أعربت الأمم المتحدة الخميس عن مخاوف من حصول “تطهير عرقي” في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة الهجمات الإسرائيلية المكثفة وعمليات النقل القسري للمدنيين الفلسطينيين.
وجاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان “بدت الهجمات المكثّفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة”.
وتابع التقرير “هذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري التي تبدو كأنها تهدف إلى إحداث تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية”.
لا ادري لماذا تم اختيار كلمة “تطهير” للتعبير عن واحدة من ابشع الجرائم. تطهير هي لغويا كلمة بحمولة اجابية ..
لما لا نكتفي بتسميتها ب جريمة “ابادة عرقية”.
يحل شهر رمضان على المسلمين و هم يتعرضون عبر بقاع العالم لكل أنواع القتل و التعذيب و الاعتداء و التضييق و الحرمان من الحقوق . هل سنستفيق قريبا و نواجه العدو متحدين متضامنين كالجسد الواحد أم سيستمر حالنا من التفرقة و الضعف و الهوان و الاستسلام . اللهم ردنا إليك ردا جميلا .