الجزائر في حر الصحراء المغربية .. عزلة خانقة وهزائم دبلوماسية متلاحقة

الجزائر في حر الصحراء المغربية .. عزلة خانقة وهزائم دبلوماسية متلاحقة
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 28 يوليوز 2025 - 07:00

عاش النظام العسكري الجزائري طوال شهر يوليوز الجاري حالات تعرّق غير عادية، ليس لأن بلدان المتوسط سجّلت معدلات حرارة غير مسبوقة، بل لأن النظام ظلّ يتجرّع الهزائم التي رفعت من درجة حرارته وجعلته يتصبّب عرقًا.

ففي الوقت الذي يعيش فيه هذا النظام تحت وطأة العزلة وأزمات مع جيرانه الحدوديين وصلت إلى الطريق المسدود، فإن المغرب، وفي نفس الفترة، شهد أحداثًا بدلالات سياسية قوية؛ كان من بينها الزيارة التاريخية لـ”جاكوب زوما”، الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، للمملكة، وإعلانه تأييد مقترح الحكم الذاتي.

وهذا يعني بداية تآكل جدار جنوب إفريقيا ونهاية “الإجماع” على دعم الانفصاليين داخل المؤسسة التشريعية، لأن حزب زوما “رمح الأمة” يشكل أكبر معارضة في البلاد، ويتوفر على 58 نائبًا داخل البرلمان.

في الفترة نفسها، وفي إطار الدينامية الإيجابية لملف مغربية الصحراء، انضمت دولة مقدونيا الشمالية إلى لائحة المعترفين الأوروبيين بالحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية، فيما أعادت دولة غامبيا تأكيد دعمها لمغربية الصحراء.

لكن اعتراف دولة من حجم البرتغال، يوم 23 يوليوز، بمقترح الحكم الذاتي، شكل ضربة موجعة للنظام العسكري في طقس شديد الحرارة؛ إذ لا داعي للتذكير بتاريخ الإمبراطورية البرتغالية ونفوذها في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، ولا بتاريخها في المتوسط والأطلسي… أما اليوم، فهي شريك اقتصادي وتجاري مهم للمغرب، وشريك في تنظيم مونديال 2030 إلى جانب المملكة الإسبانية، ناهيك عن كون رئيس حكومتها السابق أنطونيو كوستا يرأس المجلس الأوروبي الحالي.

من جهة أخرى، أعتقد أن إعلان مجموعة “ستيلانتيس” الصناعية عن ضخ استثمارات ضخمة بالمغرب تبلغ 1.2 مليار يورو، من أجل مضاعفة إنتاج السيارات إلى 535 ألف وحدة سنويًا، هو صفعة أخرى موجهة إلى “دولة العالم الموازي” التي ما زالت تتخبط في مشاريع بمواصفات ضعيفة مع نفس الشريك الاقتصادي.

ولم تقف مآسي النظام العسكري الجزائري عند هذا الحد؛ ففي يوليوز أيضًا، أعلنت المفوضية الأوروبية عن إطلاق “إجراء تحكيمي” ضد الجزائر، لخرقها اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي الموقع منذ سنة 2005.

كل هذا جعل النظام العسكري في زاوية ضيقة، بسبب العزلة الإقليمية والدولية، واختناق الأفق السياسي. فما كان أمامه سوى البحث عن الأوكسجين من خلال “ثقب الباب”، مقلّدًا الممثل العالمي توم هانكس في فيلمه “Cast Away”، حين رسم وجه إنسان على كرة ليتحدث إليه ويخرج من حالة العزلة.

هذه الحالة النفسية الحرجة دفعت النظام الجزائري إلى اغتنام “منتدى الأعمال الإيطالي الجزائري”، المنظم يوم 24 يوليوز بروما، لأخذ جرعة من الأوكسجين تضمن له بعض البقاء على الساحة الإعلامية. وقد بدا مستعدًا لدفع أي مقابل مقابل تلك الجرعة.

لهذا رأينا النظام الجزائري يرحل إلى روما بأغلب أعضاء حكومته ورجال أعماله، لكن الأهم هو حضور شركة سوناطراك.

فبينما اجتمع رجال الأعمال بفندق “حديقة الأمراء” في روما، كان الرئيس عبد المجيد تبون مع حكومته في فيلا “دوريا بامبيلي”، حيث التقى برئيسة الحكومة جورجيا ميلوني، ووزير الخارجية أنطونيو تاجاني.

