هناك منهجية في السياسات المخزنية المتبعة تأكدت، منذ فجر الاستقلال، عبر وقائع فاصلة وأحداث مؤسسة لما يمكن أن نسميه العقل السياسي الاستثنائي المغربي، أخضعت أحزابا وقوى اجتماعية وثقافية طوعا أو كرها. فكل المسارات التي أطلقناها توقفت عند بدايتها أو منتصفها، بدءا بالاستقلال والوحدة الترابية ثم الدستور الممنوح والانتقال الديمقراطي، فالانقلاب على المنهجية الديمقراطية ثم هذه الثورة التصحيحة، فالالتفاف على مطالبها، والعودة، بعد نصف قرن من الزمن، إلى الدستور الممنوح، لننكص على عقبينا، ليصبح المغاربة رمز العذاب الأبدي. ليس في سلوك جل الفاعلين السياسيين المغاربة ما يشير إلى وجود ثقافة التراكم السياسي المفضي إلى التغيير نحو الأفضل وتنظيم حياة المواطنين وفق خيارات ومتطلبات اللحظة التاريخية وعلى أساس علاقات تعاقدية مع الدولة ومؤسساتها.
لقد كان صوت الأحزاب ببلادنا، حول المسألة الدستورية، يكاد لا يسمع خارج أروقة مقراتها، منذ آخر صيحة سمعت لها عشية الاستفتاء على الدستور الممنوح، الذي فرضه الملك الراحل الحسن الثاني على الأمة المغربية عام 1962، إلا ما كانت تتبادله من مذكرات حول الإصلاح الدستوري مع الملك الراحل، كان مصيرها سلة مهملات مكتب وزير الداخلية الراحل ادريس البصري، حتى ظهرت حركة 20 فبراير ومطالبها الدستورية والسياسية، فاستفاقت من سباتها السياسي، لتفتح أوراشا وتعقد ندوات وتقدم تصوراتها حول الإصلاحات الدستورية، في ظرف زمني قياسي ودون إخضاعها لمناقشات ديمقراطية داخل هيئاتها، إلى اللجنة الملكية المكلفة بتعديل الدستور.
لقد ذهب مطلب مجلس تأسيسي منتخب لوضع دستور جديد أدراج الرياح، إذ صرحت بعض القيادات الحزبية الإسلامية بأنها أصبحت “أمام الأمر الواقع وأن اللجنة قد شكلت، وعلينا انتظار نتائج عملها ثم نحكم عليها، نقبلها أو نرفضها”. إنها إحدى المناورات السياسية القديمة ومحاولة الالتفاف على هذا المطلب الشعبي الديمقراطي، بمساندة حزبية إسلامية ويسارية ويمينية وليبرالية، كشفت عن طبيعتها اللاديمقراطية المستعصية على التغيير.
إن أكبر جريمة سياسية ترتكب اليوم في حق الشعب المغربي هو أن تتاجر بعض الأحزاب بمطالب الشعب في الإصلاح الدستوري والسياسي وتستسلم لمنطق الملكية اللاتاريخي، وترضخ لقرار تعيين لجنة ملكية لتعديل الدستور من أجل حسابات حزبية ضيقة أو تقدير خاطئ للوضع السياسي، منطق دام قرابة ستة عقود ولجنة غير منتخبة هي عبارة عن إهانة للشعب المغربي.
فبدل أن تستفيد من هذه الظرفية التاريخية لتدفع بنضالها السياسي نحو تغيير حقيقي في معادلة علاقتها بالسلطة وتحقيق التفوق أو على الأقل التوازن الاستراتيجي مع النظام فترفع من سقف مطالبها الدستورية والسياسة وتجبره على قبول التحول نحو نظام دستوري حقيقي وتسليم السلطة الفعلية لنواب الأمة، تشريعيا وتنفيذيا، بدل كل هذا نحت هذه الأحزاب المهترئة نحو الاتجاه المعاكس للأحداث والتاريخ، وراحت تبعث بالرسائل المشفرة وتستجدي الملك عبر وسطاء ووسائط، وتعلن بأن “إمارة المؤمنين” والفصل (19) خط أحمر وأن الملكية هي الضمان الوحيد لاستقرار وبقاء الدولة المغربية ووحدة الشعب المغربي على مدى 12 قرنا.
