تنجداد مدينة تقع بالجنوب الشرقي للمغرب، تبعد عن تنغير بـ50 كيلومترا وعن مدينة الرشيدية بـ85 كيلومترا، وتشتهر بواحات النخيل، كما أنها تزخر بمؤهلات تاريخية وطبيعية وسياحية مهمة؛ لكنها تعاني التهميش التنموي لأسباب لم يفهمها المواطن المحلي، الذي يعيش واقعا مزريا.
مدينة تنجداد، التي تضم بلدية تنجداد وجماعة فركلة العليا وجماعة فركلة السفلى، هي قصة أخرى لفشل المقاربات التنموية التي تساوي السهول بالجبال. وما زال سكان هذه المدينة يتجرعون مرارة الحياة، إذ لم ينالوا حقهم من التنمية بعد؛ فهم يعيشون تحت وطأة التهميش، ويكابدون مظاهر البؤس والحرمان نتيجة غياب أدنى متطلبات الحياة.
جريدة هسبريس حلت بتنجداد، وقامت بجولة بمختلف شوارعها الرئيسية وأحيائها الهامشية، واطلعت على الإهمال الذي تعيش على وقعه هذه المدينة، كما استمعت لعدد من سكانها حول واقع معيشهم اليومي.

تنمية منعدمة
تعيش مدينة تنجداد، منذ عقود من الزمن، جملة من المشاكل والنقائص التي تعكر صفو حياة الساكنة المحلية، حسب ما أكدته تصريحات متطابقة استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية.
وأعربت ساكنة تنجداد عن استيائها وتذمرها الشديدين جراء الأوضاع المزرية التي تعيشها المدينة، في ظل غياب أدنى شروط الحياة الكريمة الذي جعلت آلافا من الأسر والعائلات تعيش في فقر مدقع وتتجرع مرارته منذ سنوات.
لا يختلف اثنان في أن تنجداد تعيش ركودا تنمويا خطيرا في مجالات عديدة أسهمت فيها العديد من العوامل؛ وهو ما يتضح من خلال هشاشة البنيات التحتية الأساسية بمختلف أحياء المدينة، حيث ما زالت بعض الأزقة والشوارع بالمركز توصف لدى الساكنة والزوار بـ”الكارثية”؛ وهو ما بات ينغص حياتهم اليومية في جميع الأوقات.
وفي هذا الصدد، قال جمال بن سعيد، من ساكنة تنجداد، إن مشكل غياب التنمية بمدينة تنجداد تتحملها الجماعات الترابية الثلاث (تنجداد، فركلة العليا، فركلة السفلى)، مشيرا إلى أن من بين الأسباب الرئيسية التي جعلت هذه المدينة تعاني الفقر التنموي هو الحسابات السياسية؛ لأن الجماعات الثلاث تسيرها أحزاب مختلفة، بتعبيره.
وأوضح المتحدث ذاته أن تنجداد في حاجة إلى مسؤولين قادرين على إحداث مشاريع تنموية واجتماعية لتغيير ملامح هذه المدينة المعروفة بأطرها ومؤهلاتها في شتى المجالات، مبرزا أن المدينة تعاني كل هذه المشاكل بسبب الإقصاء والتهميش المفروض عليها من طرف الجهات المسؤولة سواء على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي والمركزي، وفق تعبيره.

طريق رئيسية
حميد با، فاعل جمعوي بمدينة تنجداد، قال إنه “نظرا لما تعانيه ساكنة تنجداد وكل المواطنين الذين يمرون عبر الطريق الوطنية رقم 10، نطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإصلاح هذه الطريق الرئيسية الرابطة بين ورزازات والرشيدية التي تسبب مشاكل عديدة للزوار والساكنة وأصحاب المحلات التجارية والمقاهي نتيجة تطاير الغبار”.
وأوضح المتحدث ذاته أن الطريق الوطنية رقم 10 المارة وسط تنجداد تعكس الواقع التنموي الهش التي تعانيه المدينة لعقود من الزمن، مشيرا إلى أن هذه الوضعية يجب إصلاحها لإعطاء صورة إيجابية عن المدينة التي ظلت تعاني ويلات الفقر والتهميش والإقصاء لسنوات طويلة، بتعبيره.
وأضاف با أن ساكنة تنجداد تعيش طوال الفصول الأربعة معاناة يومية مع ما تخلفه الأزقة والشوارع غير المؤهلة من غبار وما تخلفه البرك المائية الموجودة بوسطها في أوقات فصل الشتاء، لافتا إلى أن المدينة تشهد في فصل الصيف مثلا تصاعد الغبار والأتربة، فتكون هي عنوانا لكل مجمع ولقاء.
وأوضح المتحدث أن معاناة الساكنة المحلية مع غياب أي مبادرة لتأهيل الشوارع والأزقة بمدينة تنجداد تزداد مع التقلبات المناخية وتساقطات الأمطار التي تحول المدينة والطرقات والشوارع إلى برك مائية تصعب من مأمورية اجتيازها والخروج لمجابهة الحياة.

رسائل بدون جواب
نورالدين عبو، رئيس فرع تنجداد للهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام، وصف تنجداد بالمدينة المنكوبة التي تعاني من شتى الجوانب، مضيفا أن المدينة تعاني في من غياب مجالات عديدة “البنية التحتية، المرافق العمومية”، التي بإمكان المواطن أن يستفيد منها.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوضعية التي توجد عليها الطريق الوطنية رقم 10 تمثل أوضح دليل على كل هذه المعاناة، والتي “ما فتئت الساكنة المحلية تراسل بشأنها العديد من الجهات المعنية، من الولاية والجهة والمجلس الإقليمي والمجالس المحلية ووزارة التجهيز؛ إلا أنه في الحقيقة لا استجابة لمطالبها ولا لطموحاتها”، وفق تعبيره.
ودعا رئيس فرع تنجداد للهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام فعاليات المجتمع المدني والسياسية والحقوقية إلى الترافع من أجل خلق تنمية حقيقية في شتى المجالات على مستوى مدينة تنجداد بجماعاتها الثلاث، موضحا أن “المدينة في حاجة إلى أبنائها بمختلف مستوياتهم، للترافع من أجلها وتغيير الواقع المعاش الحالي”، وفق تعبيره.
من جهتها، قالت نعيمة داودي، من الساكنة المحلية لمدينة تنجداد، إن “مجموعة من الشكايات المقدمة إلى الجهات المعنية بخصوص الواقع التنموي بالمدينة ظلت بدون جواب، أو إن صح التعبير تم رميها في سلة المهملات”، موضحة أن مدينة تنجداد يتخيلها الزائر كأنها مدينة دمرتها الحرب أو مدينة تعيش الحرب الأهلية، وفق تعبيرها.
وشددت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، على أن هناك إهمالا مقصودا من طرف الجهات المسؤولة يمارس على الساكنة المحلية لمدينة تنجداد بخلفيات سياسية محضة، مشيرة إلى أن هناك صراعا سياسيا بين الجماعات الثلاث للمدينة جعلها بعيدة كل البعد عن تحقيق حلم التنمية، بتعبيرها.

زيارة ملكية لرفع التهميش
إذا كانت مدينة تنجداد أو “بلدة الطيور”، كما يسميها الكثيرون، بمثابة صلة ربط بين درعة وتافيلالت في وقت سابق، فإنها ظلت تعيش على وقع تهميش لازمها لسنوات طويلة دون أن تعرف طريقها إلى تنمية منشودة تتحقق معها آمال ساكنة تتطلع إلى ظروف عيش أفضل مقارنة مع ما تعرفه مجموعة من مدن الجنوب الشرقي من مشاريع مهمة في مختلف المجالات والقطاعات.
وعن الوضع التنموي لمدينة تنجداد، قال عدد من المواطنين الذين التقت بهم جريدة هسبريس الإلكترونية: “لا يمكن الحديث نهائيا عن شيء اسمه التنمية بتنجداد في ظل الهشاشة التي تعرفها بنيتها التحتية، من طرق متهالكة ومناطق خضراء منعدمة وأزبال متراكمة ومياه عادمة تملأ وسط وجنبات الشوارع والأحياء، إضافة إلى الانعدام الكلي لفرص الشغل وجميع الضروريات التي يمكن أن تضمن للمواطن المحلي حياة كريمة”.
وناشد عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة لهسبريس، الملك محمدا السادس من أجل أن يخص المنطقة بزيارة ميدانية لهذه الربوع من الوطن، موضحين أن الزيارة الملكية هي الوحيدة القادرة على انتشال المنطقة من الفقر التنموي التي تئن تحت وطأته لسنوات وعقود، وفق تعبيرهم.
ومن أجل نيل تعليقات وتوضيحات رؤساء الجماعات الترابية الثلاث لمدينة تنجداد، حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية الاتصال بهم، لكن دون مجيب.
الصراحة غير هاد الأيام جيت من الرشيدية عبر الطريق الوطنية رقم 10 مرورا على تنجداد ، الطريق كارثة بكل المقاييس كاملها محفرة .
(الساكنة تنشد الحلول في زيارة ملكية)حاميها حراميها ههههه
الحل الوحيد هو إشراك الساكنة. شمروا على السواعد… أبناء تنجداد في كل أنحاء المغرب والعالم. ستزين الشوارع لا ريب لاستقبال سيدنا نصره الله وسترجع تنجداد لعادتها القديمة… انشروا من فضلكم لتغيير العقليات…
تينجداد ،كلميمة. مسقيين بمغرفة وحدة ،المسؤلين الله ياخد فيهوم الحق خرجوو عليهوم
لما لا نرى مراقبة و رقابة للعمدة و والي الجهة؟ لماذا ننتظر دائما حتى تنفجر أزمة اجتماعية كجرادة و المضيق و الحسيمة حتى ندرك أن هناك تراكمات خطيرة في سوء التسيير المال العام واللا مبالاة بالشأن الحضاري وهشاشة البنية التحتية؟ المغاربة شعب درويش، والله لو كنا تتظاهر على كل صغيرة وكبيرة كما هو الشأن في أوربا لما بقي من المسؤولين إلا من رحب ربي.
أرجو من هسبريس المزيد من المقالات عن المدن الهشة حتى نتابع المسؤولين.
لا زال فقيراً من لم يزر الجنوب الشرقي وخاصة تنجداد.
والله منطقة تستحق كل العناية لأنها مهد الأصالة ومهد الأمن .
هل لا بد من زيارة ملكية لكي تستقيم الامور علاه بالسلامة مادا يفعل المنتخبون الين يسيرون الجماعة و تحت ايديهم نيزانية يسيل لها اللعاب ام ان الميزانية تصرف فقط في البنزين و تنقلات المنتخبين لا ادري مادا سيقول هؤلاء لله يوم العرض الدين استامنوا على مصالح و اموال الناس و اكلوها بالباطل …على السامنة ان تحاسب كل من تولى المسؤولية و لم ينجز شيئا على الاقل ينبغي الا يتم اعادة انتخابه هكدا تكون الديموقراطية فونستون تشرشل كان هو القائد البريطاني الدي هزم المانيا الى جانب الحلفاء و لم يشفع له دلك بعد الحرب حيث خسر الانتخابات.
عن اية تنمية اقتصادية واجتماعية نتحدثعنها في المناطق الحدودية مع جار لايفهم في الإقتصاد والنمو والتنمية وما يشغله ويؤرقه هو تقدم المغرب. وكاستراتيجية دفاعية لأي بلد مهدد من الخارج يضحي بالمناطق الحدودية وينشئ خطوطا دفاعية خلفية ولا يغامر باقتصاده وقدراته وخير مثال منطقة الريف “الناضور والحسيمة و…” ليس لان ااحسن التاني أهمل المنطقة و لكن لظروف تواجد عدو متهور وغبي، والعمران الذي حصل بالريف سياحيا وصناعيا والموانىء ما هو إلا نظال أبناء المنطقة وبالتالي تأكيد المغرب وتأمين المنطقة دوليا للتقدم وااإزدهار الذي تم في غفلة من العدو والذي لا يستطيع الآن بتدميرها لعمارتها وعمرانها. فماذا سيكون رد العالم الآن ادا هوجمت ميناء طنجة والناظور ومحطة السعيدية….سيكون انتحار للجزائر، والمثال التاني لماذا هناك تنمية ، لان هناك اطمئنان للجر الإسباني المتعقل وصراع أذكياء يهم خاصة صراع وليس حرب اقتصادية وتجارية وفلاحية و…..
أما تنمية تنجديد وميسور وأيتورير والرشيدية وعموما في الجنوب الشرقي فكأنك تبني قصورا من زجاج وجارك أحمق لا يحسن الا رمي الأحجار في جميع الإتجاهات وعلى كل من يتحرك.
ليست تنجداد فقط هي من تنتظر إلتفاتة وإهتمام مولوي ماذا نقول عن مدينة سيدي سليمان المنسية لا طرق ولا مرافق عمومية ولا متنفسات لأطفالها ولا مستوصفات صالحة مدينة مظلومة في جهة الغرب مع العلم بالخيرات الفلاحية التي تزخر بها ،صراحة عار على من أوكلت لهم مسؤولية إصلاحها والقيام بها فنهبوا ومصوا دمها حسبنا الله ونعم الوكيل ،أنا يؤلمني قلبي كلما ذهبت إليها في زيارة لأقاربي أحس بالظلم واللامساوات في حقها وحق ساكنتها مقارنة مع مدن أخرى . نتمنى أن تكون إلتفاتة مولوية خاصة لهذه المدن المنسية .
تنجداد وكلميمة والنواحي معروفين بعفة النفس تجاه السلطات من زمان لدلك انتقمت هده الاخيرة بطريقتها المعهودة من هده الساكنة ولكن ليسو الوحيدين
اقليم تنغير و ورزازات منسيين ايضا لا داعي للتفاصيل حتى الطريق الوحيد المؤدي من مراكش الى هده المناطق الجميع يعرف حالها ولا من يحك ساكنا
لا اعرف عمن يدافع النواب البرلمانيين لهده المناطق في البرلمان ولم نراهم قط يدافعون على هدا الطريق وانجاز سد لساكنة دادس مثلا للحاجة للماء ووووو…..
الجنوب الشرقي بصفة عامة يعاني من جميع الجوانب للاسف خرجات علينا ديك ناس الجنوب الشرقي الله أعمر ليهم دار حتى نسينا نهدرو على حقوقنا
عندما تسافر على الطريق الوطنية رقم 10 من أكادير الى قصر السوق لن تجد مركز حضري أو مدينة اكثر تهميشا و تفقيرا من تنجداد التي تعيش مشكلة التجانس الاجتماعي بين المكونات القبلية بالمنطقة عكس ما يدعيه مضمون المقال انه مشكل سياسي و نخبوي بين الجماعات الترابية
المنتخبين ليست لديهم ادنى ذرة من الغيرة على البلدة، جلهم مازالوا في المرحلة الشرجية المقرونة بالمتلازمة القبلية العنصرية النتنة…. شعارهم ملء البطون أولا و أخيرا.
تلك بلدتي مسقط راسي، احن اليها في كل وقت وحين، الا انني قاطعتها نظرا للمستوى الذي تدنت اليه بسبب مسؤوليها سواءا من المنتخبين رأساء المجاليس او من السلطات من قياد، بشوات، عمال، ولاة و وزارةالتجهيز، لا احد منهم يمكنه التملص من مسؤولياته المباشرة في قضية تهميش ممنهج تجاه وليدتنا تنجداد، مثلا كل بلدات المجال الترابي لميدلت مهيئة طرق ماء و انارة على طول الطريق الرابطة بين الريش الى تمحضيت، هل ينتظرون غضبة ملكية للقيام بالواجب؟؟
يوم تعود الجزائر الى رشدها وتضع يدها في يد المغرب سوف تزدهر كل المناطق الحدودية من كلتا الجانبين وستكون هذه المناطق قاطرة التنمية الشاملة والتقدم والتمدن والتحضر والا الريبة والخوف والخيطة والحذر من جار مستبد يهدم ويحطم فلا أمل ولا مغامرة.
فمثلا في أوروبا كيف هي منطقة الألزاس لورين”فرنسا وألمانيا” ومنطقة الدونيتس “بولونيا وألمانيا” والباسك والأندورة “فرنسا-اسبانيا” وبين ايطاليا سويسرا والنمسا وفرنسا “البيريني” وبلجيكا وليكسمبرك لا أحد يمكنه أن يحدد هو يتواجد في بلد من
تنجداد . الجرف … مناطق كلها منسية
غبرت عامين على مدينتي زرتها ماخرا والله تم والله قلبي تكمش اللهم هذا منكر هذه المنطقة عندها مؤهلات جد جميلة ولكن مهمشا قلبي كالني على هذه المنطقة ولكن ما باليد حيلة هذا المنكر غيرناه بقلبنا هذا اضعف الايمان
على الساكنة ايضا ان تلعب دورها وان تعمل على ترشيح الغيورين عليها.
مثلا عندما تمر في الشارع الرئيسي وترى سائقي الدراجات يصرون على السير وسط الطريق …. وتقول يا الهي هل هذا معقول.
تنجداد شأنها شأن مدن الجنوب الشرقي هشاشة إهمال .ومسؤولين لاعلاقة، لذالك نطالب بزيارة ملكية .يكفي أن تكون مبرمجة كي تستنفر الجنوب الشرقي ككل. الله ينصر الملك .
والله زرت هذه الجهة من مناطق الوطن العزيز ،ولا أخفي عليكم أن أهلها يعيشون على التهميش من طرف المسئولين على الشأن العام .
لأ بنية تحتية ولا مرافق اجتماعية .
أهلها طيبون يعتمدون على أنفسهم في جل الميادين وينتظرون رحمة الله .
بالله عليكم يامسؤولين هل لكم ظمائر تؤنبكم ؟
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
سلام عليكم والله دمت اعمل بالاقاليم الجنوبية مدت 16 سنة في كل عطلة استعمل تلك الطريق لأنها بلاد الأمن والأمان وسكانها من تالوين الي الرشيدية من أطيب الخلق نام في اي مكن وبدون خوف ولكن صدقني لأول مرة ولاخر مرة ساستعمل تلك الطريق لسبب ظروف الطريق تصورو معي مضت سنتين والأشغال لاتكتمل الصين بنت مستشفى دو اطباق ليس بطبقة في ظرف 15 يومَ وتنجداد لايزال سكانها يعشون الويلات ماذنب الساقين عند دخولك من جهة الرشيدية تجد مدينة تنجداد ترحب بك اينكم يامنتخبون ينهاب الأموال حسبي الله ونعم الوكيل
التهميش الذي تعانيه تنجداد وغيرها من القرى في المغرب العميق
سببه هو أهلها
أهل تنجداد وخاصة منهم الأثرياء ممن يملكون عشرات الهكتارات من النخيل أو الذين يملكون مقالع رخام الحفريات المحفوظة في الصخور الرسوبية ومحلات كبرى لبيع وتهريب تلك الحفريات، هم من يستغل سكان المنطقة دون أن يستثمروا عائد ما ينهبونه من خيرات من المنطقة ويتصرفون رغم أنهم أبناء المنطقة وكأنهم مهاجرين فيها يكسبون فيها الملايين ويستثمرونها في فتح المقاهي والفنادق وبناء العمارات في مدن مثل الراشدية ومكناس والناضور وطنجة و… بدل من استثمارها في عين المكان في مشاريع لتنمية منطقتهم وخلق الشغل والرفع من عائد الفرد
وهذا فقط مثال صغير ونموذج ما يقع في كل قرى المغرب العميق الذي يتعرض للنهب من قبل أبنائه (القافزين) الذين يستخرجون الملايين منها ويستثمرونها بعيدا أو يكدسونها في الأبناك، ما يزيد في تفقير البادية المغربية وشفت كل مقدراتها
يجب على المواطن المغربي البدوي الذي كتب له أن يقرأ ويتعلم وعاد الى قريته أن يتحلى بالقليل من الوطنية واستثمار أمواله في قريته وخاصة أن البادية المغربية اليوم تتوفر على كل المقومات من كهرباء وطرق و…
ماذا تنتضرون من منتخبون ورؤساء جماعات همهم الوحيد سوى مصالحهم الشخصية ونهب الأموال العمومية؟؟؟؟؟
انا شخصيا لا ألوم لا منتخبين ولا برلمانيين ولا مستشارين ولا حتى رؤساء المجالس البلدية لان الذي يجب عليه أن يلام هم المواطنون والساكنة التي تصوت وتوصل الناس دون المستوى الى مراكز القرار بالله عليكم من يبيع صوته ب 100 او 200درهم يعتبر نفسه مواطن. ؟؟؟جميع الممثلين بالجماعات والنوام والمستشارين أصحاب مصالح شخصية وعائلية فقط لأن مايهمهم سوى تحسين وضعهم المادي فمثلا حزب اللا عدالة والا تنمية موجزون معطلون والان اصبحو يمتلكون زمام أمور الشعب ويتقاضون تعويضات اجرات خيالية وتعويضات حدت ولا حرج.؟ فوضى تعم جميع القطاعات. العبت يسير جميع مؤسسات الدولة فقر مدقع بطالة بالملايين. سرقة ونهب كل ما طفا على سطح الأرض هرمنا وتعبنا من الكلام…. ؟؟؟؟الله يدير في قضائه اللطف
رفع التهميش على هذه المنطقة التي لا زلت تحتفظ بعذريتها في مجالات الأخلاق والأصالة والقيم البدوية النبيلة وحسن الضيافة و…. و بذاكرة المغرب التاريخية
يجب شق طريق سيار وسكك حديدة من الراشدية الى أكادير بدون مواصلات سريعة لفك العزلة على واحات درعة وفتها على العالم,
رغم أن هذا سيغتصب عذرية المنطقة وسيجعلها مرتعا
Merci infiniment à l’auteur de cet article. Je viens de passer une semaine à Tinejdad car ç’est ma ville natale. Je peux confirmer sans ambage que la situation est précaire et grave sur tous les plans.
أقترح أن يوضع صندوق مساهمات جانب الطريق التي تخترق المدينة،وكل عابر يضع ما جادت به نفسه(ولو درهم….درهمين….)وأظن أنه بذلك ستتوفر الميزانية أسرع من انتظار المنتخبين….
رسالة أخيرة :حذار ثم حذار من التفرقة العنصرية المقيتة(نسي الطين ساعة أنه طين….فخر تيها و تعربد…..)
Assalamo alikom
Je pense que l’etas doit s’occupper déja des terretoire stragique pour le pays
1- le sahara marocain (dakhla +lkarkarette)
2- la region de ICHE au Frontière algérienne
3-féguig et surtout les agriculture qui ont perdu leur terre
تنجداد التي تئن تحت وطء المعاناة سببها المجلس الاقليمي الذي يعتبرها دائما خارج نفوذه الترابي حيث لم يسبق أن خصص ميزانية معينة لفائدة تنجداد. هذا بالإضافة للمجلس الجهوي الذي همش تنجداد في كل مخططاته رغم كون العدالة والتنمية هو من يسير الجماعتين لفركلا.
الجماعة الترابية فركلا العليا تضم أكثر من 50 ألف نسمة بدون متر واحد من شبكة الصرف الصحي. البنايات كلها فوق آلاف الحفر المملوءة بالمياه العادمة.
المستوصف البلدي الذي سمي ظلما وعدوانا بالمركز الصحي ابراهيم الاروداني لا يستحق أن يوصف حتى بأبسط المستوصفات حيث يفتقر لكل شيء.
الأمن منعدم نظرا لالنتشار عصابات الماحيا والمخدرات وتنجداد في حاجة ماسة لمفوضية الشرطة والأمن الوطني.
تتنجداد في حاجة لمركز للوقاية المدنية حيث بلغني من الأخبار أن شاحنة محملة ببضائع اشتعلت بها النيران بحر الأسبوع الماضي ولم تحضر الوقاية المدنية قادمة من مدينة كولميمة على بعد 25 كلم حتى التتهمت النار الشاحنة بحمولتها بأكملها.
رغم كل هذا فتنجداد مشهورة بالأطر التي تسير الإدارات العمومية في كل المدن المغربية وتعرف رواجا تجاريا منقطع النظير. لكن السوق الأسبوعي حالته مقلقة جدا
في كل زيارة اقوم بها لبلدتي العزيزة ابكي و اتحصر الما و الله ان ماضيها احسن من حاضرها كانت خضراء مزدهرة حتى اصيحت كمدينة أشباح الله ياخد الحق فالسياسيين عديمي الضمير الدين يسيرون تلك البلدة المليئة بالطاقات و المواهب و المثقفين و الخيرات… لو تعلمون كم من عملة صعبة تدخل هذه المنطقة لتعجبتم لكن ان لم تنهض الكل سيهاجر لعيش حياة افظل ناشدو تحدثو و اكتبو تدويناتكم في كل مكان لايصل صوت الحق و مطالب الساكنة ونشكر الجريدة على الحيز الذي خصصته لنا كساكنة تنجداد للتعبير و فضح المسكوت عنه في بلدتنا العزيزة
تنجداد بحالها بحال تنغير كلمبمة اهملها المسؤلون بما فيها ابناؤها اما جهة درعة تافبلالت ممسوقة لوالو
يجب النظر بعين الرحمة إلى تنجداد وإلى بنيتها التحتية المهترئة، ونتمنى زيارة ملكية ميمونة تستيقد بها بعض الضمائر الميتة