تم توقيع أربعين اتفاقية تشمل الطاقة والتكوين والفلاحة والثقافة والدفاع، لكن الأهم كان الاتفاق بين سوناطراك الجزائرية وشركة “إيني” الإيطالية المتخصصة في الصناعات البترولية والتنقيب.

لم يكن مضمون الاتفاقيات هو الأهم بالنسبة لحكام الجزائر، بل كان الهدف هو الخروج من عنق الزجاجة، والظهور أمام الإعلام الإيطالي والعالمي، وتذكير إيطاليا بأن الجزائر أصبحت بديلا للغاز الروسي، وأنها المورّد الأول للطاقة، حيث تلبي 40% من احتياجات السوق الإيطالي من الغاز، وأن أنبوب الغاز الرابط بين الجزائر وإيطاليا يحمل اسم “ماتيو متاي”، أحد أبرز الداعمين للثورة الجزائرية.

كل الأبواب موصدة في وجه نظام عسكري يموّل منظمات إرهابية، ويهدد جيرانه وشركاءه بورقة الغاز والبترول التي لم تعد فعالة لا مع القوى الكبرى ولا حتى مع دول إفريقيا والساحل.

لذلك هرول الرئيس تبون إلى روما طلبًا للنجدة، من روما والفاتيكان، للعب دور الوساطة مع دول الاتحاد الأوروبي، وإعادة تفعيل اتفاق الشراكة، رغم أن بعض الأبواق الجزائرية ترفع شعار “المراجعة لا القطيعة”، وتقول إن الجزائر تخسر 30 مليار يورو سنويًا جراء إلغاء الرسوم وتسهيلات الاستثمار.

لم يبق أمام النظام الجزائري سوى “الحج إلى الفاتيكان” للخروج من غرفة الإنعاش، في ظل عزلة دولية وإقليمية، وتورطه في تغذية النزاعات في إفريقيا والشرق الأوسط؛ واعتقال جنود جزائريين في سوريا نموذجٌ على ذلك.

وأعتقد أن سعي الجزائر إلى البحث عن “مشترك حضاري” مع إيطاليا هو مجرد محاولة للعودة من النافذة. أولا، لأن الجزائر لا تملك مقومات حضارية مستقلة، وكل تاريخها يعود إلى الدول التي استعمرتها. وثانيا، لأنها تحاول دائمًا اصطناع رموز تربطها بإيطاليا: مرة مع “ماتيو متاي”، ومرة أخرى مع “علي بيتشيني”، القرصان الإيطالي الذي أصبح باشا بعد زواجه من الأميرة القبائلية “لالة هوم بلقاضي”، وكان شرطها أن يبني مسجدًا ليصحّ إيمانه.

النظام العسكري الجزائري يسعى بكل الطرق للبقاء على قيد الحياة… لذلك رحل إلى روما حاملا شيكات سوناطراك، بحثًا عن إكسير الحياة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ميري شريف المرسي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 07:20

    صباح الخير لشعبين الجارين الشقيقين . مافهمته من قضية الصحراء الغربية المغربية ان موقف المغرب متفهم بحكم انه يدافع عن حوزته ضد من أي كان . مرتزق من الخارج أو عاق من الداخل . لكن ما لا افهمه موقف النضام أقول النضام في الجزائر من تدخلاته و صرف أموال الشعب الشقيق على مشكل الصحراء . مالغرض والهدف ???? لربما تكرم أخ جزائري حر ليفهمنا وينير افكارنا بشيء من الواقعية حتى نتنور . ولا أريد سماع الأسطوانة المشروخة مساندة الشعوب والتحرر ووووو. حفظ الله من أراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً

  • Karimov
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 07:39

    رغم كل الصفعات التي تلقاها نظام… كبرنات فرنسا، هاذا لا يعني أن ننام على جانب الراحة،لأن نظام كبرنات فرنسا بالنسبة اليه قضية مايسمى كذبا وبهتانا(بالشعب الصخراوي شعب الله المختار الوحيد في العالم والصحراء الوحيدة في العالم )هي مسألة حياة أو موت ،لذالك لا يجب علينا جميعا نظاما وحكومة وشعبا وبرلمانا واحزابا واعلاما أن نتهاون في الدفاع عن وحدة ترابنا ومصالح بلادنا لان هاذا النظام المارق العميل الوظيفي راس الأفعى لن ولم يتوقف عن مناوراته ودسائسه في كل المجالات، لذالك دائما الحيطة والحذر والاستعداد لهم جيدا والرد عليهم بكل قوة وحزم واستباق الاحدات وبإمكاننا توقع ما يخطط له كبرنات فرنسا، ولا تقة في ولاد عتيقة.

