أعلن عيسى ماندي مدافع المنتخب الجزائري لكرة القدم أمس الأربعاء اعتزاله دوليا ليختتم بذلك مسيرة حافلة استمرت أكثر من 12 عاما بقميص المنتخب الوطني.
وكشف ماندي (34 عاما) عن قراره عبر مقطع فيديو على صفحته في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي تضمن أبرز اللحظات التي عاشها بقميص المنتخب الجزائري.
وكتبت صفحة المنتخب الجزائري على فيسبوك معلقة على القرار “عيسى ماندي، صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع الخضر، يعلن اعتزاله اللعب دوليا”.
ويحمل ماندي الرقم القياسي في عدد المشاركات مع الجزائر برصيد 122 مباراة دولية. كما شارك في كأس العالم 2014 و2026، إضافة إلى الإنجاز الأبرز بالفوز بكأس الأمم الأفريقية 2019 في مصر.
ويأتي اعتزال ماندي بعد أيام قليلة من الخطوة المماثلة التي أقدم عليها قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، الذي أعلن اعتزاله دوليا عقب الخروج من دور 32 في كأس العالم الأخيرة بالهزيمة 2-صفر أمام سويسرا.
لكرة القدم بداية ونهاية….من ……إلى.سنة الحياة.لايمكنك اللعب طول حياتك.
خبر لا ينفعنا نحن المغاربة في شيء. لعب أم لم يلعب، استمر في اللعب أم اعتزل .. هذه أمور لا تعنينا في شيء. هذا ليس خبرا بالنسبة لنا.
ولمادا لم يعتزل هو ومحرز من الناديين الأوروبيين اللدين يلعبان معهما ؟
لا يهمنا واش عذا هو اللاعب الذي يخاف منه ميسي ؟؟ حسب صحافتهم. لاعبون لا أثر لهم و لا سمعة و لا رصيد.
تخيلو بلي بنادم كيلعب و كينشط و كيتخلصو بالملايير ( تخيلو الرقم ) كلهم مليارديرة و ملي كيخسرو شي بطولة كيمشي لجزر لمالديف باش يبرد على راسو ، و في سن ال28 يمكنهم يعتازلو بفرح لانهم كيكونو ضامنين مستقبل ديال أحفاد حفادهم ، في حين الانسان العادي كيقرا حتى عقلو كيحفا و كيقلب لسنوات عن عمل لي فيها بعض شروط الانسانية و في سن ال50 سنة كتلقا معندوش الدار غير كاري ولا عندو كيكون إحتمال كبير بلي واخدها بالكريدي ، الحياة غير علدلة و مقبرة المؤمن
لا يهمنا هاذا اللاعب مهما كان او غيره من اللاعبين الجزائرين هاذا شانهم وليس شأننا نحن نحتفي بي لاعبينا المغاربة المرموقين دوليا و المحترمين ودائما مغرب العز والاناقة والجمال والادب والاحترام بين العالم دمت ياوطني في العز والامان في الأوطان
إعتزاله أو الإستمرار هل سيفرح أو يحزن المغاربة ؟؟؟؟؟
المغاربة يتابعون ما يجري في العالم أما ما يحصل في العالم الآخر لا يهمنا تماما
خبر لايعنينا في شيء….وهذا الخبر يزيد من قيمته