خلف الإعلان عن انطلاق خطي الترامواي الثالث والرابع بالدار البيضاء، ابتداء من اليوم الاثنين، غضبا كبيرا في صفوف مهنيي سيارات الأجرة.
وانتقد مهنيو سيارات الأجرة بالعاصمة الاقتصادية التضييق الذي يطالهم جراء تزايد خطوط الترامواي والباصواي، ناهيك عن تزايد استعمال المواطنين لمركباتهم الخاصة.
وأكد مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن تزايد خطوط الترامواي في الدار البيضاء يؤثر بشكل عام على حركة السير والجولان، خصوصا في ظل استعمال المواطنين عرباتهم الخاصة.
وسجل شعون، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن اللجوء إلى إطلاق الترامواي يأتي بغرض عدم استعمال المواطن وسيلة النقل الخاصة به، من سيارات وغيرها، لكن العكس هو ما يحدث، مما يزيد في معاناة سائقي سيارات الأجرة.
وأشار إلى أنه في ظل غياب مرائب خاصة بالسيارات، فإن ذلك يتسبب في تضييق الشوارع وازدحام حركة السير، مما يعمق معاناة سيارات الأجرة ويسبب إكراهات للمهنيين.
وتابع قائلا: “نحن مع البرامج التي تمنحنا تنوعا في وسائل النقل واستدامتها، لكن هذه الوسائل، من ترامواي وباصواي، يلزمها إعادة انتشار، وتنظيم سيارات الأجرة بصنفيها، وفسح المجال لسيارات الأجرة الصغيرة من أجل الانتشار في مناطق أخرى على غرار الرحمة”.
وشدد المتحدث ذاته على وجوب النظر في تسعيرة سيارات الأجرة، التي لم يطرأ عليها تغيير منذ سنوات عديدة، لافتا إلى أن سيارات حافلات النقل تمت مراجعة تعريفتها إلى جانب تعريفة الترامواي.
وكانت شركة الدار البيضاء للنقل قد أعلنت عن انطلاق العمل الفعلي بخطي الترامواي الثالث والرابع ابتداء من اليوم الاثنين.
ويمتد الخطان الثالث والرابع على مسافة 26 كيلومترا، حيث إن الخط الثالث يصل طوله إلى 14 كيلومترا ويضم 20 محطة، بينما يمتد الخط الرابع على مسافة 12 كيلومترا ويضم 18 محطة.
لو لم يكن الطراموي يقول لك علاش اوروبا كاين واحنا ماعندناش ماشي الحماق
حبذا لو تم تعميم الترامواي و ووسائل النقل الأخرى الحديثة ، من أجل العمل على تقليص سيارات الأجرة خاصة الصغيرة منها و التي لا يستجيب معظم سائقوها للشروط المهنية
هههههه، فعلا هزلت.
يتكلمون كما لو انهم يوفرون خدمات من الطراز العالي، واغلبيتهم ان لم اقل كلهم يحتاجون الى دورة تدريبية في المواطنة والنزاهة.
وسائل النقل جاءت لتلبي حاجات المواطنين والحفاظ على كرامتهم من جشع الطاكسيات.
ترامواي مهم جدا لربح الوقت لقد استفاد منه المواطن كثيرا وخصوصا الطلبة إنه اقتصادي وحضاري وليس ضد البيئة بل هو محافظ لها فالطاكسيات لا ينتهون من الشكايات وهذه عاداتهم دائما قبل ظهور الترامواي أو بعده.
المشكل ليس في الترام و لا في المواطن الذي يستعمل سيارته الخاصة، المشكل في كثرة سيارات الاجرة و كثرة البلطجية في القطاع و كثرة رخص الثقة التي توزع على من هب و دب و كثرة السائقين بدون رخصة.
نريد المزيد من الطرامواي في كل اتجاهات الدار البيضاء. لقد كنا نعاني كثيرا مع اصحاب الطاكسيات وخاصة في اوقات الدخول للعمل. حيث هو الذي يختار الوجهه الذي يريد.
المزيد. المزيد. المزيد من وسائل النقل العمومية في كل الاتجاهات.
