استقرت الأصول الاحتياطية للمغرب، منذ نهاية السنة الماضية إلى غاية منتصف شهر مارس الجاري، في مستوى يفوق 300 مليار درهم؛ على الرغم من استمرار تداعيات وتأثيرات أزمة فيروس “كورونا” المستجد.
ويضمن مستوى الأصول المتوفرة للمغرب حاليا حوالي سبعة أشهر من واردات السلع والخدمات الضرورية من الخارج؛ وهو مؤشر مهم بالنسبة إلى الدولة في ظل الظرفية الاقتصادية الاستثنائية التي يمر منها العالم.
ويحتاج المغرب إلى رصيد جيد من العملة الأجنبية، خاصة الدولار واليورو، لاقتناء ما يلزمه من الخارج من سلع وبضائع وخدمات ومنتجات، وكلما كان مستوى الاحتياطات يضمن أشهرا عديدة تكون وضعية ميزان الأداءات جيدة.
وتفيد المعطيات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المغربي بأن الأصول الاحتياطية استقرت، إلى حدود 12 مارس الجاري، عند 307,2 مليار درهم، بارتفاع قدره حوالي 24,2 في المائة على أساس سنوي.
وقد تأتى للمغرب وصول هذا المستوى المريح من الاحتياطات الدولية بعد لجوئه إلى تعبئة تمويلات خارجية بوتيرة مرتفعة خلال السنة الماضية، في ظل تأثر القطاعات الاقتصادية المدرة للعملة الصعبة مع بداية أزمة “كورونا”.
وإلى حدود دجنبر الماضي، عبأ المغرب ما يناهز 32 مليار درهم من لدن المانحين الأجانب، ليصل مبلغ التمويل الخارجي إلى قرابة 60 مليار درهم؛ وهو ما يتماشى تماما مع ما تمت برمجته بموجب قانون المالية المعدل لعام 2020.
كما استبق المغرب تداعيات “كورونا” مبكرا بالاستعانة بالتمويل المتاح من خلال “خط الوقاية والسيولة” الموقع مع صندوق النقد الدولي في أبريل المنصرم؛ وهو ما أتاح له 3 مليارات أورو وُضعت تحت تصرف بنك المغرب، لتقوية احتياطي العُملة الصعبة ودعم ميزان المدفوعات.
ولا يزال قطاع السياحة، باعتباره مصدرا مهما للعملة الصعبة الضرورية لتقوية الاحتياطات الدولية، متأثرا بسبب تقييد حركة المسافرين عبر العالم؛ فيما صمدت تحويلات الجالية وعائدات الصادرات، وهو ما مكن من إبقاء مستوى الاحتياطات في مستوى مريح.
ارى ان احتياط المملكة مهم جدا مقارنة مع دول الجوار.فالجزاءر مثلا دولة نفطية احتياطها 60 مليار دولار والمغرب دولة بدون بنرول 30 مليار دولار مع العلم نفقات وفاتورات الجزاءر في الاستيراد اكثر بكثير من المغرب.فهي تقريبا تستورد كل شيء.فالحمد لله على كل حال.
(((وصول هذا المستوى المريح من الاحتياطات الدولية بعد لجوئه إلى تعبئة تمويلات خارجية بوتيرة مرتفعة خلال السنة الماضية)))
وهذا ايضا ما جعل المنتدى الاقتصادي العالمي يصنف المغرب ضمن الدول التي لا تطبق المعايير الدولية في مكافحة غسيل الاموال !!!
طبعا التزام المغرب بهذه المعايير سيؤدي الي مراقبة السيولة من و الي المغرب ، مما يعني ان اموال تهريب المخدرات و التهرب الضريبي الحاصلة حاليا ستتوقف !!! و هذا بدورة سيؤدي الي انخفاض العملة الاجنبية لدى بنك المغرب !!!! كلا الامرين صعب
احمدوا الله واشكروا ابناء الجالية المغربية التي لا تنسى بلادها ويسروا معهم في معابر الدخول ذلك من الواجب والشكر لهم
احمدوا الله واشكروا ابناء الجالية الذين يحبون بلدهم ولا يريدون له الا الخير والتقدم الى الامام في جميع المجالات ويسروا معهم في المعابر الحدودية
300مليار درهم هههه ترجموهالنا بالدولار كم تساوي ههههه دون ان ننسى ديون المغرب التي فاقت100مليار دولار ليصبح اول بلد افريقي مفلس وغارق في المديونية والتبعية للخارج كما ان السايحة لن تنشط قبل2023 مما سيؤدي بهدا البلد للغرق اكثر فاكثر وتوقعات بوصول ديونه الى 150مليار دولار
لكن يجب ان لا تنحدعوا بهذه المليارات من الاصول الاحتياطية دون النظر الى كم أخذ المغرب من قرون خارجية السنة الماضية. من سيدفع تلك القروض؟
نعم على ظهر الموطن بسيط الضريبة على استراد 30% مخلف ورق تقنول 300dh كمامة 300dh وزيد وزيد (بترول)
احتياط المغرب من العملة الصعبة يساوي تقريبا احتياط الجزائر من العملة الصعبة، لان احتياط الجزائر هو 42 مليار دولار، والمغرب 30,7 مليار دولار، ان شاء الله السنة المقبلة سنتجاوز الجزائر ببترولها وغازها، والمغرب بصناعة السيارات والطائرات والفلاحة،