كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية أنها أتاحت حصول المطعمين بلقاح “سينوفارم” المضاد لـ”كوفيد-19″ على لقاح “فايزر-بيونتيك”، بعد مرور ستة أشهر على أخذ الجرعة الثانية من اللقاح الأول، بهدف تعزيز الجهاز المناعي في مواجهة المرض.
وأكدت فريدة الحوسني، المتحدثة باسم القطاع الصحي في الدولة، مديرة إدارة الأمراض السارية في مركز أبوظبي للصحة العامة، “عدم وجود أفضلية بين اللقاحات المعتمدة في الدولة”، مشيرة إلى أنها “جميعها آمنة وفعالة في الوقاية من مضاعفات المرض”.
وتفصيلاً، أشار حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية والصحة العامة، إلى أن الوزارة أتاحت خيارين أمام الحاصلين على لقاح “سينوفارم”، يتمثل الأول في الحصول على الجرعة الثالثة التنشيطية من اللقاح نفسه، والثاني الحصول على جرعتين من لقاح “فايزر-بيونتيك”.
وأوضح الرند أن الهدف من الحصول على الجرعة الثالثة هو تعزيز الجهاز المناعي لدى أصحاب الأمراض المزمنة، ومن يعانون من ضعف المناعة، مؤكداً أن “الحصول على ‘فايزر’ بعد مرور ستة أشهر على أخذ الجرعة الثانية من ‘سينوفارم’ لا ينطوي على أي مخاطر صحية”.
ووفرت الدولة غالبية اللقاحات المعتمدة عالمياً للتطعيم ضد فيروس “كوفيد-19″، وتشمل أربعة أنواع هي لقاح “سينوفارم”، ولقاح “فايزر-بيونتك”، ولقاح “سبوتنيك في” ولقاح “أكسفورد-أسترازينيكا”، وأتاحت التطعيم مجاناً للراغبين في تحصين أنفسهم من المرض، من المواطنين والمقيمين، شريطة عدم وجود حالة صحية، أو أعراض، تمنع ذلك.
ودعت الحوسني أفراد المجتمع الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات والاستفسارات الخاصة بلقاحات “كوفيد-19” المتوافرة إلى الاتصال بمراكز الاتصال التابعة للجهات الصحية في الدولة، التي تضم وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وخدمة “استجابة” بمركز قيادة عمليات دائرة الصحة في أبوظبي، وهيئة الصحة في دبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة.
وأكدت الحوسني، في تصريحات إعلامية، أن اللقاحات جميعها تخضع لاختبارات سلامة مشددة، وتمرّ بمراحل وتجارب عدة، قبل الموافقة على استخدامها، مضيفة أن “اللقاحات الأربعة اختيرت بناءً على أسس علمية دقيقة، ووفق اللوائح والقوانين المعمول بها في الدولة”، مشيرة إلى أنها مستوفية لشروط السلامة والأمان.
وكانت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” ودائرة الصحة في أبوظبي أكدتا إمكان تلقي جرعات لقاح “سينوفارم”و”فايزر-بيونتيك” في أكثر من 60 مركزاً ومنشأة عبر شبكة “صحة”، حيث يمكن للراغبين تلقي الجرعتين الأولى والثانية من لقاحات “فايزر-بيونتيك” ولقاح “سينوفارم” أو الجرعة المعززة من لقاح “سينوفارم” في جميع مراكز “صحة”.
زيد الما زيد الدقيق.لست مع او ضد اللقاح لكن الخوف من ان نكون فئران تجارب او ضحية لمضاعفات خفية لهذا اللقاح وسلامته من عدمه على المدى البعيد.
– بعد أخذ سكان البحرين لجرعتين من سينوفارم اتضح ان المناعة التي تحصلوا عليها ضعيفة أو منعدمة. والان يريدون تجربة فايزر عليهم.
البشرية أصبحت مختبر تجارب. وما دام الناس نيام سيستمرون في تجاربهم على البشر.
لقد حذر دكتور تيلاندي من ألمانيا صديقه الدكتور في معهد ألماني من هذه اللقاحات للفيروسات التاجية وقال بالكلمة الواضحة انها قد تدمر الجنس البشري.
