رد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، على الجدل الذي أثير بخصوص تصريحه بمجلس النواب أمس الاثنين والذي استحضر فيه جانبا من نقاش جمعه مع وزير الداخلية الفرنسي خلال زيارة ماكرون إلى المغرب.
وقال التوفيق، في تصريح خاص لجريدة هسبريس، إن “مخاطبي الوزير الفرنسي هو الذي قال لي ونحن نتحدث عن الإسلام في فرنسا: “أتفهم أنكم تستغربون لعلمانيتنا” Je comprends que notre laïcité vous étonne، فأجبته: نفهم علمانيتكم ولا نستغرب لها لأننا علمانيون بمعنى أننا نعيش حرية التدين، إذ لا إكراه في الدين في الإسلام، فالدين يمارس على أساس الحرية”.
وأضاف المسؤول الحكومي المغربي مجيبا الوزير الفرنسي: “الفرق بيننا وبينكم أمران: الأول أنه ليست لدينا قوانين تفرض الفصل بين الدولة والدين من حيث المؤسسات كما تنص على ذلك عندكم تشريعات 1905، والثاني أن نظام إمارة المؤمنين عندنا يقوم على الاستجابة لمطالب الناس حسب الالتزام في البيعة بالكليات الخمس؛ وأولاها حفظ الدين، فالدين هو الحاجة الأولى قبل الحاجات الأخرى التي تستجيب لها إمارة المؤمنين بكل لوازمها.. وحتى من منظور الديمقراطية فإن واجب الدولة أينما كانت هو أن تنصت للناس وتلبي رغباتهم بحسب الأولويات؛ ولكن الملابسات التاريخية هي التي تأتي بالفوارق بين البلدان على أساس تجاربها السالفة. ولعل هذا الفصل عندكم وعند غيركم مجرد مرحلة تاريخية”.
وكان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية قد تحدث عن تفاصيل لقائه بوزير الداخلية الفرنسي في سياق الحديث عن الصعوبات التي يواجهها المغرب في التأطير الديني لجاليته بالدول الأوروبية، لافتا إلى أن التعامل مع الوضع “ليس سهلا، وطلب التأشيرات للمؤطرين الدينيين يبدأ 4 أشهر قبل رمضان”، مقرا بأن “هناك ظروفا صعبة، وتزداد صعوبة في أوروبا؛ نظرا للمخاض السياسي الداخلي الذي تعيشه”.
وأشار التوفيق إلى أن وزارته تخصص اعتمادات مالية سنوية لمساعدة الجمعيات المهتمة بالتأطير الديني لمغاربة العالم في بلدان الإقامة، والتي بلغت السنة الجارية 96 مليون درهم، وهمت فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وكندا.
لا يصح نقد نقاش سيادة الوزير و محاوره إذ الحديث خاص بين اثنين و الحديث طبعا فلسفي صرف
….وزير الاوقاف على رأس الوزارة منذ زمن طويل ،و حتى عامل السن قد يكون له بعض الاثر في ردود كهذه، اذا كانت امريكا قد طالبت الرئيس بايدن بالتنحي بسبب التقدم في السن ، كذلك نطالب السيد الوزير بالتنحي حفظا لماء الوجه…
وزير الاوقاف و الشؤون العلمانية
من المؤسف حقا نرى وزيرا مكلفا بالشؤون الإسلام يمجد في العلمانية التي تناقض الدين وتعتبره من الأسباب التي جعلت المجتمعات المسلمة متخلفة فالعلمانية تعتقد أن الدين في المسجد ولا علاقة له بالسياسة والإقتصاد.
في هاد الوقت وهاد الزمن بالذات، راه لي شاد فصلاتو ودينو يشد فيها بسنانو وبرجليه حيث هادشي لي ولينا كنعيشو فيه من كثرت التفتح راه لا يبشر بالخير.
التوفيق رجل مؤمن ومتقي الله، يعرف القرآن والسنة وعالم في الشريعة. فلا يمكن أن يخالف شرع الله.
