أعلنت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين عن إنطلاق عملية التماس الإحسان العمومي دعما للقيمين الدينيين وذويهم، وذلك عبر منصة www.anfiq.ma.
وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها اليوم الجمعة، أن الغاية من هذه العملية تكمن في دعم البرامج والخدمات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني لفائدة القيمين الدينيين وذويهم عبر جميع ربوع المملكة، إيمانا منها بالدور المحوري لخدام بيوت الله تعالى في إصلاح وبناء المجتمع.
وأشار البلاغ إلى أن إنطلاق هذه العملية تأتي بالتزامن مع ذكرى الإعلان عن إحداث مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين في ليلة القدر المباركة من عام 1429 هجرية، وطبقا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 200 .09. 1 التي تجيز لها التماس الإحسان العمومي.
أغنى وزارة هي وزارة الأوقاف ما عليها الا ان تدعم هؤلاء القيمين بما تكنزه من مال اولا هذاك يخصص فقط لدعم الزوايا والقبور
الدستور يجرم التسول.
وزارة باذخة الثراء تتسول.
قدوة سيئة.
وما ادرانا ان الأموال المتحصلة تذهب إلى جيوب من هو اهل لها؟ لا ثقة في بلدي الحبيب ببساطة ملايير الدراهم من جيوب دافعي الضرائب لم تسترجع بل على العكس جاء وزير العدل و كحلها قال المجتمع المدني ليس لكم الحق في فضح و مقاضات ناهبي المال العام فكيف بهذه التصرفات الضبيانية ستأجعل المغربي يثق فيمن يجمعون المال الإحسان العمومي و بأن أموالهم ستصل متسحقيها؟؟؟ على الدولة إعطاء القدوة بمحاسبة المفسدين ناهبي المال العام! و فراسك الدولة إلى حاسبت الناهبين لا داعي تسعاو عند المغاربة الأموال المسترجعة غادي تقد كلشي و القييمين و غيرهم و الخير سيعم ولكن لا قلب لمن تنادي لأنكم تحبون المفسدين حبا جما و كلشي واكل كيكة اتقو الله في هذا الوطن الحبيب!
القيمون الدينيون لا يريدون صدقات ولا تبرعات ولا أحسانا عموميا وانما يريدون حقهم وعلى اغنى وزارة أن تجعل لهم أجرة نشرة لا تقل عن 5000 درهم في الشهر
أغنى وزارة أعباد الله هي ديال الأوقاف ، لا حول ولا قوة إلا بالله
علموهم صنعة أو تجارة أو فلاحة يعيشو بيها كيف زمان لما كان فقيه دوار تيفصل ويخيط جلالب وتيصلي بالناس،الرهبان النصارى في الأديرة يشتغلون وينتجون في قطاع الصناعة التقليدية وإنتاج الجبن وعصير الفواكه
الائمة واامؤذنين وعمال بيوت الله نطالب الشعب أن بجمع لهم الصدقات والشيخات واللاعبين نعطيهم المأذونيات….
كاين محلات سكنية وتجارية ملك وزارة الأوقاف مكرية ب 200 درهم أو 500 شهريا فخاص إعادة النظر فهاد الإستغلال الغريب
على الوزاره الوصيه ان تفتح لهم متاجر خاصه بالقيمين الدينيين حتى تعلمهم التجاره ولا تعلمهم التسول حتى تحفظ كرامتهم بين المجتمع
زمان كان ائمة المساجد وفقهاء المدارس العتيقة يعيشون احرارا ويصلهم ما قدر لهم الخالق عز وجل ويؤدون واجبهم بحق ويقولون كلمة الحق بدون تملق (اتحدث عن النزهاء منهم والفقهاء بحق وليس المتطفلين) ولا يخضعون لاي كان ,كانت مؤونتهم واجرهم يقع على القبائل وسكان الحي وكان الناس يجتهدون في خدمة المساجد والقيمين عليها وطلاب العلم بكل اريحية وافتخار ولم تكن المساجد والمدارس العتيقة تعيش البؤس والفقر والهجران كما تعيشه اليوم واصبح القيمون وفقهاء المدارس العيقة ليست لهم اية قيمة ويقضون جل اوقاتهم في مراجعة مناديب وزارة الاوقاف والادارات المحلية وشبابيك الابناك من اجل تلقي 1200درهم شهريا ,والتملق ويسعون الى حفض الخطب التي تصلهم من وزارة الاوقاف ويتفننون في تلاوتها للحصول على رضى المستحكمين .
لقد اغروهم بتامين الصحي لا يسمن ولا يغني من جوع وقديما نادرا ما نسمع ان فقيها اصيب بمرض ما ويعيشون بفضل الله مائة عام وزيادة ,
لقد استورد المغرب تجربة المشرق ولقد كانت لدينا تجربة خاصة وفريدة من نوعها كان يجب ان تبقى وتدون في ثراثنا لكن الدولة تسعى الى التحكم في كل شئ من اجل ان تعيش فئة تظن نفسها مختارة .
الحد الأدني لأجور الموظفين مابين 3000 درهم و3500 درهم لماذا يستثنى منه هؤلاء
اجمل شيء هو قراءة القرآن ولاسيما بطريقة تجويد مع حراسة الدقيقة لضبط قواعد تجويدية …في المد .والترقيق…..كيفية اخراج حروف ولفظها بشكل تام .. يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله تجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبةفي جنات عدن ذلك الفوز العظيم حين يصوم المرء مع استعانة بالصبر يكلف على النفس في ضبطها من المعاصي..كل جوارح تكون صائمة وتزيد عناءا للرجل في عمله او امرأة في اشتغال في بيتها وتلاميذ في انجازات تمارين مع الصوم هذا جهاد.الناس عندنا زمان كانو كيقولو بالعامية كيجاهد على نفسو…هذا هو مفهوم جهاد وليس دمار…واموال هو اخراج الصدقات..وايضا زكاة ..لانها تزكي بيها ذلك الصيام ليتبث لك الله اجرك..والله يغفر ذنوب العباد ولو كانت مثل زبد البحر ماعدا الشرك.. الصلاة والسلام على خاتم المرسلين
القيمين الدينيين صنفان فيهم الفقير و الغني منهم من يمتلك سيارة ومتجر لبيع الملابس التقليدية والصنف الآخر يكتفي بالاجرة التي تمنح له من وزارة الأوقاف وبعض المحسنين
نعم ،الاحسان العمومي الموجه لفئة القيمين الدنيين في حاجة إلى التنظيم والتأطير ،فهذه المؤسسة لوفعلت بشكل جيد بطريقة (شوي من عند الوزارة شوي من عند المحسنين) لكانت هيئة نشيطة في تقديم عدد من الخدمات الأساسية لهؤلاء القيمين الدنيين.
صافي هاذشي لبقا لينا فين هذا المواطن غادي رد راسو للمتسولين من أفارقة أم و سوريين، أم للقيمين الدينيين، أم لإصلاح نضام التقاعد، أم لحراس السيارات المنتشرين أمام المخابز و في جميع الشوارع حتى أمام بيتك، أم لمجابهة غلاء المحروقات، السؤال هو كيف يمكنه القيام بكل هذا بأجرة هزيلة لا تكفيه للعيش بمفرده فكيف له أن يفرقها على كل هؤلاء.
الناس لي تتقول بأن وزارة الأوقاف هي أغنى وزارة:
اولا: معرفتش منين جبتو هاد الهضرة…دعمها ب شي تقرير ولا دراسة..
ثانيا: الناس لي تتقول هاد الهضرة راه مزال معرفتوش معنى الدولة واش احساب ليكوم كل وزارة تتصرف كيفما بغات في المداخيل ديالها؟ لا راه وزارة المالية هي لي مكلفة بالمداخيل ديال الدولة كيفما كانت..ومكلفة بالمصاريف كيفما كانت…وراه كل وزارة يتم تحديد ميزانيتها السنوية لي غادي تصرفها طيلة السنة ….ماشي تادير لي بغات….
إلى abdou
شكرا على هده المعلومة
العملية تتم بالمساجد ابتداء من يوم 27 من رمضان يتكلف بها المصلون انفسهم حيث يطوف البعضعلى المصلين ليجمعوا التبرعات . والقيمون انفسهم يسهرون على العملية . السؤال هل الطريقة الرسمية سيتفيد منها القيمون بنفس ما يستفيدون منه مباشرة.
ما قاله صاحب التعليق رقم 16 في الصميم..عن أي غنى يتحدث البعض!حتى مداخيل الحج تدخل في حساب الدولة وتعيد نصريفها وزارة المالية..وما عليكم إلا الاطلاع على قانون المالية للتحقق من ذلك..أضف إلى ذلك أن خلفيات هذه المبادرة تعني بالدرجة الأولى وزارة الداخلية التي تلاحظ قيام مجموعات معينة وعير مصرح بها بجمع تبرعات ومساهمات من المحسنين والمواطنين تحت ذريعة دعم الأئمة والقيمين الدينيين…وكلنا نلحظ ذلك في المساجد والأسواق العمومية والبوادي وأحيانا عبر مكبرات الصوت…ولا تعرف الدولة أحيانا من يقوم بذلك وأين تذهب تلك الأموال مع مخاطر أن تكون جهات إرهابية وخارجة عن القانون تستغل ذلك…(الفاهم يفهم)…ولكم في ما جرى بالمصحة المشهورة بالدار البيضاء والحديث المتعلق بالتبرعات (الإحسان) الذي كانت تحصل عليه المصحة دون حسيب ولا رقيب!!الأمر ليس تسولا ولا استجداء بقدر ما هو تنظيم وتقنين لمن أراد أن يتكرم في سبيل حراس بيوت الله وذويهم بمقتضى القانون..أما المؤسسة الاجتماعية الخاصة بالقيمين فهي قائمة بذاتها وتجتهد لتعزيز مزيد من الخدمات والمنافع لفائدتهم وذويهم من خلال الميزانية المرصودة والمتجددة.وضحت الفكرة؟