إن الضمان الوحيد لاستقرار واستمرار الدولة المغربية ووحدة الشعب المغربي، على مدى 12 قرنا، هو الإسلام، الذي اتخذته جميع السلالات التي حكمت المغرب، منذ الأدارسة وحتى العلويين، شعارا لحركتها ومدخلا شرعيا للحكم كلما ضعف الوازع الديني وظهرت البدع وتفرق المغاربة، بل كان الإسلام دائما الدافع الأساس لإعلان الجهاد ضد الغزاة. وكلما ضعفت الملكية، على مدى القرون الماضية، دب الخلاف بين أفراد الشعب المغربي وانفرط عقدها واستفحل الفساد وكثر الظلم وظهرت الثورات وانكشفت أطماع الاستعمار.
يريد الشعب المغربي أن يعرف موقف الملك من نقطتين أساسيتين: ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم أو يحكم ويحاسب، وحالة التماهي المقصود بين المجالين الديني والزمني في المتن الدستوري، أي بين الفصل (19)، الذي يقوم على إمارة المؤمنين، والفصل (1) الذي يؤكد بأن “الحكم بالمغرب نظام ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية”.
إن كل التقاليد الأخلاقية والنضالية التي أرساها بناة حركة التحرر الوطني وجيش التحرير تتلاشى اليوم في آخر مشهد من التراجعات المخزية والسقوط المهول لأحزاب سلمت قيادتها لتجار السياسة، مما يفرض على جيل الوطنية الصادقة والثورة التصحيحية من الصف الثاني والثالث أن يخترقوا الصفوف لوقف النزيف الحزبي وإلغاء المزاد السياسي الباطل الذي تشارك فيه بعض قياداتهم “التاريخية” مع النظام لتفويت هذه الفرصة الحاسمة التي جادت بها الأقدار الإلهية لوقف مهانة المغاربة واحتقارهم وتفقيرهم على مدى عقود من الزمن.
هناك حقيقة سياسية تحاول أحزاب المزاد السياسي العلني، أصالة عن نفسها ونيابة عن النظام السياسي، أن تخفيها، هي أن الفضل فيما جاء في خطاب 9 مارس الملكي ووراء بعض القرارات الملكية والحكومية والنقاش العام والحزبي حول الإصلاحات الدستورية، يرجع إلى حركة 20 فبراير ومن ساندها من قوى وطنية سياسية وحقوقية وإعلامية وثقافية ومجتمعية، رغم محاولة تجاهل الخطاب الملكي لهذه الحركة الشعبية ومحاولة التفاف أحزاب المخزن على مبادرتها ومطالبها المشروعة.
إن محاولة هذ الأحزاب اليتيمة الارتماء في أحضان النظام، من خلال تقديم مذكرات إصلاحية مسلوقة ،هي بمثابة مسخ دستوري وليس إصلاحا دستوريا مؤسسا لنظام ملكي دستوري وبرلماني حقيقي، والتنكر لمطالب الشعب المغربي، قد تؤجل التغيير بعض الوقت، ولكن لن تمنعه، بل إن هذا الارتماء اللامشروط يشكل خطرا وشيكا على مستقبل النظام الملكي نفسه، لأنه سيزيد من حالة الاحتقان لدى الشعب الذي عبر عن كفره بهذه الأحزاب وأعلن انتهاء صلاحيتها، خلال محطات سياسية واجتماعية، انتخابات 2002 و2007 وحركة 20 فبراير، بل سيدفع بالشعب إلى الاعتقاد بأن الملك فضل التحالف مع أحزاب موالية له بلا شروط على الشعب الذي يمد يده اليوم ليضخ دما جديدا في شرايين ملكية متعبة، أو الاعتقاد بأن الملك لا يؤمن بالديمقراطية كخيار استراتيجي ولا بدولة المؤسسات والقانون وبكل المفاهيم والمصطلحات التي أطلقها منذ توليه السلطة في البلاد، اعتقاد سيطرح إشكالية الثقة والمصداقية بين الملك والشعب.
إن اغتيال الأنظمة العربية للحياة السياسية في بلدانها، وإضعاف الأحزاب إلى حد الموت، وعدم وجود أحزاب سياسية وازنة ومؤثرة وحياة سياسية طبيعية، كان أحد الأسباب القوية في نجاح الثورة التونسية والمصرية، لأنه ساعد شباب الثورة على التحرك خارج الأجندات الحزبية الانتهازية وضيع الفرصة على تلك الأنظمة التي حاولت توظيف أشباه أحزاب واستمالتها للالتفاف على مكاسب الثورة. إلا أن وجود أحزاب ببلادنا ونخبة سياسية منذ عقود أصبحت، بسبب خذلانها وفسادها وفقدانها للشرعية الجماهيرية، تعمل على إجهاض الثورة التصحيحية التي تقودها حركة شباب 20 فبراير والقوى الوطنية المناضلة، وتغليب مصالحها الضيقة على مصالح الدين والوطن والشعب والدولة.
على حركة الشعب التصحيحية أن تمارس سلطتها، إذا أصر النظام على عدم تلبية مطالبها بشأن الإصلاح الدستوري والسياسي الحقيقي ورفض العديد من الأحزاب الانضمام لهذه المطالب المشروعة، وذلك من خلال الدعوة إلى مقاطعة الاستفتاء المقبل على أي دستور ممنوح وفضح ومعاقبة هذه الأحزاب المتواطئة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
*دبلوماسي سابق
شيء مضحك ان تتكلم انت وحركة العشرين فبراير الان بعد مضي شهر تقريبا على تعيين اعضاء اللجنة المكلفة لاعداد الدستور,اين كنتم طيلة هذه المدة؟ ثم شتان بين طالبي التغيير وبين مقلدي طالبي التغيير ولا داعي لاستعمال كلمة الثورة و الثورة المضادة ,الاجدر ان نسمي الاشياء باساميها الصحيحة لكي نصل لموطن الخلل .
للاسف حركة العشرين اظهرت الجانب السلبي فقط مع انها تاخذ العبر من احذاث تونس و مصر وهنا تجدر الاشارة الى انه ليس المهم هو التظاهر بل الاهم هو النتيجة التي لا يمكن الوصول اليها الا بعد التحاور و التواصل كما فعل ثوار مصر مع عمر سليمان,احمد شفيق,والمشير طنطاوي .
شوف السي علاء الدين الدبلـــــــــوماسي سـابق.
أقول لك من إلزم السمت من فضلك لقد زودها كثيرا.
عندماذكرة الشجعان الدين حكم البلاد بكل دقةالمغـفور له الحسن الثاني طيب الله تراه…..
لقد كان صوت الأحزاب ببلادنا، حول المسألة الدستورية، يكاد لا يسمع خارج أروقة مقراتها، منذ آخر صيحة سمعت لها عشية الاستفتاء على الدستور الممنوح، الذي فرضه الملك الراحل الحسن الثاني على الأمة المغربية عام 1962، إلا ما كانت تتبادله من مذكرات حول الإصلاح الدستوري مع الملك الراحل، كان مصيرها سلة مهملات مكتب وزير الداخلية الراحل ادريس البصري، حتى ظهرت حركة 20 فبراير ومطالبها الدستورية والسياسية، فاستفاقت من سباتها السياسي، لتفتح أوراشا وتعقد ندوات وتقدم تصوراتها حول الإصلاحات الدستورية، في ظرف زمني قياسي ودون إخضاعها لمناقشات ديمقراطية داخل هيئاتها، إلى اللجنة الملكية المكلفة بتعديل الدستور.