  • Mhammed lmaghribi
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 07:39

    الجزائر عدوة المغرب حكومة وشعبا ،المهم هو اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية و اسرائيل وانجلترا وفرنسا واسبانيا والبرتغال اما إيطاليا فدورها ضعيف.

  • مراقب
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 07:42

    سؤالي لتبون : واش ماتتحشم ولاتحس بالحرج عندما تجلس امام رؤساء الدول وخاصة الخليجية وانت تعرف بانها اقل غاز من الجزائر ولكن ماحققوه من بنية تحتية وتقدم اقتصادي على جميع المستويات وتوزيع الثروة على المواطن الخليجي ليعيش مكرم معزز مرفوع الرأس
    في حين نجد المواطن الجزائري عاطل مشرد في شوارع فرنسا لايجد قوت يومي لأبنائه وتجده يعاني على جميع المستويات من طوابير للحصول على الحليب والموز والزيت والدقيق والبطاطس والتغطية الصحية وهجرة الشباب عبر البحر والموت والبنية تحتية والنظام ولاهم يحزنون
    المهم في سياستكم ياتبون هم البوليساريو وأبناء الجنرالات المقيمين في خارج الجزائر وليس المواطن الجزائري المغلوب على امره
    لك الله ياجزائر والله ياخد فيكم الحق يا الكابرنات

  • تاوناتي-فرنسا
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 07:52

    تحول مهم. و هجوم صريح انتظرناه طويلا. يا ليت هسبرس تقوم بحملة لدعم الأشقاء القبايليين في سعيهم للتخلص من قبضة الكابرانات العجزة. فهم خاوة خاوة الحقيقيون و ليس خاوة العالم الموازي.

  • اخبار من الشرق
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 08:41

    الدعاية فقط !!!! تبون وقع مع ايطاليا عدة عقود بملايير الدولارات و يوم امس زار الجزائر مبعوث المجنون ترامب ، اما المناوشات مع فرنسا فهدفها هو الضعط على تبون للرجوع الى استعمال اللغة الانجليزية في المناهج الابتدائية عوض الفرنسية لا غير

  • عبدو عبدو
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 09:02

    ردا الى صاحب التعليق رقم 1، باختصار الجزائر تحكمها عصابة موروثة منذ الستينات من القرن الماضي بدأت لما انقلب نظام العسكر بقيادة المقبور بوخروبة او الهواري بومدين على المجاهدين أبناء الشعب الدين حرروا البلاد من الاستعمار الفرنسي، بعدها و من اجل تشتيت انتباه الشعب خلق بوخروبة عدو خارجي بتورطه في حرب 63 ضد المغرب الدي طالب باسترجاع أراضيه الكائنة على الصحراء الشرقية، منذ دلك الحين ترسخت العداوة في نفوس الجزايريين حيث يظنون ان المغرب يريد التوسع و الاستيلاء على أراضيهم ،علما ان المغرب كان قبل الاستعمار الاسباني و الفرنسي يمتد حتى نهر السنغال جنوبا و حتى الحدود مع بوركينا فاسو شرقا و لم تكن اية دولة اسمها الجزائر التي صنعتها فرنسا بعدما تسلمتها من تركيا لم تتقبل مسألة استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية لان بوخروبة كان حلمه هو امتداد بلاده إلى المحيط الأطلسي فكون عصابة إرهابية مكونة من بعض المرتزقة و أنشأ ما يسمى بالبوليزاريو لمعاكسة المغرب و جعل حجرة في حذاء المغرب كما قال في احد خطاباته. ضاربين عرض الحائط مقاومة المغاربة و مساعدتهم للجزائر في حرب التحرير.

