الأطلسي: المغرب يتحرر من "هيمنة فرنسا" .. والنخبة لا تحتاج "نظارات الآخر"

الأطلسي: المغرب يتحرر من "هيمنة فرنسا" .. والنخبة لا تحتاج "نظارات الآخر"
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 16 يوليوز 2023 - 06:00

قال الكاتب والصحافي طالع السعود الأطلسي إن “المغرب لم يعد اليوم في قبْضة فرنسا”، موضحا أن “تنوُّع فُرقاء المغرب حرَّره من هيْمَنة فرنسا، ورفع من قوة مناعته التدبيرية ومن مَنْسُوب معنَوياته الوطنية ومن صرامتها، ما عزّز جاذِبيتَه الاقْتِصادية والسيّاسيّة، بحيث وَسّع علاقاته الدولية ونوَّعَها وغَيَّر المفاهيم المَؤَطِّرة لها”.

وتطرق طالع السعود الأطلسي، في مقال بعثه إلى جريدة هسبريس الإلكترونية بعنوان “لو يرى ماكرون المغرب من خارج الشباك البنكي”، إلى التصريحات الأخيرة لكريستوف لوكورتيي، سفير فرنسا في المغرب، في حواره مع جريدة “ليكونومست”، قبل أن يؤكّد أن “ماكرون لم يواكب المجتمع الدولي في تطور موقفه لفائدة حل النزاع على قاعدة الحق المغربي وعلى قاعدة مقترحه الأفْيَد لحل النزاع”.

هذا نص المقال:

سفير فرنسا في المغرب، السيد كريستوف لوكورتيي، أطلق عدَّة تصريحات، في حواره مع جريدة “ليكونومست”، يوم الاثنين 10 يوليوز الجاري… حاولتُ تَتبُّع صدى ذلك الحديث الصحفي في وسائل الإعلام المغربية، لم أفْلَح في الْتِقاط أيّ تفاعل معه… أنا لم أعْثُر على صدى، رُبّما لقُصور مِنّي في مُتابعة الكَمِّ الضَّخْم من وسائل الإعلام المغربية… سألتُ زُمَلاءَ أثِق في يَقَظة تتبُّعهم للشّأن السياسي عامة، وللعلاقات المغربية الفرنسية خاصة، فلم تكن إجاباتُهم تدُلّ على اهْتمامِهم بالموْضوع، وبعضُهم قلَّل من أهمِّية “الخرجة” الإعلامية لسفير فرنسا… ما كان الأمر هكذا قبل عقدٍ وما يزيد… النُّخبة المغربية، وضِمنها الفاعلون في الإعلام، كانت تُولي الشأن الفرنسي عامة، والمتصل به مع المغرب خاصة، من خلال ما يعبر عنه الإعلام، بالغ الأهمية وتنكب عليه تحليلا وتمحيصا… لقد ضمر موقع فرنسا-على ما هو ملموس-في “مخيخ” النخبة المغربية.

النّخبة المغربية اليوم لها اختيارات مُتَنوِّعة لكي تُوَجّه انْشغالَها بها… وأوّلُها المغرب… اكْتَسب مُقوِّمات وطاقات الحركة، التّغْذية والنُّموّ ذاتيا… “تخلّصت” “النّخبة المغربية” من حاجَتها لنظّارات “الآخر”، وهو فرنسا ضرورة، لكيْ تُقارب الشأن المغربي، إيجابا أو سَلْبا… أذكرُ أنّ مَقالا من خمس فقرات في جريدة فرنسية، قبل عقدين، كان يشْغَل الدّولة والمُعارضة معا، الأوساط السياسية والاقتصادية معا، غَضبا منه أو فَرَحا بِه… ذلك “عهْد” ولَّى… واليوم وضعٌ آخر… ولم تعُد مِلَفّات صحفية، ولا كُتب فرنسية ولا… حوار سفير فرنسا في المغرب تُثير اهْتمام أحَد.