واقيلا كيعجبهم الحال ملي كيكون الصف طويل مكتجيك نوبتك بعد ساعة الانتظار واقيلا هداك هو النورمال عندهم.الشعب حر ياخد الوسيلة لي عجباتو وباركا من الفهامات
اصحاب سيارات الاجرة بمختلف اصنافها مشكل كبير و لوبي لا يهمه لا المواطن و لا غير ه …مصلحته فوق الكل و لا يتوانى في سلك جميع السبل من اجل ذلك …بزااااف يحتقرون المواطن و يتحكمون فيه كما يريدون و ما كرهوش يبقاو بوحدهم كيتفوشطو علينا
وتبقى الكلمة للمواطن هو من يختار الوسيلة التي تريحه الترامواي وسيلة نقل حضارية ومبرمجة تؤمن للمواطن الوصول لوجهته حبدا لو انضافت الى هذه الوسيلة تقنين الاندرايف للقضاء على شطط وقلة حياء سائقي سيارات الأجرة بنوعيها .نعم للترامواي والباصواي والإندرايف ومدينة من غير تاكسيات وعربات مجرورة .
لحسن الحظ أن أصحاب الطاكسيات لا يحكمون المغرب بصفة رسمية والأ فإنهم كانوا منعوا السيارات الخاصة والنقل العمومي ليسيطروا على تحركات المغاربة وتنقلاتهم مع أسعار يفرضونها على الزبون حسب مزاج كل سائق.
يريدون رفع التسعيرة ولكن يرفضون نقل الناس لما يفوق عددهم واحد ويرفضون نقل الزبائن اللتي لا تتجه في نفس الاتجاه الذي يقررونه ويرفضون المنافسة ويرفضون نظافة هندامهم وسياراتهم ويرفضون الامتناع عن الالفاظ الشنيعة اللتي يتلفظون بها عند كل احتكاك ويرفضون كل القوانين اللتي تسن في مصلحة الزبون.
اللهم قنا شرهم وشر من يسيرون هذ البلذ
ليت الوزارة الوصية تعمم الطرامواي على الاقل في المدن الكبرى كطنجة، مراكش،فاس.. أما هؤلاء و خصوصا في الصيف يفعلون ما يحلو لهم لا انسانية، لا الحس المهني و لا حتى سيارة تلبي شروط ما يسمى بسيارة الأجرة. اذن نكالب بالتعميم مع زيادة الخطوط للمحافظة على البيئة
نوعية سائقي الطاكسيات في المغرب يشكل معضلة حقيقية. اغلبهم أناس دون أي مستوى أخلاقي. يستعملون العنف لفرض سلوكها في نفخ الفواتير واختيار الوجهة. يجب على الدولة القطع مع هذه التصرفات لان الدولة أقوى من الجميع ومن واجبها حماية المواطن من همجية اكثر الممارسات في القطاع. كما يجب إعادة التفكير في مسألة الريع في القطاع لانه شىء غير معقول.
نظرا لحالة التاكسيات عندنا و تصرفات السائقين فيها خصوصا عندكم بالبيضاء فان المواطن لن يأسف عليكم ان رحلتم او توقفتم بالمرة
ان كنتم تريدون منافسة وسائل النقل البديلة عليكم بتحسين تصرفاتكم و استبدال سياراتكم بأخرى ممتازة شكلا و مضمونا
كيفاش ترام واي كيزعج صحاب الطاكسيات?????
انا كن جات مني غير يحيدو دوك الطاكسيات الحمرين راه مصيبة كبيرة
ماكيوقفو فالضوء الأحمر ولا سطوب ماكيحتارموش مكان الرجلين سيبة ؤصافي
باغين كولشي لريوسهم كنس حكار
التاكسي في كازا هو الخطر الداهم انظروا لما يفعلون بالمواطن الزائر أمام المحطات سواء القطار أوالحافلات…….. التسمسير والتفرعين والاستغلال ……….يحيى الترامواي
للأسف أصبحت سيارات الاجرة تشكل عارا في بعض الأحيان على جبين بعض المدن. فصراخ وعويل سائقي هذه السيارات عند باب محطات القطار كمحطة الوازيس مثلا يعطي صورة سيئة عن مدينة الدار البيضاء، فالسائح الأجنبي، عند نزوله من القطار والتوجه للباب للخروج من المحطة تحاصره مجموعة من الرجال وأصواتهم تتعالى وهم يغلقون كل الممرات ولايتركون للخارج من المحطة سبيلا…. نضيف لذلك عدم التوقف للزبائن لما يكون العدد أكثر من زبون واحد، وعدم الاستجابة لبعض الوجهات، ناهيك عن هندام وأخلاق بعض أو اغلب السائقين…. عموما أصبحت سيارة الأجرة شرا لابد منه… فلو ت فر البديل لهجرها الجميع.
الطرام و الله حتى كرامة، غير 6 دراهم تسارا كازا كاملة، الحمد لله درت لاكاط ليا و لمالين الدار و الوليدات فينما كانبغيو نخرجو كانشدو الطرام.
