ألحقت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها عدد من مناطق المملكة أضرارا نسبية ببعض المقابر المتواجدة بتراب مدينة سلا، وفقا لما أظهرته صور وتحدث عنه كذلك نشطاء داخل المدينة ذاتها.
واستقبلت سلا خلال اليومين الماضيين كميات مهمة من الأمطار، ولاسيما أمس الثلاثاء، إذ استمر هطولها لساعات طوال، متسببة في عرقلة السير ببعض المحاور الطرقية على مستوى بعض الأحياء الكبرى، وكاشفة بذلك جوانب من مستوى البنية التحتية بالمدينة.
وأوضح مروان بوراس، رئيس “جمعية تدبير مقابر سلا”، أن “التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المدينة خلال اليومين الماضيين خلفت أضرارا نسبية في بعض المقابر”.
وذكر بوراس، في تصريح لهسبريس، أن “هذه الأضرار تبقى محدودة ولا ترقى إلى مستوى الأضرار التي سبق أن عرفتها المقابر ذاتها في وقت سابق، بفعل العوامل الطبيعية نفسها”، مفيدا بأن “عدم ارتفاع مستوى هذه الأضرار يعود إلى إجراءات اتخذتها الجمعية التي تسهر على تدبير هذه الفضاءات”.
كما لفت المتحدث إلى أن “الأضرار ظلت دائما محدودة بمقبرتيْ باب المعلقة وسيدي بلعباس؛ فيما تكون التساقطات المطرية عادة ذات نتائج سلبية على بعض المقابر، ما يوجب التدخل وقتما سمح الأمر بذلك من قبل من له السلطة في هذا السياق”، وأكد “وجود فريق لدى الجمعية، متخصص في القيام بزيارات ميدانية للمقابر الثلاث التي تشرف عليها، وذلك من أجل القيام باللازم، وهو ما تم في هذه الحالة التي كانت فيها التساقطات المطرية قوية نوعا ما، مقارنة مع ما سبق”.
وبحسب المصدر نفسه فإن الجمعية المذكورة تشرف على ثلاث مقابر على مستوى مدينة سلا التي غدت مدينةً مليونية، بما يشمل مقبرة “باب المعلقة” ومقبرة “سيدي بلعباس”، فضلا عن مقبرة “السي الضاوي”.
وكان نشطاء نبّهوا إلى كون التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها سلا ألحقت أضرارا ببعض المقابر المتواجدة بتراب المدينة، إذ عرفت انجرافا في تربتها، داعين الجهات الوصية إلى “القيام بالمتعيّن”.
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيدة المكاوي و رفاقها في الدرب أينما تواجدو بارجاء العالم.
امطار الخير لا تلحق الاذى .فهي امطار من الله عز وجل لعبادة و مخلوقاته.
المشكل هو في البشر .المسؤولين لا يعتنون بالمقابر.
مقابر المسلمين يطولها النسيان وعدم الاعتناء.
قبل ما نطلبو الشتا خاصنا نفكر مزيان فلبينية التحتية المهترئة
اهتم اولاً للأضرار اللحقة بالأحياء اما الأموات فهم من تراب
من السنة ان يكون القبر “مسنما” وليس “مسطحا” كما هوعليه قبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتسرب اليه الماء فيتلفه وهذا ما كنا نراه في مقابرنا ولكن اليوم اصبح شيءا ناذرا الا من رحم ربي