لم يعد المغرب اليوم في “قبْضة” فرنسا، تنوُّع فُرقاء المغرب حرَّره من “هيْمَنة” فرنسا… رفع من قوة مناعته التدبيرية ومن مَنْسُوب معنَوياته الوطنية ومن صرامتها… ما عزّز جاذِبيتَه الاقْتِصادية والسيّاسيّة، بحيث وَسّع علاقاته الدولية ونوَّعَها وغَيَّر المفاهيم المَؤَطِّرة لها… ولذلك للنُّخبة المغربية مَجال واسع للانشغال والاشْتِغال، بعد المغرب، ثانيا وثالثا ورابعا و… بإسبانيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، نيجيريا و… و… وللأسف، لن يكون لفرنسا موقعها السّابق نفسه… نعم لها أهَمِّيتُها ونعم لديْها أقدمية التاريخ… ولكن ليس لديها حَوافز المُستقبل…

المُستقبل، على ما يبْدو، مُعضلة فرنسية… ليس فقط مع المغرب… الخطر أن تكون مُعضلة مستقبل فرنسا هي مع فرنسا… ولعلّ ما يحدث منذ سنوات في فرنسا من رَجَّات، صِدامات، تمزُّقات مجتمعية، مردُّها إلى الإجابات الخاطئة حوْل أسئلة المآلات المُستقبلية لفرنسا… قبل أقل من عقدين… طفت مؤشرات أزمة مستقبل الدولة الفرنسية… في علاقتها مع المجتمع وفي وضعها الدّولي… وقد اختارت “الدولة العميقة” جواب المُكوِّن البنكي فيها، بأنِ “اقْترحت” السيد ماكرون رئيسا لفرنسا، بأمل أن يُغطِّي على أزْمة اليسار، وبأن يوقف زحْف اليمين المتطرف… والحاصل اليوم أنّه أخرج اليسار من “ردْهات” الدّوْلة ودفعه إلى شوارع الشّعبوِية… وأجّج حماسة اليمين المُتطرف “للانْقِضاض” على الدولة… الدولة التي وضعت نفسَها في مواجهة أزيد من 7 ملايين فرنسي، نَعم فرنسي، من أصول إفريقية، وخاصة من شمالها… وبأساليب هَمَجية، أعادت صوَر العسْف والقَمع الفرنسي لشعوب المستعمرات الفرنسية وهي تُكافح من أجل استقلالها… وهي صورٌ لم تجرُؤ القنوات “الرّسْمية”، العمومية والخاصة، على بَثّها، وهي المُلَطَّخة بدماء وبصُراخ وأنات النّساء والمُراهقين (الفرنسيين)، وقد انْهالت عليهم قوّات وزارة داخلية فرنسا… بلدُ حقوق الإنسان… بالهراوات وبالرّكلات وبالرّفْس وبالعفط… وها هو العيد الوطني السّنوي “14 يوليوز” أعدّت له الدولة 130 ألف فرد من قُوّات الأمن لمُحاصَرة غضَب شعْبها… ومدُن عديدة ألْغت الاحتفالات أصْلا… في فرنسا الآن لا وقت للْفرح الوطني…

أولئك الفرنسيون موضوع غضب دولتهم… البعض في الدولة الفرنسية طالب بعودتهم، أو استرجاعهم، إلى بُلدانهم الأصْلية… وسيذهب السيد ماكرون إلى أبعد حين هدّد بإقْفال الأنترنيت، من جهة مواقع التواصل الاجتماعي، لإخراس صوت الاحتجاج… وكما يجدر برئيس دولة من نمط رؤساء جمهوريات الموز، في أمريكا اللاتينية، سنوات سبعينيات القرن الماضي…

للأسف فرنسا، وهي لا تُجيد التعامل مع أسئلة وتحديات المستقبل، تدفعها “دولتها العميقة” إلى استعارة أجوبة الماضي… وهي بذلك تكاد تنْفصل عن مسار تحوّلات العصر بمستجدّاته وبضروراته… ولهذا تجد الدولة الفرنسية نفْسها في مواجهة جزء هام من مواطنيها، وكأنّها تعمّق هامشيتهم في مجتمعهم… وبالقدْر نفسه، تفْقد قُدْرتها على الاصْطِفاف أمام دول أوروبية نمَت قدراتها باستيعابها، كدول، لكل حساسيات مجتمعاتها، وعبر المسلك الديمقراطي… إنها عُزلة مُرَكّبة تجد الدولة الفرنسية نفسها أمامها… لا اقتناع بها داخليا ولا حُظْوة لها خارجيا… خارجيا فرنسا اليوم غير فاعِلة في مَجْرى الحدث الدولي، بل هي على هامشه، وغير مُندمجة في صنع النّظام الدولي الجديد… في أوربا وفي إفريقيا خاصة…