من بين الأمور لخص الإنسان يتجنبها في حياتتو هي انه يبدا يلقى مبررات للخطا ديالو..
لان البحث عن تبرير للخطا سوف يوقعك في خطا افضع منه..
انسان الى غلط يعتذر
أتفهم موقف الوزير التوفيق في سياق حديثه مع وزير الداخلية الفرنسي
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ”
(سورة المائدة: آية 51)
“وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ”
(سورة البقرة: آية 120)
العلماتية ليست من للهوية المغربية في شيء .. ومحاولة فرضها ستولد احتقانا المغرب في غنى عنه و عن مشاكله والاولى بالمخزن اجتنابه … والله أعلم …
الكثير من المغاربة لايعلمون من دينهم إلا القليل…وما يعرض على الشاشة هو
مايحبذه السي التوفيق..وهو تشجيع البرامج التي تتكلم عن الأضرحة والأولياء الصالحين الذين لم نستفد من تركتهم شيئا…وكنا نلوم المتفرنسين المستلبين ..أما أن يعمد إلى إبراز حسن السلوك لوزير الداخليةالفرنسي …لاحول
هذا الوزير لا يمثل باقواله هاته سوى الجهة التي عينته في ذلك المنصب. المغاربة لم يصوتوا عليه اذا ما يقوله لا يعنيهم.
هل تعلم ان منصب وزير الأوقاف منصب سياسي وليس له علاقة بالدين فهو لا يفسر ولا يفتى في الذين دوره هو التكلف بمراقبة وبناية المساجد واملاك الحبوس
لن تستطيعوا فصل الدين عن الدولة لا الدستور ولا القانون ولا الشعب سيسمح لكم بذلك أولا لن تبقى وزارة الأوقاف ولا المجلس العلمي لأن فصل الدين عن الدولة سيحول المغرب إلى دولة متعددة الديانات. عندها سنحتاج إلى مجلس علمي يشمل الديانات الإبراهيمية وسينتهي العمل بلقب “أمير المؤمنين” مما يتطلب وضع دستور جديد. العديد من القيم والمعتقدات ستتلاشى وهذا لن يخدم المصلحة العامة. الأمر صعب للغاية خاصة أن المغاربة متشبثون بالدين الإسلامي حتى وإن كانت هناك محاولات لتشويهه بزرع أشخاص أو أفكار سلبية. وحتى لو أخطأ المغربي فإنه غالبًا ما يعود إلى الله.
حتى رئيس تركيا البلد العلماني هو نفسه وحزبه ليسو علمانيين فكيف تقول على المغاربة وهم افراد علمانيين في بلد اصلا ليس علماني دستوره الاسلام
اليوم تأكد ان من يتولى الشؤون الدينية للبلاد شخص علماني يتبجح بحواره مع علماني اخر من اشد اعداء الاسلام والمسلمين ومن هنا يظهر ان كل ما قيل على التوفيق صحيح حيث كل الأئمة الذين ينتقدونه يعاقبون فهو ضرب بند من بنود الدستور الذي يقول بان دين الدولة هو الاسلام
لا استغرب من وقوع متل هذه الكوارث في اخر الزمان زلزال المغرب لم يكن بالصدفة بل هو تحذير من الله لاول مرة في تاريخ زلازل المغرب يشعر به كل المغاربة
نحن لا نعيش من اجل المال او التطور الاقتصادي و التكنولوجي نحن نستعمل كل هذا التطور للحفاظ على الدين
اذا تركنا الدين فلا معنى للحياة بكل تطورها
هذا يعتبر محاولة للتقرب منهم لكي يرضوا علينا. كل دولة وطريقة حياتها يا سي الوزير، لا يمكن تسقط العلمانية على مجتمع مسلم. نعم هناك مظاهر العلمانية فرضت على المغاربة ولكن المغاربة منها براء ولم يختاروها طواعية. لا إكراه في الدين جعلته علمانية؟ بل هو نص ديني يدعو لاحترام من لا دين له والله يتكلف به. بالعكس كان يجب ان تقول أن ديننا أحسن من العلمانية. العلمانية يا سي الوزير هي تأسيس نظام قِيَمي وسلوكي بعيدا عن الدين وهنا يكمن الخطر وليس فقط فصل الدين عن السياسة، النظام العلماني نظام إقصائي للدين ويجعله فقط حبيس المسجد او الكنيسة