نعمة من الله. تهنينا من الطاكسيات و هذا من فضل ربي.
نلتمس تعميم الترام على جميع الشوارع واحياء الدارالبيضاء انه الحل الجيد لمشكل التتقل باكبر مدينة .كما نطلب الترخيص للشركات التطبيقات . Driver. واخرى . لان الدارالبيضاء عانت منذ سنين من مشكل التنقل .كنا نركب في حافلات مهترية لكلية طريق الجديدة والازدحام في الثمانينات اليوم الحمدلله .عرف التنقل العمومي تحسنا حافلات جيدة ترام .بقي الترخيص للتطبيقات
الحمد لله على نعمة الطرامواي
او الله يهدي صحاب الطاكسيات خصوصا طاكسي صغيرة
سيارة الأجرة او طاكسي كبير مهمته الربط بين المدن و المحطات الحرفية و ليس التحول بين الشوارع و الأزقة…اضافة إلى سوء اخلاق اغلب الساءقين كنا أنهم لا يحترمون قانون السير سواء علامة قف و الاشارات الضوئية كما أنهم يخرقون القانون من خلال عدم ربط حزام السلامة امام مراى رجال الامن و الدرك
أصحاب الطاكسيات لجشعهم يريدون للمغرب ألا يتقدم كباقي دول العالم.فهم وجوه الريع البشع.والزبناء يعانون من سوء المعاملة ومن تهربهم من نقل المواطنين .يرديون احتكار ساحة النقل بمفردهم .يجب التفكير في محاربة هذا الريع المتوحش
أكثرية أصحاب الطاكسيات فيهم غير المشاكل و سوء التعامل مع الزبون و متيبغيوش يهزو الناس و زايدينها كيتشكاو ماعرفت شنو باغيين أنا بعدا قررت منبقاش نستعمل الطاكسيات فمرة بسبب هادشي اللهم التطبيقات و الترام و الحافلات ولا الطاكسيات بالخصوص التاكسي صغير
الدار البيضاء في الطريق إلى إزالة الطاكسي أحمر نهائيا إن شاء الله عبر التطبيقات والطرامواي.
أصحاب الطاكسيات لم يفهموا بعد أن الترامواي و السيارات الخاصة ليست هي العنصر الزائد في المعادلة، بل هي الطاكسيات أنفسهم.
نتمنى تحرير النقل عبر التطبيقات حتى تنتهي فوضى الطاكسيات التي ضاق بها المواطن ذرعا.
قالك التعريفات ما زادوش الواقع ان مسافات صغيرة كالرحمة لساسفة 10 دراهم و بوسكورة سيدي معروف 7 دراهم يعني الثمن مبالغ فيه بزاف زايد سلوكيات اغلبهم و( الكلاكيطات ) ،اللهم الترامواي و لا الطاكسيات
هذه الوسائل النقل تساهم في تطوير المدن وتعتبر قفزة نوعية نحو التحضر والخروج من جلباب البدوية التي يحاول البعض التشبت بها ضد المواطن الحضري التي يتطلع الى كل ما هو حديث تماشيا مع تطور باقي مدن الدول الأوربية. حاليا المكان المناسب لطاكسيات الكبيرة هو مباشرة النقل خارج حدود المدن.
الحمد لله على الترامواي و الباسواي، راحة، أمن نظام و دقة في الوقت.
و زيادة على ذلك راحة من فوضى الطاكسيات و تصرف سائقيها الغير اللائق.
في انتظار اعتماد النقل بالتطبيقات إن شاء الله.
اصلا الطاكسيات دايرين فينا حالة متيبغيوش يركبوا الناس تكرفسنا معاهم نحن في حرب معهم كل يوم اتجاهات مفروضة علينا خصوصا ل كراج علال عين الشق او سباتة مستحيلة من و إلى وسط المدينة. اللاوعي و عدم تكوين سائقين مهنيين محترفين و مقننين محترمين راه جاي كاس العالم خصنا مغرب آخر فيه المسؤولية و المحاسبة و الخدمة و ناس يخافوا الله>
هنا يكون دور الجسور فعالا و عليكم بالشينوا دون أي تردد .
الترامواي سيخفف من إستعمال السيارات الخاصة بالفعل و هاد ما لمسناه بعد الخط الأول و الثاني.
و سيكون الأمر كدالك مع الخطوط الأربع.
سلام يا عبد السلام
أولا كل وسائل النقل التي تم إحداتها لم تحقق المرجو منها بل زادت من معاناة المواطنين .
