أجرى وفد مغربي يضم ممثلين عن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، ومهنيين في قطاع المواشي، زيارة إلى رومانيا، بحضور حسن أبو أيوب، سفير الرباط لدى بوخارست، أمس الخميس، من أجل دفع عملية استئناف تصدير الأغنام الرومانية إلى المملكة المغربية، حسب ما أفاد به بيان للهيئة الوطنية للصحة البيطرية والسلامة الغذائية في رومانيا، المعروفة اختصارا بـ”ANSVSA”.
وذكر المصدر ذاته أن زيارة الوفد المغربي الممثل للقطاعين العام والخاص في المملكة جاءت بعد أقل من ثلاثة أسابيع فقط من الزيارة التي أجراها ألكسندر بوشيو، رئيس “ANSVSA”، إلى الرباط، للتباحث بشأن إعادة تصدير الأغنام الرومانية إلى السوق المغربية بعد تعليق الصادرات جراء انتشار مرض المجترات الصغيرة (SRM) الذي تسبب في نفوق عدد كبير من المواشي في رومانيا.
وحسب البيان ذاته سيزور الوفد مقاطعة “كونستانتا”، حيث سيتفقد مركزين مخصصين لتجميع الأغنام من أجل مراقبة ظروف رعاية المواشي والإجراءات المتبعة لضمان جودة الموجهة منها للتصدير، كما سيقوم بتوقيع المستندات الرسمية لبدء عملية التصدير إلى المغرب.
وأشار المصدر نفسه إلى أن “الزيارة تشكل فرصة مهمة لرومانيا لإعادة تقديم منتجاتها من المواشي إلى السوق المغربية، وتعزيز العلاقات التجارية الثنائية مع هذا البلد؛ إذ تفتح الاتفاقيات المبرمة بين الفلاحين الرومانيين والفاعلين الاقتصاديين المغاربة آفاقًا جديدة للمصدرين، ما يساهم في تعزيز مكانتهم في السوق الدولية وإعادة التأكيد على الجودة العالية للمنتجات القادمة من رومانيا”، في وقت أكد مصدر مهني مغربي في تصريح لهسبريس أن “استيراد الأغنام الرومانية مازال متوقفًا، غير أنه يُتوقع أن يتم استئنافه في قادم الأيام”.
وتوقف قطاع تصدير الأغنام الرومانية في يوليوز الماضي، على خلفية اكتشاف حالات إصابة بفيروس المجترات الصغيرة الذي أصاب آلاف المواشي في هذا البلد، إذ جرى اكتشاف أول حالة إصابة في إحدى الضيعات في مقاطعة “تولسيا”، قبل أن ينتقل هذا المرض الفيروسي إلى مقاطعات أخرى، وهو ما أثار حينها مخاوف المصدرين من خسارة أسواق التصدير الرئيسية.
وعلى خلفية ذلك أعلنت وزارة الزراعة والتنمية الريفية في رومانيا استعدادها لتعويض الفلاحين المتضررين من تفشي هذا المرض إثر نفوق مواشيهم، وإصدار السلطات قرارات بقتل القطعان المصابة ومنع نقلها أو نقل منتجاتها خارج المناطق الموبوءة؛ بينما التزمت الهيئة الوطنية للصحة البيطرية والسلامة الغذائية بـ”دعم تنمية صادرات الأغنام إلى الخارج عن طريق إعادة التفاوض على شروط التصدير إلى بلدان ثالثة وإنشاء أنظمة اختبار جديدة للمواشي الموجهة للتصدير”.
ومكنت جملة الإجراءات التي اتخذتها السلطات الصحية الرومانية من محاصرة وتيرة انتشار هذا المرض الفيروسي، إذ تم تطهير عدد من المقاطعات بالكامل، فيما سبق لـ”ANSVSA” أن أكدت في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن مهنيي قطاع المواشي في المغرب استوردوا أكثر من 71 ألف رأس من الأغنام الرومانية في الأشهر التي سبقت عيد الأضحى الماضي.
تحقيق الاكتفاء الذاتي عن طريق الاستيراد لأغنام والحبوب وزيت زيتون يضهر جليا تفوق شركات الاستيراد والمضاربة في تحقيق معاملات مهمة على حساب المواطنين بعد فشل وزارة الفلاحة في تحقيق المخطط الأخضر.
متل هذه الأشياء لا يجب التباهي بها.
ومن العيب والعار ان نسمع هذا الكلام ونحن ندعي بأننا بلد فلاحي.