لماذا الخوف من تفسير الامور كما هي وتنوير عقل وزير ذاخلية فرنسا
العلمانية لا تعني كل واحد حر في تدينه
العلمانية هي عدم ربط الدين بالسياسة والشان العالم اي لا ذخل للدين في القوانين والارث و الزواج واخلاقيات التجارة الخخخخ
انا بعد لي كيدحكني من هاذ الوزاراء بني علمان .حتى كيشوفو الشعب ناض كيغوت على شي تصريح منافي للعقيدة عاد كيجيو اقولو ان (مقصدناش دكشي ) يا وزير ان المغاربة فاقو معكم و نعرف نكم تقومون بارضاء الغرب بكل الطرق.. و نحن لا نتخلى عن ديننا مهم كلفنا الامر . الدين خط احمر . و المغرب حرره الشهداء المسلمين و ليس بني علمان حتى ان تفرضو علينا افكاركم
في الوقت الذي يغيب المسؤول الحكومي بأن للدولة شخصيتها وثقافتها وتراثها هي القيمة لوجودها لا يهمه من يخالفه ، وهذا الانبطاح والنزول الى الأرض من أجل ارضاء الأخر ومسايرته في المنحا تفكيره وهذا النوع من التعامل مع الأجنبي لا يبشر بالخير .؟؟؟؟؟
السيدالوزير على حق لان الاسلام هو الضامن لحرية المعتقد.ولهذا نجد انه مايزال مسيحيون ويهود وصابءة.. في المجتمعات الاسلامية رغم مرور 14 قرنا فلا احد الزمهم استبدال عقيدتهم لانها من روح الرسالة المحمدية.
“قل امنا بما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيءين من بعدهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون”.
“فمن اراد فليومن ومن اراد فليكفر”
ولكن اكثر ابناس لا يعلمون
مهما حاولت ياسي الوزير. ان تتراجع عن ما صرحت بها لوزير الداخلية الفرنسي
ان المغاربة علمانيون. لن يفيدك
لان الطريقة التي تسير بها الشأن الدين في المغرب هي واضحة
خاصة سياسة الخطبة الموحدة.
ما أوريكم الا ما ارى ..وليس للامام اي دور فيها وتمنع الامام من ان يدعو لاخواننا في فلسطين
حسبنا الله ونعم الوكيل
هناك من يسمع العلمانية فيظن ان الدين في خطر و لكن الدين باق الى ان يرث الارض و من عليها
ولماذا لم يرد هذا التفصيل أو التوضيح في سياق كلام الوزير أمام البرلمان..خاصة وأن الأمر يتعلق بإسقاط في منتهى الخطورة من مسؤول مزمن في منصب سيادي حسب التوصيف الرسمي.. ألم يدري الوزير المحترم أنه لو كان المغرب علمانيا..لما كان هناك شيء إسمه وزارة الأوقاف..ولكانت مجرد مصلحة في وزارة الثقافة مختصة بشؤون الأديان كما هو موجود في فرنسا…وكيف غاب عن الوزير المزمن أن أساس وجود الدولة المغربية وسيادتها على أراضيها ومناطقها..هي البيعة التي تلزمنا كما أزمت اجدانا من منطلق ديني وليس سياسي..وهي التي حافظت على كيان الدولة منذ أقدم العصور…وشكلت عنصرا محوريا في استرجاع الصحراء المغربية بناء على حكم محكمة العدل الدولية بلاهاي… إن كنت لاتدري فهي مصيبة… وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم..
نحن لسنا علمانيون ولا مسلمون. نحن منافقون.