  • مغرب الحضارة.
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 09:21

    الا يفهم هذا النظام العسكري الغبي والخبيث ان قضية الصحراء المغربية هي قضية موت اوحياة بالنسبة للمغاربة، ؟؟؟الم يفهم بعد ان هذه القضية ولو بقيت ملايين السنين ستبقى مغربية؟؟؟استمروا ايها الجبناء العساكر في تبذير ثروة بلدكم فقضية الصحراء المغربية محسومة وستؤدي بكم لا محالة إلى انهيار بلدكم ونظامكم ،ومن يحفر الحفر للناس يسقط فيها. نسيتم ان تسموا هذا الأنبوب باسم الأمير عبد القادر لان اميركم كان ينسق مع نابليون الثالث الذي كا يوشحه في البر لأنكم تفتقرون للرجال الابطال ،،،فسميتم أنبوب النفط الجزائري باسم أبطال وقراصنة ايطاليين،،،صدق بوخروبة وبوتفليقة لما تفوها بأزمة رجال في الجزائر.

  • Epsilon
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 09:42

    يا جنرالات “الجمهورية الغازية”، أتحسبون أنكم ما زلتم في 1975؟ العالم تغيّر، والخريطة السياسية لا تُرسم بالدبابات ولا بخطب المجاهدين المتقاعدين.

    أنتم تُموّلون أوهامًا لا تُطعم الشعب، وتُسلّحون السراب، وتُراهنون على قضايا خاسرة مثل مقامرين على طاولة قمار في كازينو إفريقي من الدرجة العاشرة.

    المغرب يبني، يصدر، يُنظم كأس العالم، يُنتج السيارات، يغزو الأسواق… وأنتم ما زلتم تنتظرون “أنبوب الغاز” كأنه حبل نجاة في بحر من العزلة.

    صرتم تتنفسون الأوكسجين من ثقوب الأبواب، تركضون خلف إيطاليا، تلوّحون بورقة ماتيو متاي وتستجدون نظرة من الفاتيكان… عجبًا، هل هذه دبلوماسية أم مسرحية عبثية؟
    الشعب الجزائري يستحق قيادة تصنع له مستقبلًا، لا نظامًا يصنع له أعداءً وهميين في كل الاتجاهات، ويزرع له “أشجارًا من الإسمنت” باسم النيف!
    أما قضية الصحراء، فاقرؤوا الأخبار لا بيانات البوليساريو… العالم تغيّر، والدبلوماسية الجزائرية لم تصدر سوى الهزائم والشعارات.
    ختامًا: من يعيش على أنفاس الماضي، يختنق في هواء الحاضر… فعودوا إلى الواقع، قبل أن تصبحوا قصة تحكى في كتب “ماذا لو؟”.

  • TALIS
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 10:05

    ما يقع في الجزائر هي رياح ما قبل العاصفة فالتحليلات تقول أن النظام هناك لم يعد لديه ما يقدمه للشعبه إلا الوعود الكاذبة و الارقام الخيالية و تهديد بالإرهاب و حروب طواحن الخيالية ، الكبرانات يستعدون للإطاحة بتبون عاجل أم أجلا لأنه أصبح ورقة محروقة الكثير من المحليلن يقول أن هناك عدد كبير من المسؤولين يستعدون للهرب و اللجوء للإطالية و سويسرا . وإما سيكون مصيرهم سجن الحراش مع أويحيى و زملائه من الوزراء و الجنرالات و مسؤولي المخابرات . العزلة التي تعيشها الجزائر إقليميا و دوليا ستكون هي ورقة الثوث الأخيرة للعصابة .

  • المونادي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 10:19

    الكرغولي عدو المغرب
    سلمت يداك صاحب المنشور ابدعت ووفيت

  • الصحراء المغربية
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 10:24

    Ça marche ?
    تبون “ne marche pas” ونقشنقريحة والعسكر “ne marche pas” كذلك

  • بين التحليل الشعبي و الاكاديمي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 10:43

