كشفت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أن قناة “الأولى” تواصل تصدر المشهد السمعي البصري الوطني عبر برمجة غنية ومتنوعة، تتماشى مع روح شهر رمضان الفضيل لسنة 1446 هجرية الموافقة لسنة 2025 م، وتجمع بين الابتكار، والجودة، والعمق الثقافي، وذلك في إطار التزامها المستمر بتقديم محتوى إعلامي متميز يواكب انتظارات الجمهور المغربي.
وأفادت الشركة، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، بأن قناة “الأولى” تحرص في شبكتها الرمضانية الجديدة على تقديم محتوى تلفزيوني يعكس القيم الأصيلة للمجتمع المغربي، مع لمسات إبداعية حديثة، ما يجعلها الاختيار المفضل للأسرة المغربية خلال شهر رمضان، سواء على المستوى الترفيهي أو الديني والاجتماعي والثقافي.
وتعد “الأولى” جمهورها بباقة من الأعمال الكوميدية التي تضفي أجواء من المرح والفرح على أيام رمضان، إضافة إلى برامج وثائقية وثقافية تعكس غنى الموروث المغربي وتسلط الضوء على التراث والتاريخ المغربي الغنيين من خلال مجموعة من البرامج الوثائقية المتميزة، مثل “من سوق لسوق”، الذي يأخذ المشاهدين في رحلة لاستكشاف تاريخ وعادات الأسواق التقليدية المغربية. كما تبث القناة مواسم جديدة من برامج تبرز أصالة الثقافة المغربية، مثل “أمالاي”، و”أرض البركة”، و”عبق التراث”، و”عيوط ومكاحل” و”أهل المغرب”، إضافة إلى تقديمها عددا من الأعمال الترفيهية التي تأتي بهدف حرص القناة على تنويع مضمونها لتلبي حاجيات كل الأفراد والفئات.
كما توفر القناة لمشاهديها في رمضان دورة سينمائية متميزة عبر عرض أفلام مغربية تعكس التنوع وتمزج بين الدراما والكوميديا والتشويق، ومن بينها شريط “بيني وبينك”، و”فرصة ثانية”، و”طريق الليسي”، و”لانونيم”.
وحسب البلاغ ذاته فإن “الأولى”، في إطار اهتمامها بفئة الشباب والناشئة، ودعم المواهب الصاعدة، ستقدم برنامج “وليدات بلادي”، العبارة عن منصة تفاعلية لاكتشاف وإبراز مواهب الشباب المغربي، إضافة إلى برنامج “زينب ونفنوف”، الذي يهدف إلى تنمية مهارات الأطفال وإشباع فضولهم بأسلوب تعليمي ممتع.
مسلسلات وأعمال كوميدية تغني البرمجة اليومية
تعود سلسلة “ولاد إيزة” عبر القناة الأولى في موسمها الثاني لتفتح الأبواب أمام المزيد من المواقف المضحكة والمفاجآت، حيث تتطور التفاعلات بين الشخصيات في إطار كوميدي جديد ومليء بالتحديات، وتتصاعد الأحداث بشكل غير متوقع عندما تدخل العائلة في دوامة من الصراعات الجديدة.
كما تقدم “الأولى” ضمن برمجتها اليومية سلسلة “أنا وياك” للمخرج مراد الخوضي، التي تدور قصتها حول مفارقة مثيرة تجمع بين عوالم متناقضة، حيث تعيش رانيا، الشابة الطموحة والمتألقة في دراستها وعملها، حياة ملؤها السعي نحو النجاح المهني والسعادة العاطفية، وعلى الجانب الآخر تكافح غالية بكل إصرار لتأمين حياة كريمة لأسرتها الصغيرة، وسط تحديات الحياة اليومية، لكن القدر سيُعيد ترتيب الأوراق حين تصلهما دعوة من محام تكشف سرًّا غامضًا يغير حياتهما إلى الأبد، فيجد الطرفان نفسيهما أمام واقع جديد يفرض عليهما العيش معًا.
وللسنة الثالثة على التوالي تعود سلسلة “صلاح وفاتي” للكوميديين طاليس وفدوى طالب بموسم جديد وبحكايات كوميدية جديدة حافلة بالمواقف الطريفة والمفاجآت الشيقة، بعد أن حصدت السنة الماضية الجائزة الكبرى في مهرجان مكناس للدراما التلفزيونية.