وعندنا وزارة تسمى وزارة الفلاحة وفي كل قرية أو مدينة تجد مندوب عنها يحضى بالسكن الراقي الوظيفي وسيارة الدولة وبنزبن الدولة
تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأغنام و الماعز و الأبقار و المواد الاستهلاكية الأخرى (فواكه، حبوب، ألبان…) ممكن جدا، لو اهتم المسؤولون بالموضوع بكل صدق و جدية. المغرب بلد فلاحي، فمن العيب أن نستورد الزيت و الحبوب و الحليب و مشتقاته، و الآن، الغنم و البقر…. بتخطيط جيد و تدبير جدي، كان بالإمكان أن نصدر كل هذه المنتوجات بدل استيرادها بالعملة الصعبة… ثم، هل فعلا يجب أن نثق في كل المواد الإستهلاكية القادمة من الخارج؟؟؟؟؟
هل توجد دولة على وجه الكرة الأرضية تدعي أنها دولة فلاحية وتستورد الغنم والبقر والعدس والقمح 5000dh لم يجدها
بلد فلاحي وزارة الفلاحة ومخطط الأخضر رغم كل هذا ،نستورد والحمد لله الغنم والبقر ،واللحم المجمد وزيت الزيتون ،وقريبا سنستورد الخبز ومن طبيعة الحال نستورد القمح والمشتقات ووووو و و و
الأغنام المغربية ستبدل الجنسية بعدما كنا نفتخر بجودة اغنامنا هذه علامة الإفلاس
ضيعنا سلالة ابقارنا التي كانت في السبعينات وما قبلها حتى صرنا نستورد ابقار البرازيل الصعبة المزاج التي كم من فلاح قرب اليها اعطبته
أصبح المغرب بحكمته وحكومته يستوردون ويغرقون السوق المغربية بمنتجات غربية ليست حتى عربية… ان كان هذا دليل فهو يرمز بكل دقة إلى فشل ذريع في التخطيط والتنمية، والمخطط الأخضر بمختلف مسمياتها، هذا عجز واضح وبإلحاح ان الأغلبية باتت تلعب بالنار مع الشعب المغربي وهذا نذير شؤم لها في المستقبل.
والنحل يا عباد الله لجأ للهجرة السرية ورحل أين النحل المغربي وأين الغنم و أين البقر السي أخنوش صاحب المخطط الأسود
كيما دارو مع هاد الشعب مصيبة ؤالعيادو بالله
كان هناك مخطط يسمى المغرب الأخضر هل تغير لونه وأصبح مخطط خمس سنوات عزاف أو مخطط الدعم لأصحاب السكارة
الإستراد ليس هو الحل للاكتفاء الذاتي و لا هو الحل للأمن الغذائي
الحل سهل وهو تقوية المنتوج المحلي و مساعدة الفلاحين لترية الماشية و ليس مساعدة السماسرة للإستغناء
عوض استيراد الأغنام حية ، يجب علي المستتمرين الذهاب الي رومانيا و كراء او إنشاء محلات للدبح الإسلامي و تلفيفها و تصديرها لتفادي تنقل الحشرات و الأمراض الي الحقول المغربية
هناك حياة بدوية ، وحياة تمدن وحضارة ، الأسوأ منهما حياة لا هي بدوية ولا مدنية ، وهي التي توجد في المغرب وكل البلدان المتخلفة ، أصبحنا نستورد كل شيء ، فلا المغاربة يعتمدون على أنفسهم في إنتاج غذائهم كالبدو ، ولا الدولة تنتج وتحقق اكتفاءها الذاتي وأمنها الغذائي كالبلدان المحترمة … المغرب بلد في طور الانهيار والنهاية
استيراد حيوانات مريضة بفيروسات خطيرة؛ (l’encéphalopatite hépatique )، أمر خطير و يجب تفادي نقل الأمراض و الحشرات و نشر العدوى في ما تبقى من أغنام و ابقار في بلدنا الحبيب.
احسن شيء لهذا المنتوج المستورد وغير المستورد هو القاطعة الشاملة للحوم بكل انواعها حتى الدجاج والتعاطي لاكلة المسكين ان هي رخصت الا وهي السردين ولا شيء غير ذالك….. دعوهوا لحومهم ( تخنز) تحياتي!!!
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ….لقد انتقل المغرب من بلد يؤمن منتجاته الفلاحية و الحيوانية و يحقق بها اكتفاءه الذاتي إلى بلد يستورد طعامه و حيواناته من حبوب و أبقار و أغنام و ماعز من بلدان أخرى وبالعملة الصعبة .