أعلنت الجزائر، اليوم الاثنين، أنها “تتابع بقلق بالغ” الوضع الراهن في جمهورية غينيا، مؤكدة تمسكها بموقف الاتحاد الإفريقي الرافض لأي تغيير غير دستوري للسلطة.
ودعت الجزائر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية الجزائرية، إلى “معالجة الأسباب التي أدت إلى الانقلاب بطرق توافقية عبر حوار مسؤول، بهدف ضمان احترام سيادة غينيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية وكذلك جميع إنجازات الشعب الغيني” .
وأضافت أنها “ستنسق مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في سياق تنفيذ القانون التأسيسي للمنظمة القارية، ومواقفها ذات الصلة في هذا الشأن”.
وأعربت عن “أملها في تغلب جمهورية غينيا بسرعة على هذه المحنة، مع تأكيد التضامن مع الشعب الغيني”.
واستولت قوات من الجيش في غينيا أمس على السلطة، وعطلت العمل بالدستور، كما قامت بنقل الرئيس ألفا كوندي إلى “مكان آمن”.
وكان الرئيس ألفا كوندي أدى اليمين الدستورية في ديسمبر الماضي لولاية ثالثة في منصبه.
وما دخلنا نحن في حكام الجزائر وقلقهم أو رضاهم اتجاه الدول الإفريقية ؟ فالعديد من الدول وحتى منظمة دولية نددت بهذا الإنقلاب ولماذا لم نرى في كل هذا سوى الجزائر. فيجب علينا أن لا نتدخل في شؤون الآخرين.
إن ما وقع في غينيا هو نفسه ما وقعت فيه الجزائر بعد خروج فرنسا ، العسكر يستحوذ على الحكم بالسلاح الوطني ويقتل المواطنين ويلغي الشرعية ، آخر من يمكنه الكلام عن الوضع في غينيا هو النظام الجزائري الإنقلابي.
أعربت عن “أملها في تغلب جمهورية غينيا بسرعة على هذه المحنة، مع تأكيد التضامن مع الشعب الغيني”.
دبلوماسية متناقضة !!
اودي تقلق غير على اش واقع عندها و تفوت بلادات الناس…لا حول ولا قوة الا بالله
هههه غدا ستخرج الخارجية الجزائرية بقرار
ان المنتخب المغربي هو المسؤول عن الانقلاب العسكري والله حتى اقدرو ا قولوها حيث مكيحشموش و معندهومش لاش يحشموا
يقتلون الميت ويمشون في جنازته، مخلوقات فضائية تجاورنا، الجزائر هي المسؤولة عن انقلاب غينيا فهي تخدم إجندة ماماها فرنسا، على باقي رؤساء إفريقيا أن يأخذو حذرهم بل ويطردو من بلدانهم كل جزائري مشبوه في أفعاله
الجزائر يجب أن تقلق على الوضع في الجزائر.. القهوة الاقليمية الفاسدة..
الجزاءر فيها انقلابات يومية على الشعب و فاقد الشيء لا يعطيه
فرق بين الحرب التحريضية و الحرب الاقتصادية و لا خوف على المغرب في الدول الافريقية مهما وقع فالكوتديفوار و بوكينا فاصو و دول اخرى وقع فيها اضطرابات ورغم دلك بقيت متشبتة بصداقتها مع المغرب الدي يدخل بنية حسنة و ادا اردت معرفة قيمة المغرب اسال المستثمرين الاجانب بافريقيا فلكي تقوم بمشروع لا بد ان تمر عبر احدى الابناك المغربية
الجزائر تعرب عن “قلقها” على الوضع في عينيا ان لم تكن وراء الإنقلاب فهي بالتأكيد تتمنى أن يكون خلف ألفا كوندي عدو للمغرب…
الجزائر قلقة على جميع الاوضاع في العالم بأسره…..و لا تقلق على أوضاعها الداخلية……
دولة النفاق والغدر.وفروا قلقكم لمشاكلكم الداخلية .ولشعبكم الجائع
الله الوطن الملك.
نهاركم مبروك.
على نظام العسكر الجزائري أن يعرب عن قلقه من أحوال بلده الكارثية على جميع المستويات قبل أن يبدي قلقه على ما يحدث في غينيا و غيرها
ألفا كوندي صديق وفيّ للمغرب وقد فتح قنصلية لبلاده في الصحراء المغربية، فكيف تحزن أو تقلق الجزائر على زوال حكمه، اللهم إذا كانت لها يد في الانقلاب فتعمدت اللعب على الحبلين: ” ياكلوا مع الديب ويبكيوا مع السارح”.
