أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الثلاثاء، أن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، المعتقل في الجزائر، خرج من المستشفى وعاد إلى السجن.
وأفاد الوزير، في مقابلة أجرتها معه إذاعة “سود راديو”، بأن “بوعلام صنصال غادر المستشفى قبل أيام وعاد إلى السجن حيث كان معتقلا قرب الجزائر” العاصمة، مشيرا إلى أن باريس تلقت المعلومات من زوجة الكاتب، وإلى أن السلطات الجزائرية رفضت الطلب الفرنسي بشأن القيام بزيارة قنصلية.
وهل من حق الحزائر ان تمنع زيارة قنصل تابع لدولة خارجية من أجل زيارة والتواصل مع أحد مواطنبه
الامر اصبح خطير
من حق الجزائر ان تحاكم اي شخص قد تعتقد انه خالف القانون ولكن من حق الشخص ان يتمتع بالحماية ومن ابرزها الزيارة والتخابر مع محاميبه
او زيارة احد أفراد الأسرة أو ممتل الدولة
فحتى ولو كانت الابحاث تمهيدية تستدعي البحث فعلى الأقل المواطن من حقه الزيارة
نضام الكابرانات كايلعبو بالنار بهاد العنتريات ديالهم، نهاية الكراغلة حتما غادي تجي من عند فرنسا باش تردهم لحجمهم الطبيعي ، غادي تربيهم كيفما كاتربي الأم للابن ديالها.. خاص امنيستي تحرك عدم الموافقة لزيارة صلصال من طرف القنصلية فهو جريمة ضد حقوق الإنسان و خصوصا هاداك الراجل مريض و كبير فالسن
هو دخل بجواز جزائري يعني لا فرنسا ولا احد يتدخل في المحاكمة وهل يحق للجزائر ان تطلب زيارة سجين فرنسي داخل الاراضي الفرنسية…. شويا انتاع المعقول
ويعود سبب اعتقال صنصال في الجزائر إلى إعلانه أن غرب الجزائر أراضي مغربية قامت فرنسا بفصلها عن المغرب وضمها إلى الجزائر الفرنسية
إذا طلب ترامب بالإفراج عن صنصال بوعلام….ماذا سيكون رد تبون شنقريحة ؟
أتمنى أن يطلق القادة الجزائريون سراح صنصال لأنه لم يقل إلا الحقيقة عندما قال أن غرب الجزائر أرض مغربية أخذتها فرنسا من المغرب وضمتها إلى الجزائر الفرنسية خلال الاستعمار الفرنسي لهذا البلد الذي استمر 132 سنة
فرنسا لديها من الامكانيات المافية بأن تشهر قضية بوعلام صنصال في كامل اوروبا و امريكا الشمالية ،عندها سيصبح الضغط اقوى مع مرور الوقت خاصة و ان صورة الجزائر في الحارج سوداء ولن تجد في جانبها سوى كوبا و فينزويلا ،اما حتى ايران و روسيا عندهم من المشاكل ما يكفي ولن يدعمو دولة لا تستفيد منهم بشء عدى الشعارات
يبدو ان الكراغلة صدقوا أنفسهم بأنهم دولة ذات سيادة
لو كان صنصال اصله فرنسي ما تركته فرنسا في الجزائر وما تجرأت الجزائر على سجنه وإلا فالعصى لمن عصى واستعصى
لا يهمني مشاكلهم فقط لمادا فرنسا لم تقم بهده الضجة عندما تم سجن رشيد نكاز و لم تدافع عنه رغم انه مزدوج الجنسية و السبب لانه فضح النسبة التي تاخدها فرنسا من الغاز و البترول مجانا او بثمن رمزي
حسب رأيي لم يكدب ماكرون عندما صرح بانهما شاركا الاطفال و القصص و ما زال لحد الآن بالزواج المختلط و لا يمكن ان تميز بين الحركي و الفرنسي الاصل