لاتوجد علمانية في المغرب لأن الحرية الدينية غير مكفولة، لايمكن تغيير الدين واعتناق دين آخر غير الإسلام في المغرب، الحريات الشخصية كالإفطار العلني في رمضان والعلاقات الرضائية محظورة، الدين الإسلامي يتدخل في المجتمع والسياسة والاقتصاد والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والثقافة والتنمية البشرية والاجتماعية والمستدامة وتوزيع الثروة، أي شخص كان غير متدين وخصوصا إذا كان من الطبقة الفقيرة تطبق عليه عقوبة النبذ والحرمان بحيث يتم حرمانه من جميع حقوقه بما في ذلك الأساسية ولاتوجد قوانين تكفل الحريات الدينية وتحمي ممارسها من انتقام المتطرفين كما أن التشريع المغربي مبني على الشريعة الإسلامية
المغرب ليس دولة علمانية. هذا ما أكده مؤسس وباني دولة المغرب الحديثة الحسن الثاني رحمه الله في حوار مع إذاعة فرنسية. ونحن نسأل التوفيق هل الصواب أن تجبر خاطر الرئيس الفرنسي وتشتري وده بمعلومات غير صحيحة ولا تعنيك انت بشكل خاص ولكن تعني المغاربة كافة. وهل المجلس العلمي على ود وعلم و توافق بما تصرحون به باسم المغاربة امام رؤساء العالم.
السيد الوزير كان يدرس الاجتماعيات و لا علاقة له بعلوم الدين إضافة إلى تقدمه في السن فمن الأحسن تغييره بشخص آخر من أهل الاختصاص و كلامه مردود عليه و لا يمثلني كمغربي.
بالمقارنة مع ايران او افغانستان المغرب بلد منفتح و لكن ليس هناك فصل الدين عن الدولة و انما هناك عدة مشاكل اجتماعية لازالت عالقة بسبب الفقه الاسلامي
وتعني العلمانية حياد الدولة وتفرض مساواة الجميع أمام القانون دون تمييز في الدين أو المعتقد. تضمن العلمانية للمؤمنين وغير المؤمنين نفس الحق في حرية التعبير عن معتقداتهم.
السؤال الآن هو كالتالي : أولم يحن الوقت بعد لاستقالتكم؟ ليست لكم أية قيمة تضيفونها للنخبة السياسية، يجب تسقيف سن ولوج السياسة كما فعلتم بالتعليم لكي نتجنب تأجير الفئة التي يمكن أن تتدهور حالتها بسرعة و يمكن أن نصاب بالزهايمر و الله المستعان
خطأ فادح من وزير يمثل الشأن الديني في بلد إمارة المؤمنين!!!
رحم الله الحسن الثاني الذي قال للصحافة الفرنسية أن المسلم لا يمكن ان يكون علمانيا و أعطى المثل بما وقع للشاه في إيران.
العلمانية ليست مفهوم فلسفي يناقش و يبدى الرأي فيه. فهو نظام سياسي و اجتماعي محدد ينافي جل الديانات.
و القول يا سيادة الوزير أنه عندنا لي عجبك ديرها فهو غير صحيح و تتحدث عن قوانين 1900 و التي هى ثوابث تنظم الحياة الدينية و الأخلاق في المجتمع. ما يفهم من كلامك انك تعطي الضوء الأخضر للحريات على غرار ما نرى في فرنسا من انحلال خلقي و المهرجانات الماجنة للمثليين و السكر و السحاق و تغيير الجنس…
لا و ألف لا نحن مسلمون نؤمن بالحضارة و التقدم و العلم و التفتح و الحريات و لكن في إطار شريعتنا.
فمن ابتغى الغزة على غير هذا أذله الله في الدنيا والآخرة.
وزير لا مثيل له لا يقشع و لا يفهم لا في العلمانية و لا الإسلام السياسي و لا الاشتراكية و لا الليبرالية و لا الشيوعية…..إلخ
حسب ما جاء في المقال الوزير لم يقل عيبا ، لا الإسلام لا يعمد على الا اكراه في الدين 《لكم دبنكم ولي دين》 يمكن اعتبار العلمانية تسير على نفس خطى الإسلام وتختلف فقط في كون التشريعات لا تاخد من الدين وان الدولة لا دينة لها .