ويسجل المخرج مراد الخوضي الحضور ضمن السباق الرمضاني أيضا بسلسلة “جرح قديم” التي تحكي قصة عودة الطبيبة النفسية ‘طام’ إلى المغرب بعد سنوات من الغربة، عازمة على الانتقام من عائلتها التي حاولت قتل طفلة للتخلص من قواها النفسية الخارقة التي عرقلت مشاريعها المشبوهة، فتبدأ خطتها باستهداف العمة الباتول، العقل المدبر لجريمة الماضي، وتوريطها في جرائمها؛ لكن مع الوقت ستكتشف أن الانتقام ليس هو الحل وتتوالى الأحداث بعد ذلك.
برامج ترفيهية وثقافية متنوعة
تؤثث القناة الأولى برمجتها الرمضانية ببرنامج “ماطيحش على البال” الذي يأخذ المشاهد إلى قلب مغامرات استثنائية مع نجوم مغاربة يتركون خلفهم أضواء الشهرة ليعيشوا تجارب حقيقية وفريدة من نوعها. وفي كل حلقة يرافق المنشط سيمو سدراتي إحدى الشخصيات المشهورة في رحلة خارج المألوف، حيث يكتشفون مِهنًا عريقة، عوالم غامضة، وتجارب تفيض بالتحدي والمتعة، بعيدًا تمامًا عن روتين حياتهم اليومية.
كما يتواصل عرض برنامج “مع الفاميلا”، وهو عبارة عن “تولك شو” يحمل طابعًا ترفيهيًا فريدًا، يهدف إلى تقديم تجربة مشاهدة عائلية تجمع بين المرح والتسلية، يقدمه الإعلامي مراد العشابي، الذي اشتهر بمهارته في طرح القضايا والأحداث بأسلوب ساخر وخفيف الظل، ما يضيف نكهة خاصة لكل حلقة، ويتناول فيه مواضيع متنوعة بقالب ترفيهي يشد الانتباه ويثير الفضول؛ وتتنوع فقراته بين حوارات مباشرة مع ضيوف من نجوم الفن والإعلام والرياضة، يقدمون خلالها تجاربهم وقصصهم في أجواء مليئة بالعفوية والمرح.
ويعود برنامج “أسرتي” خلال الشهر الفضيل ليطلع المشاهدين على أحدث الأفكار والمعلومات التي تمس الحياة اليومية. ويجمع البرنامج بين أفراد العائلة في رحلة تثقيفية وترفيهية يقدم خلالها نخبة من المتخصصين، بدءًا من الأطباء والخبراء، مرورًا بالطهاة المبدعين، ووصولًا إلى الكتاب والاستشاريين في مجالات متعددة تشمل التغذية، الصحة النفسية، العلاقات الاجتماعية، الجمال، وتصميم الديكور الداخلي.
عسى ان تكون برامج دينية و توعية تليق بهذا الشهر الفضيل و ليس كثرة المسلسلات و الافلام.
شهر رمضان المبارك شهر العبادة وليس شهر الترفيه .
رحم الله زمان وزير الإعلام والداخلية. كانت برامج رمضان برامج عائلية يتابعها كل أطياف المجتمع. الصغير و الكبير. مسيرة قرآنية. طرب أندلسي. دروس حسنية. مسلسلات دينية. سكيتشات نظيفة… أما ما يقدم اليوم. هي فقط موجهة لجمهور الليبيراليبن فقط
نريد برامج دينية
كل عام نفس الوعود و نفس الردائة
“الأولى” تعتمد على برامج غنية برمضان 2025…. أتمنى ألا يغلب عليها طابع الحموضة
في غياب برامج تثقيفية ترفيهية ذات جودة قاطعا انا وعائلتي مشاهدة القنوات العمومية منذ سنين….كانفطرو فخاطرنا ولله الحمد.
لا افهم لماذا يتم اقحام برامج اخبارية و غيرها بالامازيغية في برامج الاولى مع العلم ان هنآك قناة خاصة للامازيغية ؟؟؟؟؟
الا يكفيكم 11 شهرا من التفاهة والميوعة والشطيح والرديح ؟ احترموا فقط شهر رمضان المبارك ، وبعده ارجعوا حليمة لعاداتها القديمة.
الفرحة البهجة هي لي كاينة دابا وغادا تزيد في السوق والمواد الاستهلاكية.الفقر ما معاه لا بهجة ولا فرحة خاصة مع هاد الصميقلي والبرد والصقيع.
زعما لاباس عليها عندها اللعاقة أو فيها عمر كثير
كالبرامج الهادفة التي امتعتنا بها قنوات التلفة على مختلف اشكالها….رمضان للاسف الشديد اصبح تجارة رابحة لبرنامج أقل ما يقال عنها مصدر للتكليخ والتضبيع ودرت المال العام دون حسيب ولا رقيب