أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
-
23:21
النائب بنجلون يُغضب "أكراو" الأمازيغية
جزء الاول
يواجه العديد من السياسيين أثناء توليهم المسؤولية تحديات كبيرة، أبرزها الصراعات الحادة مع الخصوم والضغوطات المتواصلة التي تستهلك جزءًا كبيرًا من وقتهم وطاقتهم. فبدل التفرغ للتفكير في قضايا المواطن وإيجاد حلول لمشاكله، يجد كثير منهم أنفسهم منشغلين بمواجهة العقبات والمكائد السياسية التي يضعها الخصوم في طريقهم.
هذه الأجواء المتوترة تجعل العمل السياسي يتحول أحيانًا إلى ساحة صراع دائم، مما ينعكس سلبًا على نفسية المسؤول وعلى قدرته على الإبداع واتخاذ المبادرات التي تخدم المصلحة العامة. وبدل أن يُستثمر الوقت في خدمة الوطن والمواطن، يضيع جزء كبير منه في الصراعات وردود الفعل والضغوط النفسية.
كما أن بعض الخصوم لا يسعون فقط إلى المعارضة أو النقد البناء، بل يحرصون على أن تُنسب الإنجازات لأنفسهم وحدهم، بينما يعملون في المقابل على عرقلة أي إنجاز قد يحققه غيرهم، حتى لا يُحسب له نجاح خلال مدة مسؤوليته. وهكذا تتحول المنافسة السياسية من تنافس في خدمة الوطن إلى صراع حول من يُنسب إليه الفضل.
إن مصلحة الوطن تقتضي أن يُترك المجال للعمل الجاد والبنّاء، وأن يكون التنافس السياسي قائمًا على تقديم الأفضل
الجزء الثاني
إن مصلحة الوطن تقتضي أن يُترك المجال للعمل الجاد والبنّاء، وأن يكون التنافس السياسي قائمًا على تقديم الأفضل للمواطن، لا على تعطيل المبادرات أو إفشال المشاريع بدافع الغيرة أو الحسابات الضيقة. فعندما تتحول السياسة إلى صراع لعرقلة إنجازات الآخرين، فإن الخاسر الحقيقي في النهاية هو الوطن والمواطن
كل خمسة سنوات عند اقتراب الانتخابات نرى كل الأحزاب يستعدون بالنهوض في جميع القطاعات، الصحة الشغل التعليم العدل وووووو،عندما تنتهي الانتخابات يبقى كل شيء حبر على الأوراق ويبقى مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة ويختبئ في الذاكرة للسنوات الخمس المقبلة ،والمواطن في حيرة من يحقق اماله ؟؟؟؟