سيكون مصير الحزائر نفس المصير الذي اطاح بالفا بلوندي…ما دام حكم شيوخ الجنيرالات الذي يتحكم في البلاد ويمسكها بقبضة من حديد..ويفعل بشرفاءها ما يريد..حكم استبدادي عسكري من الازمنة الاولى وقت الحروب الباردة ..حكام لينين واستالين سينهض الحيل الجديد من الضباط الشباب الذين لا يرضون بمصير بلادهم ووضعها الذي اصبح اضحوكة العالم..لكثرة كذب النخبة الحاكمة من الجيش والرئيس المفروض على الجزائريين…الحكم الذي ضاقت به نفوس الجزائريين واصبحوا يعيشون عيشة الفقر والجوع رغم توفر البلاد على البترول والغاز…فانقلاب عسكري من الضباط الشباب سيغير معايير البلاد لترجع الى قوتها الاقتصادية بين الدول. فلا محالة سيرمون كبرانات فرنسا الى السجون ..ومزابل التاريخ.
الجزائر ما زالت متشبتة. في مبادئها و عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان و كانت و مازالت تدعي للحوار والتفاوض لحل كل النزاعات دون التدخل في شؤون الآخرين”، كما ترى الجزائر الحل يكون ما بين مختلف الأطراف داخل الوطن الواحد، سواء تعلق الأمر بالمغرب أو مالي أو سوريا أو ليبيا و هي من الدول التي تحترم الشرعية الدولية
الجزائر دعت :
– الى معالجة الأسباب بطرق توافقية عبر حوار مسؤول.
– الحفاظ على السيادة و الوحدة الترابية و سلامة الشعب.
ربما كان الأحرى محاورة الجار الغربي عبر حوار “مسؤول” و الحفاظ على سيادته على أراضيه و وحدته الترابية و سلامة شعبي البلدين و توحيد المغرب العربي الزاخر بالخيرات ليكون قوة اقتصادية و عسكرية في شمال إفريقيا.
و بحكم توافق السلطة الجزائرية العسكرية المؤيدة للأنظمة العسكرية أينما كانت فنجد بيان الخارجية مشبوه و شاذ و داعم في الأصل للإنقلاب.
لا عجب في عقلية النظام العسكري أينما وجد.
و شكرا.
الله يجعلها تشبه لغينيا عملة وحدة دول التي تحكم بخيانة وإغتيالات وإنقلابات وقتل شهداء لا أمان فيها
لماذا لا تقلق الجزائر فيما يتعلق باوضاعها الداخلية؟ الوضع السوسيو اقتصادي في الجزائر قابل للانفجار و النظام الجنرالاتي في الجزائر تقول انها قلقة على غينيا… انها مهزلة…ماذا عن الوضع الاجتماعي الاقتصادي في الجزائر الحبيبة؟ الشعب الجزائري يعيش اوضاعا مزرية رغم موارده الطبيعية و الناس لا تجد الضروريات الاساسية و الفساد في كل القطاعات نظرا لانعدام الديموقراطية و التعددية… يحزنني ما يقع للشعب الجزائري الذي اغلقوا عليه الحدود و جعلوه غاضبا غاضبا غاضبا و غير راضي مطلقا على اوضاعه الداخلية و النظام العسكري مثل الانظمة العسكرية التي مرت بالتاريخ يهرب من تحمل المسؤولية فيما يقع داخليا بالقلق على غينيا و غيرها…صارت الجزائر مثل كوريا الشمالية بحدود مغلقة و باقتصاد ريعي رشوي فاسد و شعب كل مرة يزيد غضبا بل تطرف… نطلب من الله عز و جل كل خير للشعب الجزائري و ان يفك اسره من القبضة العسكرية التي ينبغي لها ان تعود الى التكنات و تترك الشعب الجزائري يقرر مصيره بحرية و بيعدا عن الحزب الجنرالاتي الكوري الشمالي المنغلق و الفاسد كليا…
غالبا الجزائر ستحمل المنتخب المغربي المسؤولية عن الانقلاب…
الجزائر تفك اولا حريرتها قبل التطفل على بلاد أخرى. ما تدعيه يجب أن تطبقه في بلادها عوض إملائه على بلدان أحسن منها ديمقراطيا.