    لم نصل بعدالى التحليل السياسي الاكاديمي المبني على اسس حقيقية وواقعية وواقع ثابتة وملموسة ..فالتحليل السياسي له قواعده خاصة في مثل هذه القضايا التي يعرفها الجميع ويعترف بتعقيداتها ولذا يجب الابتعاد تماما عن الكلمات الشعبوية التي الهدف منها تشنيف اذان القراء في حين ان القضية تحتاج الى توعية القراء ووضعهم امام الحقائق دون الاستهتار بالخصم او العدو كما يحلو للبعض ان يطلق عليه فلو كان العدو بهذه السذاحة لتم حل المشكل الصحراوي منذ سنوات وهنا يلعب الاعلام دوره في التوجيه بالتحليل الواقعي بعيدا عن التبخيس وقد يكون هذا التحليل مفيدا حتى لاصحاب القرار ولنتعلم من الاعلام الغربي الذي يعالج الامور بكل شجاعة ويسمى الهزيمة هزيمة والنصر نصرا ولا يخشى احدا من قول الحقيقة وهو بهذا يقدم خدمة جاهزة للسياسيين وما حدث مؤخرا في الاعلام الفرنسي من تحاليل لاستقبال ايطاليا لتبون قمة في الروعة والاعتراف بالاخطاء دون التقليل من الخصم ودون اخفاء الاخطاء السياسية والتهور لاصحاب القرار في فرنسا ..لان الاستهانة بقوة العدو سبب الهزيمة

  • رمزي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 10:51

    تصريح مستشار ترامب بعد لقاءه الرئيس تبون بعيد عن كل الاوهام حيث ان امريكا تبحث من يعطي اكثر

  • الهاشمي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 11:05

    تحية للأستاذ بوصوف على طريقة صياغته الذكية لدفاع عن قضيتنا الوطنية.

  • simo
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 11:24

    صحيح أن المغرب حقق انتصارات ديبلوماسية كثيرة ومتتالية تتجلى خاصة في استقطاب العديد من المؤيدين لطرح الحكم الذاتي
    ولكن كل هذه لإنتصارات بدأت قبل أقل من 10 سنوات ومشكل الصحراء عمره أكثر من 50 سنة
    والأهم أن الطرح المغربي لم يتم حتى الآن الإعلان عنه رسميا في المجتمع الدولي
    خلاصة القول أن الأمر كله عبارة عن تسجيل نقط دبلوماسية وسياسية فقط وأما الفوز النهائي فلا يبدو قريبا

  • كمال
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 11:28

    تحليل في غاية الروعة ،النضام الجزائري انتهت مدة صلاحيته ، ويلعب الوقت الظائع

  • سعدون المغربي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 12:21

    قالها احدهم في احد الأيام سبب هلاك الجزائر الصحراء الغربية المغربية

  • محمد
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 12:44

    السلام عليكم
    كفاكم كلام فارغ،لم نرى نحن المغاربة حرارة اشد من التي اصابتنا من افعال الجائر داخل وطننا الحبيب،و خير دليل ما وقع للفريق النسوي من إهانة و من تسلط و بالواضح و لا احد من الجامعة أو الاحزاب غير المنكر حوفا من جبروت الجزائر،اين الاشقاء و الاصدقاء من الأفارقة الذي تغنون بهم ليل نهار كلهم مصطفين مع الجزائر و يستغلونكم لتنظيم المهرجانات الرياضية لافساد البنية التحتية و استغلالها.

  • بنادم
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 13:59

    أيام كحله تنتظر الجزائر لعلها تجعلها تهتدي وترجع للطريق …أمريكا إتفقت مع أروبا لبيعها الغاز يعني إختكار ذلك وكذلك أمريكا يتفرض عقوبات على كل دوله تتعامل مع روسيا بعد 40 يوما إذا لم تصفي روسيا مشكلاتها مع اوكرانيا

  • طاطاوي
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 15:36

    أسوأ جار يمكن ان يكون بجانبك هو دولة الكابرانات. الجزاير لن تسمح باستمرار و ازدهار اي جار تشترك معه حدودا. الجزاير تريد مغربا مقسما الى 5دويلات. تعين كارابنات جزايريين على رأسها. و تقتل و تضطهد سكانها. لكل ازيد من 14 قرن من التاريخ. رغم عدم امتلاكنا لريع الغاز والبترول. وميزانياتهم 7 مرات اضعاف ميزانية المغرب. فشلوا.لان المغربي محارب و وحدوي بطبعة. شكلته جبال الأطلسي. لولا المغاربة لكانت شكال افريقيا تعبد الصليب.بالاضافة لجينات المور والمرابطين والموحدين والمرينين والسعديين ..تجعل أقوى دولة تحير مع المغرب . وبالاحرى دولة عميلة حاقدة ملحدة كالجزاير.تحالفوا مع شيوعيي و ملحدين و كارهين المسلمين. و رشوة الدول الغربية لفرض عدم بيع السلاح للمغرب لمدة 20 سنة .وصرفو ا تريليون دولار ومع ذلك فشلوا