لكنن العلمانية الفرنسية وهذا ما كان على السيد الوزير اسماعهه للوزير الفرنسي ،علمانية فرنسا تقلقنا كمغاربة سواء مسلمين او يهود لان المغاربة اغلبهم مسلمين واقلية يهود ، نحن نرى ان فرنسا اتخدت من علمانيتها وسيلة للتضيق على المسلمين في فرنسا واضطهادهم وتميزنم وحشرهم في الزاوية واهمالهم خصوصا المرأة وهذا لا يتماشى مع العلمانية والديمقراطية التي تدعيها فرنسا ،ونحن كمسلمين لا نرى هذا الحيف و الظم والتميز يمارس على المسلمين والمرأة خصوصا في دول علمانية و ديمقراطية كبريطانيا أمريكا استراليا كندا .
نرى ان فرنسا لها مشكل مع تعريف العلمانية او انها تتخد من العلمانية دريعة للتضيق على المسلمين كمت فعلت من قبل مع اليهود إبان الحربين العالميين رغم قانون 1905
عندما يخطأ شخص عادي و يصحح خطأه فيما بعد فليس هناك مشكل. أما مسؤول سامي فليس مسموح له الخطأ
إنسان العصر الحالي نظرته إلى الحياة لا تختلف عن إنسان القرن الماضي الذي إما أن يكون شيوعيا أو رأسماليا . اليوم تغيرت فقط المصطلحات فهو إما علماني أو متدين . أغلب سكان العالم اليوم العلمانيون لا يؤمنون بالديانات كلها فهم ( des non croyant ) أما غيرهم من المتدينين سواء كانوا مسيحيين أو يهود أو مسلمين فهم ( des croyant) . وهذه هي النظرة الفلسفية للعلمانية فإما أن تكون مؤمنا بالله أو غير مؤمن وليست العلمانية هي استخدام العقل وعلمنة كل شيء أو فصل الدين عن السياسة .
الوزير المحترم أحمد توفيق باطنه لا يعلمه الا الله وبالتالي فهو يقوم بواجبه احسن قيام ويخدم الاسلام المغربي بكل صدق وفي عهده تم اصلاح الاوضاع الاجتماعية لكثير من الائمة والقائمين على المساجد المغربية وبالتالي فسنه لا يعرقل القيام بواجبه ما دام في قواه العقلية وكيف لا وهو من يفتتح الدروس الحسنية المباركة.وأعتقد أن ما يهم الشعب المغربي هو وزارة التعليم والصحة والاقتصاد والفلاحة والاصناعة والخارجية والداخلية ووو اما وزارة الشؤون الاسلامية فالشعب المغربي هو وزير على نفسه في هذا الميدان
المرجو تذكير السيد برأي المرحوم الحسن الثاني حول العلمانية،وحبدا لوتفضل السيد الوزير لشرح هذا الموقف الذي يبدو متعارضا؟
لقد عانت اوروبا في القرون الوسطى المظلمة كثيرا من قبضة الكنيسة الى عصر الانوار و بالتالي اتفهم انهم اصبحوا علمانيين و اذا كان المسلمون يعيشون في بلد علماني عليهم احترام قوانين البلد المضيف
شرح الواضحات من المفضحات. الوزير نسي أو تناسى أن الدين الرسمي للمغرب هو الإسلام وكثير من أمور المغاربة تدار حسب الشريعة الإسلامية ، المذهب السني المالكي. أما العلمانية فمفهومها معروف: فصل الدين عن الدولة. وإمارة المؤمنين أقوى دليل على عدم فصلهما بناءا على الدستور .
الوزير خطأ خطأٓٓ لا يليق بمسؤول عن وزارة سيادة لإرضاء مخاطبه الفرنسي.
من موقعه كوزير الاوقاف يريد ارسالة بعثات الى فرنسا للوعظ و الإرشاد و أمام القوانين المتشددة التى بدأت ثؤثر على ذلك،كان لزاما عليه أن يحاول إقناع الوزير الفرنسي و هذا ما فعل ،و لولا أنه وزير ملم بالدين و بتاريخ العلمانية في فرنسا لما كان بتلك المرونة المحسوبة
يا سيادة الوزير انت ربما اصبت بمرض الزهايمر ونسيت الحقيبة التي تتقلدها الا وهي وزارة الشؤون الدينية والتي هي ملك المغاربة كلهم ولا مساومات فيما يخص هد الجانب حينما يتعلق الأمر بالدين لذا انصحك سيادة الوزير أن اتتنحى فورا لتترك المجال لاصحابه وشكرا
السلام عليكم . هاد الوزير صاحب الإجازة في الاجتماعيات لا علاقة له بالفقه الإسلامي . و هو خالد في تلك الوزارة لا يتململ . علاش ؟؟؟ فهم تسطى
هههه هاد الوزير عايش في لاوماغوك ماشي المغرب
مع دلك ييدو ان اغلب المعلقين لا يعلمون ان العلمانيو لا تعني الالحاد و لا تعني ضد الدين
بل تعني حرية التدين و عدم تشدد في الدين و فصل الدين عن السياسة
كلام السيد الوزير ضرب لدستور المملكة ،أسفله مقتطف
المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء
هذا الحوار بين وزير الأوقاف المغربي و وزير الداخلية الفرنسي يدخل في اطار دستوري و هو الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء
الدين مسألة شخصية بين الإنسان و ربه يجب ان يفصل عن الدولة لأن أمور الناس متغيرة والدين ثابت والثابت لا يقاس عليه….
كلام الوزير يخالف الدستور الذي ينص على أن المغرب دولة إسلامية
اذا كان هو علمانيا فالمغاربة مسلمون و نقاشه مع الوزير الفرنسي لا يعنينا
أحيلكم سعادة وزيرنا والمسؤول على الأوقاف المغربية والشؤون الإسلامية على كتابات الفقهاء الجهابدة حول العلمانية والحداثة، أمثال الدكتور والفيلسوف طه عبد الرحمن لأجل تنويركم وتعميق معرفتكم بالمفهومين، وحتى يتسنى لكم الخوض في نقاشات هذا الموضوع عن علم ودراية ، لأن الله عز وجل يخاطبكم بقوله 🙁 ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اؤلئك كان عنه مسؤولا ) ، ( وقفوهم إنهم مسؤولون )
( المغرب ليس بلدا علمانيا،إنه ملكية، الإسلام فيها هو دين الدولة…).
مقتطف من تصريح أدلى به أمير المؤمنين حفظه الله لصحيفة”إيل باييس” الإسبانية، بتاريخ 26 مارس 2013.
ارتح قليلا كما ذهب الحليمي للراحة…كلامك غير موفق يا سيد التوفيق؛ لماذا لم يقل الوزير الفرنسي أننا مسلمون مثلكم لأن العلمانية تتيح حرية التدين كالإسلام ؟!
نص الدستولا المغربي على أن الإسلام من ثوابت الأمة المغربية.
ونص القانون الجنائي على جرائم دينية على رأسها جريمة زعزعة العقيدة.
لأن زعزعة العقيدة من شأنه المساس بالأمن الديني والروحي للأفراد، والمساس بالاستقرار المعنوي، وأن يلحق بالمجتمع وأفراده ضررا معنويا على اعتبار أن أغلبية من صوتوا على مختلف الدساتير هم مسلمين.
في انتظار رئاسة النيابة العامة لتقوم بدورها في مواجهة هذا الوزير وتفعيل القانون، خصوصا بعد انتهاء الحصانة لديه والتي تنتهي بمجرد انتهاء ولايته، لأن هكذا تصريحات تشكل من الناحية القانونية ضررا معنويا لأغلبية المواطنين بغض النظر عن ما ينص عليه القانون الجنائي.