بعد حرب التصريحات بين الحكومة ونواب الأصالة والمعاصرة بخصوص المواد المتعلقة بمحاربة الفساد ضمن مشروع القانون الجنائي، طالب فريق “البام” بمجلس النواب أن تتولى النيابة العامة مسؤولية إثبات الإثراء غير المشروع.
وأوضح فريق “الجرار”، ضمن تعديلاته على مشروع القانون الجنائي، أن جرائم الإثراء غير المشروع “يجب أن يقع عبء الإثبات على النيابة العامة لا المتهم؛ لأن ذلك يدخل في إطار القاعدة العامة للإثبات”.
وشدد فريق الأصالة والمعاصرة على أنه لا يمكن متابعة المتورط في جريمة الإثراء غير المشروع “إلا بناء على تقرير معد من قبل المجلس الأعلى للحسابات في حق الشخص المعني بالأمر”.
ويرى المصدر ذاته أن “إدخال تقرير المجلس الأعلى للحسابات جاء لكونه الجهة التي تتلقى التصريح بالممتلكات، وبالتالي لتوفير الضمانات الكافية في مجال محاربة جريمة الإثراء غير المشروع”.
وحافظت تعديلات نواب “البام” على العقوبات نفسها الخالية من السجن في جرائم الإثراء غير المشروع، مشيرة إلى أنه “يعد مرتكبا لجريمة الإثراء غير المشروع، ويعاقب بغرامة من 100.000 إلى 1.000.000 درهم، كل شخص ملزم بالتصريح الإجباري بالممتلكات طبقا للتشريع الجاري به”.
وسبق للمصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، أن اتهم “البام” بعرقلة المصادقة على مشروع القانون الجنائي بسبب الإثراء غير المشروع؛ لكن نواب “الجرار” اعتبروا تصريحات المسؤول الحكومي مجرد تهرب من مسؤوليته في محاربة قضايا الفساد في البلاد.
من جهة ثانية، اقترح “البام” إضافة الجنايات لتشمل أيضا الاستفادة من العقوبات البديلة التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية، داعيا في تعليله إلى أنها “تسمح الحكم بالتدابير والعقوبات البديلة بالنسبة للجنح والجنايات التي تصل فيها العقوبة ثلاث سنوات حبسا، بعد قضاء المحكوم عليه عقوبة لا تقل عن سنة من المدة المحكوم بها، للتخفيف من حدة اكتظاظ السجون ولتوسيع مجال الاستفادة من التدابير والعقوبات البديلة”.
وكان نواب الأغلبية الحكومة طالبوا بتوسيع باب العقوبات البديلة المدرجة ضمن مشروع القانون الجنائي، لتشمل سحب جواز السفر ورخصة السياقة.
وينص مشروع القانون الجنائي، لأول مرة، على العقوبات البديلة لمواجهة ظاهرة الاكتظاظ في العديد من المؤسسات السجنية بالبلاد؛ وأبرزها العمل لأجل المنفعة العامة، والغرامة اليومية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية.
والعقوبات البديلة هي “العقوبات التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها من أجلها سنتين حبسا”، وفق مشروع القانون الجنائي المعروض على أنظار مجلس النواب.
وما الحاجة لهذا الإثبات مادامت العقوبة محصورة في مجرد غرامة مالية تقابل الضرائب التي يؤديها أصحاب الإثراء المشروع؟
الإثراء غير المشروع ملف اكبر من الاحزاب ومن الإدارة بل هو اكبر من الدولة وهو نتاج لطريقة الحكم والتحكم التي تسمح بالريع من اجل الولاء والريع هو سبب الفساد والرشوة وهذه ظاهرة تفشت بشكل رهيب فأصبحت منظومة يتعايش معها المواطنون في غياب الديمقراطية ودولة المؤسسات ودولة الحق والقانون !!
اذا الإثراء غير المشروع يمس اغلب رموز السلطة والسياسة فيصبح من المستحيل محاربة الظاهرة خصوصا في ظل غياب ارادة سياسية حقيقية وجدية من فوق لإصلاح المجتمع لان عملية الإصلاح تتعارض مع مصالح سلطة التحكم وهذا مستحيل تحقيقه !!؟
من أين لك هذا ؟؟؟؟ و ماهي الأدلة بأنك دفعت الضرائب قبل أن تصبح غني تدريجيا ؟؟؟ يجب كل السياسيين ، والتجار والفلاحيين الكبار و من له معمل أو شريكة …… أن يجاوب ، هذا هو الحل ومن لا يمتلك أدلة الضرائب تسحب منه أمواله
سلام :راه ناس الثراء الفحيش الغير المشروع .والله العضيم واخا اديرو.
اسلالم متوصلولهمشي .؟
الله هو الي كيحسب ويراقب .
ان طبق من اين لك هذا سيهرب اغلب رجال الاعمال للخارج لان اغلبهم مهربين من الضرائب.وسيبقى المغرب بدون مواد ضرورية. القضية صعبة. عالم الكبار صعب معرفته. لان فيه متغيرات كثيرة وعالم مليء بالحفر.
في الوقت الدي ترسخ فيه الدول دات الغيرة الوطنية قيم الديمقراطية الحقة يشرعن المغرب طرق النهب وحماية الفاسدين لتكريس اقصى درجات التخلف ومن بعد نتساءل اين الثروة؟ انه ضحك كالبكاء.
لا داعي للإقتراح فالنيابة العامة لها كافة الصلاحيات لفتح تحقيق .
اختلاسات بالجملة لأموال الشعب ويقولون عفى الله عما سلف ويدعون وسائل الاتبات أما مجلس البرلمان فمجرد مجلس عادي فقط لأن الاكترية المطلقة دائمة الغياب. . إذا فلا حاجة لنا به. . ؟
بموقفه هدا. اصطف الأصالة والمعاصرة مع الفساد. احسن وسيلة لهزيمة العدالة والتنمية. هي نظافة اليد .والزهد عن المال العاموالكف عن ضرب الدين. .كما الشأن الاحزاب الإشتراكية في اوربا .اما إثارة الزوابع الإعلامية. وفي نفس الوقت منتخبي لبام والاحرار والاشتراكي.يدافعون عن الفساد فلن تنجحوا..لان الأغلبية ستقاطع.والاقليه .اغلبيتها ستصوت على pjd
حاليا لاتوجد عقوبات بديلة لكن المغاربة يعانون من مافيا الاختلاسات ونهب المال العام والريع ومافيا العقار فما بالك بالعقوبات البديلة كسحب رخصة السياقة أوجواز السفر ويعتبر هذا تشجيع على نهب المال العام والريع لماذا لاتطبق على هؤلاء الفاسدين الاشغال الشاقة
الإتراء الغير مشروع ياتي من الجمع بين المسؤولية السياسية و الاستتمار الإقتصادي الظاهر و المقنع تكالب السلطة و المال على القدرة الاجتماعية لشغيلة وعدم الشفافية في الصفقات العمومية .
هل النيابة العامة مستقلة حتى تقوم بهده المهيمة الكبيرة في ظل الفساد المدعوم من الخارج، إضافة الى أنه يبدأ من الأعلى الى الأسفل.