فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، مساء الأربعاء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى شخص يبلغ من العمر 39 سنة، والذي يشتبه في تورطه في التزوير واستعماله وانتحال صفة ينظمها القانون.
وأوضحت مصادر هسبريس أن المعلومات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه كان ينتحل صفة محامٍ للنصب على ضحاياه، مدعيا قدرته على الوساطة في استصدار أحكام قضائية تقضي بالتعدد مقابل مبالغ مالية.
وأضافت المصادر ذاتها أن إجراءات البحث مكنت من توقيف المشتبه به في حالة تلبس باستلام مبلغ 20 ألف درهم من أحد الضحايا بدعوى التدخل لفائدته للحصول على حكم قضائي يسمح له بالتعدد، كما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على وثائق وملفات شخصية يشتبه في ارتباطها بهذه الأفعال الإجرامية.
يشار إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.
ليس هناك دخان بلا نار أكيد أن هذه التهم لا يمكن أن لوحده فهناك شركاء و التخصص أحكام من أجل التعدد لذا وجب البحث في هذا الاتجاه و ستجدون العجب العجاب و لربما سيكون أكثر من متهم من داخل المحكمه و خارجها
يجب التحقيق مع مربي الدجاج الذين رفعوا الاثمان بشكل صاروخي
قالوا في المثل الشعبي: شكون اللي كيقضي على الطماع؟ الكذاب طبعا، ،،هذا انتحل صفة محام ليوقع بالضحايا، و أولئك وقعوا في الفخ، المحامي القانوني له مكتب، إذهب إليه بنية سليمة بدل استعمال الأساليب الملتوية،و قالوا أيضا في المثل الشعبي: الشطايري كيتعشا جوج خطرات،