  • محارب سابق
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 16:14

    مع بداية حرب الصحراء الى غاية نهاية الثمانينات. عانى الجيش المغربي من نقص السلاح واللوجستيك مع ضعف الاقتصاد لتمويل الحرب. الجزاير وليبيا فتحت خزاءنها لشراء اخر ماجادت به مصانع الجيش الأحمر الروسي والصيني. مع دعم عسكري صيني وفيتنامي. وكافة الدول الشيوعية.كانت الجزاير تخسر دبابة .و تعوصها ب10 أغلى واحسن.في المقابل.. رشت الاحزاب الغربية. فرنسا وإسبانيا المنافقة. امريكا منعت تصدير الذخيرة والسلاح.مما اضطر المغرب لشراء سلاح رديء عن طريق السوق السوداء. مما كلفنا الاف الشهداء والاسرى. لولا عبقرية اسود الأطلسي والريف بالجيش المغربي .رغم نقص السلاح. لكان المغرب في خبر كان. الان مقدما. وقتل اغلب سكانه من طرف الكابرانات و خونة الداخل الشيوعيين.

  • SAHARA IS MOROCCAN 4EVER
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 16:50

    الدزاير مسكونة بالجن سميتوه الصحراء المغربية.

  • عادل بوموجة
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 17:08

    للمعلق رقم 13 المعنون بي بين التحليل الشعبي والأكاديمي بما أنني أعرفكم أكثر مما أعرف أبناء بلدي المغاربة أقول لك قوة العدو الذي يحكمكم نيابة عن فرنسا تكمن في تجويعكم وتشريدكم ووقوفكم في الطوابير من أجل نصف خبزة في زريبة الجزائر أما نحن فنضحك على نظامكم البليد الذي تريد أن تعطيه قوة أنت ونظامك تعلمون أنكم أهون من بيت العنكبوت ومعاكستكم لأسيادكم المغاربة فقط لتجويع الشعب الجزائري المغلوب على أمره التواق للحرية والأكل ، ثم تكلمت عن فرنسا وكيف حللت زيارة تبونكم إلى إيطاليا مرة أخرى أقولها لك أنت ونظامكم البليد أن فرنسا تبهدلكم وتمرمد بكم الأرض تتعامل معكم كالعبيد وآخر ما قاله عنكم ماكرون أن فرنسا تشارك الأبناء مع الجزائر ولا واحد فيكم فيه ذرة من الرجولة خرج وقال اللهم إنا هذا منكر وندد بما قاله رئيس فرنسا التي أبادت أجدادكم رحم الله الشهداء الأبرار

  • elfared
    الإثنين 28 يوليوز 2025 - 17:45

    مؤسف جدا أن اخواننا الصحراويين المغاربة ذوي الأصل المغربي الذين حملوا السلاح ضدبلدهم وضد شعبهم وضد أبناء عمومتهم،وتماهوا مع أحلام نظام عسكر جزائر بني مزغنة الذي استعملهم منذ 1976 من أجل أجندته وعقيدته العدوانية وحقده الدفين تجاه المغرب .
    ميليشيات البوليساريو الأرهابية جلاد معسكرات العار على رمال تندوف والرابوني،مدعوون اليوم أكثر من ذي قبل أن يتحلوا بالشجاعة والرجولة والنخوة الصحراوية ويقدموا مصلحة مسجونيهم الصحراويين المغاربة الأصل المحتجزين والراغبين في العودة الى بلدهم،بدل الأنسياق وراء أطماع أسيادهم نظام عسكر جزائر بني مزغنة،بأمكانهم اليوم العمل بعيدا عن جنرالات العسكر الحقودين و المساهمة بجدية في مآسي أبناء جلدتهم الذي افتعله نظام العسكر بمعية نظام المقبور معمر قدافي الليبي.الصحراء الغربية المغربية تحت سيادة المملكة المغربية الى الأبد،ووليس هناك قوة على الأرض يمكنها أن تنجح في فصل المغرب ترابيا عن جمهورية موريتانيا،لأن الشعب المغربي لن يسمح ولو في شبر من صحرائه ولا في أي مواطن صحراوي مغربي.الشعب المغربي يسعى اليوم لأن يسترجع صحرائه الشرقية المغربية الى سيادة المملكة بأقاليمها الم

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام