أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن توقيف 12 عداء وعداءة لمدة سنتين من بينهم العداء المغربي حميد الزين (3000م موانع) بسبب تناولهم لمواد منشطة محظورة أو رفضهم الخضوع للكشف عن المنشطات .
وجاء في العدد الأخير للنشرة الإخبارية الشهرية للاتحاد الدولي “نيوزر ليترز ” أن قرار توقيف حميد الزين أصبح ساري المفعول منذ 15 مارس الماضي مع إلغاء النتائج التي سجلها بعد هذا التاريخ في الملتقيات التي شارك فيها .
وتستمر مدة توقيف حميد الزين ( 26 سنة)، الذي عوقب لكونه تهرب من الخضوع إلى الكشف عن المنشطات، إلى غاية يوم 14 مارس 2011 .
وكان الاتحاد الدولي قد أوقف الشقيقتين أمينة وسلطانة آيت همو للسبب ذاته لمدة سنة واحدة .
ويذكر أن حميد الزين كان مثل المغرب في العديد من التظاهرات القارية والدولية من أبرزها الألعاب الأولمبية في بكين 2008 وبطولة العالم في هلسنكي 2005 .
ومن بين العدائين الذين صدرت في حقهم عقوبة التوقيف لمدة سنتين السودانيان أربا إحسان جبريل ويحي عصمان والقطري محمد الخليفي والاسبانية سونتير سوزا وربازيلي سيلفا هاملتون والروسية أوكسان غريشينا ومواطنها ألكسندر بولانوف والجنوب إفريقي برناردو كوردن والألمانية سوزان بامبر.
نسيتوا الله فأنساكم أنفسكم، كل شئ يسير بخطى ثابثة إلى الخلف٠
الغش والتدليس والكذب والنفاق و السرقة وأكل أموال الفقراء و المسحوقين في واضحة النهار٠
من عُين في منصب يستغله لمصلحته الشخصية و يشرع في النهب و فتح الباب على مصراعيه للمحسوبية و الرشوة و لا مَنْ يهضرْ!
من انتخب لمهمة ما من طرف الشعب، سرعان ما يفوز ينسى أولائك الكادحين الذين وضعوا ثقتهم فيه و يضرب بعرض الحائط كل الوعود و المبادئ التي ظل يصرخ و يتشدق بها و يتحول بين عشية و ضحاها إلى طاغية لا يرحم و لا يشفق٠
أما جَّدارميا و البوليس و لْفْرامْليا واصحاب الديوانا و زيد عليهم الشيوخ و المقدمين، كل هؤلاء الكفرة بالله تعالى لن ينفعك معهم سوى جيبك، و الثمن الذي يفرضون عليك أيها الكادح المقهور يختلف من واقعك لأخرى٠
إلا أنه ظل ينظر إلى الرياضة حتى السنين الأخيرة كأحذ المرافق القليلة جدا التي أمست بعيدة عن هذا الواقع المتسخ و العفن، و لكن كما تلاحظون أن ذلك لم يعمر طويلا فيد المفسدين تسللت إلى كرة القدم اللعبة المفضلة لذى كافة المغاربة و أفسدتها كذلك٠
و هاهي ألعاب القوى تلفظ آخر أنفاسها و تنذثر بعدما و صلت أوجها في المحافل الدولية وحزمت أرقى دول العالم و رفعت راية المغرب خفاقة و رفرافة و رفعت معها رؤوس الملايين من المغاربة إلى الأعلى٠
و اليوم حالك ياوطني الحبيب يُرثى له، و صيحاتك علت ولكن و يا أسفاه لا حياة لمن تنادي ٠الكل منهمك من ـ أـ حتى ـ ي ـ في متاع الغرور، الكل منشغل بالتكاثرفي الأموال و الأولاد و ياليث هذا التكاثر كان حلالا ٠
بلدنا الحبيب معرووفة عليه المنشطات من جميع أبعادهاا التنشيط و المنشط ,,الشيخات و الرقص و الدرديق ,, و المنشطات اصحاب بناء الاجسام و ما الى ذلك من الرياضات ,, يجب تغيير فكر و عقلية الرياضي المغربي ,,الى الامــ،،ــام,
مازلتُ أَتَدكر دالك اليوم الدي إسيقدت فيه في الفجر لا للصلاة (ياربي تغفر لي) بل لأُشاهد عويطة في سيول (كوريا لجنوبية) كم كنت أتتبع أخبار عداِئينا من أمثال عويطة، لهبي، الأخوان بو طيب، و السكاح والائحة طويلة لأنهم كانوا يركدون ليس لحب المال و الشهرة بل في سبيل الراية المغربية و الروح الوطنية.. و أماّ اليوم فلا أبالي لأن الكثير من عدائينا يركدون من أجل الجاه و المال لا داعي لِدكرأسمائهم سامحهم الله.
الطمع طاعون، عداؤون يغشون من أجل ربح دريهمات، ألا يعلمون من غشنا ليس منا؟؟؟؟ أين المفهوم الحقيقي للرياضة؟؟إننا نريدعدائين مخلصين أمثال عويطة، لهبي،سكاح، الإخوة بو طيب، والائحة طويلة
تكرر ذكر ما سمي من طرف معلقين اثنين {الأخوين بوطيب} في حين أههما ليس بأخوين بالمرة ، أحدهما مولاي ابراهيم بوطيب أصله من سبت آيت يكو إقليم ألخميسات؛ والآخر حمو بوطيب أقل شهرة ربما هو أيضا من إقليم الخميسات ولكنه على أية حال ليسا أخا له ولايمت له بصلة. وبخصوص ألعاب القوى ، أرى بأنه يتعين الاهتمام بالمناطق الجبلية التي كانت تفرخ دوما أبطالا حقيقيين لآن التضاريس العالية تساعد على صقل المواهب فلا عجب أن يكون العداؤون الكبار في أثيوبيا وكينيا منحدرين في أغلبهم من الهضاب العالية…لست خبيرا في الميدان ، ولكني ألاحظ فقط.