وكأن النظام الجزائري يجد مبررا لهذا الانقلاب حين قال في بيانه : ” ومعالجة الأسباب التي أدت إلى ذلك الانقلاب ”
هل هدا تثمين لعمل عصابة همها الوحيد التفرقة وإثارة البلابل….ومن إدراك بأن هدا التدخل يروم فقط التموقع بنية إبعاد المغرب الصديق والشريك لهدا البلد الصديق….لا نريد هدا النوع من الأخبار وسنكون سعداء ان تجاهلتم الحديث عن اعداءنا إيجابا أو سلبا.اتركوهم يهيمون في أفكارهم ومساعيهم الخبيثة…. لا محل لمثل هاته المقالات….
وغينيا تعرب عن قلقها للوضع السائد في الجزائر
هذه الجزائر مصيبة كبيرة ،ماعاندهوم لا حليب لا سميد لازيت….وهم دايرين نفسهم أبطال وأوصياء على الدول الإفريقية
تنسيق دول واعضاء مجلس الامن بالاتحاد الافريقي وقلقهم ازاء الوضع اللاانساني في الجزائر.
وما دخلنا في دولة لا نعترف بها كدولة عادية ورايها لا وزن له عندنا،وعاش المغرب دولة وشعبا وملكا.
مول الفز تا يقفز ،يقتلون الميت ويسيرون في جنازته .
راءحة المافية العسكرية الإرهابية في الانقلاب. المكر بام عينيه ولكن الله سبحانه وتعالى سوف يتخلص من مكركم وتأدون الثمن غاليا.
ياسلام.
فكو غير حريرتكوم نتوما بعدا،كاليك الجزائر تتابع بقلق بالغ الوضع في غينيا.
تكول الجزائر ولات هيا أسرائيل ولا الميريكان. هادشي ماكالو . .حتى سيدهم “محمد السادس”
مابقاش عندهوش فالدستور،الجزائر مكتدخلش فالشؤون ديال الدوال الأخرى
الجزائر يجب أن تعرب عن قلقها بخصوص الاوضاع المزرية ببلادها …..
يعني حتى الجزائر تهتم بكل شيء خارج أرضها مثلها مثل فرنسا وأمريكا…. باستثناء مشاكل الداخل فقط فهي لا تدري كيف تدبرها ولا تعلم اصلا عما يجري في كثير من الاحيان.. إنها دولة كبيرة في شيئين : في مساحة الأرض بما فيها الصحراء ااشرقية المغربية ، ومذلك مساحة الفم الاوسع أو الكبير خين الكلام دون اهتمام بالمضمون..
العصابة التي تضرم النار في كل شىء وخاصة الإنسان وتسلح الإرهابيين لمحاربة محيطها من المسلمين وخاصة المغرب وليبيا وو ….
تقلق على غينيا ….
قبح الله النفاق والاجرام والجهل
كل الدول العضمى اقتصاديا وسياسيا قلقة من الوضع في غينيا كالمانيا والولايات المتخدة وبريطانيا والصين وروسيا وفرنسا والجزائر.
بعض منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر قالت ان مدرب الاسود خليلوزيتش ولاعبين المنتخب المغربي كان هو سبب الانقلاب في غينيا .
نتي هي أمريكا تاع افريقيا. الجزائر مقلقة وااااااااو
هاد الهدرة لا فاءدة منها فادا كانت الجزاءر قوة اقليمية فعليها ان ترسل جنودها لاعادة الامور لنصابها و لكن ارسلتهم بدون معدات للحراءق و تسببت في مقتل العشرات منهم
الجزائر هي من ساعدت على الانقلاب و مولته…
على من تضحكون يا نظام الكابرانات.
حتى بيان الخارجية الجزائرية يتضح جليا منه ان الجزائر تساند الانقلابيين…
طبعا..اي انقلاب عسكري على السلطة المدنية فهي في صف النظام الجزائري.
آخر الاخبار تقول ان المدبرون للإنقلاب هم فرنسا و الجزائر.
والساعات القادمة ستكون حاسمة….
هناك من يريد ان تضل افريقيا تحت اقدام الاستعمار مدى الحياة…ولتحقيق ذلك هناك دائما الانظمة العسكرية الانقلابية كالنظام الجزائري العميل.
