تحولت مدينة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان، والمحاذية لمدينة المحمدية، إلى قبلة للمصطافين من مختلف المناطق، لاسيما من مدينة الدار البيضاء.
وتشهد المدينة الساحلية هذه الأيام توافدا كبيرا للمواطنين الفارين من جحيم الدار البيضاء، والراغبين في الاستجمام، ما يجعلها تعرف اكتظاظا، خصوصا في الفترة المسائية.
وبالنظر إلى كون مدينة المنصورية صارت معروفة بتواجد إقامات سكنية تتوفر على مسابح داخلية، مع أن الشاطئ لا يبعد عن مركزها سوى بأمتار قليلة، فقد أضحت قبلة للبيضاويين وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج؛ أما المقاهي المتواجدة بها فصار من الصعب هذه الأيام في الفترة المسائية العثور على مكان للجلوس بها، إذ أضحت مكتظة عن آخرها.
ورغم تواجد سدود تابعة للدرك الملكي، وأخرى بمداخل المحمدية، فإن مدينة المنصورية تعيش على وقع ازدحام كبير في الفترة المسائية، رغم التدابير الاحترازية المعمول بها.
ورغم دخول الإجراءات الاحترازية القاضية بالإغلاق في التاسعة ليلا حيز التنفيذ إلا أن الاكتظاظ الذي تعرفه المنصورية يجعل احترامها مستبعدا، إذ تظل الشوارع ممتلئة عن آخرها حتى بعد التوقيت المذكور.
وتنتشر بمختلف مداخل مدينة المنصورية، من شمالها إلى جنوبها، عناصر الدرك الملكي التي تضع سدودا للمراقبة، إلا أن الأعداد الكبيرة لأصحاب السيارات والدراجات النارية القادمة من المحمدية والدار البيضاء تجعل مركزها يعرف ازدحاما وفوضى، وسط غياب احترام التدابير الصحية.
وتظهر جولة في الشارع الرئيسي وبالمقاهي، وكذا سوق الخضر، عدم احترام الكثير من المواطنين للتعليمات الصحية، إذ يغيب استعمال الكمامات من لدن زوار المدينة.
ويتخوف الكثيرون من تحول المسابح الخاصة داخل الإقامات المتواجدة بالمنصورية إلى فضاءات لنشر الفيروس، لاسيما أن معظم هذه التجمعات العمرانية ممتلئة عن آخرها.
اخطر من فيروس كورونا الذي اصاب المنصورية هو خلق مدينة قزديرية عشوائية بالبراريك في حي مقزاز تحت اعين السلطة المنتخبة و رئيسها الذي عمر اكثر من 20 سنة.
الله إصاوب. ينقصنا التسيير و التدبير و الوعي . لماذا الشعب المغربي لا يمتثل لقرارات الحكومة . عدم الثقة أم التهاون أم الشكوك ف القرارات….
هذا مايبين بأن الناس لايحترمون التدابير الوقائية من الفيروس ولايدركون الخطر المحدق بهم
ماشي مشكل كورونا مكتكونش بنهار كتكون غي بالليل و مع 9 كلشي كيدخل فحالو
حبسو هذ الشواطيء راه مافيها غير الادى للجميع المغرب كلو يتوقف هذ العجب ياك ماكنصليو العشاء باقي فالمساجد اذن حبسو الشواطيء والمقاهي لي مالتزم سدو له او غرامة مالية كإنذار اولي راه اكادير كيطلب الاغاثة من الرحمان كلشي مريض وبنادم مامسوق الجهل اللهم زيرو وحبسو قبل مايضيع كلشي فالزيرو
لا أحد يمتتل . المسؤولين والمنفذين والمواطنين . المسؤولين يخرجون لقرارات مرتجلة لا نساهم في الحلول. والمنفذ لا يمكنه التطبيق بحيث الواقع . و المواطن مؤرق من كل النواحي .. الله إصاوب .
هذا مبقاش بحر ولى سوق أسبوعي !
المشاكل الأساسية في هذه التجمعات السكنية ان اصحاب الشقق يؤجرون شققهم لكل من هب ودب ، تجد شقة واحدة بها عشرون فردا من عائلة واحدة، لا يحترمون التباعد ولا يحترمون قوانين الإقامة ، يستمرون في السباحة بعد الوقت المحدد لذلك ، يرمون الازبال في كل مكان ، يصرخون ويضحكون غير مبالين باحترام أوقات النوم ، يتجمعون ليلا حول المسابح …. قد يكون مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس ، لكن بعض المغاربة انقلبت أخلاقهم عن اخلاق الأمس !!!!!
اذا كان ما تقول صحيحا (مكتظة.ممتلئة عن اخرها.لا تحترم الإجراءات الاحترازية….الخ )هذه اسباب كافية لاغلاق المقاهي و الشاطئ فورا …والا ما الفائدة من ترديد الضغط على أسرة للانعاش و الأطر الصحية والإصابات في ارتفاع مستمر …السبب هو هذا الاكتظاظ و التهور
الآن بدأت تظهر نتائج وبركات خروف العيد. برأيي أهم أسباب إنتشار الڤيروس التهافت والتدافع من أجل شراء الخبز الطازج والمعجنات لعدة مرات يومياً.من أجل الحد من إنتشار الوباء يجب تغيير نمط الحياة ولو بشكل مؤقت
عندك حق بكل ما كتبته لقد شاهدت كل ما ذكرت
والمشكلة الكبيرة بجزء كبير من الطبقة المثقفة