حدد حزب الاستقلال الأسبوع الأول من شهر يوليوز المقبل موعدا لعقد مؤتمره الوطني الثامن عشر، وذلك حسب ما كشف عنه مصدر قيادي في التنظيم، في اتصال مع هسبريس.
وكلف الحزب لجينة صغيرة بالإعداد للمؤتمر، في انتظار تشكيل اللجنة التحضيرية. وينصب عمل اللجينة في تحديد عدد المؤتمرين، وعدد أعضاء المجلس الوطني، حسب “الكوطة” التي ستمنح لكل إقليم.
كما سيتم تشكيل اللجنة التحضيرية، وانتخاب رئيسها، خلال الأسابيع المقبلة؛ فيما سينكب أعضاؤها على إعداد أوراق المؤتمر الذي من المرتقب أن يمنح ولاية ثانية لنزار بركة، الأمين العام الحالي.
وفي هذا السياق أكد مصدر هسبريس أن نتائج الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، التي وصفها بـ”الإيجابية”، قربت بركة من نيل الولاية الثانية، نافيا في الآن ذاته ما تم تداوله في تقارير إعلامية حول حظوظ النعم ميارة، القيادي البارز في الحزب والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في “نزع الأمانة العامة من بركة”.
وزاد المتحدث ذاته أن اللجنة التنفيذية ستطرأ عليها بعض التعديلات في ما يهم نوعية الأعضاء المشكلين لها، وأيضا من حيث عددهم، الذي سيتم تقليصه.
ودفع ترحال بعض سياسيي الاستقلال والتحاقهم بأحزاب أخرى خلال الانتخابات الأخيرة قيادة الحزب إلى التفكير في تقليص عدد أعضاء الأجهزة التقريرية، كاللجنة المركزية، والمجلس الوطني؛ وذلك من أجل تشديد شروط العضوية فيها وضمان الالتزام الحزبي لدى المشكلين لها.
وفي هذا الصدد قال مصدر هسبريس إن عدد المؤتمرين لن يتجاوز 2000 مؤتمر ومؤتمرة، كما سيتم العمل على تقليص عدد أعضاء المجلس الوطني من 1700 عضو إلى 700 عضو كأقصى تقدير، وكذلك الشأن بالنسبة للجنة المركزية.
ومن المرتقب أن يتم عقد المؤتمر بالاعتماد على تقنية التناظر عن بعد، وذلك بالنظر إلى الأوضاع الصحية التي تشهدها البلاد.
يذكر أن مؤتمر “حزب الميزان” كان سيتم عقده في أكتوبر الماضي، إلا أن القيادة كانت قد أعلنت عن إرجائه إلى وقت لاحق. وستنتهي المدة التي يحددها القانون التنظيمي للأحزاب، والنظام الأساسي والنظام الداخلي للحزب، لعقد المؤتمر، والمحددة في ستة أشهر، في شهر مارس المقبل.
ويعقد الحزب مؤتمره من موقع الأغلبية، بعد أن استطاع تأكيد مكانته كمنافس سياسي خلال المحطة الانتخابية الأخيرة؛ وهو ما يقتضي من أجهزته ملاءمة برنامجه وخطابه السياسي مع متطلبات المرحلة وتموقعه السياسي الجديد.
بركة مؤدب و سياسي.
عكس بعض السياسيين الكذابين.
ولكن …
مع احترامي للسيد بركة …بالرغم من مستواه العلمي الرفيع …إلا أن حضوره باهت ولايملك كاريزما !!!
اتمنا من كل قلبي ان يتم حل جميع الاحزاب السياسية بدون استتناء لانها اصبحت مستنقع من الفساد و المفسدين و احد اسباب تخلف المغرب
ولاية تانيه وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة وسابعة حتى يدي مول الامانه امانت واش اللعب هادا
هل فعلا حزب الاستقلال سياتي بشيء جديد .لعل الممارسة اظهرت بأن حتى ما انبتق من هدا الحزب في سنة 1959 لم ياتي بشيء جديد فما بالكم بحزب يتلون حسب الظروف .ربما حان وقت ان تختفي الاحزاب المحافظة والاحزاب الشكلية التي تم فريخها وزرعت كالفطر وضروري من انطلاق احزاب اخرى مرتبطة بهدا الواقع الجديد التي لم يكن لها يد فيما نعيشه من متاهة حتى اصبحنا لا نعرف من هو الصالح من الطالح
مع كامل الأسف، حزب الاستقلال فقد بريقه مع استقالة المشمول برحمة الله السيد محمد بوستة من الحزب.
من العدل حل هذا الحزب لانه يتبنى العروبة و الاسلام كما فعلوا بالحزب الديموقراطي الامازيغي بكونه عرقي يتبنى الامازيغية .
هكذا حلال علينا و حرام عليكم .
و بكل وقاحة الكاتب العام الاسبق
يعارض جهرة دسترة الامازيغية .
اما الميزان الذي يرمز الى العدالة الذي اتخدوه رمزا لهم انما هو الرمز الخاص بوزارة العدل و المحكام .
فاليجعلوا من رمزهم شيءا اخر .
On a prit l independence et je ne sait pas pourquoi ce partis existe encore et tous les autre partis pareille leure existance n a pas de valeure a ajouter
أتمنى أن يكن نزار بركة مرة أخرى الأمين العام لحزب الاستقلال.