انا اعرب عن قلقي من الوضع القلق في الجزائر
هل يمكن ان نقول قتله وسار في جنازته ؛ مادامت غينيا صديقة المغرب ومن الدل التي سيمر منها انبوب الغاز نيجريا المغرب فانه من غير المستبعد تكون للطغمة الفاسدة الحاكمة في الجزائر اليد في انقلاب غينيا اضف الى ذلك الاستثمارات الكثيرة المغربية في غينيا ؛ انا لا استبعد قيام العسكر في الجزائر نظرائهم في غنيا للقيام بهذه العملبة غير الشرعية
ما تقوله فهو ظاهريا فقط. اما باطنيا فالجزائر
لديها لديها الطولى في جميع القلاقل التي تحدث في جوارها تونس. ليبيا. مالي و المغرب.. بدعمها للجماعات الإرهاببه واحتضان اوكارا لهم من تندوف غربا الى الحدود الليبيه الجزائريه… والتنوسيه الجزائريه اي على طول الشريط الصحراوي
التوانسه يطلقون عليكم الثعاليب . وهذا يعني ما يعني.
ولما لا تعبر عن قلقها إزاء شعبها وجيرانها اللذان ما فتئت تضايقهم وتقتل مشاعرهم وحريتهم في التعبير لأجل التغيير الإيجابي ولتطلعاتهم المبنية على الايخاء والمودة وحسن الجوار
لاباس ما قالوش را ه المنتخب هو ليدار الانقلاب
غينيا أيضا تعرب عن قلقها الشديد إزاء الوضع المزري في الجزائر.
مرة أخرى موضوع الجزائر .ما شأننا نحن إن تعرب الجزائر عن قلقها أم لا؟ و ما الجدوى إن أعربت عن قلقها؟
إذا لم تكن الجزائر وراء الانقلاب بدعم فرنسي فمن سيكون يا ترى؟؟ وإلا سنبدأ نشك هل للمغرب يد فيما وقع خصوصا ان المغرب له نفوذ اقتصادي وأمني هناك.. الأيام ستبين لنا من وراء هذا الانقلاب
الجزائر وراء الانقلاب بطرق مباشرة وغير مباشرة بغينيا.الجزاير ستكون وراء كل الفوضى وعدم الاستقرار بأفريقيا كلها خصوصا الدول الغربية والدول الغنية بالثروات.ماحدث بنيجيريا مؤخرا الجزائر لها يد طولى فيه. الجزاير دولة ارهابية راعية للارهاب وممولة للجماعات الإرهابية ومليشيات المرتزقة البوليساريو.الجزاير مع حزب الله وإيران والبوليساريو ربما سيكونون متورطين بشكل أو بآخر في كل ما سيحدث مستقبلا بأفريقيا.
غينيا تعرب عن قلقها البالغ ازاء الاوضاع التي يعيشها الشعب الجزائري وتبدي نيتها المساعدة ادا طلب منها دالك
غريب امر هذه الجزائر،تدعو احترام سيادة الدول على أراضيها وسلامة مواطنيها وهي أول من يحاول زعزعة الشعوب عبر شراء الذمم والرشاوى السياسية وما احتواؤهم لمتمردين مارقين ظنوا أن حمل السلاح سيكسبهم دولة ودعمهم ماديا وعسكريا ببعيد.
قلق الجزائر مرده الحقيقي هو القلق على نفسها وليس غينيا لأن نظامها يتعرض الضرب بين الفينة والأخرى وسيأتي يوم الإنقلاب فيها وهي تعلم هذا كل العلم وتحاول لفت النظر وجمع تحالفات تندد بمفهوم الإنقلاب كفكرة أولا حتى إدا حدث انقلاب في الجزائر إلتمست من الدول التي ضمت تحالفاتها معهم إرجاع الإستقرار لها والدليل ما تعرض له شنحقريجة ولا سميتو تا سمية عندهم معقدة…
القائم بهذا الإنقلاب كان عسكريا تدب وعمل لحاب لعسكرد الفرنسي والإسرائيلي قد يكون للمخزن المغربي دور في هذا الإنقلاب ،الأيام القادمة ستكشف حقيقة الإنقلاب والمشاركين والمدعمين له.
ليس ببعيد أن تكون لدولة الكابرانات اليد العليا في هذا الإنقلاب العسكري الجبان فهي تحاول تدمير أي تقارب مغربي إفريقي، الحمد لله أن المجتمع الدولي لم يعد يعترف بالإنقلابات العبثية في الدول الأفريقية.
عجبا ماذا حدث؟ الجزائر دولة انانية لم تهتم يوما بأوضاع أي دولة.ولا مواقف سياسية لها ولا ديبلوماسية خارجية عندها آراء أي أوضاع أو مشاكل تقع بها الدول إن لم تكن هي سببا في المشكل نفسه.حتى إذا تحرك العالم بأسره تظل الجزائر في سباتها منعزلة بكهفها.مسرحية زائفة لتبعد عنها شبهة التورط بعد أن انكشف أمرها للعالم.
مجلس السلم والأمن الأفريقي سبحان الله أفريقيا الجيعانة عندها مجلس السلم والأمن يعني هذا المجلس سيفرض الحصار على الدول التي لا تخضع لقراراته بحكم انه واعضاءه الدائمين لهم الغواصات وحاملات الطائرات والصواريخ العابرة للقارات الطوز يا مالي الطوز ماذا فعل هذا المجلس في قضية ليبيا التي اسسته وخلقته ماذا فعل في قضية سد النهضة ماذا فعل في قضية تغراي ماذا فعل في قضية بوكو حرام والقاعدة في المغرب الإسلامي ماذا فعل بين الجزائر والمغرب ماذا فعل في قضية صومالاند في الصومال ماذا فعل في مالي وعصابات الساحل والصحراء ماذا فعل في مشكل الحدود الجزائرية الليبية ماذا فعل في إقليم دارفور انا شخصيا رغم أن بلدي عضو في الاتحاد الأفريقي انا لا اعترف بشرعية هذا الاتحاد الدولية لانه يخالف ميثاق الأمم المتحدة وبنوده ويجب على الامم المتحدة أن تسحب منه صفة تجمع إقليمي من الاساس فكيف الاتحاد دولي إقليمي بين أعضائه الرسميين منظمة انفصالية لا تعترف الامم المتحدة بها كدولة اصلا يمكن أن نسميه اتحاد الدول والمنظمات الإفريقية ايستقيم المفهوم بين الشكل والمضمون
الأخطاء التي أدت إلى الإنقلاب في غينيا هي نفس الأخطاء التي تمارسها الجزائر باستمرار ، ألا وهي التلاعب بالدستور كلما حانت نهاية ولاية رئيس الجمهورية. مارستها الجزائر عدة مرات بالتغيير المستمر للدستور من أجل التمديد للرئيس حتى أوصلوها خمسة ولايات بالنسبة لبوتفليقة. إذا لم يقع الإنقلاب العسكري في الجزائر فذلك راجع لسبب بسيط وهو أن الجزائر نظام عسكري أصلا ، والعسكر هو من يقوم بتلك التلاعبات في الدستور.ولهذا لا يحق للجزائر أن تعبر لا على قلقها ولا على ارتياحها لما وقع في غينيا. لأن الإستيلاء على السلطة من طرف العسكر في غينيا ، وقع مثله في الجزائر منذ 19جوان 1965 ،ولا تزال الجزائر الى اليوم تعيش تحت نظام تم الإستيلاء عليه من طرف العسكر منذ ما يزيد عن نصف قرن.
البعض يتساءل ما شأننا نحن والجزائر تعبر عن قلقها او رضاهاهذا لا يهمنا
أقول لهؤلاء هو فعلا الخبر عادي جدا وهناك عدة دول وهيئات عبرت عن قلقها فلماذا تم اختيار الجزائر بالذات
لان خبر مثل هذا يجلب الذباب الاكتروني العياشي لصب غضبهم وشتائمهم وفي نفس الوقت يحولون انظار الشعب المغربي الى الاهتمام بما لا ينفع
حتى لايتفرغوا للشأن المغربي ،فالعياشة ما زالوا يعتقدو بان الجزائري يعاني من المجاعة ونسو بان توسل المغرب لفتح الحدود واعادة العلاقات هو من اجلعودة الوضع الى ما كان عليه ممنذ خمس سنوات مضت عندما كان الجنرالات والكابرات يطعمون نصف الشعب المغربي باموال الجزائر ،،
يا ودي ياك ٩٠٪ من المواد الغذائية الجزائرية كانت تغطي احتياجات الجهة الشرقية
زيادة علىالمحروقات والادوية وحتى مشتقات الحليب ،،اسألوا اهل وجدة واحفير وجرادة ،،هؤلاء من غلقت الحدادة وهم يعانون من الجوع باتم معنى الكلمة
مع العلم ان الوضع العسكري في الجزائر شبيه بجظا ما يقع في غينيا ان لم نقل اسوء منه بكثييييييير،،،
الم يقتل العسكر في الجزائر مءات الآلاف من المواطنين الجزاءريين، في التسعينات، واليوم ايضا يهدد الشعب بما هو اسوء،،
je pense que la meute militaire qui gouverne l’Algérie a une part dans le putsch militaire en ghene Conakry a l’instar du Mali ,du Niger ……
من الأحسن أن انتبهوا إلى الوضع عندكم عوض الاهتمام بمشاكل خارجية
تتبعون كل صغيرة وكبيرة عن الجزائر و تخوضون حرب إعلامية ضدها و ضد حكامها و في الاخير تنزعجون من قطع العلاقات
الله يهديكم
انا بغيت غير نفهم حكام الجزائر كرهينا اشد كره وحنا المغاربة زعما هزين الهم بالقلقل ديال الجزائر لاجل غينيا الله يخليهم وزيدهم القلق باش ينساو المغرب شويا
أكبر عدو للمغرب هي دولة الجزائر. فماذا يعني هذا الاسلوب من صحيفة كنا نضنها دات مباديء وطنية
فاقد الشيء لا يعطيه ، النظام العسكري في الجزائر يعيش أوضاع اقتصادية واجتماعية كارثية إلى حد كبير ومواطنيه يومياً صاروا يخاطر ون بأنفسهم على قوارب الموت …
مسكينة الجزائر قلقة، والله بقات فيا مسكينة هازا الهم. مسكينة الله يا ربي الله اكون في عون الجزائر مسكينا حالتها حالة.
الغراف متأسف علي الغربال . الله يعطيني وجهكم يا ربع متاع الكبرانات .نصاءحكم ليست بمسموع.
الجزائر العميلة خادمة الاستعما ر قلقة على الاوضاع في غينيا كما انها قلقة على الاوضاع في مالي و تشاد حيت القوادة و العمالة الجزائرية تشتغل عند معذبتها السابقة . على من كضخكو ؟ جيش مرتزق
أنا أظن أن العنوان الحقيقي هو اعتراف الجزائر بالإنقلابيين مقابل الحصول على اعتراف من الإنقلبيين بالجمهورية المزعومة البوليزاريو, وسيروا تكمشوا يا ديكتاتوريي الجزائر اللعب ديالكم باين, قاليك قلقين عن الوضع بغينيا ويلي ويلي, طاحت البقرة وكثاروا جناوة.
اصمتوا لقد قلقت الجزائر على الأوضاع في غينيا !!!!! وهي تهيأ مساعدات عاجلة للشعب الغيني ؛ أطنان من السميد، وآلاف براميل زيت، وحاويات مبردة من الحليب والقشدة، ومستشفى ميداني مجهز بمكثفات أوكسجين وأدوية ولقاحات ضد كوفيد19 وستبعث مع المساعدات ملاييرمن الدنانير المعدنية والورقية وكوموندو مختص في تحرير المعتقلين وستطبق مبادئها الديموقراطية وحقوق الإنسان وتقرير المصير ؛ الله يلعن لي ما يحشم.
انه التدخل في شؤون الاخرين بعينه.اهتمي بشؤون مواطنيك ووفري لهم الحليب والخبز والماء واللقاح. وحرية التعبير وفتحي حوار مع الحراك والعسكر يدهب لثكاناته يبعد عن السياسة .ويتركها للسياسيين.
على الجزائر ان تعلن قلقها على الوضع في الجزائرقبل غينيا
اظن ان هذا الذي حدث من خطط رمطان العمامرة لعرقلة خط الغاز النيجيري المغربي وخلق مشكل عدم استقرار في المنطقة والله اعلم
السؤال المطروح هو السرعة في الأعراب عن القلق من طرف الجزائر عما يحدث بدواة غينيا كوناكري لصرف الانتباه ربما عن تورطها في هذا الانقلاب وذالك التشويش عن مشروع الغز المغربي النيجيري. الذي سيمر باراضي غينيا. كوناكري.