فأقول لك لا تطول لسانك كثيرا……ok
هذا هو الكلام الصحيح المليح الذي ينتظره المغاربة من النخب المثقفة.
نريد نخبا مثقفة تعيش همومنا وآلامنا.
نريد نخبا مثقفة تمتلك الشجاعة لتفضح الظلم والظالمين وتجلي وتوضح الحق والحقائق للمواطنين.
أما المثقفين المتملقين والاٍنتهازيين وعباد الفلوس والخوافا والساكتين عن الحق كالشيطان الأخرس فأقول لهم لا نامت أعين الجبناء وسيفضحكم الله على الملأ في المستقبل القريب وستندمون ولات ساعة ندم.
الشعب المغربي مجروح وقلوب المغاربة تنزف دما من هول الفواجع السياسية والاٍقتصادية والاٍجتماعية التي يكتوون بها. وإننا نسجل على نخبنا المثقفة سكوتها وتملقها وكذبها وعندما تحين ساعة الحساب سوف ترون من القلوب المفجوعة ما تستحقون.
التوبة يا عباد الله. توبوا لله. را غير موت وحدا مناش خايفين.
و لا نامت أعين الجبناء.
تعتقد كاتب هذا المقال أنه وحده يفهم المغرب وسياساته لذا بات الكل في نظره متواطئ وكأن الشعب الذي يوحي بأنه يتكلم باسمه هو الذي فوضه بتوزيع نياشين الوطنية ومن فرط نرجسيته قصرها على نفسه فقط. كفى هرطقة التعديلات الدستورية القادمة محطة نضالية جديدة من محطات مسيرة المغرب نحو مجتمع الحداثة والديمقراطية، وضدا على بائعي أقلامهم وضمائرهم إلى البترودولار في الرياض يتمخطو هذه الخطوة الجديدة بتوافق يكاد يكون توافقيا بين المؤسسة الملكية وكل الفاعلين السياسيين في الساحة المغربية والمجتمع المدني
الفضل فيما جاء في خطاب 9 مارس الملكي ووراء بعض القرارات الملكية والحكومية والنقاش العام والحزبي حول الإصلاحات الدستورية، يرجع إلى حركة 20 فبراير ومن ساندها من قوى وطنية سياسية وحقوقية وإعلامية وثقافية ومجتمعية،
لا تبخسواالناس اشياءهم الفضل يعود لمحمد البوعزيزي بعد الله عز وجل
يبدو أن خطابات السلطة و الأحزاب تتشابه من حيت المضمون، هذا يوضح أنهم لم يستفيدوا من الأمثلة و العبر، مراهنين على ربح الوقت و إيمانهم بالانحناء للعاصفة حتى تمر جاهلين دمار التسونامي. مطالب الشعب مشروعة تشرف البلاد و العباد. فنصب الخيام في أجمل حدائق المدن و الاعتصام ليلا ونهارا سيكون الخطوة الثانية للحسم في الحل . وذلك بعد أن يتأكد الشعب من الكذبة الأخيرة .لا تحتاج مطالب الشعب الى المستشارين الحاليين المسببين في هذا الحال ( ودوام الحال من المحال ) و كأن لا يشرفهم أن يكون شعبهم متحضرا و متقدما ومزدهرا . و كأنهم يتلذذون
في تحقير و قمع شعبهم . شيء يستغرب له أصدقائهم الغربيين و هم لا يدركون.
. و هروب الفاسدين إلى الأمام وتملصهم من المسؤوليات بما يسمى الحوار لن ينال من عزيمة و إسرار المغاربة على التغيير الفعلي ، (و بدون ماكياج ).فعلى الشعب المغربي أن يخرج كل يوم أحد 24ابرسل في تظاهرات سلمية،رجالا ونساء و أطفالا كرمز لعدم الرضا بالحكومة و البرلمان، لان وجودهم كعدمه، لم تبقى لوجودهم ضرورة فقط عليهم أن ينسحبوا في هدوء و ينتظروا يوم الحساب .
دستور ينبثق عن الارادة الشعبية ليس له الا مكان واحد مجلس تاسيسي
غريب امر هذا الشخص الذي يحاول ان يظهر على السطح في هذه الاونة التى كثر فيها التنظير عندا اعطيت الفرصة للجميع بالكلام والتعبير عن ما يدور من افكار سواء يؤمنون بها او كما فعل اخونا علاء حيث قام بالتنظير على على حساب افكار الاخرين التم تداولها في الايام الاخيرة على شاشات الفنوات المغربية من حوارات وجدال انه لم يات بجديد في مقاله اللهم تلخيص ماجاء في هذه الندوات(نسخ ولصق) لانه يظن المغاربة لن يفقهوا لذلك . والسؤال المطروح : لماذا يعنون مقالته بديبلوماسي سابق ؟ولماذا يكتب الان ؟ إن العارف بخبايا شخصية الديبلوماسي السابق الانتهازية والوصولية انه يريد ان يثير اليه الانتباه حتى يتم اسكاته واعادته الى المنصب الذي طرد او على الاقل تتهافت عليه القنوات العربية للحوار معه على اساس انه انه معارض للنظام الذي كان احد المدافعين عليه طيلة ايام الوظيفة.
يا الدبلوماسي السابق هل كانت لك الشجاعةالادبية والسياسية لما كنت دبلوماسيالانتقاد الملكية و الاحزاب ام ان البزولة المخزنية اعمتك عن مصالح الشعب حتى لفظك المخزن كعازل واقي وانتهت صلاحيتك ثم ضربتك الفيقة سير عاود زابورك لاسيادك لمغاربة يختاروا اللي بغاوا يحكمهوم
رؤية واضحة بدون لف و لا دوران.
لكن،
إذا كانت مقاطعة الإستفتاء من طرف الفئة الرافضة تبقى خيارا واردا، فهذا لن يضير المؤيدين في شيء. لأنهم يقنعون بما قل حتى لو لم يكن له مدلول، كما حدث في الإنتخابات الأخيرة حيث أنهم لم يعيروا لنسبة المشاركة أي اعتبار و تابعوا السير في غيهم و كأن شيئا لم يكن.
غيرأنه من المحتمل أن يكون الإعلان عن نتيجة الإستفتاء هي القطرة التي قد تفيض الكأس.
و ما بين الرفض و المقاطعة تبقى الأحداث المرتقبة إذن على كف عفريت
لست أدري أسي علاء لماذا تغيرت قناعتك ألف درجة. أعرفك جيدا حينما كنت موظفا بسيطا سلم 10 بوزارة الخارجية في سنة 1994 ، و كنت تتهافت حينذاك على مزابل خدام ما أطلقت عليه المخزن وفتات موائدهم. يبدو أن طردك من وزارة الخارجية، بعد تحديك لقرارها القاضي بنقلك إلى الإدارة المركزية، قد أثر فيك كثيرا. فبدلا من أن تكشف ما ينخر هيكل هذه الوزارة، اخترت معارضة (النظام) الذي كنت تطمح في أن تكون خديما له و عمادا من أعمدته.
تحياتي لك مع رجائي ، إن كانت فعلا تلك الرؤية، التي عبرت عنها في نصك هذا و في النص السابق، تعكس قناعتك، أن تضع الأصبع على الداء و تعري فضائح العلبة التي أواتك و استرزقت منها قرابة 15 سنة.
عبد المجيد.