دعت المديرية العامة للضرائب، في مذكرة متعلقة بآجال أداء المعاملات التجارية، الملزمين إلى تقديم التصريح برسم سنة 2024، قبل فاتح أبريل 2025 بطريقة إلكترونية وأن يؤدوا تلقائيا في الوقت نفسه مبلغ الغرامة المالية المستحقة.
وأبرزت المديرية، في بلاغ لها، أنها “تذكر الأشخاص الاعتباريين والذاتيين الذين حققوا رقم معاملات يفوق 10 ملايين درهم ويقل أو يساوي 50 مليون درهم دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة برسم السنة المحاسبية المختتمة قبل فاتح يناير 2024، بإلزامية التصريح بالفواتير الصادرة ابتداء من فاتح يناير 2024 التي لم تؤدَ في الآجال القانونية”.
وذكر المصدر ذاته أن الملزمين الذين حققوا رقم معاملات يفوق 50 مليون درهم دون احتساب الضريبة على القيمة المضافة برسم السنة المحاسبية المختتمة قبل فاتح يناير 2025 يظلون خاضعين لإلزامية التصريح كل ثلاثة أشهر، وذلك قبل نهاية الشهر الموالي لانصرام كل ثلاثة أشهر.
وأشار البلاغ، في هذا الصدد، إلى أن الغرامة المالية تطبق على جميع الفواتير الصادرة ابتداء من فاتح يناير 2025، بما فيها تلك التي يقل أو يساوي مبلغها 10.000 درهم، مبرزا أن عدم وجود فواتير غير مؤداة في الآجال القانونية لا يعفي المعنيين من إلزامية التصريح.
وخلص إلى أنه يمكن تحميل دفتر التحملات وكذا مرفقات التبادل الإلكتروني للبيانات عبر البوابة الإلكترونية للمديرية العامة للضرائب.
لا أفهم النهج و المنطق الدي تتبناه حاليا إدارة الضرائب؟؟!
عوض التفرغ للعمل أصبحنا مطالبين بالتصريح على أشياء غير معقول بتاتا! كيف يعقل أن نصرح بكل فاتورة نؤديها في أجلها و نؤدي الغرامة عن كل تأخير في التصريح رغم الآداء!!! ما عمل إدارة الضرائب إدا؟؟
عوض التفرغ لأعمالنا نمضي اليوم في الدهاب و الإياب عند المحاسب!!
بينما الدولة المغربية تعفي الموظفين من أداء ضريبة الدخول المهنية اقل من 40000درهم سنويا وفي المقابل تطلب من مول حانوت والحلاق والنجار…… من التصريح بحجم الرواج المسجل برسم سنة 2024حتى ولو كان رقم معمالته لا يغطي حتى تكلفة الكراء الشهرية لورش عمله حللوا وناقشوا يا نواب الامة.
هدا كله من أجل جمع الأموال لإقامة حفل . گأس العالم وفي الأخير سبدهب المدعوون لبلدانهم
لو أن هده الأموال التي تستقطع كضراءب متنوعة لو أستعملت من أجل بناء المصلحة العامة والتي تهم المواطنين كالصحة والتعليم ستكون بلادنا بأفضل من غيرها . كرة القدم إحتفال فقط وعندما يصفر الحكم نهاية المبارة يدهب الجميع وينشغلون بحياتهم الخاصة .