مع المغرب، اطمأنّت الدولة الفرنسية إلى أنّ حضورها التاريخي فيه هو “تأمين” دائم لها بدوام وجودها فيه، حتى ولو انْعدم جودها عليه… لقد انْخَدعت بذلك الاطمئنان… الملك محمد السادس منذ تحمّل مسؤولية حكم المغرب وهو يؤسس، ويقود، وينجز مشروعه الإصلاحي التاريخي على قاعدة التّجديد… من المفهوم الجديد للسلطة إلى تجديد مفاهيم ومؤطرات جملة القضايا، المجالات والحقول السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، وضمنها العلاقات الخارجية المغربية… الدولة الفرنسية لم تكترث لذلك الإصلاح، والملك لم يخْدَعها… إنّما تاهت عن السّبيل السّوي للجواب على سؤال المستقبل… ولم تنتبه إلى أنّ المغرب كان يدعوها إلى التفاعل مع تلك الإصلاحات… ومن تلك المؤشرات يُمكنها صياغة الأجوبة الناجعة لتحديات المستقبل… وقضية الصحراء المغربية مسْلك شاسع ومنتج للمستقبل… لأن المغرب ربط بين وحدة الوطن وبين تقدّمه… ويدعو للمشاركة في تقدمه، والاستفادة منه، من يريد المغرب موحدا… وفرنسا الأولى بأن تكون أكثر وضوحا في إعلاء حقيقة وحدة المغرب… لأن في أرشيفاتها الدلائل على ذلك وعلى الاقتطاعات التي أعملها الاستعمار الفرنسي في جغرافيته…

السفير الفرنسي في أجوبته تساءل هل توجد أزمة بين المغرب وفرنسا؟ إنّه كرئيسِه لا يرى المغرب كما هو في واقعه وفي طموحاته وفي مُمْكناته… وفي أزمة فرنسا معه وتضايُقها من نمو قدراته… نعم فرنسا كانت سبّاقة إلى دعم المُقترح المغربي للحكم الذاتي لحل النّزاع حول الصحراء المغربية، في مجلس الأمن… وكان لذلك الموقف أثره… وقد تجاوزت قوة دولية وازنة حدود اعتبار ذلك المُقترح إلى أنه مجرد مُقترح… وباتَت تقول بأن المُقترح هو الحلّ الجِدّي الوحيد والممكن لحلّ النزاع… مع ما يستَتْبع ذلك من دلالات سياسية بخصوص مغربية الصحراء… السيد ماكرون لم يواكب المجتمع الدولي في تطور موقفه لفائدة حل النزاع على قاعدة الحق المغربي وعلى قاعدة مقترحه الأفْيَد لحل النزاع… ومع ذلك السفير الفرنسي وهو هنا يُعبِّر عن الخارجية الفرنسية، التي تعبر عن موقف السيد الرئيس ماكرون، أشار إلى أفضال فرنسا على المغرب في مجلس الأمن…

أتصوَّر أن السيد ماكرون يعبر عن موقفه كما لو أنه قرْض مفتوح لزبون قديم ومُتقادم… أليس هو منتوج بنك روتشيلد؟ فسعى إلى رفع نِسبة الفائدة عليه… بالمُكابرة، المُخاتلة والمُفاضلات، الأقرب إلى المزايدات، بين المغرب والجزائر… فلم يربح الجزائر، ولن يربحها لاستعصاء في حُكْمِها… وها هو ذلك الاستعصاء يحجز تطورها ويُفَرْمِل تقدمها، إلى حد أن مجموعة “بريكس” رفضت طلب عضويتها لاعتلالات في بنياتها الاقتصادية، ورغم أن الرئيس تبون طلب العضوية وطلب دعم الرئيس بوتين، علانية في موسكو… وفرنسا الآن، تكاد تخْسِر المغرب… وتخْسِر معه مُمْكناته وإمكانية انخراطها في عائدات نهضته…

المغرب فُرْصة لفرنسا لكي تستعيد نفسها، قوةً فاعلةً، مُنتجةً… ولكن بمنطقٍ وبمنطلقٍ جديديْن… إن هي رقَّتْ تعاملها مع المغرب… إن غادر رئيسها مجلسه وراء الشبّاك البنكي ليرى المغرب على حقيقته ويراه سياسيا، وعلى أبعدٍ من الحسابات الضيِّقة للْمَصرِفيِّين…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • عزوز
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 06:48

