trouve plein d'insultes de la part des soit disant arabophones et surtous les orientaux..comme si tamazight est un monstre,,tu montre le racisme en haut degré..
AZUL
بعد ان كتبت تعليقي أعلاه تذكرت قصة رويت لي عن الآذان والله على ماأقول شهيد. كنت في إحدى ليالي رمضان في أحد المساجد هنا في أمريكا أقرأ القرآن في إنتظار صلاة العشاء وكان يجلس بجواري المؤذن يحكي لشخص بجانبه عن قصة إسلامه. فلم أستطع التركيز وتوقفت عن القراءة. قال لي معذرة فقد أزعجتك…قلت لا عليك…ثم أخذ يتم حديثه. ومن جملة ما قال أنه كان مغني في إحدى الكنائس وذات يوم بينما هو في المكتبة يتصفح النت عثر على أذان فاستمع له وتأثر به. فأخذ يحاول تقليده رغم عدم فهم لغته وقاده حب الإستطلاع إلى الإسلام وهو الآن مؤذن بذلك المسجد، وياله من آذان وصوت لديه رغم أنه أعجمي.
امريكا كما تعرف و يعرف الجميع دولة علمانية و لهذا حتى تكون صادقا مع نفسك و حتى لا يبدو هناك تناقض فاضح بين كلامك و واقعك انا ارى انه عليك مغادرتها و التوجه الى السعودية للاستقرار فيها كرمز و صاحبة المشروع الديني !
في السعودية توجد مهنة رسمية تدفع الدولة راتب صاحبها هي مهنة "السياف"، قاطع الرقاب؛ المسلمون وحدهم يفجرون أنفسهم بالأحزمة الناسفة وسط الأبرياء طلبا للجنة، فلماذا لم يستطع الآذان بث الرحمة في قلوبهم؟ إنها السياسة القذرة حين تلطخ وجه الإسلام فتبيح القتل و الكذب الحلال٠إن هؤلاء المتأسلمين حولوا دين مليار ونصف المليار مسلم إلى إديولوجية دموية وأصبحنا نثير لذى غيرنا الرعب و التقزز٠آخر ٱستطلاع للرأي نشرته جريدة لوموند نتيجته :74% من الفرنسيين يعتبرون الإسلام يتنافر مع القيم الفرنسية٠سيأتي يوم نضطر فيه لمواجهة أنفسنا بهذه الحقيقة المرة : نحن لانشكل إلا 1من7 من سكان الأرض عشش فينا الفقر والعنف وجميع الرذائل ومع ذلك ننصب أنفسنا في قمة الهرم نعطي الدروس لشعوب يسخر منا بعضها ويشمت البعض ويشفق البعض الآخر. لقد شَوّهَنا الإسلام السياسي٠
امريكا كما تعرف و يعرف الجميع دولة علمانية و لهذا حتى تكون صادقا مع نفسك و حتى لا يبدو هناك تناقض فاضح بين كلامك و واقعك انا ارى انه عليك مغادرتها و التوجه الى السعودية للاستقرار فيها كرمز و صاحبة المشروع الديني !
ا لمسلم يشبه رجل اشتري بضاعة مغشوشة
وكانه يقول للناس : انظروا لست وحدي من تعرض للنصب والاحتيال .
حفظكم الله من بائعي الاوهام .
صح شحال من واحد اسلم ليس فقط لانه سمع الادان بل اعجب بالاسلام.ولكن في المقابل .
عرفتي شحال من مسلم ترك الاسلام؟
هل تعلم ان الاسلام موجود في الدول المسيحية وينعدم في بلاد المسلمين؟وخا تصدع المساجد بالادان؟
هل تعلم ان الاسلام اصبح مجرد حالة ضرفية بحالها بحال الاحزاب؟مجرد حالة بحال الحزن عن الميت او الفرح بهدية او عرس ؟ يستمتع بالجرعة مؤقتا ولادوز فيساع تمشي.
هل تعلم كم من مسلم ومسلمة تزوجوا من غير دين والان عندهم اولاد واحفاد ولهم حق الارث في بلاد المسلمين وهوية بلاد المسلمين لكن دينهم نص نص؟
هل تعلم ان عدد المدمنين والمكصابين بالامراض الجنسية اكثر من عدد المصلين.
هل تعلم ان المسلمين اصبحوا يهتمون فقط بالمظاهر الخارجية ولا يهمهم بناء المسلم ولازرع الثقة في داخله ولا تقويته من الداخل؟
هل تعلم ان اسلام الاجانب سهل يكفي ان يقول لاالاه الا الله محمد رسول الله ليصبح مسلما ومرغوبا فيه وهو اصلا مرغوب فيه من غير مايقولها .في حين المسلم واخا يقولها ويمارس الاسلام ويربي اولاده على الاسلام غير مرغوب فيه في بلاد المسلمين؟
لا أدري لماذا اغفل السيد أحمد واقعة تاريخية تعبر عن غباء المسلمين، لما
نشروا إشاعة أن Neil Armstrong سمع الأذان وهو على سطح القمر؟ ومحاولة شيوخ البترودولار الوهابية شراء ذمته بتأكيد كذبتهم، إلا أنهم خسئوا
لا أدري لماذا اغفل السيد أحمد وقائع عديدة عبر التراب الوطني المغربي،
لمواطنين مسلمين، رفعوا شكاوي ضد "الأذان" بصوت مكبر الصوت خصوصا في الفجر، حث الناس نيام، يستريحون بعد يوم شاق من العمل ويستعدون ليوم جديد متعب!
بل أن الأطفال الصغار، يفيقون مذعورين، على صوت بعض المؤذنين الذي يشبه صوتهم النهيق او النعيق، خصوصا من يجاهد النفس للتباكي عبر مكبر الصوت
ذات عصر، لما كنت طالبا في مدينة الرباط، في إنتظار الحافلة، و الهدوء يعم المكان، كان بجواري فتاتين فرنستين، من بعثة تعلم اللغة العربية أثناء الصيف، فجأة، مزق صوت المؤذن صمت المكان، فقفزت الفتاتين خوفا من هذا الصوت المزعج النشاز، فطمأنتهما انها دعوة للصلاة. استغربتا فقالتا، لماذا لا يتم ذلك بنوع من الهدوء لا لهذا الصوت القوي المزعج?
هل ينكر السيد أحمد أو غيره أن عينيه إغرورقت بالدموع عند مشاهدة لقطة
مؤثرة لفيلم لا يمت بشيء للأسلام حتى؟
بسم الله الرحمان الرحيم، الإسلام له أعداء، الشيطان وجنو ده،وقد أقسم الشيطان على أن يغوين الناس،و هاهم جنوده نشطون في النت كما كان أبا لهب وأبا جهل في الأسواق أيام الرسول صلع ، و من كان بعدهم.أما المنافقين و الملحدينوالكفار اليوم إلا كانت عندهم الشجاعة أن يوصون بإحراق رفاتهم كما يفعل 90% من أسيادهم في أروبا وأمريكا ورش رمادها في أماكن يخترونها . وأن يقبلو بغسلهم والصلات وقرائة القرآن الكريم والترحم عليهم ، ويقبلون بدلك تكريم الإسلام لهم ،فهم إذن منافقون .فإن رفض الإسلام يكون كليأ كما كان أسلافهم الكفار والسلام.
نَلْحظُ من خلال تدخلات المشككين و الملاحدة ، غباءًا لا تقبله فطرتهم ، فهذا يقول بأن الكلام في مثل هذه الموضيع وهم ، و هذا يكره الآذان ، و هذا يشبه اعتناق الاسلام باعتناق دين آخر و آخر يعتبر القرآن غير مأثر بدون ترتيل و هكذا… و أنا كمسلم بسيط ولدت في بلدٍ ورث الإسلام و نشأتُ في بيئة تجهل الاسلام. إنه التناقض ، إذن الإسلام لا يقرأن عنه ، الإسلام لا يسمعن عنه ، من أراد أن يفهم الإسلام أو ينتقذ الإسلام يجب عليه دراسته و فهمه و من ثم يمكن للملحد أو المشكك ، أن يقف على حقيقة هذا الدين ، أما أن نحكم على الدين من خلال الناس أو من خلال مقال أو من خلال روجي غارودي و ندخل أنفسنا في خانة الرويبدة فلا .
أيها الملاحدة و المشككين أدعوكم أن تقوم بما قام به واحداً ممن أسلموا ، فأخونا يقول كلاما واضحا من دخلوا الإسلام سواء كانوا قلة أو كثرة دخلوا بعد دراسة و بحث . أما انتم فقوموا بدراسة هذا الدين و ابرزوا لنا في كتاباتٍ عميقة تفاهة هذا الدين و ابرزوا لنا عيوبهم ، و إذا إثبتم نبوءة كلامك ، لما لا نتبعكم . و لكن أن جد مقتنع أنكم إذا علمتم هذا الدين أحببتموه ، و أن أعذركم لانكم تجهلون…
هذا ما تبقى لكم ، عد رؤوس الاصابع لمعرفة عدد المعتنقين للاسلام من أسماء أجنبية ، هذه هي الطريقة الوحيدة لجرد الانتصارات واظهار محاسن سمفونية لم تعد تطرب أحدا من أهل الديار قبل الجيران والاعداء.
لا يتحدث صاحب المقال عن الذين سئموا من الاقامة قرب المساجد وهاجروا مساكنهم درء لإزعاج مكبرات الصوت التي لا تهدأ الا لتعاود الكرة مرة أخرى ، وخاصة ليالي رمضان حيث يطلق عنان حناجير المرتلين منتصف الليل في انتظار موعد الأكل ، غير آبهين بالاطفال والمرضى والنائمين بعد يوم عمل شاق ، ولا يذكر الاحياء الراقية في المدن المغربية التي علق فيها الآذان لنفس الاسباب ، ولا اعرف الجدوى من كل ذلك في ظل وجود وسائل سمعية وبصرية لطيفة عل الأذنين تفي بالغرض ودون ازعاج أحد ، ولم يفت أحد باستحسان الآذن دون مكبرات الصوت بما أنها لم تكن موجودة في عهد النقاء الاسلامي والصفاء الايماني ، ولا يتحدث أيضا عن غير المبالين لدعوة الامام حتى يوم الجمعة ، أسلمت "سوزان " " ومايكل " و… هذا انتصار عظيم للاسلام ونعم الانتصار ، مليار ونصف مليار مسلم باحتساب غير المتدينين مسلمين رغما عنهم لمجرد عيشهم على أرض تعتبر اسلامية .
الحمد لله المنعم على من يطيعه وعلى من يعصيه- ويؤذي احبته- والذي لن يظلم احدا وصلى الله وسلم على رسوله الذي ادى الامانة وبلغ الرسالة
الله سبحانه لايظلم احدا وحرّم الظلم وجعله محرما بينهم
ودين الله الاسلام الذي بعث به آخر رسله عليهم الصلاة والسلام بريء مما يرتكب باسمه من ظلم واعتداء وانحراف
والله لا يحب التحريض على الغدر و الظلم واثارة الفتن والفُرقة
والمسلمون الذين وقعوا في التطرف المخالف للحنيفية السمحة التي اتى بها الاسلام دفعتهم الى ذلك عدة ظروف ينبغي دراستها ومعالجتها
قال حائط العَلمانية الغربية ومن يقلدهم
لوتد المدافعين عن الاسلام ونبي الاسلام عليه السلام
لماذا تشقني
قال الوتد للحائط سل
مطرقة العلمانية والتغريب والعدوان على الدول لاسلامية
لماذا تدقني
لنتصور لو ان سائر البلاد الاسلامية بلاد متقدمة يعيش ابنائها ارقى مدارج الوعي الانساني النبيل .الاكيد ان باقي خلق الله من شعوب الحضارات الاخرى ستسعى جاهدة للوقوف على سر هذا التقدم خصوصا اذا علمنا ان هذه الحضارة لابد وان تكون قدوة للجميع كونها لم تحتكر الخلاص لنفسها ولن تدعي يوما امتلاكها للحقيقة دون غيرها .انذاك انظر بكل جوارحك كيف سيدخل الناس في دين الله افواجا .الحقيقة نحن المسلمين من نحتاج الى دخول الاسلام الحق
تكلمنا معكم إخواننا الملاحدة آلاف المرات
الله موجود حقيقة صارخة ولو كانت نضرية التطور صحيحة في جزأ منها .
مشكلتكم هي الإستكبار من " البحث أكثر" قلت لكم في تعاليقي على مقالات شبيهة أن المشكل ليس في الدين الإسالمي بل في طريقة التدين . وابحثوا أكثر لتعرفو الحقيقة .
التواضع قوة لا يصل إليها المتكبر
أنا كنت مقيدا بالماديات ولآن أنا مسلم أعيش في سعادة تامة ليس عندي تناقض فكري أشعر بحرية تامة
أثني على أسلوب صاحب المقال، فلغته على الأقل جزلة متدفقة وبيانه واضح وخطابه سلس جميل.
أما بالنسبة للمحتوى فأختلف مع من يقول إن الأذان أصبح مصدر إزعاج بل هو صوت محبب لدى معظم المسلمين حتى غير المتدينين. وأنا أقمت فترة في بلد غربي والعديد من المسلمين ـ عربا وغيرهم ـ يختارون الإقامة ولو مؤقتاً في بلد مسلم شوقاً للأذان ولكي ينشأ أطفالهم في بيأة يسمع فيها الأذان آناء الليل وأطراف النهار. وليس للأمر علاقة بالتدين. في أول سنوات إقامتي في الغرب، رغم قناعاتي اليسارية واقتناعي بملاءمة الدولة العلمانية المدنية للإجابة عن مشاكل العصر، ما أكثر ما كنت أسمع أذان الفجر وأنائم في وقت الفجر تماماً، وكثيراً ما استيقظ والدموع في عيني شوقاً لطفولتي حين كانت أصوات الكبار وهم يتوضأون استعدادا للصلاة ويتمتمون بالتسبيح تداعب نومنا وأحلامنا. لم يرغمونا يوما على العبادة وكان تدينهم تدينا متسامحا كريما عميق الإيمان. لم يكن الاسلام في طفولتنا يوما نقيضا للحياة والتقدم، لذا نشأ أمثالنا يحبون الإسلام ويحترمونه رغم كون قناعاتهم ومبادءهم تنهل من أكثر من مصدر ومدرسة. ماذا حل بالمسلمين منذئذ؟ لا أدري.
سٱجيبك بمنطقك إذا كانت الحريه أعطتك الحق بالإلحاد فإن حريه الآخرين أعطتهم الحق نفسه في رفع الآذان ًًًيامعلقا ضحك من جهله المعلقونٌ
من بين اسرار انجداب الناس الى الدين هناك التعبير الفني،الدين و الفن توامان خرجا الى الوجود في نفس اللحظة،حينما اكتشف البشر الالهة ابتهلوا اليها بالايقاع و الرقص و المنحوتة و الرسم، و مند دلك الحين و الفن يسدي الى الدين خدمات جليلة،سواء على مستوى الشعائر او النصوص،فالقصص الدينية تستلهم الفن المسرحي في حبكته و حواره و حركته،و لكن الدين تنكر لاخيه و كفره و حرمه،حرمه دون الانقطاع عن استغلاله،فما زال المتدينون يتحايلون على الموسيقى و يسمونها اناشيد،لمادا يلجا المتدين الى الاناشيد و هي الحان موسيقية؟يقولون لك ان الكلام عفيف و دو ابعاد دينية،و لكن لمادا لا تتغنى بالكلام وحده دون لحن؟لان الانسان مفطور على حب النغم و لا سبيل الى التنكر للفطرة.
Si votre islam est si merveilleux que ça, pourquoi les pays musulmans sont si sous-développés, si faibles..Y a t il des musulmans célèbres au monde par leurs découvertes, inventions, oeuvres? Rien. C'est ce qui vous tue, que l'autre, non musulman (et donc égaré et "mauvais" à vos yeux) soit celui qui a la science, l'art, qui découvre et dont la civilisation brille. Vous etes faibles, alors vous cherchez des manières à vous consoler, pour prouver à vous meme que vous etes les meilleurs. Mais la réalité vous démentit