أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
18
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
-
08:31
البوليساريو تعارض "مسودة واشنطن"
-
08:06
الحكم الذاتي في كورسيكا يقسم فرنسا
-
07:53
الفوزي يطمئن الجماهير بشأن الإصابة
-
07:13
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
الحد الأدنى للزواج 16 سنة؟؟ في هذا السن الشخص مازال طفلا.
الارث فيه اجحاف في حق المرأة والحق يقال .وباب الاجتهاد مفتوح لسن قواعد تساير العصر .
مصادر التشريع في الإسلام الكتاب والسنة والاجتهاد في غير النصوص لانه لا اجتهاد مع النص، اذا كنا نريد أن نبقى دولة إسلامية غير ذالك فهو تخريب للمجتمع المغربي.
دبا شكون انتما لغادين تفرضوا علينا قوانين الإرث واش انزل عليكم شي وحي اتقوا الله في شرعه راه الدنيا عند الله لا تساوي جناح بعوضة
الإرث والطلاق فصلها القرآن الكريم فمن لم يعجبه ذالك فلا يلزمه على المجتمع لأن المجتمع كله مسلمون فالعلمانيون يريدون أن يبعدوا المجتمع عن دينه فهذه هي عقيدة الحقوقيين.
ليس من المعقول الحكم على الزوج بالسجن في حالة امتناعه عن اداء النفقة وتمتيع الزوجة التي تمتنع عن الرجوع بالسراح .
ولن تستقيم الزوجية بين الزوجين اللا اذا تم تطبيق عقوبة السجن في حق الزوجة التي تتحايل اثناء تنفيذ الحكم و تمتنع عن الرجوع الى بيت زوجها مع اسقاط نفقتها وحضانة ابناءها – وبمنعها من انتقال الاطفال المتمدريسين حتى لا يتضرر الطفل من كثرت تنقيله . اللا في حالة الطلاق او امتناع الزوج من ارجاع الزوجة واثبات دلك بمحضر رسمي … وان تكون قضايا النفقة والرجوع استعجالية . وبتمكين الاب من حقه زيارة الاطفال والمبيت عنده ايام االعطلة الاسبوعية وايام الاعياد والعطل حتى لا يحرم الابن من حنان وعطف الابوة .
مادام هذا الخوض الذي وصل إلى طريق مسدود بسبب الإنحراف عن الشرع الإلهي لاينتظر إصلاح المدونة أبدا
السلام عليكم ،
المغرب دولة إسلامية سنية مذهبها مالكي
هناك مايقبل الاجتهاد وهناك ماهو قطعي.
اما التغيير الذي يريدون مايسمون أنفسهم حدثيين تنويريون فهذا تخلص من الدين وعزله للافراد فقط لا يصلح للجماعة.
وكان المسلمون في المغرب ليسوا تنوريون بمعنى يعيشون الواقع وينورون العقل والحياة وكذلك اليسوا حدثيون يعني الاسلام لا يليق بهذا الزمان.
المسلمون حدثيون وتنوريون وكل ماهو جميل فهذه هي هوية المغربي .
الإرث و الطلاق فصلهما الله سبحانه وتعالى و النص واضح لا يحتاج إلى تأويل إلا إذا رأيتم ان تشاركوا الله جل جلاله في التشريع و هذا في حد ذاته شرك.
لو كنتم فعلا تريدرن الحفاض على الاسرة ومصلحة الطفل.. لما شجعتم المرأة على الطلاق.
اسمحو لي ان اقول لكم انتم السبب في رفع مستوى الطلاق ببلادنا وانتم السبب في رفع معدل العنوسة في البلاد. والنتيجة انحلال الاسرة وتدمير الطفل.. لك الله ياوطني.
الإرث قسّمه الله عز وجل بحكمته التي يستحيل أن نصلها نحن بنو البشر.
لقد بدأتم تدخلون رويدا رويدا في مخطط الغرب الملحد، غير بشوية بشوية غادي دخلور الگاراج
غيروا في الأحكام الشرعية و القانون الذي وضعه خالق هذا الكون و سترون النتيجة !!
لدينا مثال بسيط يتجلى في الزراعة، بدأنا نشتري فواكه في غير مواسمها و باقي الأشياء والنتيجة ظهور أمراض واختلال في منظومة هذا الكوكب
غير كملوا على هواكم حتى دخلوا في الحيط مباشرة
المساواة حتى في النفقة و الحضانة عاد نشوفو حوايج اخرين
شيئ جميل ان تشرك الهيئة المكلفة باصلاح المدونة في النقاش الهيئات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني، وعليها ان تشرك كذلك في النقاش الهيئات الأخرى خاصة منها هيئة العدول وهيئة المحامون،فهما الأقرب لطرح المشاكل والحلول الأسرية التي تعترضهم في ممارساتهم ،وخاصة العدول فهم من يتلقون يوميا ما يعترض الأسرة المغربية من اشكالات قانونية ونوازل تكون الاجابات عنها عاملا مساعدا لتنزيل مدونة اسرية مجتمعية ناجحة.
وجهها قاصح تطالب بالمسوات في الإرث ،لتخالف شرع الله .ادا سوي الإرث فلا داعي لنقول المغرب بلد مسلم و كذلم القرآن كتاب الله غير اعطواه لاندنيسيا اعل هاد الحساب .واش هؤلاء لا يخافون الله .اشهاد الحماق و اشهاد البورديل ؟ واش هؤلاء امعولين اعليهم يعطوكم الحقوق .هؤلاء المطالبين بالإرث ابغاوا ايخرجوا اعلينا ادعناهم لله .ابغتي المءاوات اخرج من المغرب و سير لفرنسا و إسرائيل .حسبي الله ونعم الوميل .فيكن .
العجب كل العجب إذا كانت مبادئ كبرى رسمت لأ جل مراجعة هذه المدونة ثم يخرج البعض خارج السرب، كل المقترحات ياسبحان الله تامل الضرب ببعض الأحكام الشرعية القطعية أرضا، وهذا همها الوحيد، وإنجازها المطلوب
الاجتهاد في أمور الناس. ولا اجتهاد مع النصالقراني. الإرث قسمه الله من عل. ولم يترك أمره لا لنبي ولا لعالم. نحن المسلمين نقول سمعنا واطعنا كلام الله وتشريعاته. لا للاجتهاد
باب الإرث في القرآن واضح ولا لبس فيه.يجب حماية المرأة من بعض الأزواج الذين يعاملون زوجاتهم كعبيد يملكونهم. يجب حماية الزوجة والزوج.من عنف بعضهم لبعض وتقنينه.
نحن كمغاربة دستورنا ينص على أن دين الدولة الإسلام فلا اجتهاد مع النص ولا اجتهاد فى الإرث انتم تريدون ان تفرضوا علينا قوانين اجنبية والتى خربت الأسرة والمجتمع فى دول الغرب وأوروبا…