أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
-
05:35
حسنية أكادير تحتج على "تحكيم الرجاء"
-
04:53
"باحثو الصحراء" يكرمون بنطلحة الدكالي
-
03:18
المغرب في قلب جدل السكك الإسبانية
-
02:47
الصافي يظفر بـ"جائزة الشباب العربي"
-
01:32
التحرش بالطالبات يستنفر أمن سطات
فاس ضرباتو الجايحة …..مسؤوليه غايييبييين تماما ..كل مظاهره تنفر النفس ……اييييه يا مدينة العلم ومهد حضارة الإسلام في المغرب من بعد حضارة الامازيغ الاحرار ….تبكي عليها ..يلا قارنتيها ببقية المدن الأخرى..مراكش الرباط …وغي المدن الصغار…لك الله يافاس ولا الرهان الوحيد ديالها هي تخليصها من الاجرام..فين المقاربة ديال الاستثمار فيها من أجل تشغيل شبابها فين سياسة تخطيط المدينة وتطوير جماليتها ..فين وفين وفين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع كامل الأسف الإهمال يطال جميع المناطق في فاس.ماضي المدينة احسن بكثير من حاضرها
الاهمال يطال مدينة فاس بكل ميادينها
فاس إلى الهاوية
نقل عمومي دون المستوى دون وجود علامات ولا محطات . حافلات متهالكة .
لا فضاءات خضراء و لا منتزهات .
مشاريع بسيطة تاخد شهور و اعوام ( مراب باب الكيسة مثلا في عامه الرابع ،اصلاح او بالأحرى افساد غابة عين الشقف ستاخد اعوام…) و زيد و زيد …..
الله ياخد الحق في من هو سبب
حال هذا البرج المريني حاله حال قبور المرينيين في شالة في الرباط .
و هذا الاهمال سببه كراهية عرب الأندلس للأمازيغ
و خاصة الملوك المرينيين .
و يتجلى هذا الكره و العنصرية في حال القرى البلدات
التي دمرها الزلزال و التي صنفتها الحركة و الوطنية و حزب الاستقلال في خانة المغرب الغير النافع ماديا و لغويا و عرقيا .
مع الأسف هناك عدة مواقع أثرية يطالها النسيان مع أنها تشتاق لضحيج السياح وتنقيب علماء الآثار لتبوح بأسراها وتعيد ترميم جدرانها، مؤخرا زرت موقع بناصة الأثري، مدينة رومانية لم يتبق من جانبها المكشوف سوى بعض الأعمدة وقوسين وساحة مرتبة وحجارة متناثرة بعضها مزخرف ونصف تمثال و ممرات تدل على تصميم المدينة. لو كان هذا الموقع في أوروبا فإن حجوزات التذاكر ستكون ممتلئة، وبما أن الشيء بالشيء يذكر فمن حسن حظ القصور الإسلامية في الأندلس انها وقعت تحت ايدي الإسبان.
سبحان الله وكأن هذا الإهمال متفق عليه في كل أنحاء البلاد. اصبح ماضينا أحسن بكثير من حاضرنا. لماذا ؟ أهو راجع لاهتمام المسؤولين بمسائلهم الشخصية ام للمواطن الذي غلبت عليه الزرقلاف وعمت ابصاره واصبح لا يميز بين المسؤولين الذين يجب التصويت عليهم ليخدموا مصالح البلاد..اللهم رد بنا ردا جميلا.