يمثل اليوم (الثلاثاء) على الساعة التاسعة صباحا بالمحكمة الابتدائية عين السبع، مدير أسبوعية “المشعل” الزميل إدريس شحتان والمناضل مصطفى أعداري، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة أمام القاضي، على خلفية الدعوى القضائية التي رفعتها ضدهما ما سميت بـ”جمعية الدفاع عن عائلة أمحزون موحا أوحمو الزياني”، والتي طالبت بمحاكمة الأسبوعية في شخص مديرها والمناضل مصطفى أعداري بتهمة السب والقذف العلنيين، حيث تم الارتكاز في رفع الدعوى على الملف الذي نشرته “المشعل” تحت عنوان “فضائح خالة الملك” (نشر في 27 نونبر 2008-العدد 191 ) والذي تضمن استجوابا مع مصطفى أعداري.
وتطالب الجهة المدعية بالخصوص بالحكم على الزميل إدريس شحتان بغرامة مالية تساوي مليون درهم ومنعه من ممارسة العمل الصحفي.
واعتبارا لخطورة هذه المحاكمة التي يتحول فيها الظالم إلى مظلوم، وفاضح الظلم إلى مجرم، مما يجعلها من أخطر محاكمات حرية التعبير والصحافة ببلادنا فإن لجنة التضامن مع أسبوعية “المشعل” ومصطفى اعداري، تهيب بكل القوى الديمقراطية ببلادنا إلى التنديد بهذه المحاكمة الخطيرة وإلى الحضور المكثف اليوم لمتابعتها والتضامن الملموس والمنظم مع أسبوعية “المشعل” والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وحسب هيئة دفاع أسبوعية “المشعل” والمصطفى اعداري فإن الملف سيكون جاهزا خلال هاته الجلسة التي ينوي حضورها عدد كبير من الحقوقيين والجمعويين والصحافيين.
ON EST AVEC VOUS MALGRÉ TOUT
يا لاالحسرة المحكامات تلوى المحكامات فى محاولة لاعدام الرأي الحر
اسأل اين هي الحرية ادا كان لابد من محاكمات الرأي الحر فلابد من توفر على الاقل الاسباب أو بعبارة اخرى الركن المادي والقصد الجنائى بتعبير أهل القانون
فهل كلما حاول الرأي الحر كشف الحقائق يحاول دائما تكسيره بالمجاكمات الصورية من أجل اسكاته وتضليل الحقائق وتخدير الشعب
ادا كان ولابد من محاكمة فأول ما يجب محكامته هو الدى باع الوهم للمغاربة وضحك على أزيد من 30مليون مغربى من أطر هدا البلد العزيز والحقيقة هي النجاة وما أدراك ما النجاة
وعندما يسأل أو كل من يكتب على هدا الموضوع أو ما شابهه يقول المس بالجانب الشخصى ويدعى انه اصابه ضرر معنوى كبير
بعد كل هدا انا لله وانا اليه راجعون
قبل استحضار المقولة الشهيرة – حق اريد به باطل- استسمح القراء لاوضح اصل المشكل الدي اريد له ان ياخد بعدا غير البعد الحقيقى لغرض في بعض النفوس : لما وقع الشجار بين حفصة امحزون والمحامية فاطمة صابيري .كان صراعا بين قطبين ماليين ان صح القول وهو ما يعرفه العامة والخاصة في مدينة خنيفرة.وحتى نكون موضوعيين اكثر فحفصة امحزون
سارت بدكرهاالركبان في مجال دهس البلاد والعبادوهدا متفق عليه.اما ماهو غير متفق عليه فهوصلب قبيلة امحزان بكل
افرادها دون استثناء.ولكم واسع النظر
attention aux arnaques
جملة نصادفها غالبا عند زيارة المواقع التجارية،والصحافة المسماة مستقلة تجارية هي الأخرى.
لا حظوا الصورة جيدا :هل يستقيم النضال وإسورة الذهب ياسي إدريس؟
هل تذكر كم مرة-عندما كنت معلما- دعوتك فيها للانخراط في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وكنت ترفض. وهاأنت اليوم تستغل شرفاءها في وساخاتك.لكننا بالمرصاد لكل من تسول له نفسه اللعب بالجماهير.فمحاكمتك لعبة مطبوخة مع المخزن كما محاكمتك بتهمة الإساءة لبوتفليقة.
المخزن يهيء حاشيته لما يستقبل من سنوات فاحذروا شرفاء النضال!