وطبيب اخر اكتشف ان البروتين الشوكي الموجود باللقاح يدخل بطريقة الى خلايا الخصية للرجال والمبيض لدى النساء ويسبب لهم مشاكل.
دكتور في أكسفورد قال ان هذا البروتين قد يسبب مشاكل في البنكرياس لمرضى السكري مما ينهي بشكل كامل انتاج الانسولين في جسم المصابين بالسكر.
تقرير من جامعة سان دييغو بكالفورنيا مع شراكة مع معهد طبي قالوا ان البروتين الشوكي الموجود في جميع اللقاحات لكوفيد 19 يسبب اضطرابات دموية.
هدشي لي خاصو اعملو المغرب خاصنا اللقاح فايزر راه هو احسن لقاح الي حد الساعه لقاح الصين 60 في المائه و اقدر اشدك كورونا واخا لقحتي و لكن الاضرار ضعيفه جدا
و الان لازم المغرب ياخد الاحتياط مع فرنسا و فيروس الهندي لي دخل عنهم امس تلاتين عائله جاها الفيروس و يسمي بفيروس الدلتا
فرنسا لابد تبقي مسدوده معدنا منظيرو بيهم و الا ندمو عليعا في الوقت القريب الله استر
ادا نستنتج ان اللقاح الصينى لا فائدة منه و ان لقاح فايزر اقوى منه و ان الانسان اصبح مثل فئران تجارب
استبشرنا كمواطنين خيرا في البداية لكن اتضح كالعادة اننا في العشوائية. جواز التلقيح المزمع يتيح لحامله السفر للخارج غير انه يا سادة الإتحاد الأوروبي لا يعترف بلقاح يسينوفارم وسبوتنيك. النتيجة وكمثال ابي وامي اللذان لا يخرجان من المنزل لقحا كما جميع العجزة اولا وكان المتاح آنذاك استرازنيكا الانجليزي المعترف به اما انا وما يتبعني فلقحنا جميعا بسينوفارم الصيني. النتيجة لن يتمكن الشباب المغربي النشط لحدود الساعة من السفر لأوروبا غير انه العجزة الذين لا يسافرون خارجا متاح لهم ذلك.
هو اللقاح جيد جدا بالنسبة لسائر الناس وأنا أنصحهم به بشدة لكن هناك نسبة ضئيلة جدا من الناس لاتتعدى أعدادها رؤوس أصابع اليدين في كل بلد لديهم حساسية من جميع أنواع اللقاحات وأنا لازلت أعاني إلى يومنا هذا من اللقاحات التي أخذتها في الطفولة لذلك أطلب من الدولة إعفائي من اللقاح ومنحي الجواز الصحي وفرض التلقيح على بقية المغاربة وعدم منحهم الجواز الصحي حتى يلقحوا وشكرا.
اللقاح الصيني سينوفارم لقاح ضعيف وحتي سعره رخيص مقارنة ب سعر فايزر بيونينك ولا يحقق المناعة الكافية من فيروس كورونا ف كثير من أخذو سينوفارم اصيبو ب الفايروس مرة ثانية واوربا وبعض دول العالم لايعترفون ب اللقاح الصيني وعليها بالبحرين والامارات من أخذ جرعتين من لقاح سينوفارم أخذو أيضا لقاح فايزر بيونيتك بعد شهور
هههاي,مانشرته في تعليق قبل أسبوع أو اثنين تقريبا..
هاهو الدليل المادي على صحته وها أنتم تنشرونه قلنا أن لقاح سينوفارم الصيني لن يُوفر مناعة حقيقية وكافية لمُتلقيه بسبب فعاليته الضعيفة التي لا تتجاوز 51% ولا أدل على ذلك على تجربة دولة جزر سشيل مع هذا اللقاح والتي اضطرت لإعادة الإغلاق رغم تطعيم 85% من سكانها بهذا اللقاح..إذن رخصوا الأن للقاح فايزر بايونيتك ومودرنا والذين تبلغ فعاليتهما أكثر من 90%
فضلا عن سعرهما الذي لا يتجاوز 33 دولار لجرعتي مودرنا و 20 دُولار لجرعتي فايزر بايونيتك وليس كاللقاح الصيني الباهض الثمن قليل الفعالية والذي يزيد سعره عن 70 دولار للجرعتين بل وقد يصل إلى أكثر من 100 دولار في في بعض الدُول..