ثانيا كل خطوط الطرامواي و الباصواي هي خطوط أحدثها الطاكسي فأتى الطرامواي و الباصواي فسطوا على معيشة سائقي الطاكسيات في إطار غير نزيه للمنافسة الشريفة.
ثالثا النقابات المهنية الممثلة لمهنيي الطاكسي هم من باعو و قبضوا ثمن بيع المهنيين و لم يحركوا ساكنا قبل إحداث خطوط الطرامواي. و هم اليوم يستنكرون هذا العمل بعد إحداث المشروع و بدأ إشتغاله.
باريس مجهزة المترو يربط كل احياء باريس زد على ذلك النقل عبر التطبيقات والاوطوبيس والسيارات الخاصة وسائقي سيارات الاجرة الانيقين في ملابسهم وتعاملهم الحضاري سياراتهم الفارهةو النظيفة ولا يشتكون من وسائل النقل المختلفة كما هو الشئن لبعض بلطجية سائقي عربات النقل الطاكسيات في المغرب
فاليغضبوا وليقمون الدنيا ولا يقعدوها، عدم وجودهم أفضل بكثير من وجودهم الذي لا يحترم أدنى شيء، لا مستعملي الطريق الاخرين، ولا زبنائهم، أما الراجلين فلا اعتبار لهم عندهم !
أتمنى لساءقي التاكسيات ان يقرؤوا تعليقات المتدخلين هنا ليعرفوا مدى سوء تصرفهم مع المواطنين وقلة حرفيتهم . فإن كان المغاربة أجمعوا على شيء فهو عدم رضاهم عن التاكسيات بكل تراب المغرب.
تعدد خطوط الترام هو الذي سيحد من الفوضى العارمة التي يقوم بها سائقي سيارات الأجرة في مدينة الدارالبيضاء، ناهيك عن السلوك السيء لمعظمهم وعدم احترامهم للمواطن ،
اللهم ترام و الباص ولدوك طاكسيات فين غادي لا أنا مغديش منتمك إلى كانو ثلاث ميوقفش
أشنو بغيتو ديرو ليبغيتو بنادم يوصل الخدمة معطل واش رب العمل يسمحليه مرة ماشي ديما
ولا كتفكرو غير فريوسكم
إلى كتب لك الله شيحاجة غادي توصلها بدون شوشرة
القطاع الطاكسيات في المغرب قطاع المتخلف اعتقد ينقرض في المدن كبرى السنوات قادمة في الدار البيضاء الرباط بعد.يتم تمديد الترام الى تمارة طنجة مراكش اكادير فاس خاصة حافلات العالية الجودة طاكسيات التطبيقات اكتسحت قطاع الطاكسيات التلقيدي قديم متهالك النظام لكريمات والريع اكل عليه الدهر وشرب حان الاوان اسقاطه قطاع النقل كان يوفر الاف مناصب الشغل الشباب المغربي العاطل لو فثد الدواة كانت جادة تغيير القانون محاربة الريع الذي يعشش داخلها الناس الاغنياء يستفيدون من لكريمات طاكسيات وحافلات تتجيهم لوسيطة ديالهم بدون يديروا اي المجهود عوض تمنح الرخص الشباب العاطل حراكة الى سبتة كلن بي امكان الدواة توزع عليهم الرخص الطاكسيات توفير لهم الفرص العمل لو كانت الدولة جادة الحل الازمة الهجرة والبطالة لن تكلف الدواة اي شيء فقط تغبير القانون توظيف الاف الشباب في وقت واحد
مهنيي الطاكسيات ضسروا بزاف … أصبحوا هم من يفرض وجهة التنقل ويختارون غالبا الزبون الوحيد الأوحد لإضافة زبناء آخرين خلال التنقل ! نظام ريع الكريمات، المتجاوز والغير عادل، هو من أحد الأسباب الرئيسية في الفوضى المتواجدة بقطاع الطاكسيات !
بغينا الطرمواي والباسواي و التطبيقات لان أصحاب الطاكسيات ليسو مهنيون تنزل من القطار وتخرج تشد طاكسي خاصك يكون بوليسي واقف معاك وشفت هاد الشي وعشتو معهم في محطة القطار الوازيس دايرين الشوهة فباب المحطة
ما لا يفهمه هؤلاء هو أن وسائل النقل العمومي أصبحت من مؤشرات الديموقراطية، حيث يتم تنقيط الدول عن مدى ولوجية المواطنين لوسائل النقل العمومي وليس عن كمية امتلاكهم للسيلارات الخاصة.
هذا الأمر يظهر بوضوح حين التظاهرات والمهرجانات الكبرى، أي كيف تصل أعداد كبيرة من الجماهير لمناطق الاحتفال والتباري وتغادرها بإمان وسلام.
يجب زيادة الاستثمار في وسائل النقل العام بمختلف أشكالها خصوصا الحديثة وإعادة تنظيم الموجود منها، لأنه من صور رقي البلاد، وعدم الرضوخ لفئات معدودة ولوبيات متنفعة.
الحمد لله اللي كاين الترامواي، ومكرهناش يكون كاين حتى مترو الأنفاق، وغيرها من وسائل النقل العمومي، سيارات الأجرة وبالخصوص الطاكسي احمر آخر واحدين يحق لهم الكلام، لا معاملة لا صواب لا سيارات بحال الناس، الواحد يمشي على رجلو ولا يشد طاكسي ف كازا. وطبعا إلا من رحم الله
طرامواي وسيلة مريحة وآمنة للنقل وسط الدار البيضاء وتوفر شروط السلامة لمستعمليها ولحد الاان لا وجود للصوص كما انها جعلت البعض يتخلى عن سيارته الخاصة لتوفير المال . نتمنى من مسؤولي الدار البيضاء العمل عل المزيد من الخطوط
انا عندي سيارة ومانركبش في طاكسيات الا دعوات الضرورة نمشي في ترام واي ونكمل على رجلي وراه كان نكون واقف في الضوء الأحمر و كيكلاكصوني عليك ماكيحملش يوقف في الضوء الأحمر أو علامة قف
تواجد الطاكسيات بكثرة هو الذي يشل حركة السير في البيضاء سيما وان ساءقي هاته السيارات خارج القانون اذ لا يحترمون اضواء الإشارة او الأسبقية او علامات قف فيخلفون حااة من الفوظى يصعب معها التنقل خلاصة القول هم نقطة سوداء في هاته المدينة
بالنسبة لسيارات الأجرة الصغيرة المرجو عمل دورات تكوينية مستمرة حول كيفية التعامل مع الزبون و ان لزبون الحق في الوصول إلى وجهته و ليس العكس و أيضا يجب إعطاء الرخصي ل تطبيقات الأجرة لأن الزبون لديه الحق في إختيار التطبيق ام سيارات الأجرة التقليدية لأن أصحاب سيارات الأجرة الصغيرة شوهو هذا الميدان
او هاد شي كامل تقول ليه ديني لدرب سلطان يقول ليك لا غادي نبدل
نفتخر ونفرح بفتح هذه الخطوط الجديدة للترامواي، ،يجب منع الطاكسيات البيضاء من المرور بشارع ولي العهد محمد السادس بالضبط، لانهم يخنقون المرور ،ويتسببون بالحوادث. وكثرة كلاكسوناتهم مزعجة كثيرا،تعالوا وتحققوا بأنفسكم ،
أنا أستغرب في هذا الامين العام لهذه المهنة في كل اللقاءات يسيء الى تقدم وحضرة البلاد من التقدم والنجاح والإزدهار .
كل ما يريح ويسعد المواطن المغربي يتعبه هو
لم يترك التطبيقات التي تقدم عمل ممتاز للمغاربة ولم يترك الطرامواي والبصواي الذي يعطي جمالا وروعة المدينة ويقدم خدمه رائعه للمواطن المغربي.
أنا أشك في هذا الشخص الله يهديه من هذه الإنتقادات التي تصب في مصلحة الوطن
يجب الغاء الطاكسيات بصفة نهائية والسماح لاصحاب التطبيقات لمزاولة مهنة النقل
الترامواي وسيلة صديقة للبيئة و حضرية ، و إذا نظرنا المشكل المطروح سنجد أن كثرة رخص سيارات الأجرة التي تعطى بدون تنافسية هي المشكل ، سيارات الأجرة عدد منها ” مقصدر ” سائقوها لا يحترمون قواعد السير و لا يتوفرون على أدنى مستوى من الأخلاق …
بالترام ستظهر المدينة حضرية و ليس بالطاكسي الحمرة
على اساس خدماتكم الزوينة راه شفنا الويل مع سائقي الطاكسيات يواء الكبيرة او الصغيرة
ها لي ما باغيش يهزك ها لي ما غاديش لنفس الوجهة واخا خو خاوي و ما هاز معاه حد
اما سيارات الأجرة الكبيرة اغلبهم ولا كيزيد بلاصة فوق المسموح به و كايقوليك التيساع فالخاطر ما نفوتوهش مسكين رغم انه كايتخلص
حنا راه بغينا المزيد من خطوط الترام و الباص واي
أعداء التقدم و الحرية بمعنا أخر السيبة