    مازلنا لم نتحرر من فرنسا ومازلنا تابعين لها .اللغة الفرنسية مازالت هي لغة التعامل في الادارات والابناك .اغلب اللوحات الاشهارية واسماء المقاهي والمحلات التجارية مكتوبة بالفرنسية وكاننا نعيش في باريس وليس في المغرب وفي الدستور اللغة الرسمية الاولى هي اللغة العربية. اغلب الاستثمارات الاجنبية في المغرب هي فرنسية من تجميع السيارات كبوجو وسيتروين وداسيا وشركات الكابلاج وشركات التأمين .والعجيب هو جزء من مداخيل الفوسفاط تؤدى بها رواتب العاطلين في فرنسا حسب شروط المستعمر الذي لم يخرج الابشروط. كذلك ابناء المسؤولين يدرسون في فرنسا ومن يريد العلاج يذهب الى فرنسا.ومازلنا لم نتخلص من لغة المستعمر هذا شيء مؤسف ونتمنى ان نتحرر بصفة تامة من المستعمر الفرنسي وكذلك من اسبانيا التي مازالت تحتل سبتة ومليلية .ولن يصبح المغرب قويا الا باسترجاع جميع الاراضي .

  • مر من هنا
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 07:00

    عدم التبعية لفرنسا بفهم المواطن البسيط هو حذف الساعة المشؤومة و إعطاء أهمية للإنجليزية أكثر من الفرنسية كلغة ثانية و وقف هيمنة شركات التدبير الفرنسية بخلق شركات محلية ذات جودة عالية و أثمنة مناسبة

  • marouan
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 07:02

    انا اقول ان مستقبل المغرب بدون فرنسا سيكون جد مزدهر يجب على فرنسا ان تعطين التساع الم يستوعب المغرب من التاريخ? فرنسا هي مصدر مشاكل المغرب هي التي اقتطعت اراضيه هي التي ساعدت الاسبان على احتلال شماله و جنوبه فرنسا هي التي صنعت السرطان الدي يوجد بجواره, فرنسا هي التي تلعب اليوم على الحبلين فرنسا هي التي ابتزت المغرب بسبب الصحراء فرنسا هي التي نهبت و دمرت الدول الافريقية بالانقلابات انا اعتبر فرنسا دولة مارقة ,

  • عثمان
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 07:09

    مقال جميل أحببته شكرا …ندعوا الله أن يوفقنا لما نصبوا إليه تحت قيادة ملكنا نصره الله و أيده

  • الوجدي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 08:56

    يقول المثل الشعبي …..المكسي بديال الناس عريان…

  • GMT
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:02

    لم يتحرر من قبضتها ما دام التوقيت GMT+1

  • ع الجوهري
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:17

    كيف ذلك و الإدارة المغربية لا زالت تراسلنا باللغة الفرنسية تفويت صفقة أو إثنين على فرنسا ليس هو التحرر بل التحرر معنى أعمق من ذلك يمكنك القول أن المغرب في عطلة من القبضة الفرنسية وستنتهي العطلة وسيرجع التلميذ للمدرسة

  • Stouf
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:21

    ما دامت اللغة الفرنسية هي المستعملة بين الرئيس و الرؤوس في الشركات و الإدارات المغربية فالهيمنة لازالت و ستبقى…

  • الحق يعلو
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 09:51

    لن تجد فرنسا اي خير اذا عاكست مصالح المغرب. و لم تعترف صراحة بمغربية الصحراء كما سبقتها لذلك أقوى دولة في العالم أمريكا. و نقول لماكرون المغرب في صحراءه و الصحراء في مغربها احب من احب و كره من كره . انتهى الكلام.

  • موحا
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 10:07

    في عمري 65 سنة درسني الفرنسيين في الثانوي في العالي وصاروا زملائي في العمل بعد تخرجي هناك الوجه الجميل في الفرنسي وخاصة الإخلاص في عمله عندما تكون في ذلك مصلحة لبلده لكنه بخيل في التاطير العلمي لا يريدك ان تتعلم اكثر مما يقرر هو عكس مثلا الأمريكي حسب تجربتي والفرنسي خبيث إلى أقصى الحدود عندما يلمس انك تتطلع للانفلات من قبضته او الخروج عن طاعته كما ان الثقافة الفرنسية تحب التعقيد إلى أبعد حدود ومما زلت اتذكره هو التعصب للغة الفرنسية ومحاربة التعريب في المغرب ولا زالت تحضرني نقاشات التي كان يدفعون فيها الفرنسيين إلى التدريج من الدارجة عوض التدريب كلما كانت تنقصهم الحيلة. يتبع

  • المختوم
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 10:17

    بعض الثقة في النفس فقط ونتجاوز فرنسا وما بعد فرنسا وما بعد بعد فرنسا.

  • إلى السي عزوز 1
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 10:34

    لا يمكن في زمن وجير الانتقال من وضعية إلى أخرى .. نعم التصورات البعيدة المدى تشير إلى فقدان فرنسا لهيمنتها على المغرب.. لكن لا يجب أن نتخذ فرنسا عدوة كما تفعل الجارة حسب أهوائها و ميولها المتقلب. أظن أن القضية تهم فرنسا أكثر مما تهم المغرب فهي كلما تمادت في سياستها الحالية كلما سرعت انفصالها عن المغرب و إن هي تراجعت فهي ستكون وافقت على منطق رابح رابح و الربح بالنسبة للمغرب أوله وحدته..لا بد لفرنسا أن تكون جريئة و حاسمة بالنسبة للجزائر فربحها من الجزائر نسبي و محدد في الزمان.. لكن مع المغرب شيء آخر علاقات تنموية عميقة ذات أبعاد افريقية.. على كل حال فرنسا وزنت المغرب الحديث فوجدته ثقيلا فهي أدرى بمصلحتها..

  • الواقعية
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 10:37

    لست من دعاة القطيعة التامة مع فرنسا رغم خلفيتي الانجليزية كثقافة و تكوين . لكن اعتقد ان فرنسا و نحن صرنا قدر البعض و ان كان من الضروري ان تقف فرنسا للحظة و تعيد تقييم سياساتها شكلا و مضمونا تجاه مستعمراتها و محمياتها السابقة بحيث تنسى مبدأ الوصاية و الأبوة و الفرنك الفرنسي و إملاء الأخلاق.
    هذه المواقف ان ظلت الدولة العميقة في فرنسا تصر على التخندق داخلها سوف يفوتها القطار و ان تجد لها مكانا مع الصين و الهند و روسيا و تركيا و غيرها

  • المحفوظي يوشتى
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 11:12

    يعني ان الجميع في المغرب ما مسوقشي لفرنسا و لا احد مهتم بفرنسا او منشغل بها و هذا امر محير حقا لا يخلو من غرابة و ابتسامة ساخرة…

  • امبارك موعدي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 12:15

    عمق المشكل بين فرنسا و المغرب ليس قضية الصحراء و اذكر تاريخ المواقف الفرنسية في مجلس الأمن بينما الصراع الحقيقي بين إرادة فرنسا في تغيير سلوك النخبة السياسية الحاكمة في المغرب التي أصبحت تتخلص تدريجيا من نفود فرنسا.وخير مثال ما يقع الآن في تونس حيث راهنت على قيس سعيد المصاب بالتوحد السياسي حيث في البداية حصل على دعمها لكن انقلب عليها و اصطف مع محور الجزائر و إيران بدليل تنصيب وزير متشيع على رأس وزارة الشؤون الإسلامية دون أن ننسى دفاعه بقوة عن عودة العلاقات مع سوريا .خلاصة هي لعبة نفود.

  • حسن بلغازي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 12:48

    يجب على بلدنا الحبيب التخلص من خدام ماما هم فرنسا حفاظا على مصالح العباد وثروات البلاد

  • الرؤية
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 13:16

    المؤكد حاليا هو أن فرنسا أصبحت في طريقها إلى الفشل.. ليس مع المغرب فقط ولكن مع تاريخها السياسي الديمقراطي و ماضيها الاستعبادي الذي لم يمحى، وخاصة مع أجيال الهجرة.

  • مواطن عادي
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 14:16

    ادا طبق المغرب نفس السياسة فرنسا فيما يخص التضامن و التغطية الصحية و العطاء العاطل الأجرة مشتقة من اجور العمال و الموظفين فإننا سنواجه انخفاض في القدرة الشرائية للمواطن و زيادة التضخم.

  • khalid
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 15:41

    فرنسا تائهة ، لأنها لا تتقن شيأ سوى سرقة المستعمرات ، بفقدان هذه الموارد فرنسا تتخوف من المستقبل ، مما يجعلها تتخبط ، عاجلا أم أجلا الززائر ستنهار فما مصيرفرنسا؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بالمرصاد
    الأحد 16 يوليوز 2023 - 22:34

    “قال الكاتب والصحافي طالع السعود الأطلسي إن “المغرب لم يعد اليوم في قبْضة فرنسا”” منقول من المقال.
    هذا يعني أن المغرب كان في قبضة فرنسا وكان يتطاول على جيرانه بالمملكة العريقة والمملك الشريف وإمارة المؤمنين.

صوت وصورة
المنصوري تصل إلى موسكو
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 15:21 7

المنصوري تصل إلى موسكو

صوت وصورة
"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 11:36 5

"القاعدة الجوية" .. شارع الحوادث

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11 1

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48 4

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01 1

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49 3

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا