في ظل استعداداتها للمشاركة في قمة منتدى التعاون الإفريقي الصيني المرتقبة في بكين يومي 05 و06 شتنبر المقبل، تتجه الأنظار نحو إمكانية ضغط الجزائر على الصين لدفعها نحو إشراك جبهة البوليساريو في هذا المنتدى الدولي.
يأتي هذا التساؤل بعد اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بسفير الصين لدى الجزائر، لي جيان، الذي نُظر إليه على أنه جزء من التحضيرات الدبلوماسية الجزائرية لهذه القمة، ما يطرح تساؤلاً لدى المراقبين حول مدى تأثير الجزائر على الصين، وقابلية بكين للاستجابة لهذا الطلب في ضوء علاقاتها ومصالحها المتشابكة مع الدول الإفريقية والعربية الأخرى، لا سيما المغرب.
يرى عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية، أن الجزائر “ستحاول جاهدة الدفع بالصين لبعث دعوة رسمية إلى جبهة البوليساريو للمشاركة في المنتدى الإفريقي الصيني لعل ذلك يخفف شدة صدمات الدعم والتأييد الدوليين للموقف التفاوضي المغربي من نزاع الصحراء”.
ومع ذلك، يضيف الفاتيحي ضمن تصريح لهسبريس، فإن “مهمة السفير الجزائري بالصين لن تكون سهلة، لاسيما أن الصين تبدي دوما حياداً تاما من نزاع الصحراء، خاصة في ظل قناعة إفريقية بعدم إشراك الجبهة في القمم الإفريقية الدولية لاعتبارات تتعلق بالاعتراف الدولي بالجمهورية الوهمية”.
وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن الجزائر “ستغامر دبلوماسيا واقتصاديا في مرافعاتها مع السفير الصيني بالقدر الذي يمكّن الجمهورية الوهمية من حضور القمة الصينية الإفريقية، حتى وإن يكن الحضور مشروطا أو محدودا لضمان الحصول على صور في المنصة الرسمية للقمة”.
من جانبه، نبّه محمد شقير، خبير في الشؤون السياسية والأمنية، إلى ما وصفه بـ”استغلال الجزائر لكل المنتديات الدولية أو الإقليمية للشراكة أو استضافة البوليساريو في اجتماعاتها”، قبل أن يعود ليذكّر بأن “أغلب المنتديات عادة ما لا يقبل منظموها هذه المناورات”.
وأكد شقير، في حديث لهسبريس، أن أي محاولة من طرف الجزائر لاستضافة البوليساريو في المنتدى الإفريقي الصيني، “ستبوء بالفشل لعاملين رئيسيين؛ يتعلّق الأول بأن الاتحاد الإفريقي قد أصدر قرارا بعدم إشراك سوى الأعضاء الذين يعترف بهم المنتظم الدولي في مختلف المنتديات الدولية والإقليمية التي يشارك فيها الاتحاد”.
أما العامل الثاني، وفق الخبير ذاته، فيتعلّق بـ”موقف الصين الواضح من أي حركة انفصالية، خاصة وأنه لها الوضع نفسه مع تايوان، بالإضافة إلى أن لها مصالح اقتصادية واستثمارية مع المغرب، الشيء الذي سيدفعها إلى عدم التورط في أي خطوة بهذا الشأن، لا سيما وأنها عاينت ردود فعل المغرب السياسية والدبلوماسية تجاه شركائه، التي انتهت باتخاذهم، بمن فيهم إسبانيا وفرنسا، موقف مساندة مبادرة الحكم الذاتي”.
الجزائر ترقص رقصة الديك المذبوح،هي وربيبتها البوليزاريو،بعد الفشل الذريع في كل شيء،واتضاح المعالم،والسير نحو ترسيم الحدود،وإقبار المرتزقة.فبأي صفة سيحضرون لهذا المؤتمر؟لايملكون مقومات واركان دولة قائمة بذاتها،فعن اي مشاركة يتحدثون،وبأي صفة يحضرون؟
والمغرب لهم بالمرصاد
وهل الصين غبية حتى تستقبل كيان وهمي وتخسر بلد عريق جدوره في أفريقيا وأغصانه في أوربا إنه المغرب يا سادة
الجزائر تقاطع المغرب رياضيا وتسحب سفرائها من الدول المعترفة بالحكم الذاتي في الصحراء لكن عندما يأتي مؤتمر أفريقي دولي تنسى مقاطعها للمغرب ههههه لتساعد مولودتها الهزيلة البوليخاريو بطرق تزويرية لتثبت شيئا انتهى أمره فالصحراء في مغربها معززة مكرمة والبوليزاريو في دولته تندوف دولة الخيام والعجاج . وديما مغرب .
موت البوليزاريو ضربة قاضية للعسكر فمادا سيقول للشعب بعد تبدير الملايير
الكثير منا لا يعرف بأن قضية الصحراء المغربية بالنسبة لنظام الجزائر مسألة وجوده لهذا يتمسك قدر الإمكان و لو على حساب شعب بأكمله حتى لا يسقط .
الجزائر تنازلت عن الصراع و الكفاح و النضال من أجل البوليساريو …. و أصبح أقصى ما تتمناه هو التقاط سيلفي مع البوليساريو!!!! .
الآن أصبحت أفهم مقولة لافروف عن شروط الهيبة و الوزن..
غريب امر الجزائر في الاول قبل المسيرة الخضراء كانت تدعي امها غير معنية بقضية الصحراء و مرارا حل وزيرها في الخارجية انذاك المرحوم بوتفليقة ليبلغ المغرب بذاك الموقف و الان و بعد مرور سنين على استرجاع المغرب لصحراءه هاهي الجزائر تكشف عن نواياها الحقيقية التوسعية في الصحراء باحتضانها و تسييرها لمجموعة من المغرر بهم بافكار انفصالية لتسليم الصحراء للجزائر التوسعية بما بعد حدودها الموروثة عن الاستعمار
الكابرزنات فقدوا كل شيء و لم يتبق لهم سوى اثارة القلاقل وخلق التوثرات في منتديات وتجمعات دولية لعلهم يكتسبون عطفا ما !!! ولا يدرون أنهم يغرقون أنفسهم في المهازل والمشاكل المكلفة جدا والتي ستكون هي سبب اسقاط العساكر المجرمين ! العالم لا يمكنه أن يصبر أكثر على هذه الحماقات ! يجب أن يتحرك لإنقاذ الشعب الجزائري من جهنم التي يعيشها بسبب هذه الشرذمة من العسكر المجرم !
الجزائر ستصبح معزولة و حتى منبوذة لأنها أكثرت من الاعداء
هدا وقد تم إدخال انفصاليي بجواز سفر جزاءري و وضع خغية لافتة الجمهورية الوهمية و بعد تدخل احد المغاربة تم الغدر به من طرف احد الجزاءريين …هدا الحدث وقع اليوم في قمة باليابان
الجزائر تضغط على الصين . عود عود اش كلتي. على مقولة كبور
أي حق في المشاركة تبحث عنه الجزائر و وليدتها البوليساريو؟ الإتحاد الإفريقي قرر عدم السماح للكيانات التي ليست دولا معترف بها من طرف منظمة الأمم المتحدة لها المشاركة في أي لقاء يجمع دول الإتحاد الإفريقي بدول أخرى . يجب عزل الجزائر و منعها من المشاركة لأنها هي رأس الأفعى
ياك أي مناسبة كيشارك فيها المغرب كتنساحب الجزائر أولا رضات بالأمر الواقع وتريد إشراك البوليزيرو على أساس أنه وافق على مخطط المملكة؟
الصين دولة عظمى لها مصالح مع الدول العربية و الأفريقية و بالخصوص مع المغرب و الجزائر و سوف لن ترضخ لضغوط الدولة التي لا وزن و لا قيمة لها كما حددها سيرجي لابروف، قضية البوليساريو تهم النظام الجزائري لوحده و الصين غير ملزمة بدعوتها لحضور قمة الدول الأفريقية المعترف بها أمميا، سيفشل النظام الجزائري في فرض كيانه المفبرك كما حصل في قمة طوكيو و سيول و سوشي الروسية.
عصابة الجزائر وجهورية الحقيبة خدام معهم غير العصى والقوالب يجب مراقبة اي خططهم وافشالها الى ان يطرد هذا الفيروس من الاتحاد الافريقي
لا أضن أن الصين ستلبي طاب الجزائر، وإن كان ذلك فالحل بسيط هوالتعامل بالمثل، النظر في وحدة الصين الترابية التي تضم الصين الشعبية وجزيرة تايوان, ومقاطعة المنتوجات الصينية وإبعاد الصين من الشراكة مع المغرب من ناحية الإستثمارات خاصة البطاريات وطريق الحرير.
اختبار جدي لموقف الصين وقراءتها لمتغيرات المنطقة في ظل طموحاتها المستقبلية، وكلنا ثقة في حكمة وتبصر صانع القرار الصيني ..
متى يعلم الكبرانات ان : البلادة هي القيام بفعل مرتين بنفس الطريقة و نفس الاسلوب مع أنتظار نتائج مختلفة . وجود الرأس في الجسد حقيقة تابتة لكن وجودالعقل داخل الرأس تلك مسألة فيها نقاش
غالب الضن ان الصين لن تدعو الكيان الوهمي لسببين. الاول قرار الاتحاد الافريقي باشراك الدول المعترف بها امميا و الحفاظ على مصالحها مع المغرب.
و في المقابل ستمنح مليون دولار لعصابة تندوف تحت غطاء “الانسانية” كما سبق و فعلت. و هذا بحد ذاته تمويل للارهاب.
النظام الجزائري اضعف من ان يف ض اي شيء لكن الول العظمى تستغل هذا الضعف لابرام عقود سمينة على حساب بوصبع المبردع.
مرة اخر ى يرى العالم ان الهم الوحيد و الاوحد لنظام بوخروبة هو عصابة تندوف ع ض الترافع عن مصالح ابشعب الجزائري
الجزاءر تتقلب على حرب يقسمها على دويلات مابغات تحشم على عرضها
هل يعقل مسابقة الزمن من اجل تقسيم البلدان و تشتيت شمل الشعوب، في الوقت الذي تجتمع فيه الدول الكبرى مع القارة الأفريقية ككل لتوسيع مجال تبادلها للمنافع مع كل بلدان العالم ؟.
لقد قالها الحسن الثاني رحمه الله:ليعرف العالم مع من حشرنا الله
وقالها لافروف داخل البريكس: الجزائر لا وزن لها ولاقيمة ولا دور محوري عالمي وغير موثوقة
الفتنة ،الشوهة ،والكذب ،والشجار والتزوير والشيطنة والسرقة هي شعارهم
الاتحاد الأفريقي قد حسم في عدم مشاركة مرتزقة المرادية في الاجتماعات الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية المعترف بها امميا مع دول الاتحاد الأوروبي ومع الصين واليابان وكوريا و الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وليس لمرتزقة المرادية وحتى من يمولهم ما يقدمونه في هاته المنتديات و الاقاءات الدولية كما يجب طرد مرتزقة المرادية بوليساريو نهائيا من الاتحاد الأفريقي لان ما بني على باطل فهو باطل ولا يصح الا الصحيح.
ادا كانت البوليزاريو لصقة ايهي فالجزاءر لصقة سبيسيال……………….،
حان الوقت لضم المناطق العازلة وتمركز قواتنا الباسلة امام عسكر جمهورية الموز الجبناء لانهم يخافوا ما يحشموا واقسم بالله انهم سوف يصابون بالذعر ويتراجعون الى الخلف كما فعلوا خفتر في ليبيا
اذا وافقت الصين مشاركة الانفصاليين الصحراويين في هذا المنتدى فما على المغرب الا الانسحاب منه وعدم المشاركة فيه والاعتراف بدولة تايوان دولة حرة مستقلة
ولكن، أَلَمْ يقولوا لنا بأن المغرب نجح في جعل الإتحاد الإفريقي يصدر قرارا يحصر بموجبه المشاركة في المنتديات الدولية التي تجمع هذا الإتحاد ببعض القوى الدولية، على الدول المعترف بها أُمَميا؟. إذا كان هذا الخبر صحيحا، فلماذا تحاول الجزائر إشراك البوليساريو في هذا المنتدى الإفريقي الصيني رغما على أنف القرار؟. السؤال يحتمل جوابين إثنين: الأول أن الخبر المتعلق بقرار الإتحاد الإفريقي، غير صحيح. والثاني أن قرارات هذا الإتحاد مجرد حبر على ورق، ومن تمة يجب على المغرب أن يمارس في هذه المنتديات “شرع اليد” ،ويجعل الوفد المغربي يتضمن أشخاصا من ذوي العضلات المفتولة ، مهمتهم رمي ممثلي البوليساريو خارج قاعة اللقاءات، كما يروج أنه وقع في طوكيو خلال منتدى الياباني الإفريقي.