أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات “نجاح المنظومات السيبرانية الوطنية في التصدي لهجمات إلكترونية بائسة نفذتها تنظيمات إرهابية سيبرانية استهدفت من خلالها عددا من القطاعات الحيوية والاستراتيجية في الدولة”.
وأوضح المجلس في بيان أنه تم تفعيل منظومات الطوارئ السيبرانية في الدولة، والتي “تمكنت من التصدي باحترافية وكفاءة واستباقية للهجمات السيبرانية الإرهابية الفاشلة”.
وأضاف أنه تم “تحديد هوية التنظيمات الإرهابية وموقع إطلاق هجماتها السيبرانية، والتي تم التعامل معها وفق منظومات الحماية وسياسات الأمن السيبراني”.
وأكد المجلس “مواصلة جميع فرق العمل الوطنية العمل على تحصين الفضاء الرقمي للدولة وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، إذ تتمتع دولة الإمارات ببنية تحتية رقمية فائقة التطور قادرة على التعامل بمرونة عالية مع الهجمات السيبرانية والتصدي لها في وقت قياسي”.
ودعا مجلس الأمن السيبراني الإماراتى، جميع المؤسسات الحكومية والخاصة والأفراد، إلى أخذ الحيطة والحذر لتفادي التأثر بالهجمات السيبرانية المحتملة.
وشدد على “ضرورة انتباه المؤسسات والأفراد لأدوات الاختراق والاحتيال الإلكتروني التي باتت تأخذ أشكالا مختلفة حتى لا تقع ضحية للهجمات السيبرانية التي قد تضر بهم ووقوعهم ضحية لمثل تلك الاختراقات”.
الحروب القادمة عبارة عن حروب الاعلام و الالكترونيات يجب على المغرب الاستعداد لها جيدا
ومنذ ألفين أو ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد (في الوقت الذي حفر فيه الأوكرانيون البحر الأسود، وفقا لكتب التاريخ المدرسية الأوكرانية)، قامت القبائل الهندية الآرية في السهوب الواقعة شمال بحر قزوين والبحر الأسود بترويض الحصان وأتقنت صهر الحديد.
الكسندر نازاروف
محلل سياسي (روسيا اليوم)