“باركا من لغلا.. راه جيب الشعب خوا”، و”علاش جينا واحتجينا.. المعيشة غالية علينا”، و”الفوسفاط وجوج بحورا.. والسردين غالي علينا”.. هذه بعض الشعارات التي صدحت بها حناجر العشرات من المواطنين في وقفة احتجاجية نظمت، مساء اليوم الأحد، بالساحة المقابلة لمقر جماعة سطات، إحياء لذكرى حركة 20 فبراير، بدعم من الجبهة الاجتماعية الإقليمية، وعدد من التنظيمات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية بعاصمة الشاوية.
وندد المحتجون بارتفاع الأسعار، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وانتشار الفقر، وضعف الخدمات الاجتماعية والصحية، واتساع رقعة البطالة بالإقليم، وتضرر عدد من المواطنين العاملين في قطاعات غير مهيكلة. كما طالبوا، من خلال لافتات بالخط العريض، بمغرب الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية، فضلا عن إطلاق باقي المعتقلين على خلفية حراك الريف.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية قال محمد الصدقاوي، المنسق المحلي للجبهة الاجتماعية بسطات، إن الوقفة الاحتجاجية المنظمة بعاصمة الشاوية جاءت تخليدا لذكرى حركة 20 فبراير، التي نادت بمجموعة من الإصلاحات السياسية والدستورية والاقتصادية والاجتماعية قصد بناء دولة ديمقراطية.
واستحضر الصدقاوي السياق الوطني الذي صادف ذكرى حركة 20 فبراير، والمتسم بغلاء الأسعار، في سنة يخيم عليها الجفاف، مشيرا إلى أن منطقة الشاوية تعتبر منطقة فلاحية بامتياز، إلا أنها تعاني اليوم من تأثيرات الجفاف، فضلا عن غلاء الأسعار الذي ينهب جيوب المواطنين.

وأوضح الصدقاوي أن الوقفة الاحتجاجية جاءت للتنبيه إلى خطورة الوضع الاجتماعي، الذي يعرفه المغرب عموما ومدينة سطات خصوصا، فضلا عن دق ناقوس الخطر بخصوص ما يعيشه المرفق الصحي بإقليم سطات، معللا ذلك بالخصاص المهول الذي يعرفه المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بالمدينة على شتى المستويات، وهو ما لا يلبي احتياجات المواطنين في الاستفادة من صحة جيدة.
وطالب المتحدث ذاته بضرورة إيجاد فرص للشغل بالنسبة للشباب العاطل عن العمل بمدينة سطات، في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، محذرا السلطات المعنية من تبعات الغلاء المهول وآثار الجفاف البادية للعيان، فضلا عن سوء الخدمات الاجتماعية بإقليم سطات.

كما طالب ممثل الجبهة الاجتماعية بـ”عاصمة الشاوية” المسؤولين المعنيين بالقطاعات التي تضرر منها المواطنون بالقيام بمسؤولياتهم تجاه سكان إقليم سطات كي ينعموا بالكرامة والعيش الكريم في ظل هذه الأوضاع التي تعرفها المنطقة.
حنا اللي ماتنفهموش اما راه نهار الأول قالوا لينا تستاهل احسن يعني حمامة اليوم في السوق الحمامة دايرة 13درهم هذا ماتانستاهلوا الله يخلف عليكم
أرى أن الحل المثالي لأي أزمة إجتماعية قد يتسبب فيها الجفاف وغلاء المواد الأساسية هو التضامن بين طبقات الشعب المغربي لخفض الأسعار وجمع التبرعات مساعدة الفآت المتضررة كما كان الحال في بداية جائحة كورونا
يجب استمرار مظاهرات دون توقف (#اخنوش ارحل)
مع هده الزيادات اتخدت قراري بعدم التصويت في الانتخابات الاتية. ستدور العجلة بين الاحزاب والخاسر هم نحن المغاربة الفقراء نتمنا كل 5سنوات ونجد اننا نغير بما هو اسوا وستبقى الحال كما هي من اسوا إلى اسوا حسبنا الله.
بالمناسبة أود ان أشير الى موضوع قلة التشغيل في سطات، و الذي لا يحضى بالاهتمام المطلوب بدءا بالمسؤول الأول على الإقليم، الى رءيس المجلس المحلي وجميع من يهمهم الأمر، مثلا أنا أملك شركة خدمات من المفروض تشغل عددا من الاشخاص إلا أنه مع الأسف يستحيل ان أقنع المستثمرين الوافدين على المدينة بخدماتنا ،لا نجد الفرصة للتكلم معهم ، ولا ننجح حتى في الوصول الى عناوين مقراتهم الاجتماعية خارج المدينة، وإن حصل لا يتم استقبالنا، اظن أنه يجب بالموازاة مع التسهيلات المقدمة لهم يجب إجبارهم على تشغيل شركات محلية لامتصاص البطالة فهم يأتون لجني المال والأرباح فقط، جميع الخدمات تستقدم من مدن الدارالبيضاء او المحمدية او الرباط…
واش سطات مفيهاش